القيادة العامة للقوات المسلحة بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
) وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ( أل عمران صدق الله العظيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد
يا أبناء شعبنا العظيم
أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان
نستذكر وشعبنا العراقي العظيم في كل عام ذكرى يوم الشهيد الأغر، والذي يقام تخليداً لذكرى العراقيين الذين استشهدوا في الحرب الإيرانية ـ العراقية التي استمرت لمدة ثمانية أعوام تلاحم خلالها الشعب العراقي بجميع مكوناته وأديانه وقومياته لغرض الدفاع عن أرضهم ضد الريح الصفراء العنصرية القادمة من الشرق.
إن احتفاءنا بيوم الشهيد في اليوم الأول من شهر كانون الأول من كل عام يمثل اعتزازاً وتقديراً وعرفاناً لأوائل الأبطال الذين روت دماؤهم أرض الملاحم والبطولات وهم الذين سقطوا دفاعاً عن بلادنا وشعبنا حيث يوافق ذلك التاريخ مع ذكرى جريمة كبرى ارتكبها النظام العنصري الإيراني عندما قام بإعدام العشرات من الأسرى العراقيين في معركة البسيتين عام 1981 خلافاً لكل الأعراف والتقاليد والشرائع الأرضية والسماوية.
تلك الجريمة النكراء التي يستذكرها الأحرار في كل العالم يوم أعدم الإيرانيون المعتدون مجموعة من الأسرى العراقيين بطرق بشعة ليس لها مثيل في تاريخ الحروب والصراعات، لقد عبر تصرف الإيرانيين عن حقدهم الدفين وتاريخهم الإجرامي والتي من خلالها حاولوا ارهاب المقاتلين العراقيين الآخرين وكسر إرادتهم على القتال، ولكن خاب فألهم حيث تحمل العراقيون كل ذلك الاذى بصبر وعزيمة عالية ليحققوا نصراً تاريخياً بعد سنوات من القتال الملحمي والأداء الوطني المشرف وليكسروا شوكة العدوان في نصر ناجز سيكتب عنه التاريخ كثيراً.
يا أبناء شعبنا الصابر الصامد المحتسب
أيها الأحرار في كل مكان
لن ينسى شعب العراق العظيم وأبناؤه الشرفاء بطولة الشهداء الأبرار في ملاحم الدفاع الوطني عن بلادنا حيث بنى لهم العراق صرحاً حضارياً شهيراً في قلب بغداد الحبيبة يخلد ذكراهم وفعلهم البطولي، وذلك لأنهم الأحياء في ضمائرنا وعقولنا وإيماننا، كما أن تضحياتهم وعطاءهم ستبقى محط اعتزاز وفخر لكل عراقي شريف ولهم في أعناقنا جميعاً بيعة أن نسير على نهجهم وخطاهم في بذل الغالي والنفيس والدفاع عن بلادنا تجاه كل التهديدات والتحديات، وعهداً لهم بأننا لن ننسى ذكراكم العطرة مهما طال بنا الزمن، فهم اليوم في جنات الخلد إن شاء الله … وإن يوم غد لناظره قريب …
وعهداً مَنَّا في القيادة العامة للقوات المسلحة ونحن نستذكر هذه الذكرى الأليمة فإننا نؤكد أن تلك الدماء الطاهرة التي سالت دفاعاً عن العراق العظيم وتجربته الإنسانية الفاعلة وأن عطاء شهداء العراق العظيم وتضحياتهم الجسيمة ستبقى أمام أعيننا وتدفعنا إلى مزيد من البذل والعطاء لتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.
المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.
الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد القائد صدام حسين
رحمه الله.
التحية والمجد لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا، قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل التقدير والاعتزاز
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
تحية إلى شهداء العراق العظيم
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
1 كانون الأول 2025
القيادة العامة للقوات المسلحة بيان رقم (177) في الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأيام في 8 / 8 / 1988
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم (177)
في الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأيام في 8 / 8 / 1988
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) الانفال (10) صدق الله العظيم ـ
أيها الشعب العراقي العظيم
أيها النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان
في هذه الأيام الخوالد يستذكر العراقيون والعرب الشرفاء ذكرى الانتصار العراقي الحاسم على إيران والذي أطلق عليه ( يوم الأيام ) في الحرب التي استمرت لثمان سنوات طوال، بأيامها ولياليها وأحداثها المليئة بالعطاء والتضحية والفداء، تلك الحرب التي بدأتها إيران تحت ذريعة تصدير الثورة الخمينية المنحرفة وانتصر فيها شعب العراق وقواته المسلحة الباسلة، وهو اليوم الذي اعترف فيه الخميني بأنه تذوق مجبراً طعم السم متجرعاً إياه على مضض على يد أبطال جيش العراق وقواته المسلحة، حراس البوابة الشرقية للوطن العربي.
إن الاستشراف المبكر والإدراك الواعي قبل الحرب وفي بدايتها من قبل القيادة السياسية العراقية كان له تأثير بالغ في مجرى الصراع، وإن التحسس العالي من خطورة المشروع الفارسي المنحرف والمغلف بغطاء ديني مزيف كان عنصراً حاسماً في تهيئة الشعب وتثويره وحشد طاقاته لمواجهة الغزو المحتمل وكذلك تهيئة مستلزمات ذلك النصر العظيم، وإن المعرفة التامة لعمق الصراع العراقي الإيراني لم يكن غائباً عن ذهن القيادة السياسية العراقية وهي تزف خبر انتهاء الحرب بنصر عراقي مؤزر وحاسم وتوصي شعب العراق في بيان البيانات الصادر في 8 / 8 / 1988 ما نصه ( وأنتم أيها الرجال في قواتنا المسلحة احتفلوا مع شعبكم وأمتكم أيضاً وبطريقتكم الخاصة .. دون أن تفقد عيونكم اتجاهها إلى الشرق لحماية أرضكم .. احتفلوا بنصركم الرسمي المبين احتفلوا بقطوف أتعابكم وثمار عرقكم ودمائكم وما قاسيتم…).
إن واقع اليوم يثبت وبشكل قاطع دقة ذلك القرار التأريخي في التصدي للعدوان الغادر والقادم من الشرق والذي كان يستهدف العراق أولاً ومن ثم باقي بلدان الأمة كما هو حاصل اليوم وتثبته الأيام والسنوات اللاحقة.
يا أبناء شعبنا العظيم
لم يكن النصر في القادسية المجيدة سهلاً على الإطلاق، بل جاء كنتيجة فعلية للتلاحم العميق بين الشعب وقواته المسلحة، وذلك من خلال أداء سياسي متميز وعطاء عسكري كبير، وجاء فعلاً بإسناد شعبي ووعي كبير للتحدي الذي يواجه العراق في تلك الملاحم الخالدة حيث قدم العراقيون أبناءهم لحماية البلاد، فمنهم من انخرط في الجيش والقوات المسلحة الأخرى ومنهم من أدى دوره في تشكيلات الجيش الشعبي أو ألوية المهمات الخاصة أو في ميادين العمل الأخرى والمتنوعة، حيث كان الجميع يعمل في خدمة المعركة وتأمين مستلزمات نجاحها. كما أن الإعداد الفكري والنفسي لقواتنا المسلحة ومستوى تدريب رجالها واستعدادهم العالي للتضحية مكنهم من تحقيق النصر رغم الفارق الكبير بين القدرات البشرية والمادية بين طرفي الصراع.
أيها الأحرار في كل مكان
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
ونحن نستذكر تلك الأيام الخالدة نجد لزاماً علينا أن نبين للجيل الجديد من أبناء شعبنا ممن لم يعِش تلك الأيام جزءاً بسيطاً من أعبائها وصعوباتها، حيث خاض المقاتلون من أبناء شعبنا كل أنواع القتال وفي كل مسارح العمليات، فقد كان القتال يتم في الأراضي السهلية والمفتوحة وفي الأهوار والمناطق المتموجة وصولاً إلى المناطق الجبلية المعقدة، وقاتلوا من خندق إلى آخر بصبر عظيم ولأيام وليالي يشهد الله على قساوتها ومرارتها، وتمكنت قواتنا المسلحة بأدائها العالي على المستوى التعبوي أو العملياتي أو السوقي ( الاستراتيجي) من تحقيق النصر الناجز بأداء رجولي قل نظيره، وبقيادات ميدانية شهد لها القاصي والداني بالكفاءة والمقدرة وفي تطبيق كل مبادئ الحرب المعروفة من توخي الهدف إلى الاقتصاد بالجهد والاقتصاد والمباغتة والتعاون والمعنويات وغيرها.
لقد تميزت تلك الحرب بتطور قدرة وكفاءة وخبرة قادة جيشنا على كل المستويات سواء على مستوى التدريب والإعداد والتجهيز، أو على مستوى التخطيط وإدارة المعارك.
ونحن اليوم إذ نستذكر ذكرى تلك الحرب فإنه يحز في نفوسنا اختفاء وغياب قادتها الكبار من الأبطال الذين غيبهم الموت أو لا زال بعضهم في سجون الاحتلال والحكومة العميلة لا ذنب لهم إلا أنهم قاتلوا بشرف ودافعوا عن بلادهم ببطولة واقتدار معلومين.
يا أبناء شعبنا العظيم
لقد انتخى الرجال الأشاوس من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة بما يمتلكون من ولاء للوطن وانتماء للمؤسسة العسكرية وروح معنوية عالية وقدرة قتالية فائقة للدفاع عن العراق العظيم فجادوا بأرواحهم ليسجلوا تلك الملحمة الخالدة التي لم يشهد العرب مثيلها إلا لماماً. وكشفت القادسية المجيدة بأيامها وسنواتها الطويلة وملاحمها وتضحيات رجالها حقاً عن روح الجندية العراقية الأصيلة، وعن جوهر شعب العراق، وعبرت عن التجسيد الحقيقي للوحدة الوطنية بمختلف المشارب والديانات والمذاهب والأعراق والقوميات والمناطق دون تمييز، كما أنها أظهرت القدرات الإبداعية في منظومة القيادة بمختلف المستويات، فكان عطاء الأبطال متميزاً وأسلوبهم في القتال نموذجاً واستخدامهم لفن الحرب رائعاً.. ترك في قلوب كل المحبين أثراً لن ينسى، كما شارك بعض المخلصين من أمة العرب في القتال المباشر ضد العدو الفارسي فامتزجت دماؤهم الزكية بتراب أرض العراق الطاهر دفاعاً عنه وليرسموا لوحة انتصار عربية ضد الأشرار المعتدين الذين أرادوا ببلادنا وأمتنا السوء والشر الذي نراه اليوم منتشراً على مساحة واسعة من أرض العرب والمسلمين بعدما هدمت أسوار البوابة الشرقية بفعل الاحتلال الأمريكي البغيض بمساندة الخونة من أبناء جلدتنا.
أيها الأحرار في كل مكان
إن النصر الكبير والحاسم الذي تحقق في الحرب العراقية الإيرانية كان قد تحقق بتعاون وثيق بين كل صنوف قواتنا المسلحة الباسلة وقد جسدوا بحق عنوان الحرب المشتركة من القوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي والصواريخ والقوات الخاصة والمشاة والدروع والمشاة الآلي والمدفعية والهندسة العسكرية والمعدات الفنية والمخابرة والصنف الكيماوي والمعدات الفنية والتموين والنقل والأمور الطبية والهندسة الآلية الكهربائية والصنف الإداري.. وكانوا جميعاً أبطالاً ميامين، ولكل منهم ذكريات وأحاديث طويلة وكثيرة عن أدوارهم وبطولاتهم المشهودة، فتحية لهم جميعاً في يومهم ونصرهم المجيد والذي يحق لهم أن يفخروا به على مدى الدهر.
وإننا على يقين من أن روح ذلك النصر التاريخي لا زال يعتمل في نفوس الأحرار من أبناء شعبنا، ولن يتمكن العملاء والخونة من انتزاعه من ذاكرة الشعب رغم محاولاتهم المتكررة في إزالة معالم ذلك النصر بإزالة كل النصب من شط العرب إلى بغداد وبقية مناطق العراق الأخرى.
أيها الأحرار في كل مكان
إننا في القيادة العامة للقوات المسلحة وفي هذه المناسبة وإذ نشارك اليوم مع أبناء شعبنا المجيد الفخر والاعتزاز بذلك النصر الكبير، فإننا ندرك أن شعبنا لا زال يدفع ثمن انتصاره في يوم الأيام والذي أغاض الكثير من الدول والأطراف والتي حشدت كل قدراتها وهيأت الأسباب للعدوان على بلادنا واحتلاله لاحقاً ولتسلم البلاد إلى إيران وتمنحها الفرصة الذهبية للثأر من يوم النصر العظيم ومن هزائمها العديدة التي ألحقها جيش العراق وقواته المسلحة خلال الحرب الطويلة، ونرى اليوم كيف أنها وعملاءها تعبث بالعراق وخيراته، ولكن شعبنا العراقي المجيد وقواتنا المسلحة الباسلة ورجالها الأشداء من الذين لم يفقدوا بوصلة حبهم للعراق ودفاعهم عنها في أحلك الظروف سوف لن يتنازلوا عن حقهم في الدفاع عن أمنه وسيادته وفي تثوير شعبنا لتحقيق أهدافه العليا في السيادة والاستقلال مهما طالت الأيام وغلت التضحيات، وإن النصر القريب قادم بإذن الله ، وما النصر إلا من عند الله.
وفي هذه الذكرى العزيزة لابد لنا من توجيه التحية إلى شهداء العراق العظيم في تلك الملاحم الخالدة وفي كل ملاحم الدفاع عن العراق
تحية وتقدير عالي إلى روح صانع النصر والذي اقترن باسمه شهيد الحج الأكبر صدام حسين وإلى رفاقه الأبطال من الذين كان لهم دور مهم في تحقيق ذلك النصر
والتحية المقرونة بالافتخار والاعتزاز لكل قادة جيشنا الأبطال والآمرين والضباط والمقاتلين وإلى كل المساندين لتحقيق نصر يوم الأيام
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
8 / 8 / 2025
بيان رقم ( 176 ) في الذكرى السابعة والثلاثين لتحرير الفاو مدينة الفداء والنصر العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم)
صدق الله العظيم ـ سورة الأنفال ـ أية 10
بيان رقم ( 176 )
في الذكرى السابعة والثلاثين لتحرير الفاو مدينة الفداء والنصر العظيم
يا أبناء شعبنا العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة
في هذه الأيام المباركة من نيسان العطاء والمحبة تحل علينا وعلى أبناء أمتنا العربية الذكرى السابعة والثلاثون لتحرير مدينة الفاو العزيزة في عمليات رمضان مبارك 17 نيسان 1988 ليشكل هذا النصر العظيم الذي تحقق بفعل تخطيط وتنفيد وإدارة عراقية خالصة، وبفعل الإرادة العراقية الصلبة وبسواعد وتضحيات رجال العراق النشامى بوابة للمعارك اللاحقة التي سميت بمعارك التحرير الكبرى، والتي كان لها الدور الحاسم في النصر العراقي الكبير على العدو الإيراني الغاشم والذي تحقق لاحقاً في 8 / 8 / 1988، وكانت تلك الملحمة البطولية الرائعة والتي أطلق عليها الاسم الرمزي ( رمضان مبارك ) كونها تزامنت مع اليوم الأول من شهر رمضان المبارك في ذلك العام، حيث استمر القتال البطولي خلالها لما يقارب (35) ساعة ولتتحرر مدينة الفاو ويطلق عليها قائد النصر وصاحب الدور الأبرز الرئيس الشهيد صدام حسين بأنها (مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم).
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
لقد شارك في تلك الملحمة البطولية الخالدة قطعات الحرس الجمهوري والفيلق السابع جنباً إلى جنب في خطة محكمة وتعاون وتنسيق قل مثيله، وساهمت القوة الجوية وطيران الجيش وسلاح الصواريخ بأدوار متميزة خلال مراحل القتال، وقد تم التحضير والاستعداد والتخطيط لها فترة طويلة، وأجرت القطعات التي اشتركت في المعركة تمارين ومناورات واسعة على بيئة جرى إعدادها في أماكن أخرى مشابهة لأرض الفاو ومنطقة المعركة، وجرى تهيئة وإعداد الخطط والوسائل المبتكرة لتجاوز كل التحديات التي تواجه القطعات في تلك الأرض التي تتميز بطبيعتها الخاصة وتنوعها الطوبوغرافي ولتتمكن القطعات من مجابهة القوات الإيرانية التي جرى إعدادها لفترة طويلة، كما أن خطة المخادعة العظيمة التي وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة ساهمت كثيراً في نجاح القطعات بتحقيق أهدافها بوقت قياسي وبتضحيات محدودة .
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
يا لها من مناسبة عظيمه يستذكرها العراقيون اليوم، حيث يعلم الجميع أن الفرس بعنجهيتهم المعروفة راحوا يتغنون عند احتلالهم الغادر لمدينة الفاو سنة 1986 بأن على العراقيين أن ينسوا أن هنالك مدينة عراقية اسمها الفاو، حيث بنوا الدفاعات الحصينة وغيروا ملامح الأرض بالسواتر والخنادق وحقول الألغام والممرات المائية، وحشدوا فيها خيرة قطعاتهم، وتحدث إعلامهم ومسؤولوهم بأنهم الآن جيران الكويت وما إلى ذلك من التصريحات التي تريد ترسيخ صورة الهزيمة بين أبناء القوات المسلحة العراقية وتشبع غرورهم المعروف وعنجهيتهم الفارغة، ولكن الأُباة من جيش العراق الباسل المغوار تمكنوا وبوقت قياسي من انتزاع ذلك النصر البارز في تاريخ العرب الحديث لتعود الفاو مدينة الحناء إلى أرض الوطن وهي تزهو بتاريخها وبدماء وتضحيات أبناء العراق النشامى، وليهزم المعتدون هزيمة نكراء مشهوده حيث ركلتهم أقدام العراقيين الأبطال وهم يلعقون جراحهم التي مُلِئت الأرض بها، وليتغنى العراقيون بأهزوجتهم المعروفة (عروستنا وأخذناها .. بعد شلها العواذل).
أيها الفرسان الأباة
لقد شكلت معركة رمضان مبارك بوابة للانتصارات اللاحقة والتي هزم فيها جيش الملالي الدجالين وليتجرع كبيرهم كأس السم ويعترف بالهزيمة المنكرة لجيشه وسياسته العدوانية ضد العراق الأشم، ولتبدأ بعدها صفحة التآمر الفارسي الحاقد على الأمة العربية وعراق المجد والبطولة وليتحالفوا مع الشيطان الأكبر وكل أعداء الأمة العربية من دول وحكومات وجواسيس وعملاء وليساهم الجميع في الحصار الشامل للعراق بذرائع مختلفة ولينتهي باحتلال العراق وتدمير كل مقومات الحياة فيه، ومن ثم يعقبها تنصيب الحكومات الطائفية التي لا هم لها إلا السلب والنهب والتخريب وتضليل الشعب والمساهمة في خلق العداوة بين مكونات شعبنا التي عاشت متآخية لقرون من الزمن على أرض العراق الواحد الموحد.
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
لا بد لنا في هذه الذكرى الخالدة والتي نحتفي اليوم بذكراها السابعة والثلاثين أن نستذكر بفخر واعتزاز رجالها البواسل وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله القائد العام للقوات المسلحة ورفاقه من أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة وجميع قادة الأسلحة والصنوف وبمختلف مسمياتها، كما نرى أنه من الواجب علينا أن نستذكر وبشكل خاص اثنان من أهم رجال تلك الملحمة الخالدة وهم كل من ( الفريق الأول الركن أياد فتيح خليفة الراوي قائد قوات الحرس الجمهوري البطلة والفريق الركن ماهر عبد الرشيد قائد الفيلق السابع البطل رحمهما الله تعالى)، ولابد لنا أن نحيي كل الرجال المقاتلين والمساندين وكل من كان له دور مهم، صغيراً كان أم كبيراً في تلك الملحمة الخالدة والتي ستبقى واحدة من مفاخر جيشنا وشعبنا الأصيل.
أيها الأحرار في كل مكان
نجد لزاماً علينا في هذا اليوم المجيد أن نؤكد مجدداً بأن جيش العراق وقواته المسلحة الباسلة وهم يمثلون امتداداً حقيقياً لرجال ملحمة الفاو من الذين لا زالت روح الانتصار العظيم في ملحمة رمضان مبارك وفي يوم النصر العظيم لا زالت تملأ نفوسهم فخراً وزهواً ومجداً وأن رجال القوات المسلحه وهم يتقدمون الصفوف ويلتصقون بأرض العراق الطاهرة يقفون على أهبة الاستعداد مع شعبنا وقواه الحية لتحقيق أحلام شعبنا وتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه، وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.
المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العظيم ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.
الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم الشهيد صدام حسين.
التحية والمجد والرفعة لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل الفخر والتقدير والاعتزاز
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
وتحية خاصة مفعمة بالفخر والتقدير والامتنان إلى الأبطال الميامين الذين كان لهم شرف المساهمة في تحرير الفاو مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
17 نيسان 2025
بيان القيادة العامة للقوات المسلحة في الذكرى ٣٧ لتحرير الفاو
بسم الله الرحمن الرحيم
(وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم)
صدق الله العظيم ـ سورة الأنفال ـ أية 10
بيان رقم ( 176 )
في الذكرى السابعة والثلاثين لتحرير الفاو مدينة الفداء والنصر العظيم
يا أبناء شعبنا العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة
في هذه الأيام المباركة من نيسان العطاء والمحبه تحل علينا وعلى أبناء أمتنا العربية الذكرى السابعة والثلاثون لتحرير مدينة الفاو العزيزة في عمليات رمضان مبارك 17 نيسان 1988 ليشكل هذا النصر العظيم الذي تحقق بفعل تخطيط وتنفيد وإدارة عراقية خالصة، وبفعل الإرادة العراقية الصلبة وبسواعد وتضحيات رجال العراق النشامى بوابة للمعارك اللاحقة التي سميت بمعارك التحرير الكبرى، والتي كان لها الدور الحاسم في النصر العراقي الكبير على العدو الإيراني الغاشم والذي تحقق لاحقاً في 8 / 8 / 1988، وكانت تلك الملحمة البطولية الرائعة والتي أطلق عليها الاسم الرمزي ( رمضان مبارك ) كونها تزامنت مع اليوم الأول من شهر رمضان المبارك في ذلك العام، حيث استمر القتال البطولي خلالها لما يقارب (35) ساعة ولتتحرر مدينة الفاو ويطلق عليها قائد النصر وصاحب الدور الأبرز الرئيس الشهيد صدام حسين بأنها (مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم).
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
لقد شارك في تلك الملحمة البطولية الخالدة قطعات الحرس الجمهوري والفيلق الثالث جنباً إلى جنب في خطة محكمة وتعاون وتنسيق قل مثيله، وساهمت القوة الجوية وطيران الجيش وسلاح الصواريخ بأدوار متميزة خلال مراحل القتال، وقد تم التحضير والاستعداد والتخطيط لها فترة طويلة، وأجرت القطعات التي اشتركت في المعركة تمارين ومناورات واسعة على بيئة جرى إعدادها في أماكن أخرى مشابهة لأرض الفاو ومنطقة المعركة، وجرى تهيئة وإعداد الخطط والوسائل المبتكرة لتجاوز كل التحديات التي تواجه القطعات في تلك الأرض التي تتميز بطبيعتها الخاصة وتنوعها الطوبوغرافي ولتتمكن القطعات من مجابهة القوات الإيرانية التي جرى إعدادها لفترة طويلة، كما أن خطة المخادعة العظيمة التي وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة ساهمت كثيراً في نجاح القطعات بتحقيق أهدافها بوقت قياسي وبتضحيات محدودة .
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
يا لها من مناسبة عظيمه يستذكرها العراقيون اليوم، حيث يعلم الجميع أن الفرس بعنجهيتهم المعروفه راحوا يتغنون عند احتلالهم الغادر لمدينة الفاو سنة 1986 بأن على العراقيين أن ينسوا أن هنالك مدينة عراقية اسمها الفاو، حيث بنوا الدفاعات الحصينة وغيروا ملامح الأرض بالسواتر والخنادق وحقول الألغام والممرات المائية، وحشدوا فيها خيرة قطعاتهم، وتحدث إعلامهم ومسؤولوهم بأنهم الآن جيران الكويت وما إلى ذلك من التصريحات التي تريد ترسيخ صورة الهزيمة بين أبناء القوات المسلحة العراقيه وتشبع غرورهم المعروف وعنجهيتهم الفارغة، ولكن الأُباة من جيش العراق الباسل المغوار تمكنوا وبوقت قياسي من انتزاع ذلك النصر البارز في تاريخ العرب الحديث لتعود الفاو مدينة الحناء إلى أرض الوطن وهي تزهو بتاريخها وبدماء وتضحيات أبناء العراق النشامى، وليهزم المعتدون هزيمة نكراء مشهوده حيث ركلتهم أقدام العراقيين الأبطال وهم يلعقون جراحهم التي مُلِئت الأرض بها، وليتغنى العراقيون بأهزوجتهم المعروفة (عروستنا وأخذناها .. بعد شلها العواذل).
أيها الفرسان الأباة
لقد شكلت معركة رمضان مبارك بوابة للانتصارات اللاحقة والتي هزم فيها جيش الملالي الدجالين وليتجرع كبيرهم كأس السم ويعترف بالهزيمة المنكرة لجيشه وسياسته العدوانية ضد العراق الأشم، ولتبدأ بعدها صفحة التآمر الفارسي الحاقد على الأمة العربية وعراق المجد والبطولة وليتحالفوا مع الشيطان الأكبر وكل أعداء الأمة العربية من دول وحكومات وجواسيس وعملاء وليساهم الجميع في الحصار الشامل للعراق بذرائع مختلفة ولينتهي باحتلال العراق وتدمير كل مقومات الحياة فيه، ومن ثم يعقبها تنصيب الحكومات الطائفية التي لا هم لها إلا السلب والنهب والتخريب وتضليل الشعب والمساهمة في خلق العداوة بين مكونات شعبنا التي عاشت متآخية لقرون من الزمن على أرض العراق الواحد الموحد.
يا أبناء قواتنا المسلحة الجسورة
أيها الأحرار في كل مكان
لا بد لنا في هذه الذكرى الخالدة والتي نحتفي اليوم بذكراها السابعة والثلاثين أن نستذكر بفخر واعتزاز رجالها البواسل وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله القائد العام للقوات المسلحة ورفاقه من أعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة وجميع قادة الأسلحة والصنوف وبمختلف مسمياتها، كما نرى أنه من الواجب علينا أن نستذكر وبشكل خاص اثنان من أهم رجال تلك الملحمة الخالدة وهم كل من ( الفريق الأول الركن أياد فتيح خليفة الراوي قائد قوات الحرس الجمهوري البطلة والفريق الركن ماهر عبد الرشيد قائد الفيلق السابع البطل رحمهما الله تعالى)، ولابد لنا أن نحيي كل الرجال المقاتلين والمساندين وكل من كان له دور مهم، صغيراً كان أم كبيراً في تلك الملحمة الخالدة والتي ستبقى واحدة من مفاخر جيشنا وشعبنا الأصيل.
أيها الأحرار في كل مكان
نجد لزاماً علينا في هذا اليوم المجيد أن نؤكد مجدداً بأن جيش العراق وقواته المسلحة الباسلة وهم يمثلون امتداداً حقيقياً لرجال ملحمة الفاو من الذين لا زالت روح الانتصار العظيم في ملحمة رمضان مبارك وفي يوم النصر العظيم لا زالت تملأ نفوسهم فخراً وزهواً ومجداً وأن رجال القوات المسلحه وهم يتقدمون الصفوف ويلتصقون بأرض العراق الطاهرة يقفون على أهبة الاستعداد مع شعبنا وقواه الحية لتحقيق أحلام شعبنا وتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه، وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.
المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العظيم ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.
الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم الشهيد صدام حسين.
التحية والمجد والرفعة لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل الفخر والتقدير والاعتزاز
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
وتحية خاصة مفعمة بالفخر والتقدير والامتنان إلى الأبطال الميامين الذين كان لهم شرف المساهمة في تحرير الفاو مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
18 نيسان 2025
القيادة العامة للقوات المسلحة تنعي اللواء الركن المهندس إياد عبد الرزاق الشيخلي
بسم الله الرحمن الرحيم
((كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)) أل عمران 185 صدق الله العظيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
نعي اللواء الركن المهندس إياد عبد الرزاق الشيخلي
بقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة المغفور له بإذن الله تعالى (( اللواء الركن المهندس إياد عبد الرزاق عبدالوهاب الشيخلي . مدير صنف المخابرة في الجيش العراقي )) والذي وافاه الأجل في تركيا إثر نوبة قلبية، لقد كان الفقيد واحداً من الضباط الأكفاء في اختصاصهم وتميز بالأخلاق الرفيعة والانضباط العسكري العالي، وكان له مساهمات معروفة خلال المعارك التي خاضها الجيش العراقي الباسل في الدفاع عن أمن العراق وسيادته واستقلاله.
وإننا في القيادة العامة للقوات المسلحة إذ نعزي أنفسنا أولاً وعائلة الفقيد وأهله ومحبيه ورفاقه في السلاح فإننا نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته .. وإنا لله وإنا إليه راجعون
القيادة العامة للقوات المسلحة
11كانون الأول 2022
القيادة العامة للقوات المسلحة تنعي اللواء الطيار الركن جبار إبراهيم ظاهر الحلبوسي
بيان القيادة العامة للقوات المسلحة رقم (164) بمناسبة الذكرى (102) لتأسيس الجيش العراقي الباسل
بيان القيادة العامة للقوات المسلحة رقم (167) بمناسبة الذكرى 35 ليوم الأيام
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم (167) بمناسبة يوم الأيام
بسم الله الرحمن الرحيم
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الأنفال …. صدق الله العظيم
أيها الشعب العراقي العظيم
أيها النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان
في كل عام وفي مثل هذه الأيام الخوالد تمر علينا وعلى شعبنا وأمتنا الذكرى الخامسة والثلاثون للانتصار التاريخي للعراق على إيران في العام 1988، تلك الحرب التي دامت ثمان سنوات بين البلدين الجارين، والتي دفعت إليها ظروف داخلية وإقليمية ودولية، وساهمت في اضعاف البلدين، وتمكن خلالها العراقيون من انتزاع النصر الباهر عندما تمكنوا من سحق الجيش الإيراني الذي كان أكثر عدداً وعدة وتسانده قوى وقدرات متنوعة. لقد أظهرت إيران الخميني وثورته الجديدة نفساً عدوانياً ضد العراق منذ سيطرتها على الحكم في إيران خلال سنة 1979 وكان لها أطماع توسعية واضحة حاولت تغطيتها بشعار (تصدير الثورة)، تلك الثورة الصفراء التي حاول قادتها تزييف حقائق التاريخ وهم يعلمون أن جيش الفتح الإسلامي الذي انطلق من أرض العراق لينشر ويوصل إليهم رسالة الإسلام الخالدة ويدخلهم فيه كان رجال العراق يمثلون قلبه وفكره، ويشكل أبناء العراق طليعته والكتلة الأكبر من رجاله ، وقبل بدأ الحرب وبأشهر عديدة كان العراق وقيادته آنذاك يحاولون دفع الأذى ويطيلون النفس، وبعثوا بعشرات بل مئات مذكرات الاحتجاج إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي يدينون فيها الاعتداءات، ويثبتون حالات خرق الحدود أو القصف المدفعي على مدن العراق الحدودية وغير ذلك. ولم يكن لهم من سبيل إلا التصدي للعدوان وحماية أرض ومياه وأجواء العراق ومنع الإيرانيين من تحقيق أهدافهم العدوانية.
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
لقد هب شعبنا العراقي العظيم وقواتنا المسلحة الظافرة هبة رجل واحد للدفاع عن بلادهم تجاه العدوان الجديد، وخاضوا معارك باسلة ومجيدة، وسطروا عند تخوم الوطن ملاحم وطنية جديرة بأن يستذكرها شعبنا العراقي وأمتنا المجيدة، ولم يسجل التاريخ مثيلاً لها إلا في ملاحم صدر الرسالة الإسلامية الخالدة ، كانت ملاحم خطط لها وقادها أبطال العراق الميامين من تربوا على أرضه الحبيبة وشربوا لبنه الطاهر، وقد أظهرت صفحات الحرب الطويلة قدرات الرجال والقادة والمقاتلين الذين برزوا خلال تلك الحرب الطويلة، كما كان شعب العراق مسانداً حقيقياً لقواتنا المسلحة وتمثل ذلك في ملاحم وعناوين شعبية خالدة، كالجيش الشعبي والمهمات الخاصة وحملات قص القصب والبردي والجهد المدني وحملات إنشاء السدود والطرق والتبرع بالمصوغات الذهبية دعماً للمجهود الحربي والكثير غيرها، وكان تأثيرها واضحاً على نسيج شعب العراق ووحدته الوطنية وتلاحمه خلف قيادة تاريخية كانت بصيرة ومتبصرة بوقت مبكر وأحست ببواطن الخطر المقبل، وحددت اتجاهه العدواني والذي ظهر اليوم بعد الغزو والاحتلال الأمريكي لبلادنا، والذي فتح المجال واسعاً للمشروع الإيراني (الخميني) في التوغل داخل النسيج العراقي وبشكل خطير ومدمر.
أيها النشامى في قواتنا المسلحة
إن نصر القادسية المجيد الذي نستذكره هذا اليوم حققه بالدرجة الأولى وقفة القيادة السياسية الجادة والحقيقية في التصدي للعدوان الذي يدفع ثمنه شعبنا اليوم، وحققته القيادة العامة للقوات المسلحة والتي نجحت إلى حد كبير في تعبئة الموارد المادية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والأمنية، وشارك فيه وبجدارة كل صنوف جيش العراق الباسل، من القوة الجوية والدفاع الجوية والقوات البحرية وصنوف القوات الخاصة والمشاة والدروع والمدفعية والهندسة العسكرية والمعدات الفنية والصنف الكيمياوي ، والتموين والنقل والطبابة والعينة والهندسة الآلية الكهربائية والبريد، بل حتى الاستخبارات وحماة الأمن الداخلي، مثل الأمن العامة والمخابرات وحتى المنظمات الحزبية الأخرى، ففي يوم النصر العظيم هذا نتقدم لهم بأسمى آيات التهاني والتبريكات وهم لازالوا يتذوقون طعم ذلك النصر التاريخي على الأعداء والأشرار والغزاة.
أيها البواسل والأحرار في أرض العراق
إن النصر العظيم والواضح في الثامن من آب 1988 على العدوان الإيراني خلال حرب الثمان سنوات والذي تحقق بفضل الله وقدرته أولاً ثم بتضحيات شعبنا الموحد وقواتنا المسلحة الجسورة، ولقد مثل ذلك النصر السبب الحقيقي وراء التآمر الواسع لاحتلال بلادنا، وهو من دفع دول الغزو والعدوان لأن تحشد الحشود وتعتدي بقواتها الرسمية لاحتلال بلادنا وأن تدعم وتساند وتشارك كل الذين نراهم اليوم يتآمرون ويبحثون عن ثأر معركة القادسية المجيدة من الأعداء والعملاء والمتآمرين على بلادنا للأسف ، والحقيقة الواضحة أن ما يدفعه شعبنا اليوم من تضحيات جسيمة وخسائر هائلة وتدمير لمشاريعه التنموية وتفكيك لنسيجه الاجتماعي وارتباطات سياسية مؤذية لمصالح العراق الكبرى وغير ذلك، كان بسبب النصر الباهر الذي تحقق في تلك الحرب الطويلة التي أظهرت قدرات الشعب الهائلة والتي توحدت خلف قيادة واعية ومدركة للمخاطر والتحديات التي تجابه العراق وأمة العرب.
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
إن الدروس العظيمة التي ظهرت خلال الحرب الإيرانية-العراقية والمتمثلة بوحدة الشعب وصلابته وقدرته على حشد الطاقات والقدرات التي يمتلكها العراق خلف القيادة التاريخية هي التي مكنت العراق من تحقيق النصر العظيم واجبار القيادة الإيرانية على قبول قرار مجلس الأمن الدولي المرقم (598) ومن ثم تجرع كأس السم في القبول بإنهاء الحرب وإعلان النصر النهائي للعراق، وإن هذه الدروس العظيمة تتطلب من أبناء شعبنا الاستفادة منها والسير على خطاها لتحرير بلادنا من الاحتلال الأمريكي والفارسي، والخلاص من توابع قوات الاحتلال من العملاء والخونة ومن الذين ملأوا أرض العراق فساداً وخراباً وتدميراً للقيم والأعراف التي تربى عليها شعب العراق بقومياته ودياناته وأطيافه ومكوناته كافة ، وإن النصر العظيم سيكتب بإذن الله للعراقيين الأبطال الصابرين والمرابطين ومنه نستمد العون والتوفيق. المجد والفخار والرحمة لشهداء العراق الميامين الذين كان لهد الدور الأبرز في تحقيق الانتصار التاريخي ضد الغزاة والطامعين في أرض العراق. التقدير العالي والاحترام مقروناً بالعرفان إلى بطل القادسية والتي اقترنت الانتصارات باسمه الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله ورفاقه الميامين في القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة. والتحية والتقدير والعرفان إلى قادة وأبطال ملاحم القادسية المجيدة ضباطاً ومراتب ومساندين من مختلف الصنوف والمسميات. عاش جيش العراق الجسور وقواتنا المسلحة الباسلة صاحبة السفر المجيد، وعاش رجالها الغر الميامين. تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب.
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً.
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
8 /8 / 2023





