شبكة ذي قار
  الأَسْرَى العِرَاقِيّين في ايْرَان  

 

الأَسْرَى العِرَاقِيّين في ايْرَان

 

 

يمثّل الانسان العربي عامة قيمة عليا نحرص على حمايته والحفاظ عليه وعلى ارثه التاريخي والحضاري ودوره الانساني والنضالي في بناء الوطن والدفاع عنه والذود عن حدوده . ونؤكد اليوم مثلما كنا نؤكد مرارا على ان الاسرى العرب وفي مقدمتهم الابطال الفلسطينيين والعراقيين ما زالوا يعانون الويل في سجون الاحتلال الصهيوني والايراني بعد ان اعطوا وقدموا ارواحهم للدفاع عن تراب الوطن ، والذود عن كيانه ووجوده وحدوده، ومجابهة الاعداء والرد على التآمر الإقليمي والدولي على الامة العربية.

  وكان العراق برجاله وابنائه الميامين من الذين تصدوا لهذا التآمر والعدوان، الذي كان من أهدافه انهاء العراق وحكمه الوطني القومي، فقد تحالفت قوى الشر المتمثلة بامريكا والكيان الصهيوني وإيران، للاتيان بسلطة عميلة يقودها مجموعة من السراق والخونة لتراب الوطن المعروفين بمحاربة العراق والعروبة وعدم الانتماء لهما، وسجلهم الأسود الحافل بكل ما يسئ الى الوطن والانسان فيه وبما يخالف كل الاعراف السماوية والقيم الحضارية الانسانية.

 فلا زال يقبع في سجون إيران الشر أكثر من 12 ألف اسير عراقي منذ الحرب العراقية الايرانية التي انتهت عام 1988 فضلا عن وجود رفاة عدد لا يقل عن عدد الاسرى من الذين وافاهم الاجل في غياهب السجون والمعتقلات الايرانية  من جراء التعذيب وسوء المعاملة. وبهذا يؤكد نظام الولي الفقيه في إيران بعده عن الدين الإسلامي وشريعته السمحاء والاعراف الدولية والاجتماعية  و حقوق الانسان التي تنص عليها وتحكمها القوانين الدولية بموجب معاهدة جنيف للاسرى.

 ومن هنا ندعو الى اعتبار كل القابعين في زنازين الاسر والاعتقال الايراني هم مقاتلون عراقيون أسرى لهم كافة الحقوق اسوة بأقرانهم، واعتبار المتوفين والمفقودين منهم شهداء يتمتعون بكل حقوق الشهداء الذين دافعوا عن حياض الوطن، وعلى السلطة في بغداد العمل على اطلاق سراح الاسرى وحسم موضوع المفقودين واستلام رفاة الشهداء منهم، وندعو كل الهيئات الوطنية العراقية والوطنيين الاحرار والجمعيات والمنظمات الانسانية بالضغط على السلطة في بغداد لتحريك هذا الملف.

 كما وندعو ونناشد الهيئات العربية المعنية بحقوق الانسان وكذلك المجتمع الدولي وهيئة الامم المتحدة والمنظمات الانسانية في كافة انحاء العالم العمل والتعبئة لمعرفة مصير الشهداء والمفقودين والاسرى العراقيين في ايران .

 واذ نعرض ذلك لابد ان نخاطب اسر الشهداء والمفقودين والاسرى ونقول لهم صبرا جميلاً فبارك الله فيكم على كل ما بذلتموه وان صبركم وجلدكم وتحملكم الآلام والاحزان بفقدان ابنائكم واعزائكم لهو ملهم لكل المناضلين الاحرار للمضي الى امام رافعين راية النضال التحرري في كل مكان من ارض الوطن العربي الطاهرة،

 والله ناصر لعباده الصابرين المحتسبين .

 

مكتب الثقافة والاعلام القومي

23/2/2025

دوافع قيام ثورة 8 شباط عام 1963

دوافع قيام ثورة 8 شباط عام 1963

الدكتور إياد الزبيدي

 

 فعلاً هي عروسة الثورات لأنها أول ثورة وطنية قومية الأهداف يفجرها ويقودها الثوريون الشباب ويمثلون حزبهم، حزب البعث العربي الاشتراكي في القطر العراقي.

بعد فترة زمنية من نجاح تنظيم الضباط الوطنيين ” الأحرار ” في الجيش العراقي البطل شكلوا جبهة وطنية من بعثيين وشيوعيين وقوميين ومستقلين في القطر العراقي للإطاحة بنظام الحكم الملكي المرتبط ببريطانيا الاستعمارية التي كانت تحتل العراق  ، وتحويل الحكم في العراق إلى نظام جمهوري في عام 1958.

بدأت بوادر الخلافات بين الأحزاب والقوى السياسية الذين يمثلون الجبهة والضباط الأحرار حيث كانت القوى القومية وحزب البعث العربي الاشتراكي ، التي كانت تنادي بالوحدة العربية مع الجمهورية العربية المتحدة التي ازدادت المؤامرات عليها آنذاك، في المقابل رفع الشيوعيين شعارهم ” صداقة سوفيتية واتحاد فيدرالي ”   حيث كان الشيوعيون معارضون للعروبة وللقومية العربية لأن فكرهم أممي، ما أدى إلى صراع في الساحة السياسية. وتدريجياً ساءت علاقات عبد الكريم قاسم مع بعض زملائه من أعضاء تنظيم الضباط الوطنيين. ثم تعكرت علاقته مع التيارات الوحدوية والقومية التي لعبت دوراً فاعلاً في دعم ثورة تموز 1958، وفي مقدمتهم حزب البعث العربي الاشتراكي.  

في 7 تشرين الأول من عام 1959 نفذ حزب البعث محاولة استهداف عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد ظهيرة ذلك اليوم على يد مجموعة من شباب البعث الابطال من بينهم الرئيس القائد صدام حسين عندما كان طالباً في الثانوية، لأن نظام قاسم زاد من ملاحقته واعتقاله للبعثيين بتحريض من حلفائه الشيوعين فكان قرار فؤاد الركابي أمين سر قيادة قطر العراق في حينه بمحاولة اغتياله والتخلص من حكمه، ولكن للأسف فشلت المحاولة ونجا منها بأعجوبة، حيث أصيب برصاصات في الكتف.

أوضحت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أسباب الثورة على النظام الدكتاتوري  بثورة 8 شباط 1963 بعدد من الأسباب، منها أن ثورة 14 تموز عام 1958 هي عمل جماعي منظم جاءت به وليدة حتمية للظروف الموضوعية التي كان يمر بها العراق والمنطقة، فقام بها تنظيم الضباط الوطنيين الأحرار مع جزء كبير من قياداته وقواعده. ولم يقم بها عبد الكريم قاسم بمفرده بل إن دوره فيها كان ضمن صفحة التخطيط والإشراف ولم يسهم في صفحة العمليات التنفيذية المباشرة.

إن جميع ما أصدرته الثورة عند انطلاقتها الأولى من قرارات وطنية وتشريعات ومنجزات جاءت ” وليدة العمل الجماعي ” المثمر لقادتها الوطنيين ولم تكن من إنجازات عبد الكريم قاسم وحده. ولكن عبد الكريم قاسم تحول من زعيم للثورة إلى ” دكتاتور ” لأنه   تفرد بالسلطة، فاستحوذ على مركز صناعة القرار، وبدأ بجمع الصلاحيات بيده مجرداً شيئاً فشيئاً الصلاحيات من زملائه، فأصبح هو رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة. ولم يمنح مجلس السيادة الصلاحيات وأحاله إلى واجهة شكلية ليس بيدها لا سلطة تنفيذية ولا تشريعية.  كما وقف حائلاً أمام انتخاب رئيس الجمهورية، وبقي المنصب معلقاً في عهده.  كما عطل تأسيس المجلس الوطني لقيادة الثورة كما كان متفقاً عليه في تنظيم الضباط الوطنيين الأحرار.

رأى  حزب البعث  أن عبد الكريم قاسم أصدر أحكام إعدام وسجن جائرة بغية تصفية قيادات قادة الحركة من زملائه أعضاء تنظيم الضباط الوطنيين، فلفقت التهم لبعضهم وزجهم بالسجون وأعدم البعض الآخر مستغلاً حركة عبد الوهاب الشواف المسلحة ضد الأعمال الإجرامية لأنصار السلام في الموصل الحدباء وقطارهم الدموي الذي وصل يوم 8 آذار 1959 محملاً بوفود مؤتمر أنصار السلام من بغداد، بعدها ابتدأت حمامات الدم في الموصل في ذلك اليوم الأسود.

 وحصلت الإعدامات في شوارع الموصل الحدباء وعلقت أجسادهم على أعمدة الكهرباء، ولم تسلم حتى النساء . حيث كان نصيب الفتاة حفصة العمري التي كانت مخطوبة فقطعوا أصبعها وسرقة خاتم الخطوبة فتحرك الزعيم الشواف على هؤلاء المجرمين القتلة لينقذ الموصل فاتخذ قاسم رد فعل الشواف ورفاقه كذريعة لهذه التصفيات، فقد تم قتلهم مباشرة بالقصف المباشر بالطائرات، والبعض الآخر أحيلوا إلى المحكمة الخاصة، ” محكمة الشعب “، حيث تم زج الكثيرين ممن ليس لهم علاقة بحركة الشواف وتعذيبهم ثم إعدامهم. ومن أبرز من تم إعدامهم الزعيم الركن ناظم الطبقجلي والعقيد رفعت الحاج سري ومجموعة من رفاقهم.

كما وصفت قيادات الجبهة الوطنية ” محكمة الشعب ” المشهورة باسم ” محكمة المهداوي ” بكونها محكمة ” هزيلة  . ورأى أعضاء الجبهة المعارضون لتفرد قاسم طريقة سير المحكمة أنها وبسبب رئيسها المقدم فاضل عباس المهداوي وادعائها العام العقيد ماجد محمد أمين كانت منبراً وواجهة إعلامية للحكومة وتهديداً للأحزاب القومية، وفي مقدمتهم حزب البعث، واستخدمت فيها وسائل تعذيب وإهانة الموقوفين، وكثيراً ما كان رئيس وأعضاء المحكمة يطلقون السباب والشتائم وتلفيق التهم بالشبهة والتهجم على مصر العروبة ورئيسها جمال عبد الناصر وأثناء البث المباشر على التلفزيون.

 كما قامت الميليشيات الشيوعية المسماة بالمقاومة الشعبية بارتكاب أعمال عنف مؤسفة كقتل وسحل الجثث بالشوارع وتعذيب معارضيهم بالشوارع وتعليق الكثيرين منهم على أعمدة الكهرباء، والقيام بمداهمة واحتلال المنازل والمؤسسات الحكومية والمعسكرات والعبث ، كما حدث من مجازر وتجاوزات على حقوق الإنسان في الموصل وكركوك.

كما لعبوا بسياسة الدولة الداخلية والخارجية ومنعوا أي تقارب مع الدول العربية أو تحقيق أي وحدة عربية والتي كانت حلم الجماهير التي تعتبرها ضرورة للوقوف بوجه القوى الكبرى للنيل من الثورة.

حصلت قناعة راسخة عند قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي للإطاحة بنظام قاسم لأـن سياسة العراق في عهده عزلت العراق عن محيطه الإقليمي العربي بسبب عدم إيمانه بالوحدة العربية ووقوفه ضد الوفد الذي سافر إلى مصر للتهنئة بالوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة برئاسة أعضاء من حزب البعث للتهنئة بالثورة ودعوة قيادة العراق للانضمام للوحدة.

وقد انتهى حكم قاسم بثورة حزب البعث العربي الاشتراكي في 8 شباط 1963.

ثورة 8 شباط تحول في مسار التاريخ العراقي

ثورة 8 شباط تحول في مسار التاريخ العراقي

 أبو محمد عبد الرحمن                                     

 

في الثامن من شباط كل عام  تحل علينا ذكرى مجيدة من تاريخ أمتنا، ذكرى ثورة 14 رمضان – 8 شباط 1963، التي خطها رجال عاهدوا الله ثم العراق على المضي قدما نحو العزة والكرامة.

إنها الثورة التي لم تكن مجرد حدث عابر بل محطة مفصلية أعادت رسم ملامح العراق ورفعت راية العروبة خفاقة في سماء المجد.

قاد هذه الثورة حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تمكن من حشد الجماهير حول مشروع وطني طموح ولمستقبل أفضل وواعد تكفل للوطن حريته وعزته وسيادته وللمواطن وعد بتحسين الظروف المعيشية والخدماتية.

كانت هناك عدة عوامل ساهمت في اندلاع الثورة منها:

 * الاستياء الشعبي: ساد استياء شعبي واسع من نظام عبد الكريم قاسم، بسبب سياساته المتذبذبة وتراجع الأوضاع الاقتصادية.

  * طموحات حزب البعث: كان حزب البعث يطمح إلى تحقيق اهدافه وتطلعاته الوطنية والقومية وكان يرى في نظام قاسم عائقاً أمام تحقيق أهدافه.

 لعب حزب البعث دوراً محورياً في قيادة الثورة، وكان للرفاق أحمد حسن البكر رحمه الله  وكوكبة من الرفاق دور بارز في هذا الصدد. وحققت انجازات عديدة رغم قصر مدة استمرارها .

  كانت ثورة 8 شباط تتويجا لنضال الأحرار الذين رفضوا الاستبداد والتبعية وسعوا جاهدين إلى بناء وطن قوي تسوده العدالة وتسير فيه مسيرة النهضة بثبات.

كانت إرادة الثوار شعلة لا تنطفئ جمعت الأحرار تحت لواء الحرية والسيادة وجعلت من العراق منارة للأمل والطموح القومي.

إن استذكار هذه الثورة اليوم هو استذكار لتضحيات الرجال الذين واجهوا الصعاب بروح صلبة وإيمان راسخ وجعلوا من دمائهم مدادا لكتابة تاريخ جديد لأمتنا.

واليوم إذ نسترجع أمجاد هذه اللحظة الخالدة نجدد العهد بالمضي قدما على درب العزة والكرامة مستلهمين من الماضي دروسا للحاضر والمستقبل.

وستبقى ثورة 8 شباط رمزا خالدا في ذاكرة الأحرار ودليلًا على أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن صوت العروبة سيظل عاليا رغم كل التحديات.

المجد والخلود لرجال الثورة والمستقبل المشرق لأمتنا العربية.

المجد والخلود للشهداء الأكرم منا جميعا  

المجد للعراق… المجد للأحرار… والمجد لثورة العروبة الخالدة..

ذكرى ثورة 8 شباط استنهاض لهمم المناضلين

ذكرى ثورة 8 شباط استنهاض لهمم المناضلين

علي العتيبي

 

لكل من يقرأ تاريخ العراق الحديث وتاريخ نضال البعث يجد أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو الركيزة الأساسية لنضال الشعب في الوطن العربي وخاصة في العراق لأنه استطاع أن يستنهض الهمم ويقوم بالتغيير في الواقع السياسي وله الدور الرائد بالوقوف ضد كل المشاريع والمخططات التي تستهدف الأمة العربية.

حينما قامت جبهة الاتحاد الوطني والتي تضم الأحزاب القومية والوطنية وعلى رأسها حزب البعث بالتنسيق مع تنظيم الضباط الأحرار لتفجير ثورة 14 تموز 1958 والتي أنهت النظام الملكي، وبدأت مرحلة النظام الجمهوري وعلى أمل تحقيق أهداف الشعب العراقي بالحرية والتحرر، ولكن ما أن تمكن عبد الكريم قاسم باعتماده على المقربين والذين يوالون الحزب الشيوعي حتى انقلب على القوميين ومنهم حزب البعث وانقلب على الضباط الأحرار وصار يتخبط في سياساته التي جعلت الفوضى تعم والمجازر التي ارتكبت بحق القوميين والضباط الأحرار من قبل الشيوعيين من خلال مسيرة قطار السلام في مدينة الموصل، وتحت أنظار الزعيم عبد الكريم قاسم والذي أوغل بأحكام الاعدام والتنكيل بالضباط الاحرار وبالبعثيين وحدثت عدة محاولات انقلابية ضده من قبل الضباط لكنها فشلت وقد نفذ الحزب محاولة استهدافه وايضا لم تنجح ولم يتوقف الحزب عن نضاله حتى وضع الخطة للقيام بثورة ضد قاسم تكللت بالنجاح والقضاء على حكمه صبيحة يوم الثامن من شباط  1963 الموافق 14 رمضان والتي كان مقرر لها ان تقوم اول ايام عيد الفطر لكن استقراء قيادة البعث للأحداث، ومن أجل نجاح الثورة تم تقديم الموعد وتحققت الثورة وقد أطلق عليها عروس الثورات.

إن الفترة القصيرة التي حكم بها الحزب وهي التسعة أشهر من عمر الثورة حققت الكثير من الإنجازات وأهمها الانفتاح على العمق العربي بعد أن جعل قاسم العلاقات متشنجة مع العرب وكذلك اسقاط بعض فقرات قانون الاحوال الشخصية التي تتعارض مع الشريعة الاسلامية ولأن الثورة هي ثورة شباب البعث وطموحاتها وطنية وقومية فقد تم مواجهة طموحاتها عندما نصب عبد السلام عارف رئيسا لها، لكنه انقلب على الثورة بعد تسعة أشهر في ردة 18 تشرين الثاني 1963.

من يقرأ تاريخ الثورة وما حققته خلال عمرها القصير ينحني اجلالاً واكراماً للحزب العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الذي وضع أهداف الأمة نصب عينيه، ومن هنا علينا أن نستلهم الحزم والقوة والتنظيم من ثورة  8 شباط ورديفتها ثورة 17 -30 تموز 1968 ونعمل على تعميق النضال وفق مبادئ البعث العظيم لتحقيق النصر والتحرير على حكومات الاحتلال والعملاء والعمل على تحرير العراق من براثن الفارسية الصفوية ومن كل أعداء العراق.

التحية لكل المناضلين البعثيين الصابرين الصامدين

والمجد والخلود للشهداء الأبرار

ثورة ٨ شباط في عيدها الثاني والستين:  ملحمة بعثية بطولية خالدة في تاريخ العراق والوطن العربي

ثورة ٨ شباط في عيدها الثاني والستين:

 ملحمة بعثية بطولية خالدة في تاريخ العراق والوطن العربي

فهد الهزاع

 

في صبيحة الرابع عشر من رمضان عام ١٩٦٣ انطلقت كوكبة من فرسان البعث العظيم ليخلصوا شعب العراق المناضل من نير الديكتاتورية الشعوبية التي أغرقت العراق بالدماء، وما مجازر الموصل وكركوك والدملماجة والمسيب وبغداد في سنة ١٩٥٩ إلا شواهد على جرائم حكم عبد الكريم قاسم وزبانيته.

لقد كانت ثورة الثامن من شباط المظفرة رداً عملياً على انحراف الزعيم الشعوبي  وأعوانه عن أهداف ثورة الرابع عشر من تموز عام ١٩٥٨ والغدر بالضباط الأحرار، كما كانت ثأراً للأمة العربية التي هزتها نكسة الانفصال بين سوريا ومصر سنة ١٩٦١ وإنقاذاً لعروبة العراق وخطوة قومية هامة في طريق الوحدة العربية الشاملة.

إن تلاحم صناديد البعث الأشاوس من مدنيين وعسكريين في عملية التغيير وإسقاط النظام كان مثالاً رائعاً للإنضباط الحزبي، كما مهدت تنظيمات الحزب المجاهدة ليوم الثورة عبر تصديها الشجاع للسلطة القمعية في إضراب البنزين الجماهيري في السابع والعشرين من آذار عام ١٩٦١ ومن ثم إضراب الطلبة البطولي في العشرين من كانون الأول عام ١٩٦٢ الذي استمر حتى يوم اندلاع الثورة وشل أركان الحكم القاسمي الفردي وبشر بقرب زوال الديكتاتورية الغاشمة المستبدة.

وما إن أذاعت إذاعة بغداد البيان الأول للثورة حتى هبت الجماهير لمؤازرة أبطال الجيش والحرس القومي في مواجهة المقاومة الشعوبية البائسة دفاعاً عن حكم الفرد المستبد في وجه الثورة الشعبية الظافرة.

لقد حققت ثورة الثامن من شباط المجيدة العديد من المنجزات خلال عمرها القصير كالتوقيع على ميثاق الوحدة الاتحادية بين العراق ومصر وسوريا في السابع عشر من نيسان، وميثاق الوحدة العسكرية بين العراق وسوريا في الثامن من تشرين الأول عام ١٩٦٣ ووضع حجر الأساس للعديد من المشاريع التنموية وإجراء إصلاحات جذرية في نظم الدولة وقوانينها.

وفي الثامن عشر من تشرين الثاني سنة ١٩٦٣ دبر عبد السلام عارف ردته الغادرة ضد ثورة ١٤ رمضان وهو الذي أحضرته قيادة الحزب من بيته يوم الثورة ونصبته رئيساً للجمهورية، فشن حملةً إرهابيةً شعواء ضد الحزب وثواره بلغت ذروتها في الرابع والخامس من أيلول سنة ١٩٦٤.

ولكن حزب البعث العربي الاشتراكي نهض كطائر العنقاء من تحت الركام وفجر ثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز العظيمة عام ١٩٦٨، لتبدأ مسيرة التنمية الظافرة والمنجزات العملاقة التي شهدها العراق قبل الاحتلال الأمريكي سنة ٢٠٠٣.

وستبقى عروس الثورات الخالدة صفحة ناصعة من صفحات البعث المشرفة رغم محاولات التشويه الشعوبية البائسة، ومصدر إلهام لشعب العراق الثائر في مواجهة سلطة العملاء في المنطقة الخضراء وأسيادها في إيران.

 

تحية فخر ووفاء لأرواح القادة الأبطال: أحمد حسن البكر وصالح مهدي عماش وصدام حسين وعزة إبراهيم وطه ياسين رمضان  وطارق عزيز ورفاقهم الأبرار.

تحية عز وولاء للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعلى رأسها الرفيق القائد المجاهد علي الريح السنهوري الأمين العام المساعد، ولقيادة قطر العراق للحزب وعلى رأسها الرفيق القائد المجاهد أبو خليل أمين سر قبادة قطر العراق.

المجد والخلود لشهداء ثورة الرابع عشر من رمضان المباركة.

ثورة 14 رمضان  وتصحيح انحرافات ثورة 14 تموز”

ثورة 14 رمضان  وتصحيح انحرافات ثورة 14 تموز”

مهند أبو فلاح

قامت ثورة 14 رمضان في الثامن من شهر شباط / فبراير من العام 1963 للميلاد كما هو معلوم لتصحيح الانحرافات التي أصابت ثورة 14 تموز / يوليو من العام 1958 .

لم يكن اختيار الرابع عشر من شهر رمضان الفضيل المبارك موعدا لإطلاق الثورة المجيدة عبثيا بل كان تعبيرا صادقا واستحضارا  للروح الإيمانية لطلائع الرسالة المحمدية من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين الذين قدموا التضحيات الجسام لنشر رسالة الاسلام الخالدة ليس في ربوع شبه الجزيرة العربية فحسب بل في سائر أرجاء المعمورة .

إن الانحرافات التي تعرضت لها ثورة الرابع عشر من تموز من العام  1958 على يد القوى الشعبوية المعادية للوحدة العربية والتي أرادت سلخ العراق عن أمته ظهرت واضحة جلية في كل من الموصل و كركوك على يد تلك العصابات الإجرامية التي وجدت غطاءً مناسبا لها تحت مظلة ما عرفت بفرق أنصار السلام الشيوعية وخاصة خلال القمع الرهيب الذي مورس بحق حركة العقيد عبد الوهاب الشواف في الموصل الحدباء ناهيك عن المحاكمات الهزلية لمحكمة فاضل عباس المهداوي التي أخذت طابعا ساخرا مثيرا للاشمئزاز .

لقد كانت علاقة الزعيم عبد الكريم قاسم مع الحزب الشيوعي العراقي إحدى أهم النقاط الجدلية التي عجلت بنهاية نظام قاسم الشعب حيث كان هؤلاء يؤزونه كالشياطين ويشكلون رافعة شعبية له في بغداد الرشيد والمدن الأخرى.

إن الانحرافات الخطيرة التي أصابت ثورة 14 تموز من العام 1958 ما كان لها أن تتم لولا التحالف غير المقدس بين ديكتاتورية عبد الكريم قاسم ذو الطبيعة النرجسية والحزب الشيوعي الذي قدم غطاءً تنظيميا تقدميا مزعوما  لكل العناصر الشعوبية المناوئة للقومية العربية و رسالتها الخالدة المتجددة وعلى ضوء ذلك كان من البديهي أن يضطلع البعث بدوره التاريخي في تصحيح مسيرة ثورة 14 تموز وردها إلى جادة  الصواب عبر عروس الثورات ثورة 14 رمضان المجيدة التي أعادت إلى أذهان الجماهير العربية الروح الوثابة للرعيل الأول من صحابة الرسول العربي الكريم سيدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم في غزوة بدر الكبرى وغيرها من المعارك البطولية التي أسهمت في رفع راية الحق إلى يوم الدين .

عروس الثورات منعطفٌ تاريخيٌّ مهم في حياة العراق السياسية

عروس الثورات

منعطفٌ تاريخيٌّ مهم في حياة العراق السياسية

أم صدام العراقي

 

من محطات التاريخ النضالي لحزبنا القائد ثورة الثامن من شباط  –   1963 والتي سميت بـ “عروس الثورات” كونها أول ثورة فجرها حزبنا المناضل في العراق والتي جاءت ضد تفرد الزعيم عبد الكريم قاسم في السلطة وقراراته السلبية سواء بإعدام الضباط الأحرار أو بإجراءاته القمعية للمناضلين البعثيين، إضافة إلى تمرد وطغيان  حلفائه الشيوعيين، فهذا الوضع أدى إلى اضطرابات سياسية واجتماعية، ورداً على هذا الوضع المتأزم فجر حزبنا القائد  ثورته الجبارة صبيحة يوم الجمعة الثامن من شباط  من عام 1963 والموافق الرابع عشر من شهر رمضان المبارك …

لقد كانت ثورة الثامن من شباط منعطفاً تاريخياً مهماً في حياة العراق السياسية، حيث تصدت للتسلط والاستبداد الفردي ووقفت بوجه تمادي الشيوعيين، وقدمت للعالم درساً بليغاً عن خصوصية الثورة العربية بأهدافها وتاريخها وقيمها، فقد أعادت هذه الثورة للعراق ملامحه القومية، حيث أن انحراف عبد الكريم قاسم ونظامه الشعوبي بعد ثورة 14 تموز – 1958 ومعاداتهم للقومية العربية ومحاربتهم للقوى القومية الوطنية الثورية والأحزاب الوطنية وخاصة “حزب البعث العربي الاشتراكي” أحدث ردة قوية في الشارع العراقي، فكان لا بد من اسقاط هذا النظام وتصحيح مسار الثورة .

إن من أهم الأسباب التي دفعت حزبنا القائد للخلاص من الطاغية عبد الكريم قاسم ونظامه المستبد هي انفراده بالسلطة واستيلاء الشيوعيين والشعوبيين على مقاليد السلطة واضطهاد أبناء الشعب والقوى الوطنية القومية والمجازر التي ارتكبوها بحق الوطنيين الأحرار في الموصل وكركوك وعزل العراق عن الساحة القومية، كل هذه الأسباب وغيرها أدت إلى سخط الشعب على النظام ورفضه رفضاً قاطعاً، مما قاد حزبنا القائد إلى التفكير بإزاحة هذا النظام الفاشي المتسلط على رقاب الشعب .

اليوم وفي هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العراق والأمة يستذكر العراقيون والعرب جميعاً، وخاصة مناضلو البعث الأشاوس، واحدة من أهم ملاحم البعث البطولية الخالدة، ألا وهي ثورة الثامن من شباط “عروس الثورات” تلك الثورة التي كانت حدثاً كبيراً ومنعطفاً تاريخياً مهماً في حياة العراق السياسية، فهي واحدة من أبرز محطات نضال حزبنا القائد والتي جسدت أروع صور التلاحم بين الجيش والشعب لتخليص بلدهم من ثلة العصابات الشعوبية التي أراقت دماء زكية طاهرة وعاثت في أرض العراق ظلماً وجوراً وفساداً …

الرحمة والخلود وعليين لشهداء ثورة “عروس الثورات” الخالدة والمجد والفخر لمناضلي البعث الأشاوس والعز والرفعة والظفر للعراق وأمة العرب.

ثورة 8 شباط… معجزة البعث العملاق

ثورة 8 شباط… معجزة البعث العملاق

فاطمة حسين

نستذكر ثورة الثامن من شباط 1963 في ذكراها الثانية والستين والتي قامت في ظروف بالغة الصعوبة واليأس الذي عم الشعب العراقي الذي كان تواقاً إلى التحرر والتغيير من التصرفات الظالمة لعبد الكريم قاسم، وإطلاق يد الشيوعيين في العبث بمقدرات الشعب والوطن، والأسلوب القمعي، وشيوع أساليب الترهيب لكل ما يتفق مع توجهات الشيوعيين، والانحراف الكبير عن ثورة 14تموز 1958 ومنهجها، مما دفع حزب البعث العربي الاشتراكي إلى بذل قصارى جهده للتوعية الجماهيرية وتعبئة الجماهير لتغيير النظام من خلال ثورة شعبية، والخروج من الوضع المأساوي وتغييره باندفاع يحركه عدم الرضى من قبل أبناء الشعب والتطلع إلى الأفضل للعيش بسلام وعدالة والتحرر من قبضة الحكم القمعي،  وبدء عصر من الرخاء الاقتصادي والاستقرار السياسي وإسقاط جدار الديكتاتورية في العراق وإنشاء دولة ديمقراطية ووضع اللبنات الأساسية لقيم الحكم والمساواة والعدالة الاجتماعية.

إن روح الإقدام والشجاعة التي تمتع بها البعثيون، رغم محدودية حجم الحزب وقصر تجربته الثورية، كل تلك العوامل شكلت عائقاً أمام الحزب للقيام بأي عمل لتصحيح الأوضاع السياسية، ولكن رغم كل تلك العوامل المؤثرة، تحمل الحزب المسؤولية الوطنية والقومية وأخذ الحزب زمام المبادرة فهيئ الحزب السلاح والعتاد والمقاتلين الأشداء، والذين كانوا رأس الحربة بنجاح ثورة الثامن من شباط وإعادة العراق للصف العربي، من خلال تلاحم فريد بين الجيش والشعب، وكانت ثورة الثامن من شباط الغرس الأول للحزب، فزرعت ثورة الثامن من شباط الإحساس بالعزة والكرامة والفخر لدى أبناء الشعب العراقي.

لم يكن هدف الحزب تسلم الحكم بل وسيلة لبلوغ الغايات في التغيير الشامل وإنقاذ الجماهير من حالة الظلم والاستبداد والقمع وكبت الحريات والانحراف عن أهداف ثورة الرابع عشر من تموز التي بنى عليها الشعب آمالاً كثيرة باءت بالفشل الذريع، ولذلك صدح صوت الحق في الثامن من شباط، وكان صوت البعث مدوياً وهو يعلن التصدي للنظام الديكتاتوري ويعلن نجاح ثورة الثامن من شباط (عروس الثورات) كما سماها الأب القائد أحمد حسن البكر رحمه الله.

وليعلم أعداء البعث أن البعث حي لا يموت وأنه قادم لا محالة.

إن الوضع في العراق الذي تسوده الفوضى الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وانتشار الجرائم والمخدرات وسرقة المال العام والفساد الإداري والمالي والأخلاقي، وفساد نظام الدولة، وانهيار نظام التعليم والنظام الصحي، وانعدام الخدمات واللامساواة والتفاوت الاقتصادي بين أبناء الشعب، وفشل الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ستدفع بأبناء العراق للثورة على هذا الواقع الفاسد والتخلص من العملية السياسية برمتها، وإن غداً لناظره قريب.

الرحمة والخلود لشهداء ثورة الثامن من شباط وشهداء العراق والأمة العربية.

ثورة شباط ١٩٦٣ خالدة تتحدى الأزمنة

ثورة شباط ١٩٦٣ خالدة تتحدى الأزمنة

أبو الحسنين علي

 في الثامن من شباط عام ١٩٦٣ م تصدى رفاق البعث ورجال العراق الغيارى لواقع العراق السياسي المنخور ولواقع العراقيين الإنساني والاقتصادي والخدمي الذي كان يكرس واقع التخلف والاضطهاد والموت السريري لأي نهوض محتمل فقلبوا الطاولة على النظام المتهرئ واطلقوا العنان لأمنيات وطموحات شعبنا بأن تتنفس من جديد ولروحه التواقة للحرية وللحاق بمسارات تطور الشعوب أن تكسر القيود وتعلن عن حضورها الذي لا يدنوه الفناء .

 في ثورة الثامن من شباط ١٩٦٣ المجيدة وضع البعث العظيم ثالوث أهدافه ( الوحدة والحرية والاشتراكية ) في قبضة الشعب وفي صدور الأحرار ووضع برنامج الانتقال بالعراق وشعبه من برك السكون الى براكين الثورة . حيث تعاضدت سواعد أحرار الجيش العراقي الباسل مع إرادة الشعب وطليعته البعثية لتعلن انبلاج فجر واحدة من أعظم ثورات شعبنا والتي سماها الأب  القائد أحمد حسن البكر رحمه الله باسم عروس الثورات .

   وفور انطلاق الثورة بدأت بتغيير كل شيء في العراق الى ما هو أفضل . دخلت في الريف لتطور الزراعة ونفذت الى التعليم لتغذيه بروح ومواد جديدة ودخلت في الاقتصاد لتبدأ عصر نهضت كان العراق سيطالها بعزم وقوة لو أن عمر الثورة قد امتد لأشهر قليلة فقط . نعم كانت ثورة إنجازات مخطط لها وتغيير جذري شامل مدروس وفقا لعقيدة البعث الوطنية القومية الوحدوية الاشتراكية وتأسيسا على روح أمتنا الحضارية الأصيلة .

غير أن الأيادي الآثمة والأرواح الشريرة قد تفاعلت مع طيبة الثوار وربما قلة الخبرات في إدارة الدولة وربما مع الحماس الهادر الذي رافق الثورة فتمكنت منها مؤامرة الغدر فأسقطتها مضرجة بدمها وهي لما تزل عروساً تعطي شهد السعادة للشعب.

  وفي الوقت الذي أجهضت فيه إرادة العراق التشرينية بدأت روح تموز تولد من بين فواجع قتل عروس الثورات لتصنع ثورة ١٧-٣٠ تموز ١٩٦٨ م التي صنعت عراق المجد والتقدم والازدهار.

 ونحن على يقين بأن مقاومة البعث الجسورة الحكيمة ستحرر العراق من الاحتلال وعمليته السياسية المجرمة التي جاء بها الغزو الأجنبي سنة ٢٠٠٣.

 المجد والسؤدد والبهاء لثوار شباط الشهداء والأحياء .

 المجد للبعث صانع الثورات والسائر على دروب التحرير بإذن الله .

صدى ثورة رمضان… يتردد اليوم للانقضاض مجدداً على من أضاعوا العراق

صدى ثورة رمضان…

يتردد اليوم للانقضاض مجدداً على من أضاعوا العراق

والد الشهيد

عانى العراق على مر التاريخ الحديث المعاصر من الحرمان والتبعية للاستعمار الانكليزي والعوز والفقر، ثم تلا ذلك بعدها الاستبداد والطغيان و الحكم الاوحد وتفشي الشعوبية التي عزلت العراق عن امته العربية اضافة الى وجود التفاوت الطبقي وشيوع التخلف والجهل، واستمر ذلك حتى الثامن من شباط في العام 1963 حين حزم المناضلون من طليعة العراقيين الشرفاء أمرهم، وتوكلوا على الله وانتفضوا بتأييد جماهيري واسع للقضاء على الاستبداد والشعوبية والعزلة، مما عزز من نجاح الثورة وإثبات حقها وتطلعاتها الحقة في وضع العراق على سكة التقدم والرقي كجزء اصيل وفاعل في امته العربية وقضاياها القومية.

ولان اليوم اشبه بالأمس الذي سبق تلك الثورة المعجزة، فإن صدى هذه الثورة المبعوثةً يتردد اليوم بين أبناء الرافدين للانقضاض مجدداً على من أضاعوا العراق من الدهاقنة والعملاء بعد أن سرقوه ومثلوا به، وما يزال الفتية الذين آمنوا بربهم يهتدون بهدي الناصر البصير، ويستعدون لإحقاق الحق وإعادة العراق لحاضنته العربية الأصيلة حتى يعود ليأخذ مكانته الفكرية والرائدة والتمسك بالرسالة الرفاقية الخالدة.

المجد للثورة ولثوارها، والرحمة للشهداء ونصر قريب بإذن الله.