بسم الله الرحمن الرحيم
) وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ( أل عمران صدق الله العظيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم ( 178 ) بمناسبة ذكرى يوم الشهيد
يا أبناء شعبنا العظيم
أيها النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان
نستذكر وشعبنا العراقي العظيم في كل عام ذكرى يوم الشهيد الأغر، والذي يقام تخليداً لذكرى العراقيين الذين استشهدوا في الحرب الإيرانية ـ العراقية التي استمرت لمدة ثمانية أعوام تلاحم خلالها الشعب العراقي بجميع مكوناته وأديانه وقومياته لغرض الدفاع عن أرضهم ضد الريح الصفراء العنصرية القادمة من الشرق.
إن احتفاءنا بيوم الشهيد في اليوم الأول من شهر كانون الأول من كل عام يمثل اعتزازاً وتقديراً وعرفاناً لأوائل الأبطال الذين روت دماؤهم أرض الملاحم والبطولات وهم الذين سقطوا دفاعاً عن بلادنا وشعبنا حيث يوافق ذلك التاريخ مع ذكرى جريمة كبرى ارتكبها النظام العنصري الإيراني عندما قام بإعدام العشرات من الأسرى العراقيين في معركة البسيتين عام 1981 خلافاً لكل الأعراف والتقاليد والشرائع الأرضية والسماوية.
تلك الجريمة النكراء التي يستذكرها الأحرار في كل العالم يوم أعدم الإيرانيون المعتدون مجموعة من الأسرى العراقيين بطرق بشعة ليس لها مثيل في تاريخ الحروب والصراعات، لقد عبر تصرف الإيرانيين عن حقدهم الدفين وتاريخهم الإجرامي والتي من خلالها حاولوا ارهاب المقاتلين العراقيين الآخرين وكسر إرادتهم على القتال، ولكن خاب فألهم حيث تحمل العراقيون كل ذلك الاذى بصبر وعزيمة عالية ليحققوا نصراً تاريخياً بعد سنوات من القتال الملحمي والأداء الوطني المشرف وليكسروا شوكة العدوان في نصر ناجز سيكتب عنه التاريخ كثيراً.
يا أبناء شعبنا الصابر الصامد المحتسب
أيها الأحرار في كل مكان
لن ينسى شعب العراق العظيم وأبناؤه الشرفاء بطولة الشهداء الأبرار في ملاحم الدفاع الوطني عن بلادنا حيث بنى لهم العراق صرحاً حضارياً شهيراً في قلب بغداد الحبيبة يخلد ذكراهم وفعلهم البطولي، وذلك لأنهم الأحياء في ضمائرنا وعقولنا وإيماننا، كما أن تضحياتهم وعطاءهم ستبقى محط اعتزاز وفخر لكل عراقي شريف ولهم في أعناقنا جميعاً بيعة أن نسير على نهجهم وخطاهم في بذل الغالي والنفيس والدفاع عن بلادنا تجاه كل التهديدات والتحديات، وعهداً لهم بأننا لن ننسى ذكراكم العطرة مهما طال بنا الزمن، فهم اليوم في جنات الخلد إن شاء الله … وإن يوم غد لناظره قريب …
وعهداً مَنَّا في القيادة العامة للقوات المسلحة ونحن نستذكر هذه الذكرى الأليمة فإننا نؤكد أن تلك الدماء الطاهرة التي سالت دفاعاً عن العراق العظيم وتجربته الإنسانية الفاعلة وأن عطاء شهداء العراق العظيم وتضحياتهم الجسيمة ستبقى أمام أعيننا وتدفعنا إلى مزيد من البذل والعطاء لتحرير بلادنا من الاحتلال الغاشم وتوابعه وأن تعود بلادنا حرة عزيزة يعيش أبناؤها على ترابها الطاهر أخوة متحابين تجمعهم أفراح وتطلعات وأماني واحدة، ومن الله نستمد العون والتوفيق.
المجد للعراق العظيم ولجيش القادسية المجيدة وأم المعارك الخالدة ولكل المجاهدين الذين يقتفون آثار ذلك الجيش العقائدي المؤمن ويسطرون ملاحم البطولة في مقارعة المحتل الغازي وأذنابه الدجالين.
الرحمة لشهداء العراق العظيم والأمة العربية المجيدة يتقدمهم شهيد الأضحى السعيد القائد صدام حسين
رحمه الله.
التحية والمجد لكل قادة الجهاد والتحرر الوطني في بلادنا، قادة وآمرين ومقاتلين ولهم منا كل التقدير والاعتزاز
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
تحية إلى شهداء العراق العظيم
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
1 كانون الأول 2025