شبكة ذي قار

أرشيفات 2025

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

     في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين

{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}                                             

                                                                                        (الأحزاب:23(

 

 

أيها العراقيون الأماجد

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أحرار العالم في كل مكان

  تطل علينا اليوم ذكرى …  وأية ذكرى …أنها ذكرى أغتيال الرمز.. الحضارة … التاريخ.. الذكرى التاسعة عشر لأغتيال الرفيق القائد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة العراقية والأمين العام لحزبنا حزب البعث العربي الأشتراكي على يد حفنة من العصابات والسراق من عملاء الأحتلالين المجوسي الفارسي والأميركي الصهيوني ، بعد مسرحية سمجة أسموها زوراً وبهتاناً بالمحكمة ، إن اغتيال الشهيد القائد صدام حسين لم يكن سوى تجسيدا بيناً لقرار أمريكي – فارسي صيغ  في كواليس الموساد ودوائر الصهيونية العالمية.

 أن الهدف الأساس والأصرار على هذا الأغتيال هو لسحق وتدمير العراق وأشعاعه الثوري ومساره التنموي النهضوي القومي العربي الذي شهد له القاصي والداني وبات يقض مضاجعهم، وهم على يقين تام بأن البعث وحاديه المناضل الذي لا يبارى صدام حسين وراء كل هذا النهوض السريع ، لذلك كان الشغل الشاغل للدوائر الصهيونية والفارسية هو البحث عن أي سبيل لوأد وأجهاض هذا المشروع النهضوي القومي ومهندسه.

يا مناضلي البعث العظيم

يا أبناء الرافدين الغيارى

    لقد كان للمشهد البطولي الفريد للشهيد البطل صدام حسين ( رحمه الله تعالى) أثناء أغتياله ووقوفه كنخيل العراق الباسق وهو يواجه الموت بشموخ وشجاعة نادرة شهدها العالم أجمع وصوته الجهوري وهو يؤدي الشهادتين ورباطة جأشه وقوة بأسه ورفضه لأرتداء غطاء الوجه في الوقت الذي كان فيه جلادوه يرتعدون خوفا ويخفون وجوههم رعبا ، ولم ينس حتى في أخر لحظات حياته فلسطين التي عاشت معه منذ نعومة أظفاره وحتى لحظات أغتياله وهو يهتف عاشت فلسطين حرة عربية ، لقد جسد هذا الشموخ تحدياً صارخاً لجلاديه ومن يقف خلفهم وكان تجسيداً حياً لمأثره الجهادية المعروفة في أيمانه الخالص بالله تعالى وبقيم السماء والارض والتاريخ والثوابت الوطنية والقومية التي تربى عليها وكان بحق حفيداً لأولئك العظام الذين سبقوه في الشهادة والتي امتدت من عصر الرسالة الخالدة وكذلك عمر المختار وأخرين ممن نقش أسمه بإحرف من نور على جدران التاريخ.

أن أستشهاد السيد الرئيس القائد المناضل صدام حسين ووقفته البطولية الصامدة أمام جلاديه قد الهمت رفاقه من مناضلي حزبنا العظيم بشكل خاص وإبناء العراق والامة العربية المجيدة دروساً في الثبات على المبادىء الوطنية ومحفزاً لهم للسير في درب النضال والمقاومة حتى يتحقق النصر وطرد المحتلين لبلدهم كما كان له نفس الأثر في نفوس أحرار الأمة العربية ومناضليها وأحرار العالم أجمع.

 

يا  أسود الرافدين الغيارى

يا ماجدات العراق

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا شرفاء العالم

لقد تعمد المجوس والصهاينة الأقدام على أغتيال شهيد الحج الأكبر المناضل صدام حسين  صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك وأفساد فرحة العيد المبارك استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين  وحجاج بيت الله الحرام لقد جسدت هذه الخطوه مدى خسة ونذالة ولؤم الفرس المجوس وذيولهم وخادمهم المطيع نوري القريضي حيث صب جام غضب أجداده من اليهود وأعمامه المجوس  في هذه الخطوة الحاقدة التي استنكرها مسلموا وأحرار العالم أجمع.

سيظل الأغتيال الجبان لسيد شهداء العصر صدام حسين  النور المشع  والدليل المنير في طريق المناضلين البعثيين ولكل من آمن بأن ما اؤخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة وعلى أبناء العراق والأمة العربية المجيدة العمل على تعزيز روح النضال والجهاد والسعي الى الحرية حتى يتحرر العراق من براثن الأحتلالين ويعود كما كان واحداً موحداً لأهله وأبناءه.

ولتكن هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا هي الدافع والمحرك لكل عراقي شريف من أجل أسترداد حقه في حياة حرة كريمة وعراق محرر. 

 

المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد الخالد صدام حسين

عاش العراق العظيم حرا محررا

عاشت فلسطين حرة عربية

عاشت الأمة العربية المجيدة

والله أكبر… الله أكبر… الله أكبر… وليخسأ الخاسئون

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد

 30 كانون الاول 2025

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يؤكد فيه موقفه الثابت ضد الأقاليم

                                                                      

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

الذي يؤكد فيه موقفه الثابت ضد الأقاليم

 

 

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

أيها الأحرار في كل مكان

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

   طالعتنا وسائل الأعلام العراقية بخبر عن قرار أنفصالي خاص بإنشاء ( أقليم البصرة ) وسيصوت عليه مجلس محافظة البصرة منتصف الأسبوع الحالي وستكون الموافقة عليه بالأجماع كما أعلنوا عن ذلك سلفا، أن هذا القرارحصيلة أولى تمخضت عن الوضع المالي المتهرئ  للبلد جراء سياسة الحرمنة واللصوصية التي دأب عليها ساسة الصدفة ممن سلطهم الأحتلالين على رقاب شعبنا العراقي الأبي والتي طالت حتى قطع الرواتب التقاعدية لذوي الشهداء والورثة بحجة أنهما يشكلان عبئاٌ على موازنة الدولة متناسين سرقاتهم وسياسة التبذير التي يمارسونها وتهريبهم العملة الصعبة والنفط لجارة السوء والأجرام..أية دولةْ هذه يا ترى !! .. أنها دولة السراق واللصوص.

  أن ماسيقدم عليه ساسة البصرة ماهو إلا خطوة لتفتيت الهوية الوطنية والسعي لتقسيم المقسم، وبالتالي فأنها  تهدف الى تعميق الأنقسام الطائفي الذي يعاني منه البلد منذ أن دنست ترابه الطاهر أقدام الفرس المجوس وذيولهم من خونة العراق العظيم . ليس هناك من أدنى شك بأن هذه الخطوة الغادرة الجبانة مصدرها ومنبعها الحكومة الفارسية في قم وطهران والتي تروم من وراءها السيطرة الكاملة  والمباشرة على نفط العراق وثرواته ولتجعل من البصرة مركزا تجاريا رئيسيا لحكومة البؤس في طهران بعد أن ضاق بها ذرعا الخناق الأقتصادي المفروض عليها من الغرب جراء سياستها العدوانية الهمجية فلم تجد من متنفسا لها سوى تسخير أذنابها في البصرة ليقدموا على هذه الخطوة البائسة التي سيفشلها حتما صمود البصريين الذين عرفتهم ساحات الوغى عند النزال ، وإلا لماذا في هذا الوقت تحديدا يقدم ذيول البصرة على هكذا أمر… انها أوامر أسيادهم المجوس.

 

يا أبناء بصرة الصمود والأباء

  أن هذه المخططات الخبيثة ترمي الى سلخ وطنيتكم التي عرفها عنكم القاصي قبل الداني من خلال مواقفكم البطولية المشرفة في قادسية العز التي لقنت المجوس ما يعجز عن وصفه اللسان وفي أم المعارك الخالدة من خلال صمودكم الأسطوري في أم قصر الباسلة . أنكم مدعوون اليوم لأفشال هذا المخطط الخبيث بكل ما أوتيتم من قوة وبمختلف الأشكال والأساليب ولا تسمحوا أن تكون البصرة الباسلة نقطة البداية لتفتيت العراق العظيم وهو ما يريده الخونة المأجورين وأسيادهم من فرس مجوس وصهاينة.

أيها العراقيون الأماجد

 أن حزبكم العظيم حزب البعث العربي الأشتراكي يدعوكم للوقوف بحزم وقوة ووقفة عز ومجد ، لرفض هذه الدعوات الخبيثة التي يراد لها أن تشرذم عراقكم عراق الحضارات والمجد .. أستنكروا وتظاهروا وقفوا بكل الأساليب المتاحة لكم ضد هذا التهشيم والتقسيم لبلدكم فأنتم الأحرار الذين شهدت الدنيا برمتها لبطولاتكم وصولاتكم ، انتم كما وصفكم شهيد الحج الاكبر الرفيق القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله ان البصرة هي الوسادة التي ينام عليها العراقيون.

عاش العراق العظيم واحداً موحداً.

كلا للتقسيم.

كلا للأقاليم.

وليخسأ الخاسئون

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد

28 كانون الاول 2025

 

من الوفرة الى العجز .. سوء ادارة الموارد المالية في العراق بعد 2003

من الوفرة الى العجز .. سوء ادارة الموارد المالية في العراق بعد 2003

الرفيق ابو يعرب

 

يمثل العراق حالة دراسية أستثنائية في الاقتصاد والسياسة، فهو بلد يمتلك ثاني اكبر أحتياطات نفطية مؤكدة في العالم وحقق ايرادات بأرقام غير مسبوقة تجاوزت 1/5 ترليون دولار منذُ عام 2003 ومع ذلك يجد نفسه بأنتظام أمام شبح العجز المالي وتراجع مستمر في مؤشرات التنمية البشرية،هذه ليست قصة فقر موارد بل هي قصة هدر موارد بمستوى متقدم،
أولاً :مفارقة الوفرة.. أين ذهبت المليارات بعد عام 2003 حيث جرى تحرير العراق من القيود الدولية والحروب المباشرة،لتدخل ميزانياته
السنوية في أرقام انفجارية ألا ان هذه الغزارة لم تتحول الى بنى تحتية أو قطاع إنتاجي بل تسربت عبر بؤر أستنزاف ثلاثة:
1_ نظام المحاصصة (الفساد المؤسسي) تم تقاسم الوزارات كأقطاعات حزبية،إذ أصبحت الموازنة الاستثمارية وسيلة لتمويل الاحزاب عبر عقود وهمية ومشاريع حبر على ورق .
2- تضخم النفقات التشغيلية،بدل أستثمار الاموال في الصناعة ، تم تخدير الشارع عبر التوظيف العشوائي في القطاع العام لكسب الولاءات،مما رفع عدد الموظفين من مايقارب، 2200 مليونين ومئتين الف قبل 2003 الى اكثر من 4 ملايين حالياً لتلتهم الرواتب الجزء الاكبر من الموارنة .
3- بؤرة استنزاف،أنفقت . مبالغ تقرب من 100 مليار دولار وهي كلفة بناء شبكات كهرباء حديثة لقارة كاملة ومع ذلك لايزال العجز في التجهيز هو السمة السائدة.
ثانياً- الاسباب البنيوية للأخفاق يكمن الخلل في أن العراق يعيش في حالة الاقتصاد الريعي المطلق،إذ يعتمد بأكثر من 95./. من موازناته على مبيعات النفط، وهذا الاعتماد جعل الدولة رهينة لتقلبات الاسعار الخام العالمي وعندما تنخفض(كما حدث في 2014و2020 تنهار الدولة وتلجأ للأقتراض والتقشف الذي يدفعه المواطن البسيط.
ثالثاً_الانعكاسات المعيشية:
* المواطن يدفع الثمن وسؤء الادارة هذا لايبقى في أروقةالبنوك،بل تحول الى واقع مُرّ يعيشه العراقيون يومياً.
* اتساع فجوة الفقر: رغم الثروة الهائلة،لاتزال نسب الفقر تتراوح حوالي 25_30./. مع وجود مناطق عشوائية تفتقر لأبسط شروط الحياة الكريمة.
* تأكل الطبقةالوسطى:بسبب التضخم وضعف القوة الشرائية للدينار، خاصة بعد تغيير سعر الصرف إذ تأكلت مدخرات المواطنين، مما جعل الصحة والتعليم الخاص عبئاً لايطاق.
*-جيوش من العاطلين -فشلت الدولة في خلق بيئة أستثمارية للقطاع الخاص،مما جعل ملايين الخريجين الشباب ينتظروا تعبيناً حكومياً “لاياتي ” أو يعملون في مهن هامشية لاتضمن مستقبلاً.
الخلاصة:
ان التحول من العجز الى الاستدامة يتطلب ثورة ادارية حقيقية تبدأ من فك الارتباط بين النفط والموازنة التشغيلية، وتفعيل جاد لمبدأ المحاسبةلأسترداد الاموال المنهوبةالعراق لايحتاج الى قروض دولية بل يحتاج الى أرادة وطنية تضع حداً لهدر ثروة الاجيال.

القيادة العامة للقوات المسلحة بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

)  وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ  (    أل عمران        صدق الله العظيم

القيادة العامة للقوات المسلحة

بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد

 

يا أبناء شعبنا العظيم

أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة

أيها الأحرار في كل مكان

      نستذكر وشعبنا العراقي العظيم في كل عام ذكرى يوم الشهيد الأغر، والذي يقام تخليداً لذكرى العراقيين الذين استشهدوا في الحرب الإيرانية ـ العراقية التي استمرت لمدة ثمانية أعوام تلاحم خلالها الشعب العراقي بجميع مكوناته وأديانه وقومياته لغرض الدفاع عن أرضهم ضد الريح الصفراء العنصرية القادمة من الشرق.

     إن احتفاءنا بيوم الشهيد في اليوم الأول من شهر كانون الأول من كل عام يمثل اعتزازاً وتقديراً وعرفاناً لأوائل الأبطال الذين روت دماؤهم أرض الملاحم والبطولات وهم الذين سقطوا دفاعاً عن بلادنا وشعبنا حيث يوافق ذلك التاريخ مع ذكرى جريمة كبرى ارتكبها النظام العنصري الإيراني عندما قام بإعدام العشرات من الأسرى العراقيين في معركة البسيتين عام 1981 خلافاً لكل الأعراف والتقاليد والشرائع الأرضية والسماوية.

تلك الجريمة النكراء التي يستذكرها الأحرار في كل العالم يوم أعدم الإيرانيون المعتدون مجموعة من الأسرى العراقيين بطرق بشعة ليس لها مثيل في تاريخ الحروب والصراعات، لقد عبر تصرف الإيرانيين عن حقدهم الدفين وتاريخهم الإجرامي والتي من خلالها حاولوا ارهاب المقاتلين العراقيين الآخرين وكسر إرادتهم على القتال، ولكن خاب فألهم حيث تحمل العراقيون كل ذلك الاذى بصبر وعزيمة عالية ليحققوا نصراً تاريخياً بعد سنوات من القتال الملحمي والأداء الوطني المشرف وليكسروا شوكة العدوان في نصر ناجز سيكتب عنه التاريخ كثيراً.

يا أبناء شعبنا الصابر الصامد المحتسب 

أيها الأحرار في كل مكان

لن ينسى شعب العراق العظيم وأبناؤه الشرفاء بطولة الشهداء الأبرار في ملاحم الدفاع الوطني عن بلادنا حيث بنى لهم العراق صرحاً حضارياً شهيراً في قلب بغداد الحبيبة يخلد ذكراهم وفعلهم البطولي، وذلك لأنهم الأحياء في ضمائرنا وعقولنا وإيماننا، كما أن تضحياتهم وعطاءهم ستبقى محط اعتزاز وفخر لكل عراقي شريف ولهم في أعناقنا جميعاً بيعة أن نسير على نهجهم وخطاهم في بذل الغالي والنفيس والدفاع عن بلادنا تجاه كل التهديدات والتحديات، وعهداً لهم بأننا لن ننسى ذكراكم العطرة مهما طال بنا الزمن، فهم  اليوم في جنات الخلد إن شاء الله … وإن يوم غد لناظره قريب …

وعهداً مَنَّا في القيادة العامة للقوات المسلحة ونحن نستذكر هذه الذكرى الأليمة فإننا نؤكد أن تلك الدماء الطاهرة التي سالت دفاعاً عن العراق العظيم وتجربته الإنسانية الفاعلة وأن عطاء شهداء العراق العظيم وتضحياتهم الجسيمة ستبقى أمام أعيننا وتدفعنا إلى مزيد من البذل والعطاء لتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.

المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.

الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد القائد صدام حسين

 رحمه الله.

التحية والمجد لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا، قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل التقدير والاعتزاز

تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب

تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته

تحية إلى شهداء العراق العظيم

والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..

 

القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بإذن الله

1 كانون الأول  2025

 

 

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الشهيد

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الشهيد

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

                                                                                      صدق الله العظيم

 

يا أبناءَ الشعب العراقي العظيم

يا أبناءَ الأمة العربية المجيدة

أيها المناضلون البعثيون المضحون

بعد أكثر من اثنتين وعشرين سنة على الاحتلال الأمريكي الأطلسي الإيراني المشؤوم، يستذكر العراقيون هذا اليوم الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الشهيد، ولم يتوقف العراقيون خلالها عن بذل الدماء، دفاعاً عن المبادئ نفسها التي دافعوا عنها على مر العصور، والتي اتخذت بُعدَها الاستراتيجي في قادسية صدام المجيدة درة التاج في معارك الشرف العراقية، عندما واجهوا عدواناً هو الأخطر في ما تعرض له الوطن تحت شعارات تكشف عن نزعتها العدوانية التوسعية، عندما رفع خميني أسوأ ما عرفه القرن العشرين من شعارات تحاول إضفاء الطابع العقائدي على نوايا التوسع، وهو شعار “تصدير الثورة” سيء الصيت، فأعادوا إلى ذاكرة العراقيين ما تعرضت له بلادهم من صور بشعة لاحتلالات شتى، تعكس الخشية من مركز انطلاقة حركة التنوير الأولى التي عرفتها البشرية، من قِبلِ قوى الشر ومحاوره المختلفة، لاسيما ما تركه المغول والتتار من دروس قاسية تحز في نفوس العراقيين الأبية وما تزال محفورة في الذاكرة الجمعية العراقية والعربية.

وكما خرج العراقيون من بعدِ كلِ محنةٍ تعرضوا لها داخل بلدهم، مرفوعو الرؤوس أباة شامخون ونهضوا من بين الركام، فقد انتهت آخر منازلة لهم مع بلاد فارس، بأعظم نصر تحقق للشعب العربي في القرن العشرين، وذلك عندما مرغوا أنوف الصف الأول من زعامة الطغمةَ الفاسدةَ الحاكمةَ في إيران بوحل الهزيمة النكراء، بعد أن شهدت ميادين الوغى وليس الغرف الخلفية لمفاوضات الباحثين عن حلول تحفظ لهم ماء وجوههم، فكانت صفحات القادسية من أكثر صور المواجهات بطولة وإشراقاً، فأخضعوا لإرادتهم الصلبة وعزيمتهم التي لا تلين، عدواً تعوّد أن يأخذ أكثر مما يريد وفوق ما يستحق حيثما تمكن من ذلك، فجرّعوا زعيم جمع الشر والضلالة، كأسَ سمٍ سيبقى ماثلاً في دروس التاريخ إلى الأبد، بعد أن يأس من أية فرصة للنجاة من ضربات العراقيين، الذين تختزن ذاكرتهم الكثير من ثارات الماضي في التعامل مع الفئة الباغية الحاكمة في إيران، فأوصل أبطال العراق ببأسهم الشديد وبطولتهم النادرة، مؤسسات الدولة الإيرانية الدينية والسياسية والعسكرية والاقتصادية إلى الانهيار الشامل، وسدوا عليها كلَ طرقِ الإفلات من مصير أسود لم تعرف له فارس في تاريخها القديم أو الحديث مثيلاً، فلم يجد كبيرهم بدّاً من الاعتراف بالهزيمة النكراء، وهذا ما لم تعترف الزعامات الفاسدة في إيران بمثله في أي وقت مضى، بسب العنجهية الفارغة التي اتصفت بها قياداتها عبر التاريخ.

إن كواكب الشهداء الذين واجهوا الموت مقبلين غير مدبرين، بإرادة لا تلين ووعي كامل بأنهم يرسمون لأمتهم والإنسانية معالم طريق الخلاص والانعتاق، ولبلدهم الازدهار والسيادة بوجه الريح الصفراء من حيث أتت، ويقطعون الطريق على كل طامعٍ بخيرات بلدهم أو جاهلٍ يظن أنه قادر على إخضاعهم لإرادة خارجية جاهلة ومتخلفة، لم تحسن قراءة التاريخ بدقة، فمضت في طريق الغواية ووهم القوة، عندما تصورت، أن التاريخ يمكن أن يُقرأ بعين واحدة ومن صفحات معدودات، وليس كلاً لا يتجزأ، فوقعت زعامتها المغرقة في التخلف والجهل، في الحفرة التي أعدتها لنفسها، جاهلة من أنها اختارت لنفسها أقصر الطرق للخروج من التاريخ.

إن يوم الشهيد الذي يُحييه العراقيون كل عام، تكريما للرجال الأكرم منا، ولأولئك الذين تقدّموا الصفوف، في أشرف معركة عرفها التاريخ العربي منذ عصر الفتوحات العربية الأولى، فأقاموا لأنفسهم صروحاً عاليةً من المجد المؤثل، يحكي قصةَ الإقدام التي ظل العراقيون يجسدونها بكل شرف وأمانة، كما يحكي بجلاءٍ وأحرفٍ من نور، حكايات شبه منسية من صفحات التاريخ، ففي أحدى صفحات المعركة في قادسية صدام المجيدة، يوم الأول من كانون الأول سنة 1981، وفي ظل أي ظرف من ظروف الحرب، يقع بعض متقدمي الصفوف من مقاتلي الصولة، في أسر العدو نتيجة تضاريس مسرح العمليات، فأعاد الإيرانيون أسوأ ما عُرفوا به في تاريخهم الأسود، وهو التنكيل بالأسرى، إذ ارتكبوا أبشع جريمة لا يمكن أن تفكر بمثلها أكثر العقول وحشية وقسوة، إذ تفوَق إيرانيو القرن العشرين على سابور ذي الأكتاف الحاكم الفارسي الأبشع صورة في تاريخ بلاده، في حملته على القبائل العربية في جزيرة العرب سنة 325م، فقد جلب قادة الحرس الثوري في إحدى معارك القاطع الجنوبي في قادسية صدام، أعداداً من أسرى تلك المعركة الذين اقتحموا مواضع العدو وألحقوا به خسائر ما بإمكانه تصورها، فجاء انتقام الإيرانيين من مقاتلي القادسية بحجم ما تركوه من غُصةٍ في حلق العدو، وكأن الإيرانيين يسعون لانتقام تأخر أربعة عشر قرناً من القادسية الأولى، وليزرعوا من خلاله الرعب في نفوس العراقيين، فقيدوا الأسرى وربطوا أيديهم بسيارات عسكرية، وربطوا أرجلهم في سيارات تتجه إلى اتجاه مضاد، فقتلوا منهم أعداداً كثيرة بهذه الطريقة الوحشية، وتقول أقرب الأرقام، إن الشهداء الذين سقطوا في تلك الواقعة بلغ ألفاً من المقاتلين العراقيين.

ولكن أبطال القادسية الثانية بيتوا لعدوهم أمراً آخر، ليس من جنس فعل العدو القبيح، وإنما من فعلِ رجال أشداء توارثوا البطولة من آبائهم وأجدادهم العظام، فحققوا نصراً ناجزاً في جبهات الحرب، افتقدته الأمة طويلاً.

ونتيجةَ الإعداد الحاذق لكل صفحات الحرب، فقد خططت القيادة السياسية والعسكرية العراقية التي تتحلى بأعلى درجات الصبر والصلابة والقدرة على المطاولة، لعملياتٍ متلاحقةٍ لتلقين الزعامات الإيرانية السياسية والدينية والعسكرية، درساً بالغ الوضوح، لن تستطيع إيران نسيانه مهما بذلت من جهد، ومهما سخّرت من أدوات الكذب والدجل التي عُرفت بها.

وبعد منازلة رجولية خاضها العراقيون، في حرب كانت الأطول في تاريخ حروب القرن العشرين، لم يجد الإيرانيون طريقاً ليسلكوه إلا طريق الهزيمة المرة والاعتراف بها على رؤوس الأشهاد، فكان الثامن من آب عام 1988 اليومَ الذي أسفر النصرُ الرباني عن وجهٍ متألق يُعيدُ إلى الذاكرة دروس ذي قار وقادسية الفاروق والمثنى بن حارثة الشيباني وسعد بن أبي وقاص، فعاش العراقيون يومَ الانتصارِ الناجز على دولةٍ وقف كثير من دول العالم إلى جانبها بما في ذلك صفقات السلاح الصهيوني والأمريكي، من دون أن يتوقف تدفق السلاح الشرقي من الاتحاد السوفيتي والصين وفيتنام، فكانت ساحة المعارك هي المكان المناسب لانتقامِ العراقيين ثأراً لكل من تسول له نفسه التقرب من الحدود العراقية، أو يفكر بالمس بكرامة العراقيين، أو الاعتداء على السيادة الوطنية أو التجاوز على ثروات العراق، وكذلك كان النصر هدية ثمينة لأرواح شهداء القادسية من أول يوم إلى آخر يوم فيها، لا سيما أولئك الذين طعنتهم إيران طعنةِ غدرٍ جبان، من الأسرى العراقيين الذين سقط السلاح من أيديهم.

تحية لأرواح شهداء العراق والأمة العربية

تحية لأرواح شهداء القادسية

تحية لروح شهيد الأضحى الشهيد الكبير صدام حسين

المجد والخلود لشهداء الأمة العربية في فلسطين والأحواز وفي كل أرض عربية قاومت المحتلين

 

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد

1 كانون الأول 2025

م/ بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني المجيد 30 نوفمبر 1967
م/ بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين ليوم الاستقلال الوطني المجيد 30 نوفمبر 1967
يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، يا أحرار الوطن في كل مدينة وقرية
أيتها الرفيقات، أيها الرفاق المناضلون
تحل علينا الذكرى الثامنة والخمسون للاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر 1967م يوم خروج أخر جندي بريطاني محتل من ارضنا تحت وطأة إرادة شعب آمن بحقه في الحرية والانعتاق، ورفض ان تبقى أرضه ساحة للهيمنة الأجنبية، ولتعيد إلى الذاكرة تلك اللحظة التي انتزع فيها اليمنيون حريتهم من بين أنياب الإمبراطورية البريطانية، لا بالخضوع لشروط المحتل ولا بالمساومات، بل بقوة الإرادة، وبدماء رجال ونساء حملوا الوطن في قلوبهم وعقولهم وانتصروا له في الشوارع والجبال والساحات. كان ذلك اليوم إعلاناً صارخاً وصريحا بأن هذا الشعب وعبر تاريخه الضارب في أعماق التاريخ لا يُحكم بالوصاية، ولا يُدار بالعصا، ولا يقبل أن يتحول وطنه إلى ساحة للغزاة، مهما تغيّرت الرايات والظروف وتبدلت الوجوه.
وبحلول هذه المناسبة العظيمة تتقدم قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي بأصدق التهاني والتبريكات لكافة أبناء شعبنا اليمني الصابر وفي مقدمتهم أبناء وأسر الشهداء والمناضلين الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل نيل الوطن لاستقلاله وطرد المحتل البريطاني، كما تتقدم بأصدق التهاني والتبريكات الى الساجدين في محراب العزة والكرامة على القمم والوديان والسواحل ورمال الصحراء والى العاكفين في المتارس والخنادق، الى أشجع الرجال البواسل والنشامى وكل المرابطين الابطال الصناديد في مختلف جبهات الشرف والكرامة والإباء.
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم
إن الثلاثين من نوفمبر لم يكن يوماً عابراً او مجرد تاريخ على التقويم، بل هو تذكير دائم بأن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع في لهيب المواجهة، وأن السيادة لا تُمنح من الغرباء، بل تُنتزع بدماء الأحرار انه تاريخٌ طويلٌ من الفداء و البسالة والتحدي والصمود والجسارة، تجلى فيه الإنسان اليمني كما عرفه التاريخ، أبياً شامخاً لا يقبل الهزيمة و جسوراً ليس في قاموسه الانكسار، إنه يوم اكتمال مسيرة النضال ومسيرة الاستقلال ومسيرة التضحية، يوم التتويج لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة ونضالاتها الخالدة والتي كانت هي الأخرى تتويجاً آخر لنضالات ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وتضحيات شعبنا في شمال الوطن ضد الكهنوت والإمامة والإستبداد والظلم والتخلف.
وبجهود جيل من المناضلين الذين تجاوزوا حدود الجغرافيا، وتمسكوا بإرتباطات التاريخ الذي يؤصل الارتباطات العميقة في حياة اليمنيين، الذين اختاروا شمس الحرية بدلاً عن الإستعباد، والشموخ بدلاً عن الإنكسار وبتآزُر الجميع غابت شمس التاج البريطاني عن جنوبنا اليمني، فرحلت في 30 نوفمبر 1967م، وخرج الأحرار يغنون بلحن الانتصار وأنتهت مرحلة السلطنات المتناثرة والمشيخات المتناحرة التي أوجدها وغذاها المحتل الذي بقي لأكثر من قرن وثلاثة عقود جاثماً على ثغر اليمن الباسم عدن الحبيبة ليضمن تفريق اليمنيين وتمزيق نسيجهم الاجتماعي.
أيها المناضلون الشرفاء
إن حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي كان طرفاً أصيلاً في معركة التحرير الأولى، يقدم الشهداء ويقود الجماهير وينظم المقاومة، يؤكد اليوم أن معركة التحرر لم تنتهِ بخروج الاحتلال البريطاني من عدن، بل تتجدد كلما حاول مشروع دخيل أو فكر ظلامي أن يفرض على اليمنيين هويته وثقافته وسلطته، وما تمثله مليشيا الحوثي من احتلال داخلي مدعوم إيرانياً عبر مشروعها القائم على السلالة والكهنوت والتبعية الخارجية؛ والذي يحلم ويحاول عبثا في إعادة اليمن إلى ما قبل الدولة وما قبل الفكرة الوطنية، ليس سوى نسخة جديدة من المشروع الذي هزمه اليمنيون قبل 58 عاماً.
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة، أمة الرسالة الخالدة وعنوان الفضيلة وتاج الكرامة
تأتي هذه المناسبة في ظل حرب الإبادة الجماعية والتهجير والتطهير العرقي وجرائم الاستيطان والضمّ التي تمارسها عصابات الاحتلال الصهيوني الفاشية ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد على امتداد أرضنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة والتي تمتد جرائمه الى لبنان وسوريا واليمن ليؤكد للمتغافلين بان مشروعه لا يستهدف فلسطين فحسب بل الأمة برمتها، كما تحل علينا هذه الذكرى الخالدة وقد انطوت صفحة قرنٍ كامل على بدء الاحتلال الفارسي للأحواز العربية(إمارة عربستان)، مئة عام من القهر الممنهج، والتهجير، ونهب الثروات وعلى رأسها النفط، عاشها العرب الأحوازيين تحت قبضة سلطات طهران، ومعها ظلّ حلم الاستقلال حاضرًا لا يغيب مع غياب أي مشروع عربي وغياب مفهوم رسمي ومُلزِم للأمن القومي العربي وغياب شبه تام لأي دور للقوى العربية الحية، وتفاقم الأزمات الداخلية في اليمن والسودان وليبيا التي تُضعف قدرة الجماهير على الفعل والمبادرة، مئة عام لم تتوقف فيه سياسات التهميش والتذويب القسري لهوية العرب الأحوازيين ، فمن قمع اللغة العربية، إلى ملاحقة النشطاء واعتقالهم، مروراً بسياسات التهجير القسري داخل إيران أو الى خارجها، وإغراق المنطقة بالمستوطنين الفرس ضمن مشروع تغيير ديمغرافي واسع، هدفت إيران من خلاله إلى طمس هوية الأحواز العربية، وإلحاقها قسراً بالجسد الفارسي، وتقارن تلك السياسات بما يمارسه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
يا جماهير شعبنا اليمني الحُرّ الأبي المجاهد
ان الحفاظ على منجزات الاستقلال يستوجب وحدة وطنية حقيقية بعيدا عن الصراعات الفئوية والمناطقية ويتطلب موقفاً وطنياً شجاعاً يقدم مصلحة اليمن فوق جميع الحسابات والاعتبارات، فالإرادة الوطنية الجامعة اقوى من أي سلاح وأمتن من أي تدخل وأكثر بقاء من كل الازمات العابرة وشعبنا قادر على ان يحمي حاضره ويصنع مستقبله ومن هذا الايمان العميق يؤكد حزب البعث العربي الاشتراكي القومي على ما يلي:
أولا: ان التحديات الراهنة التي يمر بها وطننا ليست اقل خطورة من تحديات الامس، ومواجهة المليشيات الحوثية وإنهاء الانقلاب ليست خياراً سياسياً يجري التفاوض حوله، بل قضية مصير لشعب ودولة وهذه المواجهة لن تنتصر إلا بوحدة القوى الوطنية خلف مشروع جمهوري واضح المعالم، وتوحيد الجيش تحت قيادة واحدة، وإعادة الاعتبار لأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر والحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والتصدي لكل محاولات تجزئة اليمن وتحويلة الى ساحة صراع اقليمي او دولي، فالدماء الطاهرة التي حررت الارض من المحتل البريطاني قادرة اليوم على استكمال التحرير واستعادة الدولة والبناء والتنمية واستعادة مكانة اليمن بين الأمم ورفض جميع اشكال الوصاية والتجزئة والهيمنة الخارجية على القرار اليمني أيا كان مصدرها او غطاؤها .
ثانيا: إن اللحظة التي تعيشها البلاد اليوم لا تسمح بالمواربة، شعب يُجوَّع، دولة تُنهَب، عملة تُسحَق، وسلطة تنفيذية تتآكل فيما الأزمات تتكاثر، فالحرب الاقتصادية لم تعد وسيلة ضغط، بل أداة تدمير ممنهج تستهدف المواطن قبل الدولة، فيما تتوسع شبكات الفساد والتهريب والعبث في البلاد دون ردع أو محاسبة، وهذه الكارثة لا يواجهها الصمت، بل إرادة سياسية تقطع يد الفساد، وتعيد ضبط القرار الاقتصادي، وتستعيد مؤسسات الدولة واعادة بنائها على اسس الكفاءة والعدالة وتكافؤ الفرص بما يضمن قيام دولة قوية قادرة على تلبية احتياجات شعبها في العيش الكريم، ومنع الانهيار الشامل الذي يهدد حياة ملايين اليمنيين اليوم.
ثالثا: اتخاذ خطوات عاجلة وجادة لمعالجة أوضاع الجرحى، وضمان حصولهم على الرعاية والدعم الكامل، ورعاية اسر الشهداء والمناضلين وتخليد تاريخ النضال الوطني في المناهج وكل المؤسسات المعنية بصناعة الوعي العام.
رابعا: يؤكد الحزب عن إدانته الشديدة لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة وما يقوم به الاحتلال الصهيوني من حصار خانق وتجويع ممنهج وقصف متواصل واعتداءات متكررة على الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري، كما يحيي ويساند صمود الشعب الفلسطيني وشعب الاحواز وشعب العراق وكفاحهم من أجل التحرر ويدعو الحزب لرفض جميع اشكال التطبيع او التحالف مع القوى الصهيونية التزاما بثوابت الأمة ويدعو ويحث أبناء الأمة التحرر من النظرة العدمية والعمل على قيام مشروعٍ قومي نهضويٍّ يتطلع إلى إنجاز حلقات التوحيد القومي والتحرر والتنمية والتقدم، يوحد ولا يفرّق، يصون ولا يبدد، يرد كيد العدو ويرتكز على تطلعات شاملة تتجاوز الحدود القطرية، ويهدف إلى تحقيق الوحدة العربية في ظل فشل المشاريع القطرية ويصون الامن القومي العربي.
المجد والخلود لشهداء اليمن وفلسطين والأمة والشفاء للجرحى
النصر لإرادة الشعوب الحرة
ولتسقط مشاريع الاحتلال… كلّها بلا استثناء
عاشت اليمن حرة، عربية، لا تقبل الوصاية ولا التجزئة
عاشت فلسطين حرة أبيّة من نهرها لبحرها وعاشت عاصمتها الأبدية القدس الشريف والعز والفخار لشعبها العظيم المجاهد.
صادر عن
حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
في: 30 نوفمبر 2025
نعي الرفيق مؤيد عبد الله – رحمه الله- مكتب تنظيمات خارج القطر

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                                                             أمة عربية واحدة

       قيادة قطر العراق                                                                                     ذات رسالة خالدة

 مكتب تنظيمات خارج القطر

 

بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }.

صدق الله العظيم

   

احتساباً وصبراً وبقلوب مفعمة بالإيمان بقضاء الله وقدره، ينعى مكتب تنظيمات خارج القطر الرفيق المناضل مؤيد عبد الله شفيق (أبو الشهيد) الذي ترجل عن صهوة جواده يوم الخميس الموافق ٢٧ تشرين ثاني ٢٠٢٥. بعد عمر حافل بالعطاء.

كان الرفيق الراحل مثالاً للمناضل الجسور المضحي في سبيل المبادئ التي آمن بها ونذر نفسه اليها حتى الرمق الأخير، في كل صفحات نضاله الطويل.

 وفي هذه اللحظات الأليمة نجدد العهد والوعد، بأننا سائرون على ذات الخطى التي عمدتها دماء مئات الآلاف من شهداء حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي، في جميع ساحات النضال القومي.

لعائلة الرفيق الراحل جميل الصبر والسلوان

ولرفاقه ومحبيه عزاءنا بأنكم حاملين راية النضال ومشعله الوهاج.

للرفيق الراحل جنات الخلد، والرحمة من العزيز الجليل، جزاء بما صبرتم فنعم عقبى الدار.

لا حول ولا قوة إلا بالله

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

مكتب تنظيمات خارج القطر

     ٢٨ تشرين ثاني ٢٠٢٥

رسالة الى السيد عوض العبدان … يبقى البعث هو الرقم الاصعب في المعادلة

رسالة الى السيد عوض العبدان … يبقى البعث هو الرقم الاصعب في المعادلة

علي العتيبي

تناولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فديو يتحدث فيه السيد عوض العبدان عن حزب البعث ويقدم فيه مقترحات , وهنا نحن لانجادل ولانطعن بأي شخصية وطنية مهما كانت توجهاتها بل نؤمن بأن الحوار دوما هو الوسيلة للحديث وتبادل الاراء وليس بالضرورة ان من لم يكن معي فهو ضدي بل المنطق هو الذي يحكم على صحة الطريق الذي نسلكه ومن هنا نشكر السيد عوض على هذا المقطع الذي بين وجهة نظر الاخرين عن البعث ومبادئه وثباته عليها وبين انه الرقم ليس الصعب بل الاصعب في المعادلة لان البعث ليس حزب هامشي تشكل وفق معطيات معينة بل هو حزب فكري وطني قومي تحرري ومتجدد واخذ عقيدته وفق ماطرحه القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق طيب الله ثراه مستندا بالعقيدة والفكر من رسالة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم حينما قال ( كان محمدا كل العرب فليكن كل العرب اليوم محمدا ) ومن يقرأ كلمته الشهيرة في جامعة دمشق عام 1943 بمناسبة ذكرى الرسول العربي سيجد ان الاحداث التي مرت على العرب انذاك لاتختلف في منظورها عما تمر به الامة العربية من تداعيات ولازالت ومن هنا جاءت عقيدة البعث الذي حمل ويحمل هموم الامة وجعل العروبة والاسلام صنوان لايفترقان وتبنى الاهداف التي تحقق للامة حلمها في الوحدة والحرية والاشتراكية والتي لايفهم معناها الا من تتوق نفسه الى وحدة الامة كما كانت في عهد الرسالة ومابعده في زمن الخلفاء الرااشدين ثم الدولة الاموية وبعدها العباسية ونحن نفتخر بهم جميعا ثم الحرية والتي هي التحرر من العبودية بكل انواعها لان الله حلق الانسان حر ثم جاءت الاشتراكية وهي تحقيق العدالة الاجتماعية وتحقيق الامن للانسان بكل انواعه مسترشدين بقوله تعالى ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف ), كما ان البعث حينما جعل شعاره ( امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ) فهو يقصدها لان امة العرب حملت رسالة الاسلام ونشرت نورها في كل اصقاع الارض , وحينما يضع البعث ذلك فأنه يمثل معاناة الامة وخرج من مخاض عسير للامة وهو لايشبه الاحزاب القومية ذات النظرة الضيقة او الاحزاب القطرية او الدينية لان البعث حزب شمولي .

1. يطلب صاحب المقطع من البعث ان يحل نفسه ويتحجج بحجج نعتبرها وسام فخر للبعث ومناضليه لان البعث يضحي بنفسه حينما يجد هناك ارادة تعمل على تحقيق مايتمناه ويعمل عليه البعث كما حصل في اعلان الوحدة بين مصر وسورية ولكن لايمكن للبعث ان يتنازل او يتراجع عن مبادئه حينما تشتد الهجمه عليه , لانه بأختصار لايبحث عن السلطة والكرسي لانهما ليسا هدفه بل اعتبرها وسيلة لتحقيق اهدافه ولهذا تكالب العالم كله عليه حينما قاد العراق وجعله في مصاف الدول المتقدمة رغم حجم التامر والعداء المحيط به وقدمت له جميع المغريات للبقاء في السلطة لقاء التنازل عن بعض مبادئه لكنه رفض , ولو كان هدفه الكرسي والسلطة لنفذ مايطلبه السيد عوض الان ولبقي في الحكم الى اليوم لكنه حزب عقيدة ومباديء. ولو افترضنا ان البعث حل نفسه من اجل العراق وحاشاه ان يقوم بذلك, كما يدعي فمالذي سيتحقق ( الذي يتحقق هو تنفيذ اجندة المحتل في تنفيذ الاجتثاث كاملا بعد ان عجزوا عن اجتثاث البعث بقوانينهم الفاشستية وسيفقد البعث قيمته الفكرية والعقائدية وقاعدته الشعبية وبذلك سيتم ترسيخ الاحتلال الايراني اكثر لان البعث ضحى بنفسه ولن يكون هناك من يقف بوجههم وهذا اعتراف من المتحدث بان البعث هو حجر عثرة امام كل المشاريع والتي اصلا لاتخدم العراق لانه ينظر نظرة سطحية انية او انه قام بالتحدث وفق اجندة هو يعرفها )
2. افرحنا المقطع حينما يتحدث بان مجاميع المعارضة التي فتحت الحوار مع الامريكان وغيرهم لكن كل النقاشات تتوقف بسبب وجود البعث الذي لازال متمسك بمبادئه وفي هذا نسجل عدة اهداف الاول هذا اعتراف صريح بأن امريكا وغيرها تعرف ان اقوى ارادة وقاعدة جماهيرية في العراق هي التي يمتلكها البعث , ثانيا ان مجاميع المعارضة بعضها اراد التسلق والتنسيق مع الامريكان بأسم البعث دون تفويض منه لانه يرفض التنازل , وثالثا شهادة براءة للبعث كونه حزب وطني قومي حر مستقل لايتبع ارادة احد وليس تبعية كما يدعي البعض ويبهت البعث والبعثيين ,ورابعا هو اعتراف صريح ونكرر بأن البعث يبقى شامخا بعقيدته ومبادئه ورجاله ولن تلويه الضغوطات ابتداء من الاحتثاث والتجريم وماتعرض له رفاقه من قتل وتشريد وتهجير وارهاب وقطع الارزاق عن عوائل البعثيين وهذا يدل على الصمود والمكابرة , خامسا وهو الاهم ان ابناء شعبنا يعرفون جيدا ان البعث كلما اشتد عليه الاعداء يخرج اقوى مما كان والعبرة ليس بمن يطمح لمغريات الدنيا التي يسيل لعاب البعض لها حينما تعرض عليهم من امريكا او حكومات العملاء لانه بعث مباديء.
3. يتداول المقطع بانه يريد تحرير العراق ولانعرف كيف يتم تحرير العراق بيد من احتله ودمره وقتل شعبه وسلمه الى عدوه ( ايران ) على طبق من ذهب لان من يحرر العراق هم اهله وهم من يطهره من كل رجس علق به وهم من ينتظرون اليوم الذي يركع له كل من ساهم بأحتلاله . لان امريكا حينما يتحدث مسؤليها عن العراق ويقوم البعض برسم الاحلام الوردية فهو واهم لان امريكا والغرب وحلفائهم الكيان الصهيوني وايران يريدون عملاء لا احرار والبعث لايقبل الا ان يكون هو ورجاله احرار والا لماذا ضحى بالسلطة وقدم قادته قرابين للمباديء وليس كما يطلب السيد عوض لان البعث ان نفذ مامطلوب منه امريكيا وصهيونيا فانه لن يكون بعث وينطبق عليه المثل ( كأنك ياابو زيد ماغزيت ) .
4. حينما فجر البعث ثورته المباركة في 17 تموز 1968 والتي شابها لغط بسبب وجود عملاء امثال عبد الرزاق النايف وابراهيم الداود لم يصب الا ايام حتى طهر الثورة من الرجس الذي علق بها حتى تبقى مبادئه نقية ثم حقق طموحات الشعب العراقي من خلال التخلص من بؤر التجسس وحل القضية الكردية وفق اعلى معايير الانسانية ببيان 11 اذار 1970 ثم لاحقا امم النفط من اجل تحقيق الاستقلال الاقتصادي الذي كان مرهون بيد الشركات الاحتكارية للدول الكبرى وبنى المشاريع وقضى على الامية وبنى افضل نظام تعليمي وصحي في منطقة الشرق الاوسط واصبح لديه جيش قوي وجيش من العلماء وكل ذلك جعل الصهيونية والامبريالية تسلك كل الطرق لايقافه وقدمت المغريات للتنازل لكنه ابى ان يكون تابعا لاحد لانه بعث الرسالة التي استنبطت عقيدتها من رسالة نبي الرحمة والانسانية محمد صلى الله عليه واله وصحبه اجمعين , وحينما اشتدت المنازلة كان اهلا لها ومع الاسف البعض يعيب علينا اننا لم نصمد اكثر من 20 يوما وهذه نعتبرها بطولة لاننا واجهنا العالم كله بعدته وعتاده وليس امريكا فقط ولكن البعض الان يمجدون بأيران التي واجهت قصف متقطع لايعادل واحد من المليون مما تعرض له العراق لمدة 12 يوما وسلمت مافي جعبتها لامريكا واسرائيل ولازالت تتوسل من اجل كرسي الحكم
البعث فكر وعقيدة ومباديء ولازال رجاله الاوفياء المخلصين متمسكين بها وفكر البعث تم زرعه دون اسم في عقول وقلوب شباب العراق الذي اوجعوا حكومة المنطقة الخضراء ومن ورائهم اسيادهم منذ انطلاق المقاومة الوطنية التي ابكت الامريكان وارغمتهم على الهروب ثم الاعتصامات والتظاهرات والتي ختمتها ولازال شعلتها متوهجة في ثورة تشرين ولن تردعنا قوانينهم وحصارهم ومحاربتهم للبعثيين والشرفاء من ابناء العراق ونحن لن نعترض على اي جهة تسعى الى الهدف النبيل وهو تحرير العراق بكل الوسائل لكننا لن نكون تبع لاحد لان المحتل اذا مددت له يدك سياكلك كلك ويتعامل معك كذليل له ويأبى البعث ان يكون الا حرا شامخا ومن الله التوفيق

لوفيغارو … إيران تتهالك!

لوفيغارو … إيران تتهالك!

ناصر الحريري

تقرير (صحيفة لوفيغارو الفرنسية) يعكس قراءة استراتيجية متعمقة لوضع النظام الإيراني في 2025، مع إبراز عدة أوجه ضعف حاسمة:

 

ضعف النظام داخلياً:

– تصاعد الاحتجاجات الشعبية مع غضب متزايد ضد قيادة خامنئي، خاصة بعد حرب قصيرة لكنها مكلفة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

– تزايد الجرائم الغامضة ضد معارضي النظام يعكس خوف النظام من فقدان السيطرة وتدهور أمني داخلي.

– انعزال خامنئي بات أقل ظهوراً وتصريحاته نادرة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية والبقاء في المخابئ، ما يدل على توتر داخلي عالي وخوف من خسارة النفوذ.

 

ضعف النظام خارجياً:

– تراجع النفوذ الإقليمي الإيراني بشكل ملحوظ بعد فقدانه السيطرة على ملفات كبرى مثل سوريا بعد الأسد، وتحت ضغط أمريكي متزايد لاحتواء الميليشيات الموالية لإيران في العراق ولبنان.

– الحرب التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل وواشنطن أضعفت قدرة طهران على المواجهة العسكرية المباشرة، ما يضطرها للرد عبر وكلاء إقليميين أو الهجمات المحدودة.

– العقوبات الدولية، وعدم نجاح الدول الأوروبية في إعادة تنشيط المفاوضات النووية، أدت إلى تعميق الأزمة الاقتصادية، مع توقعات ركود اقتصادي وتضخم مرتفع بحسب تقارير دولية.

 

القراءة الاستراتيجية:

– النظام يمر بأزمة مركبة تجمع بين ضغط شعبي متزايد قوي، وأزمات أمنية داخلية، وتراجع نفوذ خارجي مقلق، وأزمات اقتصادية خانقة. كل هذه العوامل ترسم صورة لنظام هش معرض لمزيد من الاضطرابات وربما تحولات سياسية.

– انعزال خامنئي وحصر الدور السياسي والعسكري في أيدٍ محدودة، خاصة مع ظهور نجل خامنئي مجتبى في الكواليس، يعكس مخاوف حقيقية من هشاشة النظام ورغبة في تأمين تماسكه بأحكام قبضته.

– تراجع النفوذ الإقليمي يعكس انتقال إيران من موقع قوة إلى موقع دفاعي، ومحاولة الاستفادة من وكلائها للرد بدل المواجهة المباشرة.

– الأزمة الاقتصادية العميقة مع العقوبات وحصار إيراني دولي يجعل بقاء النظام سياسياً واقتصادياً على المحك.

بالتالي، تقرير لوفيغارو يعكس رؤية تشخيصية متكاملة تعبر عن تراجع شامل في قوة النظام الإيراني داخلياً وخارجياً، ما يمكن أن يؤدي لتحولات نوعية في تركيبة السلطة وأسلوب الحكم خلال الفترة القادمة، مع تصاعد خطر الصراعات الداخلية وعدم الاستقرار المتزايد.

الانتخابات العراقية الأخيرة… مشهد فاضح لهيمنة أمريكية – إيرانية لا تحترم إرادة الشعب

الانتخابات العراقية الأخيرة…

مشهد فاضح لهيمنة أمريكية – إيرانية لا تحترم إرادة الشعب

فاطمة حسين

 

لم تكن الانتخابات العراقية الأخيرة سوى مسرحية مُعلّبة صُمّمت نتائجها مسبقاً، لإعادة تدوير نفس الوجوه والميليشيات، وإبقاء البلاد تحت سيطرة الخارج. فالذي جرى لم يكن تنافساً ديمقراطياً، بل صفقة سياسية مكشوفة شاركت فيها واشنطن وطهران معاً، وانتهت ببرلمان خاضع بالكامل لنفوذ الميليشيات.

160 مقعداً للميليشيات… برلمان مرهون للسلاح

حصلت القوى المدعومة من ايران على 197 مقعداً، منها 160 مقعداً لميليشيات: صادقون، بدر، العصائب، كتائب الإمام علي، وكتائب حزب الله—وكلها فصائل تتلقى أوامرها من إيران، لا من الدولة العراقية.

وبهذه النتائج أصبح البرلمان الجديد نسخة مضاعفة من الهيمنة الإيرانية، وأصبح صوت الشعب مجرد رقم لا قيمة له في حسابات السلاح والنفوذ.

برلمان بهذه التشكيلة لا يمثل العراق… بل يمثل مكاتب الحرس الثوري ومجالس الفصائل المسلحة.

الفضيحة الأكبر: التهنئة الأمريكية

ما زاد الطين بلة هو التهنئة الرسمية التي قدمها المبعوث الرئاسي الأمريكي مارك سافايا.

واشنطن التي ملأت الدنيا ضجيجاً عن رفضها للميليشيات، هي نفسها التي باركت فوزهم!

فأين ذهبت خطابات ترامب؟ أين تصريحات ماركو روبيو؟ أين وعود تفكيك الميليشيات؟

اتضح اليوم أن كل تلك الوعود كانت مسرحية سياسية للاستهلاك الإعلامي، لا أكثر.

إن تهنئة واشنطن ليست مجاملة… بل توقيع رسمي على استمرار النفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة، تحت نظر وإرادة الولايات المتحدة نفسها.

هل أمريكا فعلاً ضد إيران؟ أم الشراكة قائمة؟

من يقرأ المشهد بوضوح يدرك أن الولايات المتحدة:

لا تريد عراقاً قوياً

لا تريد دولة بجيش واحد

ولا تريد إنهاء نفوذ إيران

لأن عراقاً مستقلاً سياسياً سيعطل مشاريع واشنطن وطهران معاً.

فالأمريكي يبقي إيران قوية في العراق ليستغل نفوذها، ويبرر وجوده العسكري والسياسي، بينما إيران تستفيد من التغطية الأمريكية غير المعلنة.

وبين الطرفين، يُترك العراق ساحة مستباحة لا دولة مستقلة.

الشعب العراقي… الضحية الدائمة

هذه الانتخابات لم تعكس إرادة العراقيين، بل عمّقت:

الغضب الشعبي

فقدان الثقة بالعملية السياسية

القناعة بأن التغيير مستحيل عبر صناديق تُدار من الخارج

لقد بات واضحاً أن العراقيين محاصرون بين ميليشيات تتحكم بالبلاد وسفارات تتحكم بالقرار.

الخاتمة: حقيقة يجب أن تُقال بلا خوف

الانتخابات الأخيرة لم تكن مجرد فشل سياسي، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن العراق يُدار من خارج حدوده.

إيران تُحكم…

أمريكا تُبارك…

والحكومة تنفذ…

والشعب وحده يدفع الثمن.

ويبقى السؤال الذي يجب أن يُطرح مباشرة:

هل تريد أمريكا فعلاً إنهاء النفوذ الإيراني… أم أنها شريك أساسي في تثبيته؟

المشهد اليوم يجيب بوضوح:

إنه تحالف مصالح، يدفع العراقيون ثمنه دماً وخراباً ومعاناة لا تنتهي….