شبكة ذي قار
بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في ذكرى يوم الشهيد العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)) آل عمران.  صدق الله العظيم

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

في ذكرى يوم الشهيد العراقي

أيها الشعب العراقي العظيم 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة 

 تحل علينا هذا اليوم الذكرى السنوية ليوم الشهيد العراقي، الموافق في الأول من كانون الأول من كل عام، والتي يخلدها الشعب العراقي الوفي منذ ١/١٢ /١٩٨٢، بعد أن أمر السيد الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله إبان الحرب الإيرانية العراقية باستذكار شهداء الجيش العراقي الباسل الذين وقعوا في الأسر لدى القوات الإيرانية، وقد تم تسمية الأول من كانون الأول من عام ١٩٨٢ يوماً للشهيد العراقي لأنه يذكر بارتكاب الجيش الإيراني وحرسه الثوري لجريمة تاريخية مخالفة للأعراف العسكرية ومعاملة أسرى الحرب بموجب اتفاقية جنيف لعام ١٩٢٩، عندما أقدم على قتل أكثر من (١٥٠٠) ضابط وجندي عراقي بطرق غاية في البشاعة والإجرام وفي بلد يدعي الإسلام تحت حكم خميني الدجال، فشكل ذلك اليوم جرحاً عميقاً في قلوب العراقيين وأصبحوا منذ ذلك اليوم يعلقون على صدورهم سنوياً شارة الشهيد مطرزة بعبارة الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله بحق الشهداء “الشهداء أكرمُ منا جميعاً”. 

 وما أشبه اليوم بالبارحة حينما استحضرت إيران الصفوية كل مكامن الحقد الفارسي ضد العرب عبر التاريخ وكررت جرائمها التي يندى لها جبين الإنسانية، وأقدمت مع ميليشياتها الإجرامية وحرسها الثوري الإرهابي على إعدام أكثر من (١١) ألف من المختطفين العراقيين بعد دخول داعش على الرغم من أنهم هربوا من بطش عصابات داعش باتجاه العاصمة بغداد، وتشير المعلومات المؤكدة أن أبرز المليشيات التي شاركت في الاختطاف والتغييب القسري والإعدام لهؤلاء الضحايا كل من (كتائب حزب الله العراقية وميليشيا بدر والعصائب وكتائب الإمام علي وسيد الشهداء وسرايا الخرساني)، وجميع هذه المليشيات شاركت في الدخول إلى المناطق المحررة، وكانت موجودة في السيطرات بين المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، وتلك المناطق التي تخضع للحكومة المركزية، وعندما انطلقت ثورة تشرين العظيمة في ١/١٠/٢٠١٩ أقدمت ميليشيات إيران الإجرامية وبإشراف مباشر من قبل الحرس الثوري الإيراني والمقبورين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس على قتل أكثر من (٨٠٠) ثائر من ثوار تشرين الأبطال عن طريق القنص أو بواسطة الدخانيات المميتة أو عبر الاغتيالات، إضافة إلى أكثر من (٢٥) ألف من الجرحى والمعاقين ومئات المغيبين.

إننا إذ نستذكر يوم الشهيد العراقي فإننا نضع شعبنا العراقي العزيز في صورة الجرائم التي ارتكبتها إيران الشر ضد الشيوخ والنساء والشباب والأطفال، لكي لا ننسى تلك الجرائم الوحشية مع تقادم الزمن خصوصاً بعد أن مكنت أمريكا وحلفاؤها إيرانَ من السيطرة على العراق بعد احتلاله في سنة ٢٠٠٣، وهروب الغزاة بتاريخ ٣١/١٢/٢٠١١ ، ونؤكد هنا على أبناء شعبنا وفي مقدمتهم كتابنا ومثقفينا وشبابنا الواعي على فضح دور إيران وسجلها الإجرامي في بلادنا ونشر جرائمها على أوسع نطاق داخلياً وخارجياً، باعتبارها مصدر الإرهاب الأول في العالم، ولا تتردد من ارتكاب أبشع الجرائم ضد المواطنين العزل. 

الرحمة في عليين لروح شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين ورفيق دربه الأمين شهيد الجهاد والمطاولة القائد عزة إبراهيم رحمهما الله.

المجد والخلود للأكرم منا جميعاً شهدائنا الأبرار. 

الرحمة والغفران لشهداء ثورة تشرين الأبطال. 

الخزي والعار للقتلة الملطخة أيديهم بدماء العراقيين من مليشيات إيران وذيولها، والله أكبر.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 1-12-2022

 

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

                                                               صدق الله العظيم.

 

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

أيها المناضلون البعثيون أينما كنتم في داخل الوطن وفي المهاجر

تحل علينا هذا اليوم الذكرى الثانية لرحيل الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم رحمه الله الأمين العام للحزب، أمين سر قيادة قطر العراق، القائد الأعلى للجهاد والتحرير، وقد شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن يتزامن رحيل هذا القائد العربي البطل مع الذكرى الأولى لثورة تشرين العظيمة بتاريخ 25 /10 /2020 ، ولأن القادة التاريخيين هم أمل شعوبهم ومصدر إلهام لها وقدوتها في التضحية والإيثار ومقاومة الظلم والظالمين والمحتلين فقد كان للرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله دوراً مشهوداً في قيادة فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية ضد الغزاة الأمريكان ومن تحالف معهم من قوى الشر والعدوان، ليستكمل بذلك ما بدأه رفيق دربه الطويل الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله الذي أسس لأسرع مقاومة شعبية في تاريخ حركات التحرر الوطني في العالم، والتي تصدت للاحتلال منذ ساعاته الأولى في 9 /4/ 2003 ، واستطاع خلفه الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله من توحيد أغلب فصائل المقاومة الوطنية تحت قيادته في جبهة الجهاد والتحرير، والتي تمكنت من القيام بعشرات الآلاف من العمليات القتالية النوعية ضد الغزاة، وألحقت بهم خسائر جسيمة في الأشخاص والمعدات على مدى ثمان سنوات، وقدرت خسائر الجيش الأمريكي بأكثر من (73 ) ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمعوقين، إضافة إلى أكثر من ثلاثة ترليونات دولار باعتراف العدو نفسه، وأمام الضربات الساحقة للمقاومة العراقية الباسلة اضطرت القوات الغازية بقيادة الولايات المتحدة إلى الهروب من العراق بتاريخ 31 /12 /2011.

أما في مجال التنظيم الحزبي فقد تمكن الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله بحكم خبرته وتجربته النضالية الطويلة من بث الروح مجدداً في نفوس مناضلي البعث الأشاوس بعد فترة قصيرة من الاحتلال الأمريكي الأطلسي للعراق في سنة 2003، وعاد الحزب بكافة تشكيلاته إلى العمل النضالي والجهادي على امتداد أرض العراق الطاهرة، على الرغم من قوانين الاجتثاث والإقصاء والمقاطعة والملاحقة التي مارسها المحتل وسلطته العميلة وميلشياتها أذناب إيران ضد مناضلي الحزب النشامى وأبناء شعبنا العراقي الأبي.

إن قيادة قطر العراق وهي تستذكر رحيل القائد عزة إبراهيم رحمه الله فإنها تحفظ لهذا القائد الشجاع ثباته الأسطوري على المبادئ ورباطه في ساحات الجهاد والنضال خلال قيادته للحزب في أصعب الظروف وأكثرها تعقيداً لما عرف عنه من صبر قل نظيره في مواجهة الصعوبات والتحديات التي تتطلب قائداً بمواصفات من تلك التي تمثلت في شخصيته الفذة والتي عبرت عن كبرياء وعنفوان البعث في أروع صوره، لأنه مؤمن تماماً بأن حزبنا حزباً رسالياً عقائدياً أتقن الربط بين العروبة والإسلام  وإبراز الدور القيادي التاريخي للرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأثره في حياة الأمة، ولذلك أطلق الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله على حزبنا تسمية حزب الرسالة الثاني لما يحمله من خصائص وسمات تؤهله لقيادة الأمة العربية في مواجهة الأخطار التي تستهدف الوجود العربي في الصميم.

الرحمة والغفران لروح الرفيق القائد عزة إبراهيم رحمه الله.

المجد والخلود لشهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله.

الرحمة لشهداء المقاومة الوطنية العراقية الذين ألحقوا الهزيمة المنكرة بالجيش الأمريكي وحلفائه.

الرحمة في عليين لشهداء ثورة تشرين العظيمة.

عاش العراق حراً عربياً أبياً، والله أكبر.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 25 /10 /2022

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى السنوية الثالثة لثورة تشرين المباركة

بسم الله الرحمن الرحيم

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا

 وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

صدق الله العظيم

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى السنوية لثورة تشرين المباركة

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

يا ثوار تشرين الأبطال

  

 تحـــل علينا اليوم الذكرى الثالثة لثورة تشرين العظيمة التي انطلقت في 1/10/2019، والتي مثلت نقطة تحول كبرى في عملية الصراع والمواجهة بين الشعب وسلطة الاحتلال والتبعية التي تسلطت على رقاب شعبنا وحكمته بالنار والحديد إبان الغزو الأمريكي لبلدنا في سنة 2003، وقد كان ذلك اليوم التشريني المشهود إيذاناً بزحف طلائع الشعب العراقي الشجاع بشيوخه ونسائه وشبابه نحو أوكار الفاسدين في المنطقة الخضراء، والذين أصابهم الذعر وفروا كالجرذان أمام الثوار واندفاعهم البطولي وصوتهم الهادر وهم يرددون ” إيران بره بره بغداد تبقى حره”، فقامت الحكومة العميلة ومليشيات إيران الإجرامية بقمع الثوار بوحشية، واستهدفتهم بالقنابل الدخانية المميتة المحرمة دولياً ورصاص القناصة الجبناء الذي كان يطلق باتجاه رؤوسهم وصدورهم العارية، فسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، حتى اعتقد قتلة الشعب بأنهم أرهبوا المتظاهرين وسحقوا انتفاضتهم عندما شاهدوا الثوار مضرجين بدمائهم بين شهيد وجريح، وبعد مرور عدة أيام، وتحديداً في 25/10/2019 عادت الثورة بعنفوان أكبر، وبجموع مليونية في بغداد الحبيبة الثائرة ومحافظات الفرات الأوسط والجنوب المنتفضة، وشيدت خيم الاعتصام في ميادين الثورة وساحاتها، وكان من أبرز سمات ثورة تشرين هي شعبيتها وتمثيلها لشرائح المجتمع العراقي كافة وسلميتها ومطاولتها وإدامة زخمها من قبل طلبة العراق البواسل بحشود مليونيه أسبوعية، إضافة إلى الدعم اللوجستي السخي الذي قدمه الشعب العراقي الوفي لأبنائه الثوار، بما عرف عنه من كرم وطيبة وشهامة ميزته عن شعوب الأرض، وكانت روح التضحية والإيثار والشجاعة ونكران الذات حاضرة في نفوس الثوار عند مواجهة قوى الشر والظلام والإجرام متمثلة بأحزاب وميليشيات إيران الإرهابية التي حصدت أرواح أكثر من (800) شهيد، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمعاقين والمغيبين، وقد كان لثورة تشرين العروبية الأصيلة نتائج مباشرة فرضت معادلة جديدة على الأرض وفي مقدمتها اسقاط حكومة المجرم عادل عبد المهدي سيئة الصيت، وإجراء انتخابات مبكرة فاشلة قاطعها الشعب العراقي، ولم تتعدَّ نسبة المشاركة فيها أكثر من 15% , وعجز أطراف العملية السياسية عن تشكيل الحكومة على الرغم من مرور سنة تقريباً على إجراء الانتخابات، إضافة إلى احتدام الصراع بين التيار والإطار الذي وصل إلى الصدام المسلح بينهما، وتلك المعطيات أوصلت إيران وعملاءها إلى نفق مظلم، كانت له انعكاسات وتداعيات على العملية السياسية وأدواتها بالشكل الذي جعلها تتهاوى وتحتضر أمام اصرار الثوار وتصميمهم على اسقاطها  بمخرجاتها كافة.

                  

إن قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تستذكر بفخر واعتزاز يوم الثورة الأغر في 1/10/2019 ، فإنها على ثقة ويقين لا يقبل الشك بأن لواء النصر معقود لشعب العراق وثورته التشرينية الباسلة مهما حاول الطغاة ومن خلفهم إيران الشر أن يمدوا لبعضهم طوق النجاة لأن إرادة الشعوب لا تقهر، وإن ثوار تشرين الأبطال سيجنون قريباً ثمار تضحياتهم الغالية المعمدة بالدم العراقي الطهور، وإننا نعول على شعبنا العظيم بمكوناته وأطيافه وقواه الوطنية والقومية والإسلامية كافة بأنه قادر بعون الله على تحرير العراق من رجس الاحتلال الفارسي البغيض ومن يرتبط به من العملاء الأذلاء عبيد الأجنبي، لأن التجربة المريرة التي عشناها على مدى تسعة عشر سنة أثبتت لنا بشكل قاطع بعدم التعويل على أي جهة خارجية للخلاص من هؤلاء الفاسدين، عديمي الشرف والضمير، لأن من جاء بهم وفي مقدمتهم أمريكا هي من مدتهم بعوامل الاستمرار طيلة هذه المدة الطويلة، وعلينا بعد الاتكال على الله الاعتماد على أنفسنا وتوحيد صفوفنا وتحشيد قدراتنا من أجل هدف التحرير المقدس، مصداقاً لقوله تعالى: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)، وقد آن الأوان ليوم الخلاص من هؤلاء اللصوص الذين وضعوا ثرواتنا وخيراتنا تحت تصرف الأجنبي وتركوا شعبنا يقارع الجوع والفقر والمرض، والله أكبر.

 

تحية لشعب العراق قاهر الجبارين والطغاة والظالمين على مر العصور.

تحية للنساء العراقيات الماجدات، أمهات وأخوات وزوجات الشهداء الأبرار.

المجد والخلود والرحمة للأكرم منا جميعاً شهداء ثورة تشرين الأبطال.

الخزي والعار والشنار لقتلة الشعب عبيد إيران وذيولها.

وليخسئ الخاسئون.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 1/10/2022

 .

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى السنوية 42 للعدوان الإيراني على العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

صدق الله العظيم

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى السنوية للعدوان الإيراني على العراق

 

يا أبناء امتنا العربية المجيدة

أيها الشعب العراقي العظيم

 تحل علينا اليوم الذكرى الثانية والأربعين للعدوان الإيراني الغادر على العراق في 4/9/1980، عندما قام العدو الفارسي مدفوعاً بعقد التاريخ والأحقاد الخمينية الشريرة بمهاجمة قُرانا وقصباتنا الحدودية بالمدفعية الثقيلة ترافقها حشود عسكرية توغلت في أراضينا في سيف سعد وزين القوس وغيرها من المناطق الحدودية، وإزاء تلك الاستفزازات تقدم العراق بمئات مذكرات الاحتجاج إلى الأمم المتحدة من أجل إيقاف العدوان الإيراني على أراضيه، إلا أن إيران استمرت بعدوانها وعنجهيتها وهي في بداية ثورتها المزعومة التي أطاحت بحكم الشاه في شباط 1979، ولم يكن أمام العراق إلا الرد على العدوان في 22/9/1980 وبجميع صنوف قواته المسلحة الباسلة البرية والجوية والبحرية، ولم تمضِ إلا أيام قليلة حتى تمكنت قواتنا البرية البطلة من التوغل في عمق الأراضي الإيرانية وفرض سيطرتها في قواطع العمليات كافة.

إن الحرب التي فرضتها إيران على العراق على مدى ثمان سنوات أثبتت قدرة القيادة السياسية العراقية بقيادة الرئيس الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله ورفاقه في القيادة على إعداد الدولة للحرب على المستويات السياسية والاقتصادية والإعلامية، وتسخير كافة موارد البلد ووضعها في خدمة المجهود الحربي، كما أثبتت عبقرية القيادة العسكرية العراقية في إدارة الحرب في صفحاتها الدفاعية والهجومية على مستوى التخطيط والتعبئة والعمليات، ونجحت نجاحاً باهراً في وضع الجيش الإيراني وما يسمى بالحرس الثوري أمام حالة عجز كامل في مواجهة قواتنا المسلحة الباسلة، وكان لوقوف الشعب العراقي خلف قيادته وقواته المسلحة وبكافة مكوناته ورفد الجبهة بالمقاتلين من خلال قواطع الجيش الشعبي أبلغ الأثر في المطاولة وإدامة المعنويات.

وكانت قادسية صدام المجيدة واحدة من ملاحم العرب الكبرى التي أعادت للأذهان انتصارات أجدادنا في مواجهة الفرس في معركتي ذي قار بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني والقادسية الأولى بقيادة سعد بن أبي وقاص، لأن الله سبحانه كتب للعرب المسلمين الغلبة على الفرس المعتدين وكسر شوكتهم وطغيانهم على مر العصور.

لقد كانت عمليات رمضان مبارك التي تكللت بتحرير مدينة الفاو العزيزة وما تبعها في عمليات الحصاد الأكبر وتوكلنا على الله الأولى والثانية والثالثة إيذاناً بتحقيق النصر النهائي على العدو الإيراني المتغطرس في 8/8/1988، عندما أعلن الخميني الدجال الموافقة على وقف إطلاق النار والانصياع مرغماً لقرار مجلس الأمن المرقم 598 لعام 1987 الذي وضع حداً للحرب بين الطرفين، والذي عبر عنه بأنه تجرع السم بموافقته على القرار لأنه يعني بالنسبة له الاقرار بانتصار العراق في الحرب وهزيمة إيران فيها.

إننا إذ نستذكر يوم العدوان الإيراني المشؤوم على بلدنا قبل عشرات السنين، نرى بأن الأفعى الفارسية الشريرة تطل علينا برأسها من جديد بعد أن مكنها الاحتلال الأمريكي وسلمها العراق على طبق من ذهب، لتنفس عن أحقادها ضد شعب العراق العظيم، وسخرت لهذا الهدف الشيطاني ميليشياتها الإجرامية التي يتزعمها شرذمة من العملاء والخونة عديمي الشرف والضمير، والذين قاتلوا إلى جانبها ضد أبناء جلدتهم في حرب الثمان سنوات، أمثال المالكي والحكيم والعامري وعادل عبد المهدي وغيرهم من عبيد وذيول إيران، الذين تسلطوا على رقاب الشعب العراقي ورافقوا المحتل الأمريكي على دباباته وكأنهم جبلوا على الخيانة والخسة والنذالة، متوهمين بأن شعب العراق العظيم سيغفر لهم فعلتهم الشنيعة على ما اقترفوه بحقه من قتل وتهجير وتخريب وتغييب واغتيال لخيرة شبابه وزرع الفتن بين أبنائه.

إن قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي على يقين بأن شعبنا العراقي وفي مقدمتهم ثوار تشرين الأبطال قادرين بإذن الله على القصاص من هؤلاء السفلة وتلقينهم الدروس التي يستحقونها ليتجرعو السم مع سيدهم المجرم خامنئي ومن نفس الكأس التي شرب منها خميني الدجال ومات كمداً وحسرة، وإن غداً لناظره قريب.

الرحمة في عليين لفرسان القادسية وقادتها يتقدمهم الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفيق دربه الأمين شهيد الجهاد والمقاومة الرفيق عزة إبراهيم رحمهما الله تعالى.

الرحمة والخلود لشهداء الجيش العراقي البطل ضباطاً ومراتب الذين سطروا أسماءهم بأحرف من نور في سفر القادسية الخالد.

الرحمة لشهداء الشعب العراقي ومقاومته الباسلة الذي ضحوا بأنفسهم في مواجهة الاحتلال الأمريكي الفارسي.

المجد والخلود لشهداء ثورة تشرين الأبطال.

 

 

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد 4 / 9 / 2022

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي حول العدوان الصهيوني على غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

حول العدوان الصهيوني على غزة

 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أبناء شعبنا الفلسطيني الثائر

تتعرض مدينة غزه الأبية المحاصرة منذ عدة أيام الى عدوان صهيوني همجي يصب حمم الموت والدمار على أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل في مدينة غزة قلعة الصمود والجهاد والمقاومة الباسلة والتي ترد على العدوان بصواريخ الحق التي طالت عدة مدن صهيونيه بينها تل ابيب ، ويعبر هذا العدوان السافر عن مدى استهتار الصهاينة بأرواح الأبرياء وتدمير منازلهم اضافه الى ما يلحقه من دمار في البنى التحتية التي تمس حياة المواطنين وتزيد في معاناتهم وقد كانت حصيلته في الأيام الثلاثة الأولى (43) شهيد بينهم (15)طفل و(4) نساء و(311) جريح.

ان هذا العدوان المتكرر ما كان له أن يحصل لولا تردد وعجز النظام الرسمي العربي الذي اندفع للتطبيع مع الصهاينة على حساب الثوابت القومية وفي مقدمتها رابطة الدم والنسب متنكراً لحقوق شعبنا الفلسطيني في العيش على أرضه والتي كفلتها قرارا ت الشرعية الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ، إضافة الى تخلي العرب عن قرارات القمم العربية التي تؤكد على التزامهم في دعم الشعب العربي الفلسطيني حتى تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفق مبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة لأننا أمام عدو غاصب عنصري لا يقيم وزناً للغة الضعف ولا يفهم غير لغة القوه.

أيها الأحرار في وطننا العربي الكبير

ان غزه المجاهدة تستصرخنا في أن نهب لنجدتها بجميع قوانا الوطنية والقومية والإسلامية وأحزابنا ومنظماتنا الشعبية والمهنية وذلك عن طريق القيام بتظاهرات حاشده في أقطارنا لنصرة غزه وفصائل المقاومة التي تكيل الضربات الصاروخية في عمق أراضينا المحتلة وتضع العدو الصهيوني أمام معادله جديده في عملية الصراع وبإمكانات بسيطة تفتقر الى الدعم الرسمي والشعبي العربي ، كما ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية في إيقاف العدوان الصهيوني على غزه وحماية شعبها من آلة الحرب والعدوان التي تفتك بشبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها.

الرحمة والغفران لشهداء غزه الذين رووا بدمائهم الزكية أرضها الطاهرة.

عاشت المقاومة الفلسطينية التي تتصدى ببسالة لقوى الشر والعدوان الصهيونية.

عاشت فلسطين حره عربيه من النهر الى البحر والله أكبر.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 8/8/2022

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى السنوية 34 ليوم النصر العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

صدق الله العظيم. [الصف: 13]

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى السنوية ليوم النصر العظيم

أيها الشعب العراقي العظيم

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

 

  تطل علينا، اليوم، الذكرى الرابعة والثلاثون ليوم النصر العظيم في 8/8/1988 والذي كان إيذاناً بهزيمة إيران في الحرب العدوانية التي شنتها على العراق، بعد أن عجزت كلياً في مواجهة الجيش العراقي الباسل الذي وقف طوداً شامخاً بوجه الأطماع الإيرانية وقبر أحلام الفرس على أسوار البوابة الشرقية للوطن العربي في حرب ضروس استمرت ثمان سنوات تجلت فيها العبقرية العسكرية العراقية الفذة بأروع صورها تخطيطاً وتنفيذاً في صفحاتها الدفاعية والهجومية كافة، وقد أثبتت هذه الحرب قدرة القيادة السياسية العراقية وحنكتها في كيفية إعداد الدولة للحرب على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية وتسخير موارد البلد كافة ووضعها في خدمة المعركة، وكان للرفيق القائد صدام حسين رحمه الله دور مشهود في تعبئة الشعب العراقي وتهيئته للتعامل مع حرب طويلة الأمد مع عدو حاقد ومتغطرس يستند إلى كتلة بشرية كبيرة تفوق سكان العراق بثلاث مرات ومساحة شاسعة مترامية الأطراف واقتصاد متنوع وماكينة إعلامية ضخمة مبنية على الكذب والخداع والتضليل جعلت من الشعوب الإيرانية وقوداً لهذه الحرب تحت شعارات دينية ومذهبية زائفة.

  لقد كان يوم النصر العظيم تتويجاً للتضحيات الغالية التي قدمتها قواتنا المسلحة الباسلة وشعبنا العراقي البطل في قادسية صدام المجيدة التي تعدّ واحدة من الملاحم العربية الكبرى التي أعادت إلى الأذهان انتصار العرب المسلمين على الفرس في معركة القادسية الأولى بقيادة سعد بن أبي وقاص، وتالياً إسقاط إمبراطوريتهم الساسانية التي كانت تخوض حروباً طاحنة مع الروم آنذاك.

 وقد كان العراق يستند إلى عمقه العربي الشعبي الذي أجبر النظام الرسمي العربي على الوقوف إلى جانب العراق باستثناء النظامان السوري والليبي اللذان اتخذا موقفاً شاذاً منحازاً للعدو الإيراني. وبذلت القيادة جهوداً جبارة على المستوى الدولي استطاعت، من خلالها، كسب تعاطف معظم شعوب العالم وتفهمها لعدالة قضيتنا ونحن نخوض حرباً دفاعية أمام عدو طامع يسعى إلى احتلال بلدنا. وكانت معركتنا مع العدو الإيراني مليئة بالدروس والعبر، وفي مقدمتها التلاحم المصيري بين الجيش والشعب والتفافهما حول قيادتهما السياسية الوطنية في أحلك ظروف الحرب وأكثرها تعقيداً لأن الصراع مع العدو كان صراعاً وجودياً يستهدف العراق أرضاً وشعباً ومقدسات، ومن دروسها أيضاً ثبت أن العرب مقاتلون من الطراز الأول متى توفرت لهم قيادة حقيقية تحول الأقوال إلى أفعال وتتصدر الصفوف في مواجهة أعداء الأمة، وقد سجل التاريخ ذلك للرفيق صدام حسين رحمه الله قائد القادسية الثانية ومهندس انتصاراتها ومن خلفه رفاقه المناضلين في القيادة وقادة الجيش الأشاوس وضباطه ومراتبه الذين ضربوا أروع الأمثلة في الحفاظ على شرف الجندية العراقية الراسخة، ومن الدروس المستنبطة أيضاً تشكيل جيش شعبي ظهير لقواتنا المسلحة قدم لها العون والإسناد على مدى سنوات الحرب وقدم تضحيات كبيرة من الشهداء امتزجت دماؤهم مع دماء أخوتهم في القوات المسلحة، سواء كان ذلك من خلال مسك الأرض أم المشاركة في المعارك، ومن دروسها الأخرى أنها كانت حرب إرادات بين الحق والباطل، لأن ملالي إيران، وفي مقدمتهم خميني الدجال، قد استحضروا كل مكامن الشر والحقد المجوسي والمكر الفارسي وعقد التاريخ والسحر والدجل والشعوذة وسخروها من أجل كسر إرادة شعب العراق واحتلال أرضه لكن إرادة الله كانت أقوى من مخططاتهم ودسائسهم فولوا الدبر مهزومين تلاحقهم لعنة الله والمؤمنين.

 

أيها الأحرار في وطننا العربي الكبير

 

إن انتصار العراق على إيران في حرب الثمان سنوات كان بمرتبة المطرقة التي نزلت على رؤوس قوى الشر والعدوان، وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني ومن تحالف معهما من النظام الرسمي العربي، ولم يكد العراق ينفض غبار الحرب عن نفسه حتى بدأت الدسائس والمؤامرات تحاك ضده ترافقها حملات إعلامية غير مسبوقة لإيجاد الذرائع والمسوغات للنيل منه، وتمكن بوش الأب وحلفه الشرير من شن العدوان الثلاثيني على العراق سنة 1991والذي لم يحقق أهدافه على الرغم من التدمير الهائل الذي ألحقه بالبنى التحتية والاقتصادية في العراق، حتى تمكن بوش الابن ومعه التحالف الشيطاني ذاته من غزو العراق واحتلاله سنة 2003 ومن دون تخويل من مجلس الأمن الدولي وأسست في البلاد عملية سياسية مخابراتية وسلمت مقاليد حكمه إلى زمرة ضالة من العملاء والخونة واللصوص وشذاذ الآفاق الذين كانوا يتسكعون في طرقات دول العدوان وحاناتها، وكان من أهم أهداف الغزو هو حل الجيش العراقي الوطني وتجريد العراق من أبرز عوامل قوته وسيادته مما أدى إلى انكشاف أمنه الوطني أمام الدول، صغيرها وكبيرها، حتى أصبح العراق مرتعاً لمخابرات الدول المعادية، وفي مقدمتها جهاز الموساد الصهيوني.

 وعند انطلاق المقاومة العراقية بقواها الوطنية والقومية والإسلامية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي، بعد الغزو الأمريكي، مباشرة، وتمكنها من إلحاق الهزيمة بالجيش الأمريكي وطرده من العراق في نهاية سنة 2011 سلمت أمريكا العراق على طبق من ذهب إلى ألد أعدائه إيران الصفوية وعملائها لتنشر الخراب والدمار في ربوعه وتجعل منه ساحة للصراع والفتن الطائفية بين أبنائه وتمزيق نسيجه الاجتماعي وخلق التناحر بين مكوناته.

 

يا ثوار تشرين النشامى

 

لقد بات واضحاً أن العملية السياسية التي أوجدها المحتل الأمريكي تحت ذريعة الديمقراطية الزائفة وصلت، اليوم، إلى طريق مسدود ونفق مظلم وأشرفت على نهايتها وهي تحتضر، الآن، بعد أن أثبتت فشلها على مدى تسعة عشر سنة مضت وأصبح الصراع بين أطرافها ينذر بصدام دموي على الرغم من محاولات إيران المستميتة من أجل إنعاشها، ولأن إسقاط العملية السياسية هو هدف جميع العراقيين، وفي طليعتهم حزبنا وجماهيره الوفية وثوار تشرين الأبطال فإننا نرى أن الفرصة أصبحت سانحة أمام الشعب للانقضاض على الطبقة السياسية الفاسدة ومحاصرة أطرافها في كل مكان، ومن أجل تحقيق هذا الهدف المشروع فإننا نهيب بأبناء شعبنا العراقي البطل القيام بثورة شاملة، على امتداد وطننا الغالي، وفي محافظاتنا العزيزة كافة، لاقتلاع الفاسدين من جذورهم وإقامة حكم الشعب وإعادة العراق إلى حاضنته العربية والمحافظة على سيادته واستقلاله وإشاعة الأمن والسلام في ربوعه.

 

 الرحمة في عليين لفرسان القادسية وقادتها، وفي مقدمتهم الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفيق دربه شهيد الجهـاد والمطاولة القائد عزة إبراهيم رحمهما الله تعالى.

 المجد والخلود لشهداء الجيش العراقي الباسل ضباطاً ومراتب الذين سطروا أسماءهم بأحرف من نور في سفر القادسية الخالد.

 الرحمة والغفران لشهداء الشعب العراقي والأمة العربية أينما استشهدوا على امتداد أرضنا الطاهرة.

 المجد والرحمة لشهداء ثورة تشرين الأبطال الذين قدموا دماءهم الزكية قرباناً من أجل كرامة العراق وعزته.

الخزي والعار لأحزاب إيران وميليشياتها وذيولها، والله أكبر وليخسأ الخاسئون.

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 8/8/2022

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي حول وصول العملية السياسية إلى حافة الانهيار

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

حول وصول العملية السياسية إلى حافة الانهيار

يا أبناء شعبنا العراقي العزيز

أيها المناضلون البعثيون أينما كنتم

لقد شكلت ثورة تشرين المباركة التي انطلقت بتاريخ 1/10/2019 تهديداً مباشراً للعملية السياسية التي أوجدها الاحتلال لأنها كشفت ما بنيت عليه من كذب وتضليل وخداع وشعارات جوفاء لم تصمد كثيراً أمام الشعب العراقي المنتفض، بشبابه وشيوخه ونسائه، واستطاع الثوار الأبطال من خلال التضحيات الجسيمة التي قدموها والممهورة بالدم العراقي الطهور من توجيه صفعة قوية للطبقة السياسية الفاسدة وذلك بإسقاط حكومة المجرم عادل عبد المهدي التي قمعت الشباب الثائر بوحشيه وقسوة متناهيتين على أيدي مليشيات إيران وعصاباتها والتي أوقعت أكثر من (800) شهيد في صفوف الثوار بالإضافة الى عشرات الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمغيبين، وكانت من بين نتائج الثورة تلك المقاطعة الشاملة للانتخابات البرلمانية التي جرت بتاريخ 10/10/2021 والتي لم تتعد نسبة المشاركة فيها أكثر من 14% وكانت هذه النسبة المتدنية كارثية على أحزاب إيران وميليشياتها الولائية وادخلت العملية السياسية في نفق مظلم ومأزق كبير ألقى بظلاله القاتمة على الطبقة السياسية وأظهر عجزها عن تشكيل الحكومة على الرغم من مرور عشرة أشهر على إجراء الانتخابات.

 إن ما تشهده العملية السياسية، اليوم، هو نتيجة طبيعية لإصرار القوى السياسية الحاكمة على التمسك بالمحاصصة الطائفية والاثنية والصراع المحموم على المكاسب والمغانم وممارسة التهميش والإقصاء والاجتثاث والتمييز بين أبناء الشعب الواحد وانتشار السلاح المنفلت والتبعية العمياء لإيران الشر ودول اقليمية أخرى والتفريط بسيادة العراق ومصالح شعبه كانت أسباباً مباشرة لرفض الشعب العراقي للعملية السياسية ومحاصرتها والعمل على اسقاطها، وما يجري على الأرض، اليوم، من معطيات يؤشر لحالة صدام متوقعة بين أطرافها لأن الجميع يسعى إلى الحصول على أكبر قدر من الامتيازات في الوزارات والهيئات المستقلة والدرجات الخاصة والوظائف العليا وترك الشعب العراقي يعاني من الفقر والحرمان وتفشي الأمراض وسوء الخدمات وتفتك بشبابه المخدرات والبطالة وتتقاذفه المافيات وعصابات الجريمة المنظمة، ومن الواضح أن البلد يسير نحو المجهول لأن صوت السلاح الميليشياوي المنفلت أصبح عالياً وأن معركة كسر العظم بين الفرقاء بدأت تلوح في الأفق وربما تكون آخر سيناريو يمكن أن يلجأ إليه هؤلاء، بعد استنفاد الوسائل الأخرى لأن سيدهم الإيراني يمكن أن يعيدهم إلى بيت الطاعة في أي وقت يشاء.

يا ثوار تشرين الأبطال

إننا نؤكد، هنا، تمسكنا بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها تحرير العراق وتحقيق مطالب ثورة تشرين الشبابية المباركة ولطالما دعونا إلى إسقاط العملية السياسية برمتها، منذ أن أسسها المحتل سنة 2003 وقدمنا التضحيات الغالية في مقاومة قل نظيرها ألحقت بالمحتل الأمريكي خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات أجبرته على الانسحاب من العراق مهزوماً في نهاية سنة 2011، ودعونا إلى إقامة نظام ديمقراطي تعددي من خلال حكومة انتقالية تأخذ على عاتقها كتابة دستور جديد للبلاد وتطهير القضاء من الفاسدين وإصدار قانون عادل للانتخابات والإعداد لانتخابات نزيهة بإشراف الأمم المتحدة وإلغاء قوانين الإقصاء والتهميش والاجتثاث وحل المليشيات وحصر السلاح بيد الدولة وإعمار المدن المدمرة وإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم ومعرفة مصير المغيبين وإحالة المجرمين والقتلة والفاسدين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، وإننا لعلى ثقة مطلقه أن النصر معقود لشعبنا العراقي البطل وطليعته ثوار تشرين النشامى الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والإيثار واسترخصوا الدماء من أجل عراق عربي معافى ومستقل وقوي ومزدهر يحكمه أبناؤه المخلصون ويشمرون عن سواعدهم من أجل إعادة إعماره ووضعه بالمكانة التي يستحقها بين الأمم.

الرحمة والغفران لشهداء ثورة تشرين الأبطال.

تحية خاصة ملؤها الفخر والاعتزاز لشعب العراق العظيم قاهر الفرس قديماً وحديثاً.

الخزي والعار والشنار للعملاء والخونة عبيد الأجنبي والله أكبر.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 2 / 8 /2022

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في ذكرى قرار التأميم الخالد

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

في ذكرى قرار التأميم الخالد

يا أبناء شعبنا العراقي الوفي:

 

    تطل علينا اليوم الذكرى الخمسون لصدور قرار تأميم النفط الخالد في الاول من حزيران من عام 1972 بعد أن كان نهباً لشركات النفط الاحتكارية الاستعمارية منذ اكتشافه في عشرينيات القرن الماضي والتي كانت تسيطر على النفط العراقي إنتاجا وتسويقاً وتهيمن على الجزء الاكبر من عائداته المالية ، وإن استمرار هذا الوضع الشاذ أبقى العراق متخلفا” وشعبه يعاني من الفقر والجهل  والحرمان وانعدام فرص العمل بسبب غياب مشاريع التنمية في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات والصحة والتعليم وبعد مفاوضات طويلة مع شركات النفط الاحتكارية التي أصرت على عدم الاستجابة لمطالب العراق المشروعة أقدمت حكومة الثورة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي على إصدار قرار تأميم النفط في 1 / 6 / 1972 والذي تكلل بالنجاح في آذار من عام 1973.

    ولقد كان قرار التأميم من أكبر التحديات التي واجهت حكومة الثورة بسبب وقوف الدول الاستعمارية خلف شركات النفط العاملة في العراق من أجل إفشال قرار التأميم وإعادة العراق إلى عصور العبودية مرة أخرى ، إلا إن التفاف الشعب العراقي حول حكومته الوطنية أحبط هذا المسعى الخبيث وبذلك تحررت ثروتنا النفطية من قبضة شركات النفط متعددة الجنسيات ووظفت عائدات النفط المالية لخدمة مسيرة التنمية والبناء فشيدت الاف المشاريع الصناعية والزراعية ومشاريع الماء والكهرباء والخدمات وبنيت الاف المدارس والجامعات والكليات والمعاهد وارسلت البعثات العلمية إلى خارج العراق وتحقق نهوض العراق وتقدمه في كافة مجالات الحياة وتعزز دوره العربي والاقليمي والدولي .

    إن الانجازات الكبرى التي تحققت في العراق بعد تأميم النفط ودخوله في جميع مجالات التكنولوجيا المتطورة والتقدم العلمي الهائل أفزعت الدول الاستعمارية واعتبرت ذلك تجاوزاً لحدود الثورة المسموح بها في دول العالم الثالث،ومن هنا بدأت حلقات التآمر تحاك ضد العراق من قبل القوى الامبريالية والصهيونية وكان في مقدمتها الحرب التي شنتها إيران الخميني ضد العراق في 4 /9 / 1980 والتي استمرت ثمان سنوات تكللت بالنصر العراقي الساحق في 8 /8 / 1988 وبعد فشل هذه الصفحة من تحقيق أهدافها لجأت الدول الاستعمارية والامبريالية والصهيونية إلى شن العدوان الثلاثيني المباشر على العراق في عام 1991 ، أعقبه حصار ظالم على شعب العراق استمر لأكثر من اثني عشر عاما فشل هو الآخر من النيل من الشعب العراقي وحكومته الوطنية  مما دفع بدول العدوان إلى غزو العراق واحتلاله في سنة 2003 .

    وكان في مقدمة اهداف الغزو هو إعادة العراق إلى عصور التخلف عن ركب الحضارة مرة اخرى وذلك باستهداف البنى التحتية الارتكازية في كافة أنحاء العراق فدمرت المصانع والمعامل والحقول الزراعية والطرق والسكك الحديد، وصولا إلى الغاء قرار التأميم الذي أوكل لحكومة الاحتلال التي جاءت خلف غبار دباباته وهي زمرة من شذاذ الافاق والعملاء والخونة والفاسدين والمأجورين عبيد امريكا وايران الصفوية الذين تمكنوا من الغاء قرار التأميم عمليا” من خلال تسليم نفط العراق إلى شركات النفط الاحتكارية بموجب جولات التراخيص التي رهنت ثروة العراق النفطية من جديد إلى هذه الشركات .

    إننا إذ نضع هذه الحقائق أمام شعبنا العراقي العظيم فأننا على ثقة تامه بأن شعبنا الصابر لا ينام على ضيم وقد اثبت ذلك عمليا من خلال ثورة تشرين المباركة ومقاطعته الشاملة للانتخابات البرلمانية التي جرت بتاريخ 10 / 10 / 2021 والتي كانت نتائجها كارثية على احزاب ايران ومليشياتها حتى بدأت العملية السياسية المخابراتية تتهاوى أمام أنظارهم فأصبحت الفرصة مواتيه لنا جميعا” لتحرير العراق من نير الاحتلالين الايراني الصفوي وذيوله والامريكي الامبريالي وفلوله وإن ذلك لا يتحقق الا بتكاتف أبناء الشعب العراقي وقواه الوطنية لإعادة العراق إلى سابق عهده قويا” ومقتدرا” ومستقلا”.

   تحية لشعب العراق الأبي سليل الأمجاد والبطولات.

   تحية لصناع قرار التأميم الخالد وفي مقدمتهم الأب القائد أحمد حسن البكر رحمه الله ورفيقيه القائدين الشهيدين صدام حسين وعزة إبراهيم رحمهما الله.

الخزي والعار والشنار لعملاء إيران وأمريكا وذيولهما.

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في الأول من حزيران 2022

 

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي حول زمرة التمرد والانشقاق

بسم الله الرحمن الرحيم

((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ))

صدق الله العظيم

 

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

حول زمرة التمرد والانشقاق

 

أيها المناضلون البعثيون في داخل العراق وفي المهاجر

 

 بعد صدور قرار القيادة القومية للحزب بتاريخ 31 / 3 / 2022 تمردت على الشرعية الحزبية زمرة خائبة كانت محسوبة على الحزب أعلنت عن نفسها مؤخراً واستحضرت في داخلها كل مكامن السوء والخبث في محاولة يائسة  منها للنيل من الحزب ومناضليه من أجل خلط الاوراق وتشويه الحقائق للتستر على نوازعها التكتلية وسلوكها الانشقاقي المنحرف، وعندما اصطدمت بالموقف البعثي الأصيل والوعي العالي لرفاقنا البعثيين القابضين على جمر المبادئ والرافضين لهذا السلوك المشين تعالت بينهم الأصوات النشاز التي تحاول عبثاً الإساءة إلى الحزب وقيادته المجاهدة من خلال بث الإشاعات والأكاذيب وممارسة التضليل على اوسع نطاق.

   إن لجوء من يدعون بأنهم يمثلون البعث إلى تزوير الحقائق وتجنيد مواقع الذباب الالكتروني للترويج لبضاعتهم الفاسدة لهو دليل واضح على خيبتهم وطيش سهام الغدر التي أرادوا توجيهها خاسئين إلى كل ما هو نبيل في حزبنا، ولأن من زلت أقدامهم استشعروا التفاف مناضلي الحزب حول قيادة قطر العراق الشرعية وأمين سرها الرفيق المناضل أبو جعفر ساد في صفوفهم التخبط والارتباك فأخذوا يصدرون القرارات والبيانات التي لن يجدوا لها صدى الا في نفوسهم الامارة بالسوء.

    لقد توهم هؤلاء بأن سعيهم المحموم لإعادة من لفضهم الحزب من المسيرة سوف يشفع لهم دون ان يدركوا بانهم بفعلهم هذا إنما كمن يستعين بالرمضاء من النار وبذلك انكشف معدنهم الرديء  واتضحت نواياهم الشريرة ومخططاتهم المشبوهة وذلك بإعادة المرتد خضير المرشدي وجعله عضوا في قيادتهم المزعومة وتسميته ممثلا عنهم في الخارج وهو صاحب معهد التجديد العربي الذي لا تعرف مصادر تمويله والذي يروج للأفكار الماسونية الهدامة والتطاول على الاسلام وفكر البعث وثوابته القومية تحت ذريعة التجديد والحداثة وهذه واحدة من حلقات التآمر على الحزب والتي توحي بوجود اجندات دولية ومحلية مخابراتية لخلق كيان هزيل يحمل اسم الحزب زورا” وبهتانا” على غرار حزب بشار الاسد المعروف بارتباطاته المشبوهة بالنظام الصفوي في ايران  وان ذلك يثبت لنا بأن اللعب بدأ على المكشوف للسير في هذا الطريق الذي لا يخدم سوى أعداء الحزب بحثاً عن مصالح ومكاسب شخصية وأنانية ضيقة بعيدة كل البعد عن أخلاقيات البعث ونظامه الداخلي .

   إننا نؤكد بأن حزبنا صاحب التاريخ والارث المجيد والقيم والمبادئ السامية والتجربة النضالية الطويلة قادر على قبر المؤامرة والانشقاق ووأدهما في مهدهما وسيرمي بأدواتها في مزبلة التاريخ لآن حزبنا حزب حي ويرفض الادران والسرطانات التي تعلق بمسيرته ليخرج منها أكثر وحدة ومنعه وقوه بهمة مناضليه وتضحياتهم التي أثبتوا من خلالها بأنهم ينتمون الى حزب ثوري رسالي عصي على الأعداء.

    إن قيادة قطر العراق إذ تحيي وتكبر في رفاقنا عمق إيمانهم وصدق انتمائهم وتمسكهم بالشرعية الحزبية المتمثلة بالقيادة القومية وأمينها العام المساعد الرفيق المناضل علي الريح السنهوري ستبقى وفية وأمينة على مبادئ الحزب والذود عنها بقيادة الرفيق المناضل أبو جعفر أمين سر قيادة قطر العراق.

    إننا إذ نضع هذه الحقائق امام رفاقنا المناضلين نهيب بهم الى عدم التعامل مع أي بيانات او قرارات او بريد الا من خلال ما يردهم عبر قنواتنا الرسمية والمراجع الحزبية الشرعية المعروفة لديهم من أجل قطع الطريق على من يسعى لتهديد وحدة الحزب بعد ان اتضحت الصورة ولم يعد هنالك تداخل في الخنادق، كما نهيب بجماهير شعبنا والقوى الوطنية والخيرين بأن هذه الزمرة وما يصدر عنها لا يمثل البعث وتوجهاته وإنما فئة ضالة تتستر زوراً باسم الحزب.

 

تحية لمناضلي البعث وفرسانه أينما كانوا في داخل العراق والمهاجر.

الرحمة في عليين لروح الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفيق دربه الطويل القائد الشهيد عزة إبراهيم.

الخزي والعار لمن خان القسم ونكث باليمين، والله أكبر.

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 17 / 5 / 2022

بيان قيادة قطر العراق بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ).

صدق الله العظيم آل عمران :126

 

بيان قيادة قطر العراق بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين

لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

  

 تطل علينا اليوم الذكرى العطرة الخامسة والسبعون لتأسيس حزب الأمة العربية حزب البعث العربي الاشتراكي التي تشدنا إلى البدايات الأولى ليوم التأسيس الخالد عندما اجتمع الرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق مع رفاقه من الرعيل الأول في مقهى الرشيد الصيفي الدمشقي للفترة من 4-7 نيسان 1947 ليتم الإعلان عن تأسيس حزب البعث الرسالي الوحدوي التحرري الاشتراكي، ليأتي رداً على مشاريع التجزئة وما يعانيه المجتمع العربي من تخلف وفقر وجهل وحرمان أفرزتها الحقبة الاستعمارية التي سادت وطننا العربي الكبير آنذاك.

 إن ولادة حزب البعث العربي الاشتراكي كانت ثورة كبرى في مواجهة التحديات الخطيرة التي كانت تواجه الأمة، ووضعت الحلول للواقع العربي المتردي بعد دراسة تناقضاته، بعد أن عجزت الأحزاب العربية التقليدية عن اكتشافها وكيفية التعامل معها نتيجة القصور الفكري الأيديولوجي لها، والتي اندثرت على إثره منذ عشرات السنين، بينما استمر البعث في ديمومته ونضاله الطويل متسلحاً بنظريته القومية التي انبثقت من صميم واقعنا العربي وجاءت استجابة لمعاناته وتجسيداً لآمال وتطلعات العرب في وحدتهم ومستقبلهم ومكانتهم بين الأمم.

لقد أدرك البعث منذ البداية عوامل القوة والضعف في المجتمع العربي المجزأ وأكد على الترابط الجدلي بين أهدافه الثلاث الوحدة والحرية والاشتراكية، وأعطى للوحدة العربية رجحاناً معنوياً على بقية الأهداف رافضاً الحدود المصطنعة التي فرضتها معاهدة سايكس بيكو مدركاً بأن قوة العرب في وحدتهم وضعفهم في تفرقهم، مستنداً في ذلك إلى استحضار رسالة الإسلام الحنيف باعتبارها أعظم ثورة في تاريخ العرب بقيادة الرسول الأعظم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) الذي استطاع توحيد العرب وبناء دولتهم بعد أن كانوا قبائل متصارعة، وفي ذلك يقول الرفيق القائد المؤسس رحمه الله (لقد كان محمداً كل العرب فليكن كل العرب اليوم محمدا).

وقد جاءت كتاباته لتؤكد على الربط التاريخي بين العروبة والإسلام باعتباره أكبر مفصح عن وحدتها وهويتها عنــــــدما قال: (وما دام الارتباط وثيقاً بين العروبة والإسلام، وما دمنا نرى في العروبة جســــــداً روحه الإسلام، فلا مجال إذاً للخوف من أن يشتط العرب في قوميتهم، إنها لم تبلغ عصبية البغي والاستعمار).

إن ذكرى ميلاد البعث تضعنا أمام محطات مشرقة وإنجازات تاريخية قدمها لأمته العربية وفي مقدمتها تحقيق الوحدة بين مصر وسوريا في عام 1958 واستلام السلطة في العراق في 8 شباط 1963 ثم في سوريا في 8 آذار 1963، وتفجير ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز 1968 في العراق التي تجاوزت حدود الثورة المسموح بها في دول العالم الثالث وكانت هدفاً للقوى الامبريالية والصهيونية من خلال حلقات التآمر المتعددة الأشكال والتي انتهت بغزو العراق واحتلاله في سنة 2003 بعد أن كان قلعة شامخة وسداً منيعاً في وجه الأطماع الفارسية دفاعاً عن البوابة الشرقية للوطن العربي والتي بانهيارها انكشف الأمن القومي العربي أمام الأعداء والطامعين من أمريكان وفرس وصهاينة والذين استباحوا أرض العرب وجعلوا منها ساحة للفتن الطائفية والصراعات الدموية بين أبناء الشعب العربي الواحد ولتصبح أربعة من أقطار الأمة تحت الاحتلال الإيراني الصفوي المباشر.

إننا إذ نستذكر يوم الميلاد الميمون نسير بثبات على خطى رفاقنا من الرعيل الأول الذين مهدوا لنا الطريق بإسهاماتهم الفكرية الخلاقة وتضحياتهم الكبيرة في معارك الأمة المصيرية واضعين نصب أعيننا بأن البعث حركة تاريخية تعمل لمئات السنين، ولا زال الطريق أمامنا طويلاً وشاقاً في بلوغ أهدافنا في الوحدة والحرية والاشتراكية لأن أعداء الأمة لن يتركوها تهدأ وتستقر طالما بقيت مجزأة تسودها المصالح القطرية الضيقة.

تحية للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعلى رأسها الرفيق المناضل علي الريح السنهوري الأمين العام المساعد للحزب.

الرحمة والغفران للرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق.

المجـد والخلود لشهداء البعث الأبرار يتقدمهم الشهيدان القائدان صدام حسين ورفيـق دربه عزة إبراهيم رحمهما الله.

تحية فخر واعتزاز لمناضلي حزبنا وفرسانه في العراق الأشـــــــــم.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في السابع من نيسان 2022