شبكة ذي قار
المجد والخلود لسيد شهداء العصر

المجد والخلود لسيد شهداء العصر

علي الأمين

لم أر وأسمع أن قائداً عربياً له حضور في قلوب الشرفاء الأصلاء من أبناء شعبه الذين يذكرونه صباح مساء، ويستذكرون منجزاتهِ العظيمة التي لا يزال الشعب يتنعم بها.

لقد أثبتت الأيام والمواقف أن الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته كان القائد المثالي والأب العظيم الذي يحرص على أمن وسلامة أبناء شعبه ويهيئ لهم كل الظروف المناسبة للعيش بسلام وأمان وعز ورفاهية وعلى مستوى عال ٍ من التعليم حيث أصبح العراق خالياً تماماً من الأمية.

اما اليوم وبعد ما يقارب من 22 سنة من الاحتلال الانكوـ إيراني لعراقنا الحبيب فقد أصبح الشعب في حال يرثى له من سوء الأوضاع الاجتماعية العلمية والثقافية وارتفع معدل الفقر والجهل والتخلف والبطالة، وعادت الشركات الاحتكارية بشكل آخر وجديد تحت عنوان الشركات الاستثمارية واستولت على آبار النفط وحقول الكبريت وكل المعادن والخامات ولا يصل للشعب حتى نسبة 1 %.

أصبحت الجامعات والمعاهد والمدارس الأهلية سوقاً مفتوحة للمتاجرة بالمخدرات والكريستال والمشروبات الروحية والأراكيل والسكائر وكل ما هو مخالف لشرع الله ودينه وأصبحت الأخلاق عملة نادرة في غياب القانون.

لقد انهار المجتمع بعدكم سيدي القائد، وأصبح العراق تحت وصاية أمريكا الشر وإيران الدجل حيث إباحة المحظور وانتهكت الحرمات حتى مراقد أجدادنا لم تسلم من سيطرة إيران وعمائمها وذيولها.

ولكن لا بد لليل ِ أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر….

ولا ننسى دور آباء العراق الشرفاء الأصلاء الذين يجاهدون بكل ما أوتوا من قوة لتوعية أبناء العراق ورد كيد أمريكا وإيران إلى نورهم وما النصر إلا صبر ساعة.

في ذكرى استشهاد القائد صدام حسين: الماجدة العراقية زمن الكرامة وواقع الإهانة

في ذكرى استشهاد القائد صدام حسين  :

الماجدة العراقية زمن الكرامة وواقع الإهانة

فاطمة حسين

 

تمر ذكرى استشهاد الشهيد صدام حسين رحمه الله، فتعود معها الذاكرة إلى مرحلة مفصلية من تاريخ العراق، مرحلة كانت فيها الدولة دولة، والكرامة عنوانًا، والمواطنة قيمة لا شعارًا، وكانت الماجدة العراقية في قلب المشهد، لا على هامشه، شريكة فاعلة في البناء، لا ديكورًا للتزيين ولا سلعة للاستغلال.

في عهد الشهيد صدام حسين، تمتّعت المرأة العراقية بحقوقها كاملة غير منقوصة، حقوق لم تُمنح كمنّة، بل كاستحقاق طبيعي لمكانتها ودورها. كانت حاضرة في التعليم، في الطب، في الهندسة، في الجيش الشعبي، في الإعلام، في الإدارة، وفي كل مفاصل الدولة. عملت، أنتجت، وشاركت في صناعة القرار، وكانت تُقيَّم بكفاءتها وعلمها وانضباطها، لا بمظهرها ولا بانتمائها الضيق.

الماجدة العراقية آنذاك لم تكن واجهة إعلامية ولا أداة دعاية، بل شريكًا حقيقيًا في مشروع وطني يؤمن بأن نهضة العراق لا تكتمل إلا بنهضة نسائه، وأن المرأة القوية الواعية هي أساس الأسرة والمجتمع والدولة. صانها القانون، واحترمها المجتمع، وحمتها الدولة من الابتذال والمتاجرة باسم “الحرية”.

أما اليوم، وبعد سنوات من الاحتلال والتبعية والانهيار القيمي، فقد جرى تشويه صورة المرأة العراقية، لا تمكينها. حُوّلت في كثير من المواقع إلى ديكور سياسي، تُستَخدم لتجميل مشهد قبيح، أو إلى سلعة رخيصة في إعلام هابط لا يمتّ للقيم العراقية بصلة. أُبعدت الكفاءة، وحلّ مكانها الاستعراض، وغابت الرسالة، وحضر الاستغلال.

في ذكرى استشهاد القائد صدام حسين، نستذكر ليس فقط رجل دولة، بل نهجًا كان يؤمن بالمرأة العراقية الحرة الكريمة، المرأة التي تعمل وتُحترم، لا التي تُستَغل وتُهان. نستذكر زمنًا كانت فيه الماجدة العراقية مرفوعة الرأس، واثقة بدورها، محصّنة بقانون ودولة وهوية.

رحم الله القائد الشهيد صدام حسين،

ورحم معه زمن الكرامة والسيادة،

وستبقى الماجدة العراقية، رغم كل محاولات الإقصاء والتشويه، وفية لقيمها، حاملة لرسالتها، شاهدة على الفرق بين دولة كانت تحترم المرأة، وواقعٍ يتاجر بها

بعض ما وصل إليه العراق بعد اغتيال القائد صدام حسين

بعض ما وصل إليه العراق بعد اغتيال القائد صدام حسين

   

ثابت ياسر الجميلي

 

كيف يمكن لعراقي تفجعه وقائع تدمير بلده المتواصلة منذ سنة ٢٠٠٣ م ومستمرة بلا توقف، بل تتجدد بأحداث أعمق في تأثيراتها تشي جميعها باحتمالات تمزيق العراق بعد افشاء البغضاء بين أبنائه بسياسات المكونات والمحاصصة المذهبية وممارسات الفساد المبتكرة التي تقودها مافيات حزب الدعوة الإيراني وعمائم عمار الحكيم وأزلامه وعصابات هادي العامري وفصائل الإرهاب التي أسستها وغذتها أميركا وإيران والكيان الصهيوني لتعبث بالعراق ماضياً وحاضراً وتلغي كينونته مستقبلاً، كيف له أن يرى ويفسر المشهد العراقي المظلم؟

ما ذا حل بالعراق بعد اغتيال قيادته الوطنية وفي صدارتها الرئيس القائد الشهيد صدام حسين سؤال ضخم تتوجب الإجابة عليه تفاصيل تستدعي توثيقاً في مجلدات.

 الخراب السياسي يجري بخبث ولؤم ليكرس منهج التفتيت القائم على صناعة عداء مستحكم بين الطيف الوطني العراقي الذي كان على مدى الأزمنة عامل قوة ومحبة متمسك بعروة وحدة الوطن أرضاً وسماء وماء وإنساناً.

العراق منذ سنة ٢٠٠٣ م ولحد الآن فيه دكاكين عرقية ومذهبية ودينية لا يربطها رابط غير رابط واحد حددته العملية السياسية الأمريكية، هو رابط مصالح الأحزاب والقوى المتحركة ضمن دوائر الفساد المالي والإداري ودول عميقة في دهاليز سلطة حيتان النهب العلني والمستور أحياناً بوريقات توت لا يلبث أن يتعرى فيصبح القضاء والقانون جزءاً منه.

انتهى العراق المنتج زراعياً لكي تستمر عمليات توريد المنتجات من إيران أولاً وبعض دول الجوار لكي تغطى الهيمنة الفارسية على قطاع الإنتاج الزراعي في خديعة مكشوفة. وانتهى العراق المصنع بل والذي دخل في نوادي العالم المتقدم في العديد من الصناعات الثقيلة، كالبتروكيمياويات، صناعة الحديد والصلب، السيارات، السلاح، الصناعات الكيمياوية وغيرها الكثير. كلها ذبحت في مجازر بشعة وتم نقل أجزاء حيوية منها إلى إيران.

لا خدمات بلدية منتظمة، انهار التعليم وخرج عن مقاييس العالم بعد أن كان رائداً.

توقفت الخدمات الصحية وازدهرت تجارة الطب بالمشافي الخاصة على حساب المواطن بل تم سلخ جلد المواطن عبر هذا الكابوس المخيف الذي يسمى بالطب الخاص أو الأهلي في مؤسسات تابعة للدول العميقة وتمول بمال الشعب بطرق أقل ما يقال عنها أنها طرق قذرة.

انتشرت في العراق المخدرات واللواط والمثلية علناً وعلى رؤوس الأشهاد، وصارت عمليات نهب أموال الدولة مشرعنة بفتاوي من معممين لا يعرفون الله ولا صلة لهم بدين ولا بأخلاق، وصارت عمليات تمويل إيران تستنزف معظم ما تحوله الإدارة الامريكية من أموال العراق المودعة في بنوكها.

ماتت الدولة سريرياً وانتهى وزن العراق عربياً وإقليمياً واختفت خطط التطور وسادت العشوائية التي تعزز فرص نهب المال العام.

نعم، لقد مات العراق بموت دولته الوطنية على يد الغزاة والخونة، وما ظل للعراقيين من رجاء غير رحمة ربهم وثورة قد تندلع بإذن الله في أية لحظة من تحت ركام الخراب.

اغتيال القائد صدام حسين جريمة لن يغفرها شعب العراق

اغتيال القائد صدام حسين جريمة لن يغفرها شعب العراق

أبو الحسنين علي

الاغتيال السياسي جريمة كبرى حين يكون مقترناً بخيانة الوطن وبعمالة سافلة سافرة للأجنبي.

الأحزاب التي تعاونت مع الغزو الأمريكي واغتالت القائد صدام حسين هي أحزاب إيرانية تعتنق عقيدة طائفية فارسية صفوية لا ترى في العراق وطناً مستقلاً بل حديقة خلفية لدولة (الولي الفقيه) الفارسية.

هي أحزاب مجرمة بكل تعريفات قوانين وشرائع العالم لأنها تعاقدت مع دول الغزو والاحتلال لكي تصل إلى السلطة وتحولها إلى منافع لها وتفقر الوطن والمواطن.

بعد ١٩ سنة على اغتيال الشهيد صدام حسين وقادة الدولة الوطنية صارت حقائق هؤلاء الجواسيس والمرتزقة معلنة واضحة على ألسنتهم وعلى جميع فعاليات إعلامهم الذي يعمل تحت عنوان خبيث هو غسل أدمغة العراقيين وخاصة أبناء الجنوب لإيهامهم أن العراق جزء من الدولة الفارسية ومشروعها الاحتلالي للوطن العربي.

لم يعد وصفنا لهم بالخونة والعملاء الفاسدين المجرمين يحتاج إلى أدلة، فشعب العراق والعرب الأحرار في كل مكان أدركوا تفصيلات منهج اسقاط الإنسان العربي تحت حفر وظلام المشروع الفارسي.

إن شعب العراق بكل طيفه الوطني قد أدرك الآن أن اغتيال القائد صدام حسين كان مخططاً أمريكياً صهيونياً فارسياً هدفه قتل الوطنية العراقية وتحويل الاستقلال إلى فكرة سفيهة والتطور والازدهار الذي حققه العراق إبان حقبة حكم البعث بقيادة رجاله المخلصين العاشقين له ولأمتهم إلى جريمة تتوافق مع تجريمهم لانتصار العراق في الحرب التي شنتها عليه نظام خميني، وكان معظمهم مرتزقة مع الجيش الخميني.

إن شعب العراق مؤمن الآن إيماناً عميقاً بأن اغتيال الرئيس صدام حسين هو ثأر وطني وسيستخدم شعبنا القانون وقوة حقه المطلقة في الثأر الحق لدماء القائد صدام حسين ورفاقه.

إن قردة العملية السياسية الأمريكية يدركون الآن أن شعب العراق لن يغفر لهم ما فعلوه بالعراق لكي يحققوا إرادة الصهيونية والخمينية في العراق. لن يغفر لهم بيعهم العراق بالمزاد، لن يغفر لهم نهب ثرواته وافقار شعبه وإهانة أبنائه بالإرهاب والسياسة الميكافيلية القذرة، وما ضاع حق وراءه مطالب طال الزمن أو قصر.

كان اغتيالاً لدولة وشعب وليس اغتيالاً لرئيس مناضل بطل.

الأسباب الحقيقية لاغتيال نظام البعث والقائد صدام حسين

افتتاحية العدد – صدى نبض العروبة- العدد 425

   

الأسباب الحقيقية لاغتيال نظام البعث والقائد صدام حسين

 

يوم بعد يوم، وعام بعد آخر، يزداد تألق وإشراق الحقيقة المطلقة ليغشي ويزيد عتمة لوحات الباطل والزيف والتزييف التي تم تجنيد ثلاثة أرباع قوة العالم لفرضها على عيون عامة الناس وعلى عقولهم.

كل يوم يزهر الحق أبلجاً ليصفع الباطل، فقد كان غزو العراق واحتلاله جريمة وليس تحرير، ظلام دامس وليس ديمقراطية، فساد غير مسبوق في أي مكان في العالم وليس ازدهار ولا تطور لا في النوايا ولا في أي بقعة من أرض الواقع.

انتصر البعث وانتصرت الدولة الوطنية وانتصر قادة الدولة الذين بشَّعتهم وشيطنتهم آلة الإعلام المجرمة المسنودة بسرف الدبابات وحرائق الصواريخ والقنابل الآتية من جبروت القوة الغاشمة.

يومٌ بعد يوم تشرق شموس الحقيقة في كل أرجاء الكون.

لقد تم غزو العراق ثم اغتيال قائده الفذ الشجاع وزعيم نهضته المتفردة مع حزبه ورفاقه لسببين متداخلين في المحصلة التخادمية:

 أولاً: لكي ينفذ الغرب الامبريالي المجرم مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يعني تصفية قضية الأمة في فلسطين المغتصبة وتحقيق السيادة المطلقة للكيان الصهيوني على النظام العربي المتهالك.

ثانياً: نشر الطائفية التي تعين وتقوي المشروع الفارسي الممزق لوحدة النسيج العربي القطري والقومي على حد سواء.

لقد كان مشروع احتلال العراق واغتيال قيادته التاريخية نصب عين الصهيونية وأدواتها الغربية الطيعة منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وكانت مؤامرات الداخل والخارج الكثيرة ومن ثم الحرب التي شنتها إيران خميني وما تلي انتصار العراق بعد ثمان سنوات من الحرب الضروس من تحريك لعملاء الغرب في الخليج وتنفيذ حصار جائر دام قرابة أربعة عشر سنة، وثم تجييش قوى أربعين دولة لغزو العراق وتدميره كلها كانت لإنهاك قوة العراق الجبارة التي أرعبت الصهيونية وكيانها المسخ وتدمير مكتسبات شعب العراق العظيمة.

 بعد ٢٢ سنة على الغزو و١٩ سنة على اغتيال الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله أدرك كل العراقيين وكل العرب النجباء وكل أحرار الإنسانية أن الباطل والكذب والتزييف كانت غطاء لتدمير العراق ليس غير ذلك.

هكذا ينصف الله سبحانه أصحاب الحق والرسالة، فطوبى لمن يخلدهم التاريخ ويمجد سيرهم ويعدهم بغدٍ مشرق، العار والشنار للخونة والعملاء.

سافايا يلوح بعصا التغيير في العام الجديد

سافايا يلوح بعصا التغيير في العام الجديد
الاستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الدليمي

 

من يتابع بدقة كواليس التحركات السياسية الأخيرة في العراق خاصة مع اقتراب عام 2026 لاسيما بعد ان تردد صدى “التغيير” فيه بشكل واسع في وقت لاتزال الطبقة السياسية تتصرف بعيدا عما يتحدث به سافايا وآخرها وليس أخيرها إصرارهم مثلا على ذات الاسلوب بالمحاصصة وتوزيع الوزارات كغنائم فيما بينهم وووو؟؟!!
نشر فديو لسافايا من جديد اثناء احتفاليات الجالية العراقية بميشغن باعياد الميلاد وراس السنة الميلادية وسافايا الذي يُنظر إليه كأحد الوجوه المقربة من دوائر صنع القرار في فريق ترامب لشؤون الشرق الأوسط) والملفت انه ذكر ان العام الجديد هو عام التغيير وتوجيهه سلاماً “مخصصاً” للعراقيين “الشرفاء فقط”وهو ماعده كثيرون خطاب يحمل رسائل سياسية مغلفة بلغة ظاهرها عاطفية لكنها لاتخلوا من تهديد وتمييز بين القوى السياسية الحالية وبين الشارع العراقي العام الذي تطمح واشنطن (في عهد ترامب) للوصول إليه.
إن هذا الظهور يحمل ابعاد ودلالات وتحديدا الزعم أن 2026 هو عام التغيير وهذا واضح من خلال:-
اولا:دلالة “السلام للعراقيين الشرفاء فقط”
هذه العبارة ليست مجرد تحية ! بل هي رسالة استقطاب. وهي محاولة لترسيخ فكرة أن الإدارة الأمريكية الجديدة تميز بين ابناء الشعب العراقي أو فئات معينة منه وبين الطبقة السياسية الحاكمة التي تتهمها واشنطن بالفساد أو التبعية لجهات خارجية. هذا النوع من الخطاب يهدف إلى كسب “القاعدة الشعبية” التي تشعر بالإحباط منذ الاحتلال وهو أسلوب “ترامبي” بامتياز في مخاطبة الشعوب بعيداً عن البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
ثانيا:لماذا عام 2026؟
الحديث عن 2026 كعام للتغيير في العراق يستند إلى عدة معطيات سياسية وقانونية:
١-الدورة الانتخابية: من المفترض أن يشهد نهاية 2025 أو بداية 2026 انتخابات برلمانية عراقية جديدة. واشنطن تراهن على أن هذه الانتخابات ستكون نقطة فاصلة.
٢-تغيير قواعد اللعبة: هناك تسريبات تشير إلى أن إدارة ترامب تنوي الضغط باتجاه “تغيير هيكلي” في العملية السياسية، يشمل تعديل قوانين الانتخابات أو دعم قوى “تشرينية” أو وطنية صاعدة لإحداث توازن جديد.
٣-الملف الاقتصادي والمالي: سياسة “الخناق المالي” التي تتبعها الخزانة الأمريكية على المصارف والتحويلات، من المتوقع أن تصل لنتائجها القصوى في 2026، مما قد يجبر النظام السياسي على إجراء تنازلات كبرى أو مواجهة غضب شعبي ناتج عن الوضع الاقتصادي.
ثالثا:التغيير يعني من وجهة نظر فريق ترامب
بالنسبة لسافايا وفريق ترامب لا يعني بالضرورة إسقاط النظام الحالي الفاسد الذي صنعه الاحتلال بالمعنى العسكري بل يعني:
-تحجيم النفوذ الإقليمي لملالي ايران وقطع خيوط التأثير التي تربط المليشيات والقوى بايران؟!.
-حصر السلاح: تكرار نغمة “سلاح الدولة” كشرط أساسي لاستمرار الدعم الأمريكي.
-عراق “الاستثمار”: ترامب رجل أعمال وتاجر وسياسي وفريقه يرى العراق كساحة استثمارية ضخمة (النفط والغاز وكذلك الإعمار) لا يمكن الاستفادة منها في ظل غياب الاستقرار الأمني والقانوني.
وتأتي تصريحات سافايا لترفع سقف التوقعات لدى الجمهور العراقي !! لكنها في ذات الوقت تثير قلق الأطراف السياسية الحاكمة التي تملك المال والسلاح والسلطة . وربما سيكون عام 2026 بداية يُرسم كسنة المواجهة الدبلوماسية والاقتصادية الكبرى بين رؤية واشنطن الجديدة للشرق الأوسط وبين الواقع السياسي المتجذر في بغداد.

والسؤال المهم هل يثق الشارع العراقي بمثل هذه الوعود الأمريكية بالتغيير أم أن التجارب السابقة خلقت نوعاً من الحذر والشكوك؟!
بالفعل نحن الآن في الايام الاولى من العام الجديد وما نشر عن مارك سافايا (Mark Savaya) هو الحدث الأبرز الذي قد يشغل الأوساط السياسية والشعبية في العراق هذه الايام فقد تزامن ظهور “سافايا” (المبعوث الخاص الذي عينه ترامب في أكتوبر 2025) مع رسالة التهنئة بالعام الجديد 2026 التي حملت نبرة غير معتادة في الدبلوماسية التقليدية وهو خطاب موجه إلى الشرفاء فقط” ومارك سافايا ((وهو رجل أعمال أمريكي من أصول عراقية كلدانية من قضاء تلكيف محافظة نينوى))يعتمد أسلوباً “تواصلياً” مباشراً يشبه أسلوب ترامب. واستخدامه لمصطلح “العراقيين الشرفاء” في رسالته الأخيرة (أمس أو اليوم) يُفهم منه:
-تحديد الحلفاء: هو يوجه رسالته للجمهور الذي يرفض الفساد والسلاح المنفلت مستبعداً (ضمنياً) الطبقة السياسية التي تتهمها واشنطن بالتبعية للخارج.
-الشرعية الشعبية: يحاول بناء جسر ثقة مباشر مع المواطن العراقي متجاوزاً القنوات الرسمية أحياناً وهو ما يفسر استخدامه الفيديو سيلفي واللغة البسيطة المؤثرة.
كما ان تصريح سافايا بأن 2026 سيكون عاماً مختلفاً لم يأتِ من فراغ بل يستند إلى معطيات بدأت تتبلور في نهاية هذا العام (2025):
-تشكيل الحكومة الجديدة: العراق حالياً في خضم تفاهمات سياسية حساسة، وسافايا صرح بوضوح أن واشنطن “لن تسمح بأي تدخل خارجي في تشكيل الحكومة القادمة”.
-مشروع “نزع السلاح”: رحب سافايا قبل أيام بخطوات نزع سلاح الفصائل، لكنه شدد على أن عام 2026 يجب أن يشهد “التنفيذ الشامل وغير القابل للتراجع” لهذا الملف.
-الضغط المالي: التغيير الذي يقصده قد يكون “اقتصادياً وهيكلياً”حيث تضغط إدارة ترامب لربط استقرار الدينار العراقي بإصلاحات سياسية جذرية وهو ما سيصل لذروته في 2026.
-لقد رفع سافايا شعاراً لافتاً منذ تعيينه وهو “لنعد العراق عظيماً مرة أخرى” وهو اقتباس مباشر من شعار ترامب. نعم يرى سافايا أن مهمته هي تحويل العراق من “ساحة صراع” إلى “مركز استثماري”ويراهن على أن عام 2026 سيكون بداية خروج العراق من دائرة النفوذ الإقليمي الإيراني إلى “السيادة الكاملة”.
اذن رسالة سافايا هي “وعد ووعيد” في آن واحد؛ وعد للعراقيين بفتح أبواب الاستثمار والسيادة، ووعيد للقوى التي تعارض رؤية واشنطن الجديدة بأن زمن “المناورة” قد انتهى مع حلول العام الجديد.
اكيد الشعب العراقي المغلوب على امره يرحب ترحابا كبيرا بما قد يقوم به سافايا لاسيما وان شخصية “سافايا” كعراقي الأصل تجعل العراقيين ربما أكثر ميلاً لتصديق وعوده وغير مستبعدين ان شكوكهم في السياسات الأمريكية لا تزال هي السائدة؟

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

     في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين

{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}                                             

                                                                                        (الأحزاب:23(

 

 

أيها العراقيون الأماجد

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أحرار العالم في كل مكان

  تطل علينا اليوم ذكرى …  وأية ذكرى …أنها ذكرى أغتيال الرمز.. الحضارة … التاريخ.. الذكرى التاسعة عشر لأغتيال الرفيق القائد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة العراقية والأمين العام لحزبنا حزب البعث العربي الأشتراكي على يد حفنة من العصابات والسراق من عملاء الأحتلالين المجوسي الفارسي والأميركي الصهيوني ، بعد مسرحية سمجة أسموها زوراً وبهتاناً بالمحكمة ، إن اغتيال الشهيد القائد صدام حسين لم يكن سوى تجسيدا بيناً لقرار أمريكي – فارسي صيغ  في كواليس الموساد ودوائر الصهيونية العالمية.

 أن الهدف الأساس والأصرار على هذا الأغتيال هو لسحق وتدمير العراق وأشعاعه الثوري ومساره التنموي النهضوي القومي العربي الذي شهد له القاصي والداني وبات يقض مضاجعهم، وهم على يقين تام بأن البعث وحاديه المناضل الذي لا يبارى صدام حسين وراء كل هذا النهوض السريع ، لذلك كان الشغل الشاغل للدوائر الصهيونية والفارسية هو البحث عن أي سبيل لوأد وأجهاض هذا المشروع النهضوي القومي ومهندسه.

يا مناضلي البعث العظيم

يا أبناء الرافدين الغيارى

    لقد كان للمشهد البطولي الفريد للشهيد البطل صدام حسين ( رحمه الله تعالى) أثناء أغتياله ووقوفه كنخيل العراق الباسق وهو يواجه الموت بشموخ وشجاعة نادرة شهدها العالم أجمع وصوته الجهوري وهو يؤدي الشهادتين ورباطة جأشه وقوة بأسه ورفضه لأرتداء غطاء الوجه في الوقت الذي كان فيه جلادوه يرتعدون خوفا ويخفون وجوههم رعبا ، ولم ينس حتى في أخر لحظات حياته فلسطين التي عاشت معه منذ نعومة أظفاره وحتى لحظات أغتياله وهو يهتف عاشت فلسطين حرة عربية ، لقد جسد هذا الشموخ تحدياً صارخاً لجلاديه ومن يقف خلفهم وكان تجسيداً حياً لمأثره الجهادية المعروفة في أيمانه الخالص بالله تعالى وبقيم السماء والارض والتاريخ والثوابت الوطنية والقومية التي تربى عليها وكان بحق حفيداً لأولئك العظام الذين سبقوه في الشهادة والتي امتدت من عصر الرسالة الخالدة وكذلك عمر المختار وأخرين ممن نقش أسمه بإحرف من نور على جدران التاريخ.

أن أستشهاد السيد الرئيس القائد المناضل صدام حسين ووقفته البطولية الصامدة أمام جلاديه قد الهمت رفاقه من مناضلي حزبنا العظيم بشكل خاص وإبناء العراق والامة العربية المجيدة دروساً في الثبات على المبادىء الوطنية ومحفزاً لهم للسير في درب النضال والمقاومة حتى يتحقق النصر وطرد المحتلين لبلدهم كما كان له نفس الأثر في نفوس أحرار الأمة العربية ومناضليها وأحرار العالم أجمع.

 

يا  أسود الرافدين الغيارى

يا ماجدات العراق

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا شرفاء العالم

لقد تعمد المجوس والصهاينة الأقدام على أغتيال شهيد الحج الأكبر المناضل صدام حسين  صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك وأفساد فرحة العيد المبارك استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين  وحجاج بيت الله الحرام لقد جسدت هذه الخطوه مدى خسة ونذالة ولؤم الفرس المجوس وذيولهم وخادمهم المطيع نوري القريضي حيث صب جام غضب أجداده من اليهود وأعمامه المجوس  في هذه الخطوة الحاقدة التي استنكرها مسلموا وأحرار العالم أجمع.

سيظل الأغتيال الجبان لسيد شهداء العصر صدام حسين  النور المشع  والدليل المنير في طريق المناضلين البعثيين ولكل من آمن بأن ما اؤخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة وعلى أبناء العراق والأمة العربية المجيدة العمل على تعزيز روح النضال والجهاد والسعي الى الحرية حتى يتحرر العراق من براثن الأحتلالين ويعود كما كان واحداً موحداً لأهله وأبناءه.

ولتكن هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا هي الدافع والمحرك لكل عراقي شريف من أجل أسترداد حقه في حياة حرة كريمة وعراق محرر. 

 

المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد الخالد صدام حسين

عاش العراق العظيم حرا محررا

عاشت فلسطين حرة عربية

عاشت الأمة العربية المجيدة

والله أكبر… الله أكبر… الله أكبر… وليخسأ الخاسئون

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد

 30 كانون الاول 2025

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يؤكد فيه موقفه الثابت ضد الأقاليم

                                                                      

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

الذي يؤكد فيه موقفه الثابت ضد الأقاليم

 

 

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

أيها الأحرار في كل مكان

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

   طالعتنا وسائل الأعلام العراقية بخبر عن قرار أنفصالي خاص بإنشاء ( أقليم البصرة ) وسيصوت عليه مجلس محافظة البصرة منتصف الأسبوع الحالي وستكون الموافقة عليه بالأجماع كما أعلنوا عن ذلك سلفا، أن هذا القرارحصيلة أولى تمخضت عن الوضع المالي المتهرئ  للبلد جراء سياسة الحرمنة واللصوصية التي دأب عليها ساسة الصدفة ممن سلطهم الأحتلالين على رقاب شعبنا العراقي الأبي والتي طالت حتى قطع الرواتب التقاعدية لذوي الشهداء والورثة بحجة أنهما يشكلان عبئاٌ على موازنة الدولة متناسين سرقاتهم وسياسة التبذير التي يمارسونها وتهريبهم العملة الصعبة والنفط لجارة السوء والأجرام..أية دولةْ هذه يا ترى !! .. أنها دولة السراق واللصوص.

  أن ماسيقدم عليه ساسة البصرة ماهو إلا خطوة لتفتيت الهوية الوطنية والسعي لتقسيم المقسم، وبالتالي فأنها  تهدف الى تعميق الأنقسام الطائفي الذي يعاني منه البلد منذ أن دنست ترابه الطاهر أقدام الفرس المجوس وذيولهم من خونة العراق العظيم . ليس هناك من أدنى شك بأن هذه الخطوة الغادرة الجبانة مصدرها ومنبعها الحكومة الفارسية في قم وطهران والتي تروم من وراءها السيطرة الكاملة  والمباشرة على نفط العراق وثرواته ولتجعل من البصرة مركزا تجاريا رئيسيا لحكومة البؤس في طهران بعد أن ضاق بها ذرعا الخناق الأقتصادي المفروض عليها من الغرب جراء سياستها العدوانية الهمجية فلم تجد من متنفسا لها سوى تسخير أذنابها في البصرة ليقدموا على هذه الخطوة البائسة التي سيفشلها حتما صمود البصريين الذين عرفتهم ساحات الوغى عند النزال ، وإلا لماذا في هذا الوقت تحديدا يقدم ذيول البصرة على هكذا أمر… انها أوامر أسيادهم المجوس.

 

يا أبناء بصرة الصمود والأباء

  أن هذه المخططات الخبيثة ترمي الى سلخ وطنيتكم التي عرفها عنكم القاصي قبل الداني من خلال مواقفكم البطولية المشرفة في قادسية العز التي لقنت المجوس ما يعجز عن وصفه اللسان وفي أم المعارك الخالدة من خلال صمودكم الأسطوري في أم قصر الباسلة . أنكم مدعوون اليوم لأفشال هذا المخطط الخبيث بكل ما أوتيتم من قوة وبمختلف الأشكال والأساليب ولا تسمحوا أن تكون البصرة الباسلة نقطة البداية لتفتيت العراق العظيم وهو ما يريده الخونة المأجورين وأسيادهم من فرس مجوس وصهاينة.

أيها العراقيون الأماجد

 أن حزبكم العظيم حزب البعث العربي الأشتراكي يدعوكم للوقوف بحزم وقوة ووقفة عز ومجد ، لرفض هذه الدعوات الخبيثة التي يراد لها أن تشرذم عراقكم عراق الحضارات والمجد .. أستنكروا وتظاهروا وقفوا بكل الأساليب المتاحة لكم ضد هذا التهشيم والتقسيم لبلدكم فأنتم الأحرار الذين شهدت الدنيا برمتها لبطولاتكم وصولاتكم ، انتم كما وصفكم شهيد الحج الاكبر الرفيق القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله ان البصرة هي الوسادة التي ينام عليها العراقيون.

عاش العراق العظيم واحداً موحداً.

كلا للتقسيم.

كلا للأقاليم.

وليخسأ الخاسئون

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد

28 كانون الاول 2025

 

من الوفرة الى العجز .. سوء ادارة الموارد المالية في العراق بعد 2003

من الوفرة الى العجز .. سوء ادارة الموارد المالية في العراق بعد 2003

الرفيق ابو يعرب

 

يمثل العراق حالة دراسية أستثنائية في الاقتصاد والسياسة، فهو بلد يمتلك ثاني اكبر أحتياطات نفطية مؤكدة في العالم وحقق ايرادات بأرقام غير مسبوقة تجاوزت 1/5 ترليون دولار منذُ عام 2003 ومع ذلك يجد نفسه بأنتظام أمام شبح العجز المالي وتراجع مستمر في مؤشرات التنمية البشرية،هذه ليست قصة فقر موارد بل هي قصة هدر موارد بمستوى متقدم،
أولاً :مفارقة الوفرة.. أين ذهبت المليارات بعد عام 2003 حيث جرى تحرير العراق من القيود الدولية والحروب المباشرة،لتدخل ميزانياته
السنوية في أرقام انفجارية ألا ان هذه الغزارة لم تتحول الى بنى تحتية أو قطاع إنتاجي بل تسربت عبر بؤر أستنزاف ثلاثة:
1_ نظام المحاصصة (الفساد المؤسسي) تم تقاسم الوزارات كأقطاعات حزبية،إذ أصبحت الموازنة الاستثمارية وسيلة لتمويل الاحزاب عبر عقود وهمية ومشاريع حبر على ورق .
2- تضخم النفقات التشغيلية،بدل أستثمار الاموال في الصناعة ، تم تخدير الشارع عبر التوظيف العشوائي في القطاع العام لكسب الولاءات،مما رفع عدد الموظفين من مايقارب، 2200 مليونين ومئتين الف قبل 2003 الى اكثر من 4 ملايين حالياً لتلتهم الرواتب الجزء الاكبر من الموارنة .
3- بؤرة استنزاف،أنفقت . مبالغ تقرب من 100 مليار دولار وهي كلفة بناء شبكات كهرباء حديثة لقارة كاملة ومع ذلك لايزال العجز في التجهيز هو السمة السائدة.
ثانياً- الاسباب البنيوية للأخفاق يكمن الخلل في أن العراق يعيش في حالة الاقتصاد الريعي المطلق،إذ يعتمد بأكثر من 95./. من موازناته على مبيعات النفط، وهذا الاعتماد جعل الدولة رهينة لتقلبات الاسعار الخام العالمي وعندما تنخفض(كما حدث في 2014و2020 تنهار الدولة وتلجأ للأقتراض والتقشف الذي يدفعه المواطن البسيط.
ثالثاً_الانعكاسات المعيشية:
* المواطن يدفع الثمن وسؤء الادارة هذا لايبقى في أروقةالبنوك،بل تحول الى واقع مُرّ يعيشه العراقيون يومياً.
* اتساع فجوة الفقر: رغم الثروة الهائلة،لاتزال نسب الفقر تتراوح حوالي 25_30./. مع وجود مناطق عشوائية تفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة.
* تأكل الطبقةالوسطى:بسبب التضخم وضعف القوة الشرائية للدينار، خاصة بعد تغيير سعر الصرف إذ تأكلت مدخرات المواطنين، مما جعل الصحة والتعليم الخاص عبئاً لايطاق.
*-جيوش من العاطلين -فشلت الدولة في خلق بيئة أستثمارية للقطاع الخاص،مما جعل ملايين الخريجين الشباب ينتظروا تعبيناً حكومياً “لاياتي ” أو يعملون في مهن هامشية لاتضمن مستقبلاً.
الخلاصة:
ان التحول من العجز الى الاستدامة يتطلب ثورة ادارية حقيقية تبدأ من فك الارتباط بين النفط والموازنة التشغيلية، وتفعيل جاد لمبدأ المحاسبةلأسترداد الاموال المنهوبةالعراق لايحتاج الى قروض دولية بل يحتاج الى أرادة وطنية تضع حداً لهدر ثروة الاجيال.

القيادة العامة للقوات المسلحة بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

)  وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ  (    أل عمران        صدق الله العظيم

القيادة العامة للقوات المسلحة

بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد

 

يا أبناء شعبنا العظيم

أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة

أيها الأحرار في كل مكان

      نستذكر وشعبنا العراقي العظيم في كل عام ذكرى يوم الشهيد الأغر، والذي يقام تخليداً لذكرى العراقيين الذين استشهدوا في الحرب الإيرانية ـ العراقية التي استمرت لمدة ثمانية أعوام تلاحم خلالها الشعب العراقي بجميع مكوناته وأديانه وقومياته لغرض الدفاع عن أرضهم ضد الريح الصفراء العنصرية القادمة من الشرق.

     إن احتفاءنا بيوم الشهيد في اليوم الأول من شهر كانون الأول من كل عام يمثل اعتزازاً وتقديراً وعرفاناً لأوائل الأبطال الذين روت دماؤهم أرض الملاحم والبطولات وهم الذين سقطوا دفاعاً عن بلادنا وشعبنا حيث يوافق ذلك التاريخ مع ذكرى جريمة كبرى ارتكبها النظام العنصري الإيراني عندما قام بإعدام العشرات من الأسرى العراقيين في معركة البسيتين عام 1981 خلافاً لكل الأعراف والتقاليد والشرائع الأرضية والسماوية.

تلك الجريمة النكراء التي يستذكرها الأحرار في كل العالم يوم أعدم الإيرانيون المعتدون مجموعة من الأسرى العراقيين بطرق بشعة ليس لها مثيل في تاريخ الحروب والصراعات، لقد عبر تصرف الإيرانيين عن حقدهم الدفين وتاريخهم الإجرامي والتي من خلالها حاولوا ارهاب المقاتلين العراقيين الآخرين وكسر إرادتهم على القتال، ولكن خاب فألهم حيث تحمل العراقيون كل ذلك الاذى بصبر وعزيمة عالية ليحققوا نصراً تاريخياً بعد سنوات من القتال الملحمي والأداء الوطني المشرف وليكسروا شوكة العدوان في نصر ناجز سيكتب عنه التاريخ كثيراً.

يا أبناء شعبنا الصابر الصامد المحتسب 

أيها الأحرار في كل مكان

لن ينسى شعب العراق العظيم وأبناؤه الشرفاء بطولة الشهداء الأبرار في ملاحم الدفاع الوطني عن بلادنا حيث بنى لهم العراق صرحاً حضارياً شهيراً في قلب بغداد الحبيبة يخلد ذكراهم وفعلهم البطولي، وذلك لأنهم الأحياء في ضمائرنا وعقولنا وإيماننا، كما أن تضحياتهم وعطاءهم ستبقى محط اعتزاز وفخر لكل عراقي شريف ولهم في أعناقنا جميعاً بيعة أن نسير على نهجهم وخطاهم في بذل الغالي والنفيس والدفاع عن بلادنا تجاه كل التهديدات والتحديات، وعهداً لهم بأننا لن ننسى ذكراكم العطرة مهما طال بنا الزمن، فهم  اليوم في جنات الخلد إن شاء الله … وإن يوم غد لناظره قريب …

وعهداً مَنَّا في القيادة العامة للقوات المسلحة ونحن نستذكر هذه الذكرى الأليمة فإننا نؤكد أن تلك الدماء الطاهرة التي سالت دفاعاً عن العراق العظيم وتجربته الإنسانية الفاعلة وأن عطاء شهداء العراق العظيم وتضحياتهم الجسيمة ستبقى أمام أعيننا وتدفعنا إلى مزيد من البذل والعطاء لتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.

المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.

الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد القائد صدام حسين

 رحمه الله.

التحية والمجد لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا، قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل التقدير والاعتزاز

تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب

تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته

تحية إلى شهداء العراق العظيم

والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..

 

القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بإذن الله

1 كانون الأول  2025