شبكة ذي قار
بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي- جريمة العصر بيع ميناء أم قصر    

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

جريمة العصر بيع ميناء أم قصر  

 

أيها العراقيون الأماجد

يا حرائر العراق ورجاله البواسل

 

      يعاني العراق وطناً والعراقيون شعباً ومنذ أن دنست قدم المحتل ومن أتى خلفه من ذيول وعملاء أرضه الطاهرة المقدسة، لقد عانى ما عانى من ويلات وكوارث لها أول ولا نهاية لها إلا بزوال المحتل بكل أشكاله ومن تبعه من عملاء صغار. فمن القتل والتشريد وسجون الظالمين وانتهاك الحرمات والمقدسات الى شظف العيش الذي تعاني منه كل أسرة عراقية في كل بقعة من بقاع عراقكم الجريح.

      كل هذا ولم يشف غليل صدور هذه الأمعات التي تسلطت عليكم … لم يكفهم ما سرقوه من خيرات وثروات أنعم بها الله سبحانه وتعالى على هذا البلد المعطاء .. لم يكفهم ما بددوه من ثروة النفط  التي  أمعنوا فيها سرقة ونهباً … لم تكفهم سرقاتهم للأموال المخصصة للكهرباء لا بل يتلذذون بمعاناة العراقيين وهم يتضورون من حرارة الصيف اللاهب وانعدام الكهرباء .. لم يكفهم سكوتهم المطبق وهم يرون كيف يعبر المواطن دجلة الخير مشيا على الأقدام.

 

أيها العراقيون الشجعان

  لقد تطاول هؤلاء الأقزام بالأمس وفرطوا بخور عبدالله التميمي البصري وما جاوره من أراض عراقية بثمن بخس أرضاء لشهوات أنفسهم الرخيصة المريضة والمغرمة بحب السحت الحرام ، واليوم تعود ذات الأيدي العميلة القذرة والنفوس الشريرة وبدفع من أطماع حكام الكويت وأوهامهم  لبيع أراض عراقية جديدة في مدينة أم قصر وترحيل مواطنين عراقيين من منازلهم مقابل أموال تسلمها أو سيستلمها مسؤولي ملف المفاوضات مع الجانب الكويتي.

 

أيها العراقيون الشجعان

يا أحفاد سيد الشهداء أبا عبد الله

يا أحفاد ثورة العشرين والقادسية المجيدة

 يا ثوار تشرين الأبطال

إن من يفرط بذرة تراب واحدة من أرض وطنه أرض أبائه وأجداده إنما يفرط بشرفه ووطنه وبكل ما يملك من غيرة وحمية. أنكم مدعوون اليوم للوقوف وقفة رجل واحد بوجه العملاء الذين سولت لهم أنفسهم بيعكم وبيع أرضكم التي روتها دماء شهدائكم الطاهرة من أجل تحريرها من دنس كل غاصب محتل وعلى امتداد تاريخكم المشرف.

  إن حزبكم المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي يستصرخ فيكم ضمائركم لمنع هؤلاء الشواذ من بيع اراضيكم والتفريط بها  وفي هذه الأيام المباركة من شهر محرم الحرام والذكرى العطرة لثورة سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين الذي ضحى بالنفس والنفيس من أجل العزة والكرامة.

  عاش العراق العظيم حراً أبياً

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد 1 آب 2023

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي لمناسبة الذكرى 51 لتأميم النفط  

 

يا أبناء شعبنا العراقي الشجعان

يا جماهير الأمة العربية المجيدة

أيها المناضلون البعثيون في كل أقطار الوطن العربي

في الأول من حزيران/ يونيو من كل عام يستذكر أشقاؤكم العراقيون بفخر واعتزاز، أعظم إنجاز عرفته الأمة العربية في تاريخ علاقاتها مع الاحتكارات النفطية العالمية، التي أقامت لنفسها حصوناً حصينة، من علاقات إنتاج مجحفة بحقوق البلدان المنتجة للنفط، هذه المادة الاستراتيجية التي باتت ومنذ بداية القرن الماضي، أكبر محرك لماكنة الاقتصاد العالمي، ولهذا بات من غير الممكن نظرياً، التقرب من أسوارها بأي شكل من الأشكال، ولكن حزبكم المناضل الذي كان أول قوة سياسية عربية عقائدية وجماهيرية، ترفع شعار(نفط العرب للعرب)، من قناعة راسخة أن هذا الهدف العظيم، يحتاج جهدا منسقاً وعظيماً، ونضالاً باسلاً على كل الجبهات السياسية والاقتصادية وحتى في ميدان الأمن الوطني والقومي من أجل تحقيقه.

 أيها المناضلون البعثيون المضحون

لقد كان لتجربة حكم البعث في القطر العراقي، جدارة حمل الأمانة التي علقتها عليه جماهير أمتنا العربية، وشرف تحقيق هذا الحلم التاريخي الذي ظل يراود جماهير شعبنا العراقي، الذي كان يطفو فوق بحيرة هائلة من النفط، ولكنه كان يعيش فوق أرض جرداء وفقر مدقع وبؤس وحرمان على كل المستويات، فالفقر يضرب أطنابه في كل زاوية من الوطن، والأمة متفشية على طول الساحة العراقية وعرضها، والشعب يعاني من مختلف الأمراض الاجتماعية والصحية، على الرغم من تدفق ملايين الأطنان من ثروته النفطية، لتتحول إلى خزائن الدول المعادية لطموحات العراق والأمة العربية في النهوض من كبوتها الحضارية، التي امتدت لقرون طويلة منذ أن سقطت آخر راية في آخر حصن عربي، نتيجة تحالف الدول التي احتلت بلادنا العربية ودمرت أسس حضارتنا العربية، التي أنارت الطريق للبشرية وفتحت لها أفاقاً من التقدم والازدهار، فراحت تستخدم ثرواتنا الوطنية في مواصلة تركيع شعبنا، ولأن الأمة كانت تفتقد إلى القوى المؤهلة لقيادتها نحو شواطئ السيادة والاستقرار والبناء الحضاري الجديد، فقد ظنت الدول الاستعمارية، أن مصالحها ستبقى خالدة إلى الأبد في قطرنا العراقي وفي سائر أنحاء الوطن العربي.

وعندما تسلم حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي الحكم في ثورة 17ــــ30 تموز 1968، كان قد أعد ملف تحرير الثروة النفطية على رأس اهتماماته وفي أولوياته، ولكن التجارب التي مر بها الآخرون في هذا الميدان كانت حاضرة، كي لا يأتي أي تشريع من جانب واحد، قفزة في الهواء، فشرع من الأيام الأولى لإعداد الخطط لتطوير القطاع الزراعي والقطاع الصناعي، كي يواجه أي حصار يمكن أن تفرضه الدول المالكة للكارتل النفطي الدولي، ثم عكف على إعداد الخطوات المدروسة للاستثمار الوطني للنفط حيث توفرت له الفرصة لذلك، فكانت الخطوة الأولى هي استثمار حقل الرملية الشمالي وطنيا وبالتعاون مع المؤسسات السوفيتية المتخصصة، وهو ما حصل في السابع من نيسان 1972 في ذكرى تأسيس الحزب، كما أسس شركة ناقلات النفط كي لا يبقى أسير الضغوط التي تمارسها الشركات العالمية الناقلة للنفط.

فجاءت خطواته متناسقة من أجل تهيئة الأجواء السياسية والفنية والاقتصادية الكاملة لغرض إنجاح قرار التأميم، الذي تحقق بعد أقل من أربع سنوات من قيام ثورة 17ــــ30 تموز المجيدة، ليشكل مؤشر خط الانتقال من علاقات اقتصادية تبعية مع اقتصادات الدول الكبرى، والانتقال إلى مرحلة جديدة من البناء الحضاري، وليعطي العراق تجربة جاهزة وناجحة، يمكن أن تحذو الدول الأخرى التي كانت تعاني من عقدة الخوف في حال التقرب من أسوار الكارتل النفطي العالمي.

كما أن العراق ومن إغلاق كل أبواب الفشل أمام قرار التأميم فقد أعلن مجلس قيادة الثورة قرار التقشف في كافة أبواب الميزانية استعدادا للأسوأ، فجاء إصدار قانون رقم 69 بتأميم عمليات شركة نفط العراق IPC، والتي كانت تمتلك أكبر حصة من مكونات العراق النفطية، ولعل اختيار طريق تأميم عمليات شركات النفط بمراحل متعددة، ما عجل باستسلام الشركات لموقف العراق الثابت بعد تسعة شهور فقط من يوم التأميم الخالد، في الأول من آذار 1973، أُعلن عن انتصار العراق في معركة التأميم إذ استسلمت الشركات بعد صمود عراقي منقطع النظير قاده حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي.

تحية لقيادة حزبكم التي خططت بجدارة لقرار التأميم، ونفذت خطواته بحكمة عالية، وعهدا على البقاء على طريق النضال حتى نستعيد ثروتنا النفطية التي رهنها عملاء الاحتلال للقوى الدولية التي تسعى لاستعادة هيمنتها على ثروات الشعوب وخاصة الثروة النفطية التي تعتبر عماد أية نهضة اقتصادية لأي مجتمع.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد 1 حزيران 2023

 

 

بيان قيادة قطر العراق بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لميلاد البعث

بيان قيادة قطر العراق

بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لميلاد البعث

 

أيها الرفاق المناضلون

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

تحل علينا ذكرى عزيزة على قلوب كل مناضلي الأمة العربية المجيدة الذكرى السادسة والسبعون لتأسيس حزبنا العظيم، حزب البطولات والأمجاد، حزب البعث العربي الاشتراكي في اليوم السابع من شهر نيسان، وتوافق الذكرى هذه الأيام المباركة من شهر الفضيلة والغفران، شهر رمضان الكريم.. حيث أعلنت مجموعة من الشباب المؤمنة بالله وبأمتها من مناضلي البعث في السابع من نيسان من عام 1947عن ميلاد هذا الحزب العظيم، حزب البعث العربي الاشتراكي، ليسجل أول ولادة لحزب قومي جاء من آلام الأمة العربية ومعاناتها وهمومها.

إن ميلاد حزبكم العظيم حزب الجماهير العربية يعتبر نقطة تحول في التاريخ السياسي للأمة العربية، لقد كان ذلك التأسيس نقطة بداية جديدة في الحياة السياسية للوطن العربي وجماهيره المتطلعة لحياة أفضل.

إن حزبكم العظيم لم يتشكل كحزب سياسي فحسب وإنما يحمل إيديولوجية قوامها الأساس هو الوحدة والحرية والاشتراكية، هذه الأهداف التي ما زالت حتى اليوم تمثل أسمى الأهداف لجماهير أمتنا العربية المجيدة، والتي تتطلع لتحقيقها مهما بلغت التضحيات.

لقد أسهم حزب البعث العربي الاشتراكي ومنذ نشأته وبشكل كبير وفاعل في بناء الإنسان العربي المؤمن بقضايا أمته والقادر على العطاء والإبداع في ميادين الحياة كافة، وآمن بالقومية العربية كمشروع تتحقق عبره نهضة هذه الأمة في كل ميادينها الحياتية سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، ويؤمن أن التلاحم الوطني ضرورة حتمية اجتماعية لفرض الوئام والانسجام بين مكونات ومفاصل النسيج الاجتماعي للمجتمع العربي.

لقد ولد حزبكم العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وهو يحمل سر قوته باعتباره حركة لامتداد تاريخي، حاملاً روح التجدد والديمومة لشباب أمتنا العربية وبكل عزم واصرار أن يعيد إليها حيويتها بعد عقود من الاستعمار وما حمله من ضغائن لتجذير التجزئة والضياع في هذه الأمة العريقة.

ونحن نعيش هذه الذكرى الخالدة لميلاد حزب الأمة والجماهير المناضلة فإننا نحيي بكل فخر واعتزاز تلك الفترة التي انقضت من عمر حزبنا حامل الرسالة الخالدة، تلك الفترة التي تمثلت في الوعي الشعبي المتصاعد والمد الجماهيري المنادي بوحدة الأمة، والذي وضع مصلحة الأمة فوق أية مصلحة أخرى، فكانت فترة حافلة بالنضال الذي حقق الاستقلال والتحرر من الاحتلال الأجنبي في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي وعلى امتداد ساحة الوطن العربي.

لقد كانت تلك الفترة زاخرة بالنضال الذي أغنى الحركة الثورية العربية وترك آثاره الإيجابية والفعالة على امتداد الأرض العربية، وتجلى في انتصارات عديدة وإنجازات.

لقد ساهم حزبكم العظيم في كل معارك التحرير والكرامة من أجل استعادة فلسطين من العدو الغاصب، وقدم الكثير من الشهداء الذين روت دماؤهم الزكية أرضها الطاهرة، فقد كانت ولا زالت القضية الفلسطينية من أهم قضايا الأمة وأولوياتها. وقد كان لحزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي الدور الكبير في تأجيج الشعور القومي والنضال الوحدوي وقيادة الجماهير في كل نضالاتها ضد الاستعمار والأنظمة الرجعية نحو تحقيق الوحدة العربية.

لقد فجر حزبكم العظيم عروس الثورات التي قضت على الدكتاتورية والانحراف في 8 شباط 1963، كما قاد ثورة 17-30 تموز عام 1968 تلك الثورة البيضاء، ثورة البناء والتأميم.

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

أيها العراقيون الأوفياء

أيها الرفاق المناضلون

 

  تمر علينا هذه الذكرى العزيزة وأمتنا العربية وقطرنا العراق الجريح يتعرضان لأشرس مؤامرة ومخططات دنيئة تستهدف تفتيتها ووأدها، تكالبت فيها قوى الشر والظلام من إمبرياليين وصهاينة وفرس، فاجتمعت هذه الأطراف الشريرة للسيطرة على العراق وخيراته، وزرع الفتن، من طائفية وتفرقة وعنصرية على أساس الدين والعرق والمذهب، وفساد مالي وإداري.

لقد تسلطت أقطاب الشر هذه على البلاد بشكل مباشر أو من خلال ذيولها، الذين أتوا بهم من حانات الغرب ومعسكرات إيران وغيرها ليتسلطوا بهم على رقاب العراقيين.

لقد كان وسيبقى العراق العظيم عصياً على الغزاة والمحتلين وذيولهم، وفي تاريخنا المجيد عظة وعبرة ودليل لأولي الألباب.

ونحن، وفي هذا الظرف الذي يمر به عراقنا العظيم من ظلم وتسلط قوى الشر والفساد عليه، ندعو كل الخيرين من أبناء شعبنا من قوى وطنية وشعبية ومنظمات جماهيرية لتوحيد الصفوف للخلاص من بقايا الاحتلال والظلم والفساد، وتشكيل جبهة وطنية للانتفاض نحو التغيير الشامل وإقامة حكم وطني يعيد للعراق استقلاله وأمنه وازدهاره وهيبته.

إن حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي ولد ليناضل من أجل أمته، ولن يتخلى عنها مهما بلغت التضحيات، وسيبقى ملتزماً بنهجه الذي رسمه منذ التأسيس ليكون نبراساً له في تمسكه بثوابته القومية والثورية والإنسانية السمحاء.

إن ولادة حزب البعث العربي الإشتراكي كانت وستبقى مناراً للنضال القومي العربي والجماهير العربية الثائرة من أقصى الوطن العربي إلى أقصاه، والسائرة في سبل الحرية والتحرر من كل أشكال الاستعمار الأجنبي الطامع والاضطهاد بكل أشكاله.

وفي هذه الذكرى الخالدة نجدد العهد لقيادتنا القومية وعلى رأسها الرفيق القائد المناضل علي الريح السنهوري الأمين العام المساعد للحزب حفظه الله ورعاه، وسنبقى أوفياء لمبادئ وأهداف حزبنا العظيم.

الرحمة لروح الرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق.

الرحمة لشهيد الأضحى الرفيق المناضل القائد صدام حسين.

الرحمة لقائد الجهاد والتحرير الرفيق المناضل عزة إبراهيم.

الرحمة لشهداء البعث ورفاقه الذين وافاهم الأجل.

تحية لرفاقنا المناضلين في كل مكان.

تحية لأبناء أمتنا العربية المجيدة.

تحية لأبناء شعبنا العراقي العظيم وهو يواصل انتفاضته، ثورة تشرين المباركة، ضد قوى الظلم والاستبداد والفساد بقايا الاحتلال وسلطته العميلة.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد 7 نيســـان 2023

بيان قيادة قطر العراق في الذكرى العشرين لغزو العراق واحتلاله

بسم الله الرحمن الرحيم

 {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم}ٍ (174)           سورة (ال عمران)

                                 صدق الله العظيم

بيان في الذكرى العشرين لغزو العراق واحتلاله

يا أبناء شعب العراق الأبي، يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

في الذكرى العشرين لغزو واحتلال العراق الذي انطلق في التاسع عشر من سنة 2003 نستذكر تلك الجريمة الكبرى التي شكلت خرقاً فاضحاً للقانون والشرعية الدولية، وغيرت الكثير من مفاهيم العدالة والتوازن في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وعلى الرغم من كل المزاعم والأكاذيب التي سوقها الاحتلال في استهداف بلد مستقر وكشفتها اعترافات أهم قادة دول الغزو والاحتلال خلال السنوات التي أعقبت الغزو فقد بانت للعالم أجمع بأن غزو واحتلال العراق يشكل جريمة كبرى تتحملها الولايات المتحدة الأمريكية ومن تحالف معها ومن شاركها وساندها في مشروعها آنذاك ..

إن محاولات قوى الاحتلال في استهداف شعب العراق من خلال التأسيس لمفاهيم سياسية واجتماعية لم يألفها شعب العراق خلال عصره الحديث وباتت تهدد ثوابته الأساسية، مثل الطائفية والمحاصصة والميليشيات المنفلتة والقتل على الهوية، والكثير غيرها فضحت مشروع الاحتلال الاستعماري البغيض، وبالوقت نفسه كان لها التأثير المهم في تحفيز أبناء شعبنا للتصدي لها بمختلف الوسائل المسلحة والسلمية طيلة السنوات الماضية، وقدم شعبنا على هذا الطريق تضحيات جِسام ومحاولات التقليل من آثارها.

 

إن شعبنا العراقي العظيم صاحب التاريخ الطويل والحضارة المجيدة والإرث الإنساني الموغل في القدم كان واعياً وبوقت مبكر ومدركاً لمشروع الاحتلال الأمريكي وللكثير من الحقائق التي رافقت غزو واحتلال العراق في سنة 2003 وقد أيقن تماماً بأن حجج وذرائع أمريكا في غزو العراق كاذبة ومزيفة بشكل مؤكد، ومنذ الأيام الأولى عرف شعبنا أن أمريكا وإيران و”إسرائيل” تعاونوا في تدمير وتمزيق شعب العراق وتجربته الوطنية كلٌّ لأسبابه الخاصة، وإن أمريكا لازالت تحتاج إيران لإكمال مهمتها في تدمير العراق أرضاً وشعباً، كما أيقن شعبنا بأن الميليشيات المنفلتة ونشاطها الواسع والمتعاظم على كل المستويات كانت من ضمن المخططات والاتفاقات بين طرفي الاحتلال الأمريكي والإيراني  وحسب مصالح كل طرف، ولذلك فإن استمرار هذه الميليشيات في تنفيذ المشروع الإيراني المتمم للمشروع الأمريكي في سحق الشعب وتدمير حياته وقتل أبنائه وتشريد من تبقى منهم والإسراع في التغيير السكاني، كما نرى اليوم، وبالتالي ابتلاع العراق أرضاً وشعباً، وهذا هو جوهر المشروع الاستعماري الجديد الذي استهدف العراق أولاً تمهيداً للسيطرة على البلدان العربية والإسلامية تباعاً، خاب فألهم ونواياهم.

 

يا أبناء شعب العراق الأبي، يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

لقد آمن شعبنا العراقي الأبي بأن هذه الجريمة الكبرى والتي تحمل غايات وأهداف استعمارية منحرفة وخادعة، حملت مسميات مثل التحرير والديمقراطية، لن تستمر طويلاً وآمنوا بأن سنوات الصراع مع العدو الغازي وأتباعه ستحتاج إلى تضحيات جِسام وصبر طويل وإرادة حرة ومستقلة، وإن النصر سيكون هو النتيجة لهذا الصبر والمطاولة، ولذلك فقد عملوا ولازالوا يحثون الخطى على طرد وإزاحة قوى الاحتلال وما أعقبها وما نتج عنها.

وعلى ضوء ذلك انطلقت المقاومة الوطنية والشعبية العراقية بسرعة وقوة وتمكنت وبجدارة من افشال الجزء الأهم من مشروع الغزو والاحتلال وايقافه عند حدوده، وأجبرت قوات الغزو والاحتلال الأمريكي على الهروب من أرض العراق وهي مثخنة بالفشل والخيبة والخذلان، ولكن مشروعها استمر من خلال عملائها وأتباعها العملاء والخونة وأتباع إيران في العراق، والذين ساهموا في تدمير العراق وتمزيق وحدته ونشر الفساد في كل المفاصل ونهب أمواله وخيراته .

 

يا أبناء شعبنا المجيد

إننا في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة وقواعد وفي هذه الذكرى الأليمة وإذ نؤكد لجماهير شعبنا بأننا نؤمن بأن هدف التحرير الكامل هو الهدف النهائي لنضالنا وجهادنا وإنه قد لا يتحقق بوقت قصير، وهو يحتاج إلى توحيد الصفوف والتعاون والتآخي مع كل القوى الخيرة في بلادنا والسعي لاستمرار نضال شعبنا على هذا المسار، وإننا نؤمن بأنه  ليس أمام شعبنا الأبي وهو يستذكر تلك الحقائق المرة ويمتلك الإرادة والعزم ليس أمامه إلا العمل على إطلاق ثورة شعبية وطنية عامة تزيح كل مخلفات الاحتلال وتعيد للعراق وجهه الوطني والطليعي كواحد من أهم البلدان العربية المساهمة في بناء حاضر ومستقبل أمتنا العربية المجيدة..

ولابد لنا في هذه الذكرى الأليمة أن نستحضر دماء شهداء العراق الأبرار، يتقدمهم شهيد الحج الأكبر الرفيق الأمين العام للحزب صدام حسين، وشهيد الصبر والمطاولة الرفيق عزة إبراهيم، وكذلك رفاقنا أعضاء القيادتين القومية والقطرية، وشهداء البعث من الكادر الحزبي بكل مستوياته رحمهم الله تعالى وأسكنهم فسيح جناته، وندعو الجميع إلى الصبر والثبات حتى يتحقق النصر بالتحرير الكامل من أي هيمنة أجنبية، والقضاء على الخونة والعملاء، وإنتاج عملية ديمقراطية تعددية وطنية حقيقية ويعود أحرار العراق لإدارة وطنهم وتحقيق نهضته ورفعته.

المجد والخلود لشهداء البعث، وشهداء العراق والأمة العربية المجيدة، والعز والنصر المؤكد للعراق وشعبه….

تحية فخر واعتزاز لشباب ثورة تشرين الأبطال الذين قطعوا على أنفسهم عهد الوفاء والولاء للعراق. …. والعار كل العار للاجتثاث والحل الباطل لمؤسسات دولتنا الوطنية، وفي مقدمتها جيش العراق الباسل الأبي….. وعهداً لدماء شهدائنا أن تستمر المقاومة روحاً وفعلاً ومنهجاً حتى الاستقلال الناجز.

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد 19 / ٣ /2023

   

بيان رقم 1 لثورة 14 رمضان   1963 8 شباط 1963 بيان رقم (١) من المجلس الوطني لقيادة الثورة

بيان رقم 1 لثورة 14 رمضان   1963

8 شباط 1963

بيان رقم (١)

من المجلس الوطني لقيادة الثورة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الشعب العراقي الكريم:

لقد تم بعون الله القضاء على حكم عدو الشعب عبد الكريم قاسم وزمرته المستهترة، التي سخرت موارد البلد لتطمين شهواتها وتأمين مصالحها، فصادرت الحريات، وداست الكرامات، وخانت الأمانة، وعطلت القوانين، واضطهدت المواطنين.

يا أبناء الشعب الكرام:

قامت ثورة الرابع عشر من تموز لتحرير وطننا من الأوضاع الاستعمارية المتمثلة بالحكم الملكي، وسيطرة الاقطاع وسياسته، ومن التبعية، ولتحقيق أوضاع ديمقراطية ينعم فيها الشعب بحياة كريمة، ولكن عدو الله وعدوكم المجرم والخداع استغل منصبه واندفع بكل الوسائل الدنيئة والأساليب الإجرامية لإقامة حكمه الأسود الذي أفقر البلاد وصرع الوحدة الوطنية، وعزل العراق عن ركب العروبة المتحررة وطعن أماني شعبنا القومية.

أيها المواطنون:

إن حرصنا على سلامة وطننا، ووحدة شعبنا، ومستقبل أجيالنا، وإيماننا بأهداف ثورة تموز العظيمة، قد حمّلنا مسؤولية القضاء على الطغمة الفاسدة التي تسلطت على ثورة الشعب والجيش، فأوقفت مسيرتها، وعطلت انطلاقتها، وقد تم ذلك بمؤازرة كافة القوات المسلحة الوطنية، وتأييد جماهير الشعب.

يا أبناء الشعب الكرام:

إن هذه الانتفاضة التي قام بها الشعب والجيش من أجل مواصلة المسيرة الظافرة لثورة تموز المجيدة، لا بد لها من إنجاز هدفين، الأول تحقيق وحدة الشعب الوطنية، والثاني تحقيق المشاركة الجماهيرية في توجيه الحكم وإدارته، ولا بد من إنجاز هذين الهدفين الاثنين من إطلاق الحريات وتعزيز مبدأ سيادة القانون.

إن قيادة الثورة المتمثلة بالمجلس الوطني لقيادة الثورة، إذ تؤمن بهذا وتعمل على تحقيقه، تؤمن كذلك بما يزخر فيه الشعب من روح وطنية وثابة وما يتحلى به من عزم ثوري وما يتصف به من وعي عميق لذا نحن نأمل أن يترفع المواطنون في هذا اليوم المبارك عن الضغائن والأحقاد، وأن يعملوا جميعاً على ترسيخ وحدتهم الوطنية، وتقوية التفاهم حول أهداف ثورة تموز المجيدة، وألا يدعو منفذاً لعميل أو مفسد ومأجور يسعى فيه للتفرقة.

أيها المواطنون:

إن المجلس الوطني لقيادة الثورة يعمل على إقامة حكومة وطنية من المخلصين من أبناء الشعب، ومن المخلصين من أبناء هذا الوطن، وستكون سياسة حكومة الثورة، وفقاً لأهداف ثورة تموز المجيدة لذا فإن الحكومة ستعمل على إطلاق الحريات الديمقراطية، وتعزيز مبدأ سيادة القانون، وتحقيق وحدة الشعب الوطنية بما يتطلب لها من تعزيز الأخوة العربية الكردية، بما يضمن مصالحها القومية ويقوي نضالهما المشترك ضد الاستعمار واحترام حقوق الأقليات وتمكينها من المساهمة في الحياة الوطنية.

كما إنها تتمسك بمبادئ الأمم المتحدة ، والالتزام بالعهود والمواثيق الدولية، والمساهمة في تدعيم السلام العالمي و مكافحة الاستعمار بانتهاج سياسة عدم الانحياز ، والالتزام بقرارات مؤتمر باندونغ ، وتشجيع الحركات الوطنية المعادية للاستعمار وتأييدها كما إن قيادة الثورة تعاهد الشعب على العمل نحو استكمال الوحدة العربية ، وتحقيق وحدة الكفاح العربي ضد الاستعمار والأوضاع الاستعمارية في الوطن العربي والعمل على استرجاع فلسطين المحتلة وستحافظ على المكتسبات التقدمية للجماهير وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي وتطويره ولمصلحة الشعب وإقامة اقتصاد وطني يهدف إلى تصنيع البلد وزيادة امكانياته المادية والثقافية كما سيؤمن تدفق البترول إلى الخارج.

أيها الشعب الكريم:

إننا نعاهد الله ونعاهدكم أن نكون مخلصين لجمهوريتنا، آمنين على مبادئنا، مضحين في سبيلها. وكلنا أمل وثقة بأن أبناء شعبنا الكرام سيكونون وحدة متراصة للمحافظة على هذه المبادئ، والسير قدماً في طريق التقدم والرقي والله ولي التوفيق.

كتب ببغداد في ١٤/رمضان/١٣٨٢هـ

الموافق لـ ٨/شباط/١٩٦٣م

المجلس الوطني لقيادة الثورة

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى الستين لثورة الثامن من شباط ١٩٦٣

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى الستين لثورة الثامن من شباط ١٩٦٣

يا جماهير أمتنا العربية المناضلة

يا جماهير شعبنا العراقي البطل

أيها الرفاق المناضلون

يا أحرار العالم في كل مكان

يستذكر العراقيون وبكل فخر واعتزاز ومعهم كل القوى الوطنية والقومية الخيرة ذكرى عزيزة على قلوبنا، ذكرى ثورة الثامن من شباط (عروس الثورات)، التي خطط لها وقادها حزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي وبمؤازرة القوى الوطنية والقومية لتصحيح المسار الخاطئ لثورة الرابع عشر من تموز ١٩٥٨ بعد أن تفردت الدكتاتورية متمثلة بقاسم والشعوبیین والحاقدین بالسلطة في البلاد وتنكر للدور الأساسي للقوى الوطنية وعلى رأسها حزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي في التخطيط والتنفيذ.          

لقد تفجرت ثورة الثامن من شباط عام ١٩٦٣ الرابع عشر من رمضان المباركة لتخليص العراق من الحكم الدكتاتوري وما اقترفه من جرائم بحق أبناء الشعب من سحل وقتل للأبرياء لیس لذنب اقترفوه سوى حبهم لوطنهم وعروبته.

لقد شهدت تلك الحقبة وبالأخص مدينة الموصل الحدباء ومدن العراق الأخرى جرائم يندى لها جبين الإنسانية والتي تعيش اليوم مأساة مشابهة لما حدث سنة1959 إثر استباحتها من قبل المليشيات الموالية لإيران.

ستبقى ثورة الثامن من شباط البداية الحقيقية للسير على النهج الوطني والقومي في عراق العروبة والنضال وشكلت اللبنة الأساسية الأولى لأسس المشروع الوطني والقومي للأمة، والیوم وبعد مرور (59) عاماً على الثورة يتوجب على الأمة ومناضليها وخصوصاً الشباب العراقي البطل ضرورة ممارسة دورهم الوطني واستلهام التجارب والعبر في التحرر من الاحتلالين الامبريالي الصهيوني والفارسي.

تمر علينا اليوم هذه الذكرى لنستلهم منها کل عناصر الصمود والقوة ونحن نقاتل قوى الشر والبغي والضلالة وکل العملاء والمأجورين ممن باعوا شرفهم ووطنهم بأبخس الأثمان وعاثوا في البلد فساداً وخراباً وضيعوا منجزات ثورة ١٧-٣٠ تموز القومية التقدمية التي نقلت العراق إلى مصاف الدول المتقدمة وأصبح العراق تحت قیادتها قوة إقليمية فاعلة مؤثرة یشار له بالبنان ويحسب له ألف حساب وحساب وتمكن من الوقوف بوجه أعتى قوة حاقدة غاشمة من صهاينة وفرس وذیولهم.

ستبقى عروس الثورات ثورة ٨ شباط المبارکة نبراساً یهتدي به عشاق الحریة والتحرر والتقدم وکل المتعطشین للتحرر من كل صنوف الظلم والطغيان.

تحية مجد ووفاء لشهداء وقادة ثورة الثامن من شباط المباركة.

تحية إلى أرواح الشرفاء ممن ساروا على نهج هذه الثورة المباركة.

تحية إلى أبناء شعبنا العراقي الثائر بوجه الطغيان والظلم.

تحية إلى الرفاق المناضلين الذين واصلوا هذه المسيرة.

تحية إلى أرواح الرفاق المناضلين قادة مسيرة حزبنا المناضل (رحمهم الله).

الرفيق المناضل الأب القائد أحمد حسن البكر

الرفيق القائد المناضل شهيد الحج الأكبر صدام حسين

الرفيق المناضل قائد الجهاد والتحرير عزة إبراهيم 

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد في 8 شباط 2023

بيان قيادة قطر العراق في الذكرى السابعة والأربعين لثورة الثامن من شباط المجيدة

  

بيان في الذكرى السابعة والأربعين لثورة الثامن من شباط المجيدة

 

 

 

يا أبناء شعبنا الأبي

يا أبناء امتنا العربية العظيمة

 

تَمرُ علينا اليومَ الذكرى السابعة والأربعون لثورة الثامن من شباط المجيدة عام ١٩٦٣ التي أسقطت الحكم الفردي الدكتاتوري القاسمي الذي انحرف بثورة الرابع عشر من تموز عام ١٩٥٨ عن مسارها الوطني والقومي ، وأوقع العراق في شرك الشعوبية واستقطابات الصراعات الدولية ومعاداة الامة العربية وحركة الثورة العربية فخاض البعث مع كل الوطنيين والقوميين والإسلاميين نضالاً لا هوادة فيه ضد سلطة قاسم المستبدة ، وقادَ معارك الشعب الوطنية ومطالبه المهنية فقدمَ العديد من الشهداء في مجابهة الشعوبية عام ١٩٥٩ ، وقادَ إضراب البنزين عام ١٩٦١ مقدماً كوكبة من الشهداء في الاعظمية والكرادة مؤيد وصلاح وعبد الرزاق موسى وفيصل العباسي وغيرهم وقادَ إضراب الطلبة الكبير والذي أفضى الى تفجير ثورة الثامن من شباط عام ١٩٦٣ صبيحة يوم الرابع عشر من رمضان المبارك في تلاحم قل نظيره بين طلائع الشعب والجيش الباسل مقدماً في صبيحتها كوكبة أخرى من الشهداء منهم قحطان عبد اللطيف السامرائي وخالد ناصر ومؤيد عماد آل جماس وسهام المتولي والمقدم الركن ابراهيم جاسم التكريتي والملازم الاول سعدون فليح والملازم وجدي ناجي وغيرهم من الشهداء الاماجد وعدد كبير من الجرحى عبر معركة الدفاع الخالدة التي امتدت ثلاث أيام بلياليها ، وشقت ثورة ٨ شباط طريقها وأصدرت منهاجها المرحلي الذي حدد طريق البناء في ميادين الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعسكرية .. كما باشرت الثورة ومنذ يومها الاول التوجه لانجاز مهماتها القومية فساهمت مساهمة فعالة في انبثاق ميثاق الوحدة الثلاثية بين العراق وسوريا ومصر في السابع عشر من نيسان عام ١٩٦٣ مما زادَ في انتصاب التحديات بوجهها .. وقد ساهمت تلك التحديات إضافة الى الأخطاء الكبيرة والسلبيات الجسيمة التي اكتنفت مسيرتها في تعثر تلك المسيرة .

 

 

ولقد وعى الرفاق المناضلون البعثيون تلك الأخطاء وأدركوا مخاطرها على مسيرة الثورة .. وفي مقدمتهم الرفيق الشهيد صدام حسين رحمه الله الذي مارسَ عملية نقد واعية لتلك الأخطاء في المؤتمر الخامس لقطر العراق والمؤتمر القومي السادس اللذان انعقدا في عام ١٩٦٣ ، ولقد بصَّر الرفاق بالاحتمال الحتمي لوقوع الردة وفعلاً وقعت ردة الثامن عشر من تشرين الثاني عام ١٩٦٣ التي نفذتها العناصر المُغامرة والرجعية من خلال المواقع الخطيرة التي وضعتها فيها سلطة ثورة الثامن من شباط مستثمرةٍ أخطاء الثورة أبشع استثمار ومُجهزةً عليها وعلى مناضلي البعث الذين واجهوا الردة وأزلامها المرتدين بدباباتهم وأسلحتهم الثقيلة بصدورهم العامرة بالإيمان .. ورشاشات ( السترلنك ) و ( البور سعيد ) و ( السيمنوف ) ، وصعدت نجوم ممتاز قصيرة ابن الموصل الحدباء ونصرة حسن الراوي ابن الانبار وصاحب الرماحي ابن النجف ونائب العريف عبد الأمير نوري ابن مدينة الثورة وغيرهم الكثير .. صعدت هذه النجوم المضيئة الى سماء الشهادة في مسيرة الفداء البعثي العظيمة التي تتواصل اليوم في مجابهة المحتلين الأميركان وحلفائهم .. وبالاصطفاف الجهادي مع فصائل المقاومة الباسلة كلها ، هذا الاصطفاف المبارك الذي أفضى الى هزيمة المحتلين الأميركان الكبرى على ارض العراق الطاهرة وانهيار عمليتهم السياسية المخابراتية ، التي راحَ العميل المالكي وبقية جلاوزتها يَنفثون سموم حقدهم الدفين على البعث ومناضليه آناء الليل وأطراف النهار فبحت أصواتهم النشاز .

  وراحوا يشهرون سلاح ( الاجتثاث ) الصدئ الخسيس بوجه الوطنيين العراقيين الأحرار كافة الذين رفضوا الاحتلال حتى ممن شاركوا في العملية السياسية التي رفضها البعث جملةً وتفصيلاً وكان جهاده وجهاد المقاومة الباسلة السبب الرئيس في انهيارها وتشرذم تحالفاتها المشبوهة .. وسيمضي المناضلون البعثيون ومجاهدو المقاومة كلها في طريق الجهاد المقدس مُستلهمين دروس ثورة الثامن من شباط عام ١٩٦٣ في ذكراها السابعة والأربعين وروحها الاقتحامية وروح الفداء والجهاد التي تحلى بها مناضلوها ويقينية إيمانهم الحتمي بالنصر المبين على المحتلين الأميركان وحلفهم الصهيوني الفارسي وعملائهم المزدوجين لهم ولإيران ليعود الوجه الوطني والقومي المشرق الأصيل للعراق ولترتفع على ربوعه من جديد راية الانبعاث العربي الجديد .

 تحية إجلال وإكبار الى روح الأب القائد المهيب المرحوم احمد حسن البكر قائد ثورة ٨ شباط المجيدة .

وتحية الى رفاقه الأبطال كافة الذين شاركوا في تنفيذ الثورة وصنعوا فجر رمضان المبارك .

عاش البعث وعاشت المقاومة الباسلة وعاش العراق وعاشت الامة العربية المجيدة .

المجد لشهداء البعث والمقاومة والعراق والامة وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد أبو الشهداء صدام حسين رحمه الله .

ولرسالة امتنا الخلود .

 

 

قـيـادة قـطـر الـعـراق

في الثامن من شباط ٢٠١٠ م

بـغـداد الـمـنـصـورة بـالـعـز بإذن الله

 

بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى الثانية والثلاثين للعدوان الثلاثيني الغاشم على العراق

بيان قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

في الذكرى الثانية والثلاثين للعدوان الثلاثيني الغاشم على العراق

 

 

يا جماهير أمتنا العربية المناضلة

يا جماهير شعبنا العراقي البطل

يا أحرار العالم في كل مكان

 

  تمر علينا اليوم الذكرى الثانية والثلاثين للعدوان الثلاثيني الغاشم على بلادنا بلد الحضارة والنور، حيث أقدمت ثلاث وثلاثون دولة بعدوان عسكري غاشم استخدمت به كل الأسلحة المحرمة دولياً وأخلاقياً مستهدفة كافة مفاصل الدولة العراقية المدنية وكل ما يمت بصلة لحياة شعبنا وبشكل حاقد يخلو من كل القيم وأخلاق الحروب، راح ضحيته آلاف الشهداء الأبرياء، وما مجزرة ملجأ العامرية في 13 شباط 1991 إلا دليل صارخ على مدى وحشية هؤلاء المغول والنازيين الجدد.

   لقد كان العراق قلعةً للصمود العربي وسداً منيعاً وحارساً أميناً في وجه الريح الصفراء القادمة من إيران الفارسية المجوسية، وجاء النصر المبين الذي تحقق في قادسية صدام المجيدة، فطارت عقولهم من رؤوسهم، فراحوا يخترعون الحجج والأكاذيب الباطلة كامتلاكه الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل تارةً والتستر بشعارات نشر الديموقراطية وحقوق الإنسان تارة أخرى، ولكن الشمس لا تغطى بغربال، فسقطت كل افتراءاتهم بالحجة والبرهان على أرض الواقع وباعترافهم هم أنفسهم قبل غيرهم بعد فوات الأوان وبعد أن سقطت ورقة التوت التي كانت تغطي أكاذيبهم، وكانت فضائح ديمقراطيتهم المزعومة في سجن أبي غريب والسجون الأخرى شاهد حي على كذبهم.

 وها هو العالم يرى الحالة المزرية التي آل إليها العراق بعد عشرين سنة من الاحتلال وهو يعاني الأمرّين، فلا أمن ولا أمان، والفتن الطائفية والمذهبية تعج بها البلاد حيث اليد الطولى لإيران في العبث والتخريب والتدمير، وتسعى إلى التقسيم، وتقود المليشيات الطائفية العميلة لهم تُحركهم أحقادهم التاريخية منذ قادسية سعد الأولى وفي هزيمتهم بالقادسية الثانية، قادسية صدام المجيدة، وتجرع الدّجال الكبير الخُميني السُّم الزُعاف.

  لقد أكد شعبكم العظيم على تلاحمه ووقف ببسالة وصمود منقطع النظير خلال هذا العدوان الثلاثيني الغاشم، وفشلت على صخرة صموده كل أدوات العدوان الأمريكي الصهيوني، فأُتبع هذا العدوان بحصار ظالم قاس أضر بالبلاد وهتك بالعباد، ولما لم يتحقق مأربها، ما كان من الصهيونية والصفوية إلا التعاون وغزو العراق واحتلاله متحدياً كل القوانين الدولية واضعة نصب عينيها فرض السيطرة على منابع النفط في العراق واضعافه وتدميره وإعادة رسم خارطة للمنطقة من جديد.

    ونحن نستذكر ما مر به العراق من عدوان وحصار ظالم وغزو وما آل إليه  من حالة مأساوية بعد أن تسلطت عليه عصابة من الفاسدين والسراق همها الأوحد مصالحها الشخصية وخدمة الأجنبي وإيران على وجه الخصوص وباتوا مطية لها يلبون ما تريد، كلنا أمل وثقة بشعبنا العراقي الأشّم وقواه الوطنية برص الصفوف تحت راية وطنية ومواصلة انتفاضته الشعبية الباسلة للخلاص من مخلفات الاحتلال وسلطته العميلة، غير مكترثين بإجراءات البطش والقتل والتعذيب وقوانين اجتثاث البعث والملاحقة للمناضلين وأبناء شعبنا وزجّهم في السجون والمعتقلات والتنكيل بهم بأشد أنواع التعذيب دون مبالاة بكل القوانين الدولية والإنسانية والأعراف والشرائع السماوية.

سيبقى الشعب العراقي صامداً مجاهداً ضد التواجد الأمريكي الإيراني وكافة ميليشياتهم الإجرامية حتى يتحرر آخر شبر من أرض العراق.

المجد والخلود لشهداء العراق العظيم في كل معارك الشرف والتحرير، وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر وبطل التحرير القومي المناضل الرفيق القائد صدام حسين ورفيق دربه قائد الجهاد والتحرير عزة إبراهيم رحمهما الله، من أجل استعادة استقلال العراق وإنجاز مهمة التحرير حتى النصر.

 

 

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد أواسط كانون الثاني 2023

 

بيان قيادة قطر العراق في الذكرى السادسة عشر لوقفة العز والشموخ

بسم الله الرحمن الرحيم

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)

صدق الله العظيم

بيان في الذكرى السادسة عشر لوقفة العز والشموخ

يا أبناء العراق العظيم

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

أيها البعثيون يا طلائع الأمة وعنوان شموخها

أيها الأحرار في العالم

يستقبل أبناء شعبنا الأبي وجماهير أمتنا العربية المجيدة والشرفاء في العالم هذه الأيام، ذكرى استشهاد قائد الأمة وابنها البار وفارسها الأغر القائد الخالد صدام حسين، الذي ارتقى صهوة المجد يوم 30/12 /2006، متقدماً إلى رحاب الله تعالى وفردوسه الأعلى، واقفاً وقفة بطل همام تحدى المحتلين الأمريكيين والصهاينة والفرس المجوس والخونة والعملاء، كالجبل الشامخ الذي لم تنل منه عاديات الزمن. حيث أطل الأسد الجسور متقدماً بثوبٍ ملائكي مُفعَمٍ بالإيمان والخشوع والرضى بقضاء الله وقدره، برباطة جأش وشموخ الجبال الرواسي وهو يواجه القتلة والمجرمين غير آبهٍ بالموت وكأنه على منصة التكريم والتتويج، بينما غطى الخونة والعملاء المتحفزون لاغتياله وجوههم القذرة من شدة خوفهم، ليخفوا ملامحهم بمنتهى الخسة والنذالة وكالضباع المرعوبة.

إن الوقفة المهيبة التي وقفها شهيد الأضحى الخالد وهو يتوج بالشهادة مكرّماً من المولى العلي القدير الذي ألهمهُ نُطق الشهادتين والبسمة ترتسم على محيّاه، التي عبرت عن الإيمان والإرادة والبطولة التي رفعت رأس أمتنا وحزبنا عالياً وكان كما عهدناه باراً وفياً نقياً أصيلاً شجاعاً، لا تأخذه في الحق لومة لائم.

يا أبناء شعبنا الصابر

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا أحرار العالم أجمع

تطل علينا هذه الذكرى بأروع صور البطولة والتضحية والفداء في هذه المرحلة المصيرية في تاريخ أمتنا وبلدنا، بعد أن قاد رمز البطولة والفداء معركة الجهاد ضد قوى الاحتلال الأمريكي الصهيوني والإيراني الصفوي وعملائهم وذيولهم الذين غزوا العراق واستباحوا كل المحرمات، وكان للشهيد الرمز شجاعة وحكمة منقطعة النظير شهد بحكمته وشجاعته ومبدئيته الأعداء قبل الأصدقاء. فكان نعم القائد المجاهد والرفيق وأصبح عنواناً للبطولة والتضحية والفداء. بعد أن شهد له تاريخ دولة العراق التي قادها مع رفاقه التي حفلت مسيرتها الظافرة بالإنجازات العظيمة والنهضة الصناعية والعمرانية والصروح العلمية التي خرّجّت جيوش العلماء والمفكرين ونصب الغزاة الغادرون بدَلها حكومات عميلة مفتتة فاشلة وفاسدة لا وزن لها ولا قيمة تميزت بجوقة من شذاذ الآفاق والمهربين والسراق والدجالين.

يا أبناء شعبنا العظيم

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

 لقد فشل الاحتلال الأمريكي الصهيوني الفارسي واندحرت عمليتهم السياسية البائسة وسقط إعلامهم المنافق والمتهالك، وازدادت سمعة شهيدنا الغالي وتألقت مع تزايد الملايين في الوطن العربي الكبير والعالم التي أدركت حجم الظلم الذي لحق بهذا القائد الفذ وبشعبه وأمته، وبعد أن تحقق توقعه من خلال بعد نظره بتدهور حال الأمة من بعد العراق، حيث لم تتدهور الأمة فقط بل حلّت بها كوارث ومحن ولا تزال، وسقطت عدد من عواصم الأقطار العربية بيد الاحتلال المجوسي الصفوي المجرم الذي قاتله شهيد الحج الأكبر وجيش العراق وشعبه ودحره في معركة  قادسية صدام المجيدة.

وبهذه المناسبة التي نستذكر فيها هذا المصاب الجلل باستشهاد القائد الرمز والمعلم صدام حسين رحمه الله فإننا نعاهد روحه الطاهرة، ونعاهد جماهير شعبنا الصابر وجماهير أمتنا العربية المجيدة على أن نبقى على العهد الذي قطعناه على أنفسنا في السير على المبادئ السامية التي آمنا بها، وأن نواصل النضال والكفاح ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني والاحتلال الإيراني الصفوي والسلطة الطائفية وميليشياتها العميلة، وعهداً لدماء شهدائنا الأبرار أن تستمر المقاومة روحاً وفعلًا ومنهجاً  حتى تحرير العراق من دنس الاحتلال بعونه تعالى.

الرحمة والخلود لشهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين شهيد الأمتين العربية والإسلامية.

عاش البعث العظيم، والرحمة لكل شهداء العراق وحزبنا المجاهد.

والخزي والعار للحلف الأمريكي الصهيوني الفارسي وعملائه الأخساء.

الله أكبر، والنصر حليف المؤمنين

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد / أواخر كانون الأول / 2022م

 

بيان قيادة قطر العراق حول استمرار الانتفاضة في المحافظات العراقية

بيان حول استمرار الانتفاضة في المحافظات العراقية

 

إلى أبناء شعبنا العراقي العظيم

أيها الأحرار في كل مكان

تجددت هذه الأيام صرخة العراقيين الأباة من خلال تظاهراتهم السلمية في المحافظات العراقية ضد السلطة المجرمة والعميلة وريثة الغزو والاحتلال في الغدر والخيانة مطالبين بحقوقهم المشروعة والمسلوبة، وتأتي هذه التظاهرات المتزايدة يوماً بعد يوم امتداداً لتظاهرات ثورة تشرين المجيدة والتي كان شعارها المدوي والمختصر (نريد وطن) والذي عبر فيه العراقيون الأحرار والأباة عن اعتزازهم بوطنهم العظيم والذي تكالبت عليه قوى الغزو والعدوان والغدر والخيانة والعمالة وسلبت كل عناصر قوته ليصبح في حالة من الضعف والهوان يصعب وصفها.

إن سياسات الحكومات التي شكلها الاحتلال وأعقبت انسحابه الشكلي تأتي امتداداً لسياسات قوى الغزو والاحتلال المعروفة، حيث نشرت الطائفية والمذهبية والفساد والعمالة في كل أنحاء العراق، وساهمت في تفتيت المجتمعات إلى كتل متناحرة تبحث عن مصالحها الذاتية والفئوية والحزبية بعيداً عن مصالح العراق العليا، كما أنها ساهمت في تبني منظور سياسي فاسد ساهم في خسارة البلاد من خيرة أبنائها ممن يمتلكون الخبرات العلمية والميدانية المتنوعة ويشكلون إرث العراق الوطني والحقيقي.

إن القوى السياسية التي زرعها الاحتلال خلفه استغلت سلطتها للفساد ونهب المال العام وتبديد الثروة الوطنية للشعب في مجالات لا تخدم الوطن وأبناءه بل ضد مصالح البلاد العليا، وهم بذلك ينفذون مخططات خارجية هجينة عن تصرفات شعب العراق ولا يمكن الركون إليها… ولذلك فإن ثورة شعبنا العظيمة في تشرين والتي حمل أبطالها الشعار العظيم (نريد وطن) لا يمكن أن تركن إلى الهدوء وسيبقى شباب العراق هم أساس نضاله وصانعوا مستقبله وهم المتضرر الأكبر في الوقت الحاضر.

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

إن ما جرى خلال السنتين الأخيرتين من انتخابات غير نزيهة وتشكيل حكومات هزيلة هو استمرار للسياسات السابقة التي تميزت بالمحاصصة والطائفية، والذي ساد كل مفاصل الدولة بشكل يزكم الأنوف، وقد انتشر بنطاق واسع بما يشكل فضائح ليس لها شبيه في التاريخ. كما أنها تميزت بالظلم وانتشار المخدرات والبطالة والرذيلة وحالات الفساد الكبرى وكل ما ينافي أخلاق وأعراف وتقاليد شعبنا …. إلخ، وكذلك تميزت بالسياسات العامة التي لا زالت تقود إلى تفرقة الشعب وإذلاله وتمنح الطبقة السياسية الفاسدة مزيداً من الفرص للإثراء على حساب الشعب المظلوم.

أيها الأحرار في كل مكان

    يعلم الجميع أن شعبنا العراقي اليوم يقف على عتبة جديدة فاصلة ويتطلع من خلالها إلى استعادة دوره العظيم بعد أن آمن وبشكل نهائي في أن الانتفاضة الشعبية ستستمر للخلاص من العملية السياسية خليفة الاحتلال وتبعيتها للنظام الفارسي وأن الصراع مع أعداء العراق وشعبه وتوابع الأجنبي سيكون مضنياً وطويلاً، وإن ثورة الشعب ونضاله لا يمكن أن تحقق مبتغاها وأهدافها إلا بالتضحيات الجسيمة والعطاء غير المحدود، ولذلك فإن على شعبنا الوفي الأبي الصابر رص الصفوف للتخلص من هذا الوضع الشاذ في عراقنا العظيم وعلى كل الأحزاب والتيارات والقوى السياسية الوطنية الالتحام مع الشعب الذين آمنوا بالعراق حراً ومستقلاً ليتمكن من ممارسة دوره الحقيقي وليتمكن من بناء دولته مجدداً على أسس وطنية صحيحة وأن يسترد حقوقه وسيادته.

يا أبناء شعبنا العراقي المجيد

إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي نؤمن بأن الحراك الشعبي الفاعل والذي يجمع عليه أبناء الشعب جميعاً هو السبيل الحقيقي لإقامة دولة المواطنة المنشودة والتي تؤمن فرص الحياة المتساوية لأبناء الشعب وهو القادر على حماية ثروته والمحافظة عليها، ونرى أنه لا بديل عن ثورة الشعب التي يشترك فيها الجميع ويتكاتف معها كل الخيرين من أبناء العراق وكل الوطنيين هي السبيل الأفضل لإزاحة هذه الطبقة السياسية التي جثمت على صدور العراقيين، وكانت من مخلفات الاحتلال والغزو الأمريكي الصفوي، وأن هذه الطبقة السياسية بكل تأكيد لن تساهم إلا في تدمير شعب العراق الأصيل وتفتيت لحمته الوطنية وسرقة واهدار ثرواته المتنوعة وحرمان شعبه من العيش الكريم كواحد من الشعوب الحية التي تمتلك ارثاً مجيداً وتأثيراً واضحاً في مسار الإنسانية، وأننا مع  الحراك الشعبي وقواه الطليعية الشابة والثائرة همومها وآمالها فإننا ندعو الجميع إلى الانخراط في جبهة وطنية وفق برنامج يتفق عليه لتحرير بلادنا وإقامة نظام ديمقراطي تعددي تشارك فيه كل القوى الوطنية والجماهيرية الخيرة التي آمنت بالعراق حراً وسيداً وتوحيد الصفوف والتكاتف لدعم ثورة الشعب التي تمتد على مساحة الوطن  بكل الوسائل المتاحة وتوجيه هذا الحراك بما يوصله إلى أهدافه المنشودة..  كما وندعو الأنظمة العربية لأخذ دورها وتحمل مسئولياتها القومية تجاه العراق والمحافظة على الأمن القومي العربي والدفاع عن مصالح الأمة واستقلالها من الطامعين، ودعم شعب العراق الذي يتحمل الأذى والقهر والحرمان والإجرام طيلة السنوات الماضية وتبني مطالبه في المحافل العربية والدولية..

تحية لكل العراقيين الأباة الذين لم يقبلوا بالضيم والظلم والطغيان..

والتحية إلى شباب العراق الثائر رجاله ونسائه وإلى كل من آمن بالعراق واحداً موحداً ومستقلاً..

والمجد والخلود لكل شهداء العراق الذين روت دماؤهم أرض العراق..

ومن الله العون والتوفيق.

قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد أواسط كانون الأول 2022