شبكة ذي قار
كلمات للقائد الخالد صدام حسين

كلمات للقائد الخالد صدام حسين

إن الذين يتآمرون علينا الآن كانوا كلهم للعدو ” حبال جناده” وكانوا خناجره المضمومة، وكانوا “الكَطب” الذي كنا ندوسه ويدمي أقدامنا، لكننا كنا نسير ولا نبالي.

في السابق كان الناس يسيرون حفاة الأقدام، وخاصة في الريف، وقليل منهم ينتعل حذاء، وإذا انتعله لمسافة طويلة يحمله تحت ابطه خوفاً عليه من الأرض لأنه إذا تمزق لا يستطيع أن يشتري غيره، وكان لدينا شيخ كبير عندما تدوس قدماه (سنا) حتى لو كان (سن عوسج) فإنه “يهرك” السن بمجرد أن يكشد قدمه بالأرض ويسير، إذ كانوا يقولون إن من المعيب أن ينحني المرء ويخرج السن من قدمه، فماذا يكون السن بحيث تخرجه من قدمك وتأتي وأنت تعرج وتحمل بيدك الملقط أو الابرة لتخرج بها السن…

أليس ذلك معيباً؟

ونحن لم نخرج السن ولم نقف قرب ” الكَطب” بل دسنا عليه، و”هركناه” وسرنا بشموخ..

17 نيسان 1990

 

 

 

كلمات للقائد الخالد صدام حسين

إن الضعف والقوة يقاسان لدينا بأمرين…وهو مقياسنا الأساسي، الحق والباطل..

نحن نخاف من الله ومن شعبنا، إن الخوف من الله معروف لأننا أناس وبلد وشعب مؤمن، ونخاف من شعبنا عندما نزلُّ عن الطريق الذي لا يرضاه… أي بمعنى، أننا نرصد مسارنا، حتى لا يزل أحد منا عن الطريق، ويزعل شعبنا علينا بسبب ذلك، وبما أن شعبنا غال علينا، فإن الخوف الذي أعنيه ليس فنياً، وإنما إنساني تضامني… لأننا نحب شعبنا ونتجنب أن يزعل مما نقوم به، كما أننا لا نريده أن يزعل… وباستثناء هذين الأمرين لا يوجد ما يمكن أن نسميه خوفاً.

لدينا الاستعداد لنحمل شعبنا على أكتافنا، فحالنا معه حال الابن الصالح وهو يحمل أباه وأمه عندما يتقدمان في العمر، ولا يستطيعان الانتقال من مكان إلى آخر، نحمله على أكتافنا ونسير به دون أن نشعر بثقله، حتى لا يأتي يوم نحمل فيه الأجنبي على أكتافنا.

فمن لا يحمل شعبه على أكتافه سيحمل الأجنبي بدلاً منه….

 إن حملنا لشعبنا ليس استعداداً فنياً، وإنما هو استعداد وطني إنساني ينطلق من مفهوم عميق لواجبات المناضل، وإذا ما أراد أحد أن يحمله بالجانب الفني، فإنه سيراه ثقيلاً في مدة من الزمن، وسينزله إلى الأرض في المرة القادمة، ويتركه يسير لوحده في المرة الثالثة.

لقد اعتدنا على واجب حمل الشعب على أكتافنا منذ زمن، وتربينا عليه منذ أن كنا طلاباً في الثانوية وسلكنا هذا الطريق.

إذا كان شعبنا مرتاحاً، ونحن لم نتعارض مع الحق، ومع الموقف الإنساني العالمي، فلماذا نخاف؟

وإذا ما واجهتنا بالباطل أكبر قوة في الأرض فسنقاتلها بالمرأة العجوز في ناحية الهندية … نقاتلها بعجوز الهندية التي عمرها مائة سنة، وتقول لصدام حسين لا تخف، وتقول لصدام نحن ذراعك الأيمن…. إن عمرها مائة سنة وبهذه الثقة تجعل المرء يتقدم إلى النار ولا يتردد عندما يقتضي الواجب ذلك…

عمرها مائة سنة وتقول لصدام حسين لا تخف من أحد، نحن ذراعك الأيمن..

وفعلاً إن شاء الله لا نخاف طالما نحن على الحق… إننا لا نخاف إلا الله لأن شعبنا معنا على الحق.

 1-4-1990

 

قصيدة جحافل المجد

قصيدة جحافل المجد

الرفيق المرحوم صالح مهدي عماش/ الثامن من  شباط ١٩٦٩/في الذكرى السادسة لعروس الثورات

أقول إذا اهتزت جوانبها رعبا

أبغداد من خوف تحركت أم عجبا

تساءلتِ ما تلك الرجال بجحفل

أتلك خيول الراشدين دنت هذبا

أتلك ببدر والنبي يقودها

أتلك بأحد أُركبت مركباً صعبا

أتلك أبو الحسنين صال بساحها

فكان بحق ذو الفقار لها قطبا

أتلك على اليرموك تجثو تحفزاً

لتغزو دمشق الشام أو حلب الشهبا

أتلك بها ابن الوليد وصحبه

تجندلهم روما وتنصرهم عربا

أتلك بوادي القادسية جحفلت

لتسلك من وادي الفرات لها دربا

أتلك بها سعد بن وقاص قائم

ينادي بنيه الغر والفتية الصحبا

أتلك على النيل ابن عاص يزجها

لتقضي على بلبيس من وله حربا

أتلك على البسفور والريح صرصر

وسفن ابن عفان تصارعه غضبى

أتلك رمى الحجاج في الهند قاسماً

أتلك على تطوان سيرها عقبا

فسار من النيل العزيز مغرباً

فيدفعها حضراً ويقذفها شهبا

فينشرها في الشرق ذاك ابن مسلم

ويعصرها في الغرب طارقة غربا

أتلك على مدريد لاحت وطارق

يلوح لموسى في كتائبه الغضبى

أتلك صلاح الدين زمجر بينها

فلاحت على حطين تسبقه هذبا

اتلك خيول الغافقي بسورها

فتلك خيول الله قد كربت كربا

تساءلتِ ما تلك الرجال بزحفها

كتائب تطوي الأرض تنهبها نهبا

فخرّ صريعا بعضهم غير ميت

وما ميت من علم السيف والحربا

وما ميت ذاك الصريع مضرجا

اذا كان في التاريخ اوسعنا دربا

وما ميت يبني الحياة لأمة

كما كان يبنيها الشهيد اذا دبا

لندلج في درب الشهادة اخوة

فنحظى بقتل أو نفوز به كسبا

فالف سلام والوداع تشوق

للقيا على عهد الرجال سمت حبا

والف سلام والمنايا مواثل

ننادم من عاطت بأكؤسها شربا

والف سلام والطريق طويلة

نلج ونعطى من ينادمنا عتبا

والف سلام والضحايا مواثل

        سنقضي ضحايا في عروبتنا سربا

أتلك خيول الغافقي بنورها فتلك

 خيول الله قد كربت كربا

تساءلتِ ما تلك الرجال بزحفها

كتائب تطوي الارض تنهبها نهبا

تساندها جوا نسو ر بواسل رمت

 حصن مجنون وأوحدهم كذبا

وهد ت قوى الطغيان قصفا مزلزلا

 كطير ابابيل ارادته ضربا

 تعاليت يا رمضان شهرا مبجل

 فطرنا على حكم الزعيم وما ربى

 وكل فتى في الروع اروع ماجد

 بدبابة النصر المؤزر قد دبا

فخر صريعا بعضهم غير ميت

 وما رميت من علم السيف والحربا

وما رميت ذاك الصريع مضرجا

 اذا كان في التاريخ اوسعنا دربا

وما ميت يبني الحياة لأمة

  كما كان يبنيها الشهيد اذا ذبا

)ف) وجدي( و ) سعدون (و) طارق

قبله (و) كامل ( و) العلوان أكرمنا عربا

الا ليت شعري هل (لشيماء) رنة

  تنوح على ابراهيم حين قضى نحبا

بكيت على كل ابن اروع ماجد تنادى

  مع ( الشواف) في الموصل الحدبا

وما لوعتي للبين لكن تمزقت

  اضالع مكلوم ومزقت القلبا

وما كنت في منأى عن الموت لحظة

وليل الليالي ما أضاء لنا دربا

لندلج في درب الشهادة اخوة

فنحظى بقتل او نفوز به كسبا

فألف سلم والوداع تشوق للقيا

على عهد الرجال سمت حبا

والف سلم والمنايا مواثل ننادم

  من عاطت باكؤسها شربا

والف سلم والطريق طويلة

  نلج ونعطي من ينادمنا عتبا

والف سلم والضحايا مواثل

سنقصي ضحايا في عروبتنا سربا

بيان القيادة القومية حول “اعلان بكين”

بيان القيادة القومية حول “اعلان بكين”

 

القيادة القومية : “اعلان بكين”، خطوة في الاتجاه الصحيح

وحمايته تكمن بالتزام الجميع بمندرجاته

 

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، ان “اعلان بكين ” للوحدة الوطنية الفلسطينية هو خطوة في الاتجاه الصحيح ، وان حمايته تكمن بالتزام جميع الموقعين عليه  بمندرجاته كما واجب كل الذين يدعمون نضال شعب فلسطين من اجل تحرير ارضه واسترداد حقوقه المغتصبة  ،خاصة وان  الذين يعملون على استمرار الانقسام في ساحة العمل الوطني الفلسطيني هم كثر ولن يوفروا وسيلة للانقضاض عليه واعادة الامور الى المربع الاول. جاء ذلك في بيان للقيادة القومية فيما يلي نصه.

 

أولاً: ترحب القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، “باعلان بكين ” للوحدة الوطنية الفلسطينية ، وترى  في هذا الانجاز خطوة مهمة طال انتظارها ، من اجل توحيد المرجعية السياسية الوطنية لحركة النضال الوطني الفلسطيني في صراعها المتعدد الاشكال مع العدو الصهيوني وكل المتحالفين معه .

إن هذا الانجاز الهام ، هو مطلب وطني فلسطيني بقدر ماهو مطلب قومي عربي  وكل القوى  الداعمة للقضية الفلسطينية،  وضرورته تمليه اهمية  توفير الحماية السياسية لما افرزته  عملية “طوفان الاقصى” من نتائج سياسية ،  واهمها  اعادة الاعتبار لها للقضية الفلسطينية ، كقضية للعصر  بما هي قضية حق وطني فلسطيني ينطوي على مشروعية تحرير الارض من الاحتلال وممارسة شعب فلسطين  لحقه في تقرير مصيره وتأكيده على استقلالية القرار الوطني  في مواجهة محاولات احتوائه او الاستثمار به خدمة لأجندة اهداف لا تستقيم ومصالحه  ومقاومته التي تتواصل بكل الاشكال المتاحة للحؤول دون العدو من تحقيق اهدافه المعلنة والمضمرة.

 ثانياً :  ان جماهير فلسطين  تنظر الى هذا الاعلان بعين الامل المنشود ، وترى فيه رداً مباشراً على  مخاطر الانقسام السياسي الفصائلي وتداعياته السلبية  على سياقات العمل النضالي ،وهي لاتجد  سبيلاً لتعزيز عرى الصمود الشعبي في الارض المحتلة  رغم التضحيات الجسيمة التي قدمتها وتقدمها جماهير شعبنا الصامد والصابر والمقاوم في غزة والضفة الغربية والقدس وكل ربوع فلسطين المحتلة الا بالوحدة الوطنية على ارضية برنامج كفاحي ، تتقدم فيه اولوية الصراع مع الاحتلال على اية تناقضات و خلافات سياسية بين الاطراف المقاومة ، في وقت تعتبر فيه المرحلة التي يمربها النضال الوطني الفلسطيني بانها مرحلة تحرر وطني.

ثالثاً: إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، تدعو كل فصائل المقاومة على مختلف طيفها السياسي الوطني ، ان تحمي هذا الاجاز باشفار عيونها انطلاقاً من مسؤوليتها  الوطنية  .  وان يعلن هذاالاتفاق من بكين  والشكر موصول لهذه الدولة الصديقة على مابذلته  من جهود للوصول الى هذه الغاية المبتغاة ، فإن ثمة مسؤولية سياسية ومعنوية  تقع عليها  كراعية لهذا الاعلان وعبر وضع  كل ثقلها على الساحة الدولية من اجل توفير مظلة حماية دولية لهذا الاعلان ،عبر توفير اوسع دعم دولي له ،يكون تثميراً سياسياً للتضحيات التي قدمتها جماهير فلسطين وللصمود البطولي في مواجهة الاحتلال الصهيوني الاستيطاني العنصري، ويكون مواكباً للتحولات الايجابية للرأي العام الدولي في دعمه لقضية شعب فلسطين وحقه في تقرير مصيره واقامته دولته المستقلة على ترابه ارضه المحررة .

رابعاً: إن هذا الاعلان يكمن فيه الجواب على تساؤل ، ما العمل في اليوم التالي، فهو الذي سيرسم خارطة الطريق للتعامل مع الواقع الفلسطيني في الارض المحتلة وخارجها، وهو بتأكيده على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني مع وجوب تطوير مؤسساتها وبناها ،يكون  قد اسقط كل محاولات ابراز البدائل ، واثبت ان عملية طوفان الاقصى لم تكن منفصلة على تاريخية النضال الوطني الفلسطيني منذ اطلاق الرصاصة الاولى ، وان لاحلول او ترتيبات أمنية أو سياسية تمرّر في ظل وحدة وطنية فلسطينية  تشكل بصلابة بنيتها التنظيمية ووضوح رؤيتها السياسية عامل الاستعصاء امام محاولات تصفية القضية او الاستثمار بها.

بعد تسعة اشهر من الحمْل النضالي منذ انطلقت شرارة طوفان الاقصى ، كان المولود الجديد الذي يحتاج  الى مرضعة وطنية فلسطينية وحاضنة قومية عربية ورعاية انسانية ، واملنا ان تكون هذه العناصر الثلاثة متوفرة كي ينمو هذا المولود الذي يجسد الانبعاث المتجدد لامتنا العربية التي تثبت حقيقة وجودها على ارض فلسطين العروبة من غزة هاشم الى قدسها وكل حاضرة من حواضرها على مساحة ارضها التاريخية. 

مبارك  لفلسطين ولادة  شخصيتها السياسية  الوطنية الموحدة  ، وتحية لشهدائها ومقاوميها ولكل جماهيرها الصامدة الصابرة ،  وليكن هذا اليوم  يوماً وطنياً فلسطينياً  لأنه يشكل بنظرنا انطلاقة  متجددة لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني بكل عمقه القومي وبُعْده الإنساني. 

القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

في ٢٠٢٤/٧/٢٣

 

 

 

برقية حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى 56 لثورة تموز

برقية حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى 56 لثورة تموز

 

الرفيق المناضل ابو خليل امين سر قيادة قطر العراق المحترم.

 

تحية رفاقية

 

تحل الذكرى السادسة والخمسون لثورة ١٧-٣٠  تموز المجيدة ، وامتنا العربية تمر بأقسى مرحلة ، من مراحل التآمر عليها من الحلف   الصهيو –  استعماري المتواطئ  مع الشعوبية الجديدة  وانظمة التطبيع    بهدف ضرب مقومات النهوض القومي عبر محاصرة المواقع الثورية في هذه الامة  ، وشن العدوان المتعدد الاشكال عليها، والتي لم يكن ماتعرض له العراق وثورته النهضوية من عدوان متعدد الجنسيات وحصار ظالم وغزو واحتلال ، وما تتعرض له فلسطين واخرها العدوان على غزة الذي ارتقى حد حرب الابادة الجماعية نظراً لما يرتكبه العدو الصهيوني من مجازر وجرائم ضد الانسانية ، منفذاً سياسية الارض المحروقة ضد البشر والحجر والشجر الا شكلاً من اشكال هذا العدوان والتآمر.

فما تعرض له العراق على مدى العقود الاربعة المنصرمة ، كان يستهدف امنه الوطني ومشروعه النهضوي الذي فجرته ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز ، بقدر ماكان يستهدف فلسطين والمشروع القومي الذي كان العراق في ظل ثورته التي استفزت اعداء الامة بانجازاتها العظيمة رافعته وحاضنته وقبلته السياسية والنضالية. ولو لم يتعرض العراق لهذا التآمر والعدوان المتعدد الاشكال ويقع تحت وطأة الاحتلال المركب الاميركي – الايراني ، لما كانت فلسطين وثورتها تخوض المواجهة المستمرة منذ اكثر من تسعة اشهر دون ظهير قومي.  ولهذا فان تحرير العراق واعادة توحيده على الاسس الوطنية -الديموقراطية واسقاط العملية السياسية التي افرزها الاحتلال الاميركي ويديرها الان النظام الايراني هو اقصر الطرق لاعادة  تصويب الواقع القومي باتجاه تحقيق الاهداف  الاساسية لامتنا  وخاصة قضيتها المركزية في فلسطين كما قضايا  التحرر والتقدم وديموقراطية الحياة السياسية.

 ان الامل معقود على صمود ومقاومة جماهير شعب فلسطين في تصديه للعدوان الصهيوني ومنعه من تحقيق اهدافه رغم مايقدمه من تضحيات تفوق التصور ، كما الامل معقود على مايختزنه شعب العراق العظيم من طاقات نضالية والتي لن تتأخر طويلاً في الافصاح عن نفسها   بثورة عارمة ضد الاحتلال والفساد  تستمد زخمها من معطيات وانجازات ثورة تموز المجيدة وما يكتنزه هذا الشعب من ارث وطني وقومي ، وما قدمه من تضحيات في مواجهة اعداء العراق والامة. 

في هذه المناسبة المجيدة ، مناسبة حلول الذكرى السادسة والخمسون لثورة البعث العملاقة التي فجرها وقادها ابطال ميامين ، نتقدم منكم ايها الرفيق  المناضل ومن الرفاق في قيادة القطر وكل الرفاق المناضلين وخاصة الاسرى والمعتقلين منهم ،باحر التحيات الرفاقية ، والامل يحدونا بقرب تحرير العراق واعادته للعب دوره الوطني والقومي وحماية البوابة الشرقية للوطن العربي من الاختراقات المعادية ووضع حداً للكل الموبقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يغذيها التغول الايراني في مفاصل الحياة العراقية.

تحية لشهداء العراق وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين  والحرية للأسرى والمعتقلين ، وما النصر والفرج الا صبر ساعة.

 

قيادة قطر لبنان

 

في ٢٠٢٤/٧/١٧

وثيقة إعلان بكين- الصادرة عن اجتماع الفصائل الفلسطينية في بكين- الصين

وثيقة إعلان بكين

 

ترحيب بقرار “العدل الدولية- بيان الفصائل الفلسطينية في بكين.. توحيد الجهود الوطنية لمواجهة

 

بكين: اتفقت الفصائل الوطنية خلال لقاءاتها في الصين على الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة في إطار منظمة التحرير، والالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طبقاً لقرارات الأمم المتحدة، وضمان حق العودة طبقاً لقرار 194.

كما اتفق المجتمعون على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وانهائه وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وأن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة بتوافق الفصائل الفلسطينية وبقرار من الرئيس بناء على القانون الأساسي الفلسطيني، على أن تبدأ بتوحيد المؤسسات الفلسطينية كافة في أراضي الدولة الفلسطينية والمباشرة في إعادة إعمار قطاع غزة والتمهيد لإجراء انتخابات عامة بإشراف لجنة الانتخابات المركزية بأسرع وقت وفقاً لقانون الانتخابات المعتمد.

وتم التأكيد في الاجتماع على تفعيل وانتظام الإطار القيادي المؤقت الموحد للشراكة في صنع القرار السياسي وفقا لما تم الاتفاق عليه في وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني الموقعة في 4 أيار 2011 حتى يتم تشكيل المجلس الوطني الجديد قانون الانتخابات المعتمد ومن أجل تعميق الشراكة السياسية في تحمل المسئولية الوطنية.

وفيما يلي إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية

 

بدعوة كريمة وجهتها جمهورية الصين الشعبية للفصائل الفلسطينية عقدت في العاصمة بكين جولة حوارات فلسطينية هامة بهدف توحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة حرب الإبادة الجماعية والعدوان الإسرائيلي وانهاء الانقسام بما يحقق طموحات الشعب الفلسطيني في الوحدة الوطنية والحرية والاستقلال الوطني.

ويعرب المجتمعون عن تقديرهم العالي للجهود المخلصة التي تبذلها جمهورية الصين الشعبية انطلاقاً من دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وحرصها على انهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني. ويؤكدون على تمكين الأشقاء العرب وأصدقائنا في جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية لمواصلة الجهود الدولية لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة والمنصفة لحقوق الشعب الفلسطيني تحت مظلة الأمم المتحدة ورعايتها وبمشاركة دولية واقليمية واسعة بديلاً عن الرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة.

وتؤكد الفصائل الفلسطينية في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة وعدوان صهيوني إجرامي على الروح الإيجابية البناءة التي سادت الاجتماع، واتفقت على الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وتحيي الفصائل الفلسطينية صمود شعبنا ومقاومته الباسلة وملحمته البطولية التي يخوضها في مواجهة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي عززت مكانة القضية الفلسطينية وأفشلت محاولة تصفيتها. كما تحيي كل القوى والدول وحركات التضامن الطلابية والشعبية والنقابية التي تساند نضال الشعب الفلسطيني ميدانياً، وسياسياً، وقانونياً، ودبلوماسياً.

وتؤكد الفصائل على رفضها الحازم لكل اشكال الوصاية ومحاولات سلب الشعب الفلسطيني حقه في تمثيل نفسه أو مصادرة قراره الوطني المستقل.

واتفق المجتمعون على النقاط التالية:

1-توحيد الجهود الوطنية لمواجهة العدوان الصهيوني ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، ومقاومة محاولات تهجير شعبنا من أرض وطنه فلسطين، ولإجبار الكيان الصهيوني على انهاء احتلاله لقطاع غزة وسائر الأراضي المحتلة والتمسك بوحدة الأراضي الفلسطينية بما يشمل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

2-ترحب الفصائل الفلسطينية برأي محكمة العدل الدولية الذي أكد عدم شرعية الوجود والاحتلال والاستيطان الاسرائيلي على أرض دولة فلسطين وضرورة إزالته بأسرع وقت ممكن.

3-انطلاقاً من اتفاقية الوفاق الوطني التي وقعت في القاهرة بتاريخ 4-5-2011 ، إعلان الجزائر الذي وقع في12-10-2022 الاستمرار في متابعة تنفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام بمساعدة الشقيقتين مصر والجزائر والأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية وروسيا الاتحادية وفق ما يلي:

 

أ) الالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، طبقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخصوصاً قرارات 181، 2334 وضمان حق العودة طبقاً لقرار 194.

 

ب) حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وانهائه وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها ونضالها من أجل تحقيق ذلك بكل الأشكال المتاحة.

ج) تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة بتوافق الفصائل الفلسطينية وبقرار من الرئيس بناء على القانون الأساسي الفلسطيني المعمول به، ولتمارس الحكومة المشكلة سلطاتها وصلاحياتها على الأراضي الفلسطينية كافة بما يؤكد وحدة الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، على أن تبدأ الحكومة بتوحيد المؤسسات الفلسطينية كافة في أراضي الدولة الفلسطينية والمباشرة في إعادة إعمار قطاع غزة والتمهيد لإجراء انتخابات عامة بإشراف لجنة الانتخابات الفلسطينية المركزية بأسرع وقت وفقا لقانون الانتخابات المعتمد.

د) وإلى أن يتم تنفيذ الخطوات العملية لتشكيل المجلس الوطني الجديد وفقاً لقانون الانتخابات المعتمد ومن أجل تعميق الشراكة السياسية في تحمل المسئولية الوطنية ومن أجل تطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية تم تأكيد الاتفاق على تفعيل وانتظام الإطار القيادي المؤقت الموحد للشراكة في صنع القرار السياسي وفقا لما تم الاتفاق عليه في وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني الموقعة في 4 أيار 2011.

4-مقاومة وإفشال محاولات تهجير شعبنا من أرض وطنه فلسطين خصوصاً من قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس والتأكيد على عدم شرعية الاستيطان والتوسع الاستيطاني وفقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ورأي محكمة العدل الدولية.

5-العمل على فك الحصار الهمجي عن شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية دون قيود أو شروط.

6-دعم وإسناد الصمود البطولي لشعبنا المناضل ومقاومته الباسلة في فلسطين لتجاوز الجراح والدمار الذي سببه العدوان الإجرامي وإعمار ما دمره الاحتلال ودعم عائلات الشهداء والجرحى وكل من فقد بيته وممتلكاته ومصادر رزقه.

7 -التصدي لمؤامرات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة ضد المسجد الأقصى المبارك ومقاومة أي مس به وبمدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

8-توجيه تحية اجلال واكبار لشهداء الشعب الفلسطيني وتأكيد الإسناد الكامل للأسرى والأسيرات البواسل في السجون ومعسكرات الاحتلال الذين يتعرضون لمختلف أشكال التعذيب والقمع، وأولوية بذل كل جهد ممكن من أجل تحريرهم من أسر الاحتلال.

 

وفي ضوء هذا الإعلان، اتفق الحضور على آلية جماعية لتنفيذ بنود الإعلان من كافة جوانبه، وتقرر اعتبار اجتماع الأمناء العامين نقطة انطلاق لعمل الطواقم الوطنية المشتركة بشكل عاجل، كما تقرر وضع أجندة زمنية لتطبيق هذا الإعلان.

وفي ختام اللقاء عبرت الفصائل الفلسطينية مجتمعة بتحية التقدير وتثمين لجهود جمهورية الصين الشعبية وقيادتها للوصول إلى هذا الاتفاق الوطني الهام.

الفصائل الفلسطينية المجتمعة في بكين هي:

حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)

حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

حركة الجهاد الإسلامي

حزب الشعب الفلسطيني

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

الجبهة الشعبية القيادة العامة

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)

جبهة التحرير الفلسطينية

جبهة التحرير العربية

الجبهة العربية الفلسطينية

طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)

يَا شَباب الأمَة لَبُّوا النِّداءَ الخَالِد ” نَفْدِي العِراق “

يَا شَباب الأمَة

لَبُّوا النِّداءَ الخَالِد ” نَفْدِي العِراق “

الدكتور حسن العالي – البحرين

 

ونحن نستعيد ذكرى ثورة ١٧ – ٣٠ تموز المجيدة، نسترجع في هذه المناسبة نداء ” نصرة العراق” الذي اطلقه البعثيون في عام ١٩٤١ بالتزامن مع اندلاع ثورة مايس، ولندعو أن يكون هذا النداء هو شعار للمرحلة المقبلة من نضال شباب الأمة وفي كافة ساحات الوطن العربي الكبير نصرة لتحرير العراق.

نستلهم هذا النداء الذي عنونه القائد المؤسس في مقال له بعنوان “نفدي العراق”.  وما بين تلك المقالة عام ١٩٤١ وبين خطاب القائد المؤسس رحمه الله في الذكرى الثانية والأربعين لميلاد البعث عام ١٩٨٩ سنوات ممتدة شارفت على الخمسة العقود كان نداء ” نصرة العراق” خالداً تكرس وترسخ لديه رحمه الله على مر هذه العقود.

هذا النداء الذي وجهه البعث عام ١٩٤١ مستحثا شرفاء ومناضلي الأمة لكي يهبّوا لنصرة ثورة العراق كان ينطلق منذ البداية من رؤية ثاقبة وعميقة لدى القائد المؤسس لموقع العراق ودوره المحوري في النهوض القومي وتحقيق اهداف الأمة.

هذا النداء لا يزال  يتردد صداه حتى يومنا هذا في كافة ساحات النضال القومي والإنساني، بل ان الهَبّة لتلبيته من قبل مناضلي وشرفاء الأمة والعالم باتت اكثر الحاحاً وضرورة في وقتنا الراهن، لا لأن العراق اصبح تحت حكم العملاء والنظام الإيراني والهيمنة الأمريكية بلد ممزق ومسلوب الإرادة وبحاجة لأن يهبّ كافة احرار العالم لنصرته للتخلص من هذا الاحتلال المزدوج، بل وكذلك لان تحرير العراق سوف يؤدي دون شك الى انتشال الأمة العربية من واقع خذلانها وضعفها وتفككها. فهناك رابط حضاري بين نهضة العراق ونهضة الأمة.

في مقالته بعنوان “نفدي العراق” عام ١٩٤١، شخص القائد المؤسس منذ بواكير التحركات الوطنية للتخلص من رقبة الاستعمار في البلاد العربية، العلاقة بين ثورة مايس ضد الاستعمار البريطاني وبين النضال الوحدوي التحرري، حيث بادر البعثيين لتأسيس “اللجنة المدرسية لنصرة العراق” وجهوا من خلالها تعاليمهم للطلبة والشباب والمدرسين العرب لكيفية نصرة العراق في ثورته، وهي تعاليم لا تزال تمثل بحق برنامج عمل نضالي يستحق العمل على إحيائه.

 

يؤكد القائد المؤسس في مقالته عام 1941:

“إن لحرب العراق ثلاث فوائد اذا قدّرَها العرب خطوا بنهضتهم الحديثة خطوات واسعة:

الفائدة الروحية : كاد  العرب في الحرب العالمية الحاضرة ييأسون من مصيرهم لما رأوا بينهم وبين الامم الاخرى من فارق كبير في القوة والاستعداد، فسلموا امرهم للصدفة والقدر، راجين ان يأتيهم الفرج من انتصار هذه الدولة او تلك دونما تعب او جهد يبذلونه. فلما قام العراق العربي بهذه الحرب الجريئة المشرِّفة اعاد الى العرب ثقتهم بأنفسهم وشعورهم بشخصيتهم، فرجعوا يتأملون المستقبل بعين مستبشرة ويعالجون الحاضر بروح جدية نشيطة وقد استرجعوا الشعور بكرامتهم واخذوا يهتمون منذ الآن بشؤونهم القومية ويعتدون بانتصارات ابطالهم مهملين اخبار الاجانب واعمالهم.

الفائدة السياسية: إن حرب العراق تخرج العرب من وضع الشعب المهمل المنسي وترفعهم الى مستوى الشعوب الحيّة  الفعالة التي تتبوأ وجودها وتحقق ارادتها بدمها ونشاطها.

الفائدة القومية: إن حرب العراق غاية ووسيلة في آن واحد. هي غاية لان جهود الأمة العربية كلها يجب ان تنصرف الى تأمين نصر العراق حتى يكون انتصاره اول تحقيق لوحدتها القومية. وهي وسيلة لأن على الأمة العربية ان تستغل هذا العمل الجريء الذي يقوم به جزء من اجزائها لتوثق الروابط القومية فيما بينها ولتجعل الفكرة العربية القومية تظهر في شكلها العملي، اي في نصرة العراق المناضل عن حرية العرب ووحدتهم.”

ولقد امتدت هذه النظرة الثاقبة لأهمية ومكانة العراق في تحرير الأمة العربية من كبوتها وتردي أوضاعها، ولم تزدها الايام والحوادث والتطورات اللاحقة إلا رسوخاً وتجذيراً في فكره البعث ونظرته للعراق.

فها هو يعود في كلمته في ذكرى ميلاد البعث الثاني والأربعين  عام ١٩٨٩ ليؤكد هذه الاهمية والمكانة:

“إن نصر العراق نصر للفكر القومي، فكر النهضة العربية، الفكر الحضاري المتشبع بروح الإسلام، والمنفتح على حضارة العصر، والمؤمن بالعلم والتقدم، لان المعركة كانت فكرية بقدر ما كانت عسكرية، بل أنها الحرب الأولى الجدية التي يخوضها العرب تحت لواء الفكر ويدافعون فيها، بأنهار من الدماء الزكية عن خيارات فكرية وحضارية أساسية لوجودهم ومستقبلهم كأمة.

إن عناصر الخير والصحة وقوى المستقبل في الأمة تدرك ذلك، وتدرك أن حماية النصر العراقي موكلة إليها، بأن يدخل هذا النصر في وعي الجماهير العربية على امتداد الوطن الكبير، بكل العوامل الأساسية التي جعلته ممكنا، بل محتوما، وبكل أبعاده التحررية والتقدمية والوحدوية، حتى تتهيأ عوامل الانطلاق والاقتدار للأمة بكاملها.

فالانتصار العراقي، هو منعة وقدرة للعراق العربي، وهو رصيد للأمة العربية فيه قوة وقدوة لها في حاضرها ومستقبلها، في صراعها مع أعدائها الرئيسيين: الإمبريالية والكيان الصهيوني، وفيه ردع للأعداء المحتملين مثل إيران”.

لقد شكل البعث في عام 1941 حركة نصرة العراق ، وأطلق برنامج عمل نضالي:

أولا : غايته

 امداد العراق في حربه التحريرية العربية بمساعدة  فعالة من كل بلاد العرب تضمن له النصر الاكيد  وامداد البلاد العربية بروح جديدة من حرب العراق تعمم فكرة التضامن ووحدة المصير العربي وتعجل سير الوحدة العربية.

ثانيا: أساليبه

 تجنيد الأمة العربية بواسطة طلابها وشبابها تجنيدا عاما يشمل كل شؤون الحياة ويتجه نحو هدف واحد: نصر العراق لان فيه نصر الوحدة العربية.

ثالثا: تأسيس منظمة نصرة العراق ويحمل الطلبة والشباب العربي اسمها ويتقاسمون الاعمال بتأليف لجان تقوم:

أ – بالدعاية، عن طريق  الكتابة والخطابة والحديث، وتوزيع النشرات والشعارات.

 

ب – بجمع الاعانات اسبوعيا من الفتيان انفسهم اولا، ثم من الاساتذة والطلاب والشباب.

ج- بتنظيم التطوع للطبابة والتمريض في جيش العراق.

رابعا: التنظيم القومي للحياة

ويشمل ما يلي :

  1. تنظيم الحياة الاجتماعية : تعمل فرق الفتيان في الوسط الاجتماعي العام: المدرسة، المسجد، الشارع، المقهى، المتجر، وعلى ابواب الملاهي، لكي ينبهوا الشعب بأسلوب حماسي صادق إلى وجوب التقيد به، ويوزعوا عليه نشرات وشعارات تذكره بواجبه العربي وتعين له الاساليب لحسن ادائه.
  2. تنظيم الحياة الروحية : يجعل الائمة والمدرسون خطبهم في المساجد تدور حول نصرة العراق وعلاقته بالقضية العربية ليوجهوا قلوب المسلمين وارواحهم نحو هذه الغاية.
  3. تنظيم الحياة الفكرية : توجه الصحف والمجلات لتكون كل ابحاثها مقتصرة على قضية العرب الخطيرة المستعجلة، قضية نصر العراق.
  4. تنظيم الحياة الاقتصادية : يطلب من الصناع والتجار ان يمددوا عملهم اليومي ساعة. وان يخصصوا ربحها لنصرة العراق. ويطلب من العمال والمستخدمين والموظفين ان يتنازلوا عن جزء من اجورهم اسبوعيا لهذه الغاية التي تخلق اساليب فعالة حيوية من التضامن القومي.

ما أحوجنا اليوم لاستنهاض طاقات شباب الأمة وجماهيرها لتلبية نداء      ” نصرة العراق” وأن تعمل كافة جماهير الأمة وقواها المدنية من نقابات وجمعيات والسياسية من أحزاب وفعاليات وشخصيات ومفكرين على تنفيذ هذا البرنامج عبر تشكيل جبهة عريضة لنصرة العراق.

فالعراق اليوم يخوض معركة الأمة بأسرها وتتصدى قواه الوطنية والقومية الشريفة لأكثر المؤامرات شراسة والتي لا تستهدف دوره ومكانته فحسب، بل تاريخه وحضارته، ومن خلال ذلك تعطيل دوره القومي، بل وايضاً تسخير موارده لصالح مخططات اعداء الأمة.

وإذا كانت جماهير الأمة لم تعد مخدوعة في اعدائها في فلسطين، فهؤلاء الذين يدمرون العراق يرفعون شعارات الدفاع عن فلسطين ايضا وهم بذلك يدمرون الأمة تحت شعار الدفاع عن قضية مقدسة للأمة.

لقد تكالبت على العراق كل القوى المعادية للأمة. وهم يراهنون من خلال ذلك على ابقاء واقع الأمة ضعيفاً ومجزأ وخانعاً. لذلك فان نصرة قضيته وتلبية نداء ” نفدي العراق” شديد الإلحاح والضرورة في وقتنا الراهن، وعلى كافة شباب وجماهير الامة ومناضليها وقواها الوطنية والتقدمية حشد الصفوف وتنسيق الجهود من اجل تحرير ونصرة العراق وبالتالي تحرير ونصرة الأمة.

 

٤ أيلول ١٩٨٠ تاريخ بدء العدوان الإيراني على العراق

٤ أيلول ١٩٨٠ تاريخ بدء العدوان الإيراني على العراق

 

التاريخ هو ذاكرة الشعوب التي لا يمكن أن تُمحى ولا يمكن أن تُزور، وإن حصل له تزوير فمصيره التعديل والتصويب إن عاجلاً أو آجلاً، وإذا كان النظام الإيراني قد خدمته ظروف تقاطع العراق مع الصهيونية والامبريالية ومصالحهما وعدوانهما على الأمة العربية والذي انتهى باغتيال النظام الوطني العراقي بغزو واحتلال غاشم مجرم فاستثمرها بخبث ولؤم وبما عرف عنه من روح بغيضة حاقدة ظلامية متوحشة، فحاول أن يجعل من الكذب والتزوير المغطى بنتائج ما حل بالعراق سنة ٢٠٠٣ م مخالب تغرس في جسد العراق وتقود البعض إلى تصديق الروايات الإيرانية التي تحاول منذ سنة ١٩٨٠ إدانة العراق واتهامه ببدء الحرب في حين أن الحقائق والوثائق والأحداث كلها تكذب المزاعم الإيرانية.

 

لقد بدأ العدوان الفارسي الواسع على العراق جواً وبراً بتاريخ ٤-٩ وسبق هذا التاريخ عدوانات متقطعة وتخرصات واستفزازات بتصريحات وموجات إعلام معادي واحتلال بقع من أرض العراق في المدن الحدودية وعدوان على مياه العراق وأجوائه وقد سجلها العراق كلها بوثائق ومذكرات احتجاج ومخاطبات للأمم المتحدة ودول العالم، حتى بدأ الرد العراقي الماحق يوم ٢٢-٩ –١٩٨٠ .ورافق كل تلك العدوانات عمل سياسي -عسكري منظم وظفت فيه إيران طابورها الخامس وخلايا أحزابها الطائفية النائمة في العراق فارتكبت الأعمال الارهابية من اغتيالات وتفجيرات وقطع طرق وتسليب بغرض زعزعت الأمن وإضعاف الدولة وصولاً إلى تنفيذ مؤامرات اسقاطها واحتلال العراق بذات الأدوات التي تسلطت على العراق بعد الغزو الأمريكي وبتوظيف منه.

إن ركون إيران ومشروعها على غياب كفة الميزان التي توازن الطيش والخوار الإعلامي والسياسي وركوب موجات التزوير وقلب الحقائق إنما هو ركون مؤقت لأن شعب العراق لن يقبل بهوان يتعرض له على يد إيران وذيولها وعبيدها، وستأتي رياح ثورات وانتفاضات شعبنا ومنها ثورة تشرين الباسلة المتواصلة بما لا يسعد أدوات المشروع الاحتلالي الفارسي وسيقلب المخططات الخبيثة كلها بوجهها ليعود العراق يدافع عن تاريخه السلمي الإنساني النائي بنفسه عن العدوان والاحتلال والملتزم أبداً بمواثيق وثوابت الجيرة.

 

إن تاريخ ٤-٩-١٩٨٠ هو مخرز يفقأ عيون المشروع الاحتلالي المتستر بالدين والمذهب لخميني الدجال وأعوانه وأدواته وذيوله، وسيظل العالم يتذكر أن للعراق قول مثبت في سفر الزمن والحق والحقيقة التي لم ولن تغلب بإرادة الله الحق وبعونه.

  17  تموز ثورة الاقتدار البعثي العالي الثَّوْرَة الفَريدَة اَلَّتِي حَمَتْ الأمْن القَوْميّ بيَدِ .. وَحَقَّقَتْ التَّنْمِيَة العِمْلاقَة بِالْيَدِ الَأخرَى

 

17  تموز ثورة الاقتدار البعثي العالي

الثَّوْرَة الفَريدَة

اَلَّتِي حَمَتْ الأمْن القَوْميّ بيَدِ ..

وَحَقَّقَتْ التَّنْمِيَة العِمْلاقَة بِالْيَدِ الَأخرَى

أ.د. سلمان حمادي الجبوري

 

 

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ        وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

كما لكل اقتدار شواهد فأن لاقتدار البعث شواهد احتلت مكانها البارز في التاريخ العربي والانساني واصبحت نموذجاً ملهما للاجيال القادمة أيضا. فكما كانت عروس الثورات شاهدا على اقتدار البعثيين فأن ثورة البعث في السابع عشر الثلاثين من تموز 1968 شاهد أيضا على اقتدارهم ممثلين بطليعتهم الشجاعة الذين حملوا ارواحهم على اكفهم وهم القليلون عددا وعدة، الكثيرون بالايمان، الأقوياء بالشجاعة والاقدام.

إن ما يميز ثورة السابع عشر من تموز 1968 المجيدة إضافة الى اقتدار القائمين على نجاحها هو الإصرار على عدم الإنتكاس ومواجهة التأمر عليها والعزم على قيامها بالإنجازات التي تضع مبادئ وشعارات البعث موضع التطبيق على ارض الواقع ، وتزيد من قناعة الجماهير المتعطشة للحرية والعدالة وتحقيق السيادة الوطنية ، والمنعة القومية، وتأمين فرص العيش الرغيد للمواطن. والذي بتحققه يتم تمتين الصف الوطني والقدرة على مواجهة التأمر الذي ما فتأ محركوه على افتعال الحجج لتشويه الثورة وتعطيل مسيرتها الصاعدة. فكان العمل على تحقيق الإنجازات الكبيرة التي تؤمن حياة المواطن وتفجر طاقاته في العمل الوطني والاجتماعي والاقتصادي.

شرعت الثورة الى تنفيذ ما وعدت به فكانت الإنجازات الكبرى تترى والتي تجاوزت بها تلك الخطوط الحمراء التي وضعها الاستعمار الذي ما كان ليسمح لعنقاء العرب ان تخرج من تحت الرماد. لكن البعث جاء بثورة جبارة وبفضل قادتها اولئك الفتية الذين امنو بربهم وامتهم ومبادئ وفكر البعث العظيم فزادهم هدى فجعلوا عنقاء الأمة لا تخرج رأسها من تحت الرماد وحسب بل تحلق عالياً فتحقق كل ما وعد به الثوار، فوضعوا اهداف البعث على طريق التحقق العملي والذي عزز ثقة الشعب بالثورة وبمبادئ البعث حتى عادت الأمة العربية ترنوا اليها  من كل حدب وصوب.

وكان من بين اهم الاولويات لسلسلة الإنجازات بل ومن أهمها جميعاً هو تأمين الاستقلال الوطني وترسيخ مقوماته على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والامنية. فباشرت بتحصين الساحة الداخلية بالقضاء على ظاهرة التجسس وشبكاتها  التي كانت تسرح وتمرح وتهدد الساحة الوطنية. ثم تم بعد ذلك الانتقال الى تأمين الاستقلال السياسي وسد اهم نوافذ تهديده الا وهو التبعية الاقتصادية فكان التأميم الخالد الذي كان من بين اجرأ القرارات ذات الصلة  في العالم الثالث.

ولأن سيادة العراق ومنع اي تدخل او هيمنة اجنبية دولية كانت او اقليمية كانت الهدف الاستراتيجي للثورة ، لذا فقد كان ترصين الجبهة الداخلية للشعب العراق وتمتين اواصر وحدته القائمة بالفعل من اولوياتها. فعلى صعيد جانب السلم الوطني لم تغفل قيادة الثورة أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية اللحمة الداخلية بين جميع مكونات الشعب بمختلف قومياته واطيافه فجعلت منها فسيفساء عالية الجمال ومصدر قوة ورقيّ وتقدم حضاري . فكان قانون الحكم الذاتي للكرد والاعتراف بالحقوق القومية والثقافية لبقية الفئات.

 ولأن مبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي ومنذ التأسيس تؤمن بالديمقراطية والتعددية الحزبية في ظل سيادة الدولة واستقلالها التام ، لذا ففي جانب العمل السياسي حرصت قيادة الثورة على مشاركة بقية الأحزاب الوطنية في إدارة الدولة فكانت ولادة الجبهة الوطنية والقومية التقدمية لتكون الإطار الوطني لممارسة الديموقراطية الحقّة.

ولقد آمن حزب البعث العربي الاشتراكي وما زال بان مصدر استقلال وتطور اي شعب ينبع من وعي افراده وتحضّرهم ، لذا فان رعاية الانسان في العراق وتقديم افضل المستويات المعاشية المدعومة بالخدمات الصحية والتعليمية الراقية وبما يليق به كمواطن يعيش في دولة نفطية كبيرة كان من اولويات ثورة 17 تموز.  فعلى صعيد تفعيل دور كل المواطنين في الحياة تم انجاز مشروع محو الأمية للقضاء على الجهل اينما كان. اضافة الى الارتقاء بالمستوى التعليمي للجيل الصاعد فكان انجاز الزامية التعليم ومجانيته والقضاء على البطالة فكان التوزيع المركزي للخريجين على مواقع العمل التي تتناسب مع مؤهلاتهم وتخصصاتهم المختلفة.

 هذا إضافة الى منجزات التنمية الإنفجارية والتي رفعت من مستوى المعيشة للفرد العراقي وكذلك مستوى الإنتاج على مختلف الأصعدة الصناعية والزراعية والتجارية إضافة الى العمل على رفع أعباء الحياة عن كاهل المواطن الذي اصبح يعيش في حالة متقدمة من الرفاهية .

إن كل تلك المنجزات والتطور الكبير الذي شهده العراق دولة وشعباً لم يرق للدوائر الاستعمارية العالمية لانه شكل مصدر قوة للامة العربية برمتها.  لذا فقد دفعت بوكيلتهم ايران الى شن اعتداءاتها المتكررة الداخلية والخارجية ومن ثم حربها على العراق،  مما اجبر الثورة على المواجهة  على كافة الأصعدة.

فعلى الصعيد الداخلي عملت على تدعيم الامن والسلم الداخليين. وعلى الصعيد الخارجي وبهدف إبعاد الأخطار المحدقة لا بالعراق وحسب وانما بالأمة العربية بأكملها ، كان الفعل الكبير في الحرب الايرانية العراقية والتي استطاع فيها العراق صد الاندفاع الايراني ومشروعه الفارسي التوسعي في الوطن العربي وان يبعد الشر المتأتي من جارة السوء وبذلك كان دفاعه ليس فقط عن العراق فحسب وانما عن الامة . فكان العراق وبفعل قيادته الحكيمة حائط الصد المتين والبوابة الشرقية للأمة العربية بكاملها.

ورغم انشغال العراق بالحرب مع ايران الا انه وبفضل قيادته المقتدرة استمر في تعزيز التنمية في المجالين المدني والعسكري من خلال مختلف الصناعات بما فيها التصنيع العسكري الذي رفد من خلاله العراق وبجهد كوادره وخبراته الوطنية متطلبات الحرب الضاغطة من المعدات والاعتدة وبذلك واجه وبجدارة شحة المصادر الخارجية.

اما على الصعيد القومي فان الثورة وانطلاقاً من مبادئ واهداف حزب البعث العربي الاشتراكي  قد امتد عملها وعطاؤها الى عموم الوطن العربي . فكان دعم  القضية الفلسطينية اولوية عربية مطلقة حيث لم تغب عن اعين وعقل الثورة التي قدمت لها كل اشكال الدعم وعلى كافة الاصعدة. كما سعت الثورة الى تبني قضايا التحرير العربية حتى شمل ذلك السعي الى جعل تحرير الجزر العربية المحتلة من قبل ايران من ضمن اهداف الثورة.

كما فتحت الثورة أبواب العراق امام جميع الخبرات والكفاءات والايدي العاملة العربية من منطلق وحدة الأمة ارضاً وشعباً. كما فتحت فرص التعلم المجاني اما جميع الاخوة العرب، هذا إضافة الى الدعم المادي والمعنوي للاقطار التي تحتاج الى الدعم في الإمكانات المادية او في الخبرات والكوادر. وما رقيّ وتقدم الكثير من الأقطار العربية من المحيط الى الخليج العربي وازدهارها العلمي الا وكان للعراق دور فيه.

ولسنا هنا بصدد إحصاء ما قدمته الثورة على الصعيد القومي وخاصة لفلسطين العزيزة فذلك كان واجبها القومي الذي املاه فكر ومبادئ واهداف البعث.

وبعد توقف الحرب التي جرع فيها العراق الخميني كأس السم بخروجه منتصراً وقوياً لم يهدأ الاعداء فاستمروا في تآمرهم على العراق ونظامه الوطني فدفعوا بتأمر جديد وسلسلة ازمات وعدوان أطلسي شامل ثم  حصار غير مسبوق على شعب العراق دام 13 سنة. الا ان القيادة ورغم قساوته كانت قد حافظت بمهارة متميزة، وبنزاهة كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي ومؤسسات الدولة العراقية، على كرامة المواطن الذي هُدِّدَ في امنه ومستقبله ولقمة عيشه فكان توفير مستلزمات المعيشة اليومية من انجح البرامج التي كانت مَدعاة لإعجاب العالم حيث تمت المحافظة على الأمن والأمان للعائلة العراقية، المتزامن مع السرعة الفائقة في إعادة الخدمات للمواطنين، وادامة عجلة الإنتاج الوطني في ظل ابشع حصار عرفه التاريخ.

وكلما تنجح قيادة الثورة في التقدم وتجاور الصعاب وتقترب من الخروج من الحصار الجائر، كان التآمر يشتد إصراراً وضراوة حتى تمكنوا من احتلال العراق وتدمير مقومات دولته في التاسع من نيسان 2003 .

واليوم مع كل ما شهدته الامة العربية منذ ذلك التأريخ،  وكأني بلسان حال الخيرين من شعبنا العربي والعراقي يردد قول الشاعر العربي عنترة بن شداد :

سيذكرني قومي اذا جد جدهم … وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

فعندما يقارن المواطن بين ماهو حاصل منذ 2003 على الصعيدين العربي والعراقي وبين ما كان في زمن النظام الوطني في ظل ثورة 17 تموز المجيدة حتى في اقسى ظروف الحصار الجائر، يجد ان ما يعانيه العراق من فقدان للسيادة الوطنية الممزوج بما يواجهه شعبنا من مخططات شريرة تهدف الى تدمير ارادة الانسان العراقي وإشاعة التخلف المُمَنهَج وتفكيك اللحمة الوطنية، اضافة الى تعرضه الى  الظلم  وعلى كافة الأصعدة المعيشية والأمنية وفقدان الحريات العامة، كل ذلك يدعوه الى ادراك ما تم التفريط به من سيادة ومجد وأمن وكرامة وخدمات، ويشكل حافزاً للنضال من اجل استعادتها من خلال ثورة شبابه الواعي الشجاع.

والشيء نفسه ينطبق على الصعيد العربي حيث نشهد حالة التردي والتقهقر في جميع المجالات السياسية منها والأمنية والاجتماعية والمعيشية وما وصلت اليه انظمة تلك الأقطار من ضعف وهوان دعا بعضها الى التنازل عن الثوابت القومية وتوقيع اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني، وضعف العون المقدَّم لثوار فلسطين دون الحد الادنى في اشد ملاحم المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.

ويضاف الى كل ذلك حالة الهوان التي شهدها الوطن العربي بعد اخراج العراق عن أداء دوره القيادي في توجيه دفة العمل القومي وتعرض الأمة الى سلسلة من موجات العدوان غير المسبوق عليها كما هو حاصل في ليبيا واليمن والسودان وسوريا ولبنان واقطار عربية أخرى . كما ان اجتياح النظام الفارسي الذي وصلت اذرع اخطبوطه الى ابعد نقطة في الوطن العربي، كل ذلك ما كان ليحصل بوجود العراق العربي القوي المنيع في ظل ثورة تموز القومية المجيدة.

واليوم حين نستعرض سمات ومنجزات الثورة فاننا نستلهم من نجاحاتها كل مقومات القوة والعزيمة والثقة بالنجاح لتثوير الامكانات وطاقات الشباب العربي لتفجير النضال على هدي وخطى مبادئ ثورة البعث في السابع عشر من تموز، لمواجهة هذا الواقع مستحضرين روح وعزيمة واقتدار ثوار تموز ولنعيد للوطن رونقه ونقائه وجماله وللشعب فرحه وامنه وحياته الكريمة التي يستحق.

المجد لثورة 17-30 تموز المجيدة في عيدها السادس والخمسين الاغر

وعاشت شعلة فخر متقدة في عقول وضمائر احرار العراق والعالم..

المجد لثوار تموز الميامين الذين صنعوا النصر يتقدمهم الاب القائد احمد حسن البكر والشهيد صدام حسين والرفاق صالح مهدي عماش وعزة ابراهيم وسعدون غيدان وحماد شهاب رحمهم الله جميعاً فاستحقوا ان نفخرَ بهم..

المجد والخلود لشهداء البعث وثورته المجيدة.

       

 

خطاب الرفيق أبو خليل امين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في ذكرى ثورة 17-30 تموز

بسم الله الرحمن الرحيم

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق

صدق الله العظيم

أيها العراقيون الأماجد

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

أيها البعثيون البواسل

 

في فجر السابع عشر من تموز 1968، انطلق رفاقكم من مناضلي الحزب، بقيادة الرفيقين الخالدين أحمد حسن البكر وصدام حسين، ليعيدوا للعراق مكانته وموقعه في مكان معلوم تحت الشمس، ففي ذلك الفجر التقى ألق صبح العراق بإشراقته بألق البعث العربي الاشتراكي، لتبدأ مسيرته بقوة وعزم في دروب النضال العربي المجيد، لتحقيق مجتمع العدل والرخاء والفضيلة في العراق، حادي ركب الأمة نحو العلياء.

وبعد أن طهَرت قيادةُ الحزبِ، الثورةَ من الجيب الذي حاول التسلق وركوب قطارها في غفلة غير محسوبة ، بدأت مسيرة النهوض من عقد حافل بالصراعات وانهيار منظومة القيم الاجتماعية السامية . لقد أوقفت ثورة السابع عشر من تموز، التداعي الذي أدى إلى سلسلة من الاحترابات الداخلية التي كادت أن تعصف بوحدة المجتمع العراقي المجبول على التسامح والتعاضد والنضال المشترك في كل ميادين العمل السياسي والتطوير الاقتصادي.

ومنذ الأيام الأولى للثورة، سعت قيادة الحزب بالعمل الدؤوب على أكثر من جبهة ، فوضعت جدولا للأولويات على قدر أهميتها وتماسها بحياة العراقيين بصورة مباشرة، وتوفير مستلزمات العيش الكريم، وبعد مرور أشهر معدودات من عمر الثورة، كان آلاف الموظفين المفصولين في ظروف التقلبات السياسية السابقة، يعودون إلى دوائرهم تباعا.

 

يا أبناء شعبنا العظيم

أيها العراقيون الأبطال

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

 مع كل ما أنجزته الثورة في أيامها الأولى فإن قيادتها ما كانت لتمنح نفسها استراحة بعد كل خطوة تنجح في إنجازها، على الرغم من تراكم الكم الهائل مما وجدته أمامها من ملفات  تتطلب حلولا عاجلة غير قابلة للتأجيل وكانت تتطلب تخصيصات مالية كبيرة من ميزانية بلد كانت شبه خاوية على عروشها، جراء السياسات الاقتصادية والمالية المرتجلة التي سادت لأكثر من عقد من الزمان، ومن أجل البدء بتنظيف العراق مما شابه من أدران، يممت قيادة الحزب وجهها نحو مشكلةٍ تراكمت سلبياتها لحقبة طويلة، وهي الملف الأمني وما يرتبط منه بالأمن الوطني العراقي والأمن القومي العربي، وهي مشكلة شبكات التجسس التي نشطت على نحو واسع وبعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية التي كانت مشغولة بملاحقة القوى الوطنية والقومية التقدمية، فتفاجأت بقيام الثورة بملاحقة أنشطتها ، ثم قدمت عناصرها لينالوا جزاءهم العادل وهو ما حصل لأول مرة في العراق، فتقطعت خطوط ارتباط العملاء، بعد أن اطمأنت أن الأعداء الخارجيين لم تعد لهم أذرع وعيون داخل الساحة العراقية، انطلقت خطط البناء الاقتصادي وإحداث ثورة تنموية شاملة لتشمل كل أنحاء العراق، فكان طبيعيا والحال هذه، أن يتم التركيز على أهم ثروة طبيعية يمتلكها بلدنا، ألا وهي الثروة النفطية، التي بقيت منذ العام 1927 عنوانا للنهب المنظم الذي مارسه الكارتل النفطي الدولي المالك لأسهم الشركات العاملة في العراق، فتم تفعيل قانون تأسيس شركة النفط الوطنية العراقية الذي ظل حبيس الأدراج زمنا طويلا، ولهذا وبعد انطلاقة الشركة بنشاطها الأول، باشرت في السابع من نيسان من عام 1972 باستثمار حقل الرميلة الشمالي بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي السابق، فكانت هذه الخطوة الثورية هي البداية العملية لقرار الأول من حزيران في العام نفسه وذلك بصدور القانون رقم 69 في الأول من حزيران، القاضي بتأميم عمليات شركة نفط العراق الاحتكارية، فكان ذلك القرار وكما وصفه الأب القائد الرفيق أحمد حسن البكر، مؤشر خط الانتقال بالعراق نحو التنمية والتقدم وبدء مرحلة البناء الشاملة على كل الأصعدة في قطاعات الزراعة والصناعة وحل المتراكم من التخلف العمراني وبناء الطرق والجسور وحل مشكلة السكن المزمنة.

ومنذ اليوم الأول لقرار التأميم الخالد، انطلقت خطتان في تزامن عجيب، الأولى الشروع من قبل القيادة في خطط تنموية وُصفت لضخامتها بأنها خطط انفجارية لم تترك ركنا إلا ودخلته وتركت فيه لمساتها ويدها البيضاء، وبالمقابل بدأت مراكز التخطيط المعادي بدراسة الخطط الكفيلة بتطويق الثورة بسلسلة من الأزمات التي تحد من المضي بمشاريعها التي لو انتفعت منها الدول المالكة للثروة النفطية، فإنها كانت كفيلة بإعلان الكارتل النفطي الدولي افلاسه التام مع كل ما يعنيه ذلك من انعكاس سلبي على اقتصادات الدول المالكة لذلك الكارتل.

وبعد أن استقرت الثورة على قواعد راسخة، انطلقت في خطط سياسية تستند على اسس فكرية تنبع من عقيدة البعث الإنسانية، لذا أولت قيادة الثورة مشكلة شعبنا الكردي التي ظلت دون حل لحقب طويلة أدت إلى إفقاد العراق، الاستقرار المطلوب والتنمية الشاملة لكل ربوعه، فكان بيان الحادي عشر من آذار 1970 إيذانا بوضع الحل الذي يمنح شعبنا الكردي حقوقه السياسية والثقافية من دون نقصان، وهذه الخطوة الكبيرة ألبت على العراق دول الجوار التي فسرتها بغير مقاصدها، فأضافت لرصيدها من أسباب التحريض السياسي على العراق الشيء الكثير.

 

أيها العراقيون الأماجد

أيها البعثيون أينما كنتم

في الذكرى السادسة والخمسين لثورتكم المجيدة في مثل هذا اليوم، حري بكل عراقي شريف أن يستذكر ما رافقها من ألق ومجد ومنجزات شاملة، مقابل الخطط التي وضعتها قوى الشر والعدوان المتمثلة بالإمبريالية والصهيونية العالمية، كان لا بد للعراق أن يتعامل بمنتهى الدقة والحذر مع المطلوبين لمواجهة الأخطار التي بات التحالف الدولي المضاد لوطننا يعد لها ما يناسب الأهداف التي كان يسعى إليها، فكانت خطط إعادة تأهيل القوات المسلحة الوطنية، من خلال توفير كل المستلزمات المادية والعلمية المطلوبة لبناء جيش وطني يستند على أرقى الكوادر والكفاءات الوطنية وإقامة المعاهد العليا في شتى صنوف الجيش، وكذلك بتوفير الأسلحة الحديثة من كل المناشئ التي لا تتقاطع مع أهداف الحزب والثورة وطموح بناء جيش وطني يدافع عن حياض الوطن والأمة العربية، لا سيما فلسطين، والتي سجل أبطال العراق في حرب تشرين عام 1973 صولات في سوريا حيث حمى العراقيون بأجسادهم وصدورهم دمشق من السقوط بيد العدو الصهيوني بعد أن كانت قواته قد وصلت مشارف دمشق ولولا بطولات اللواء الثاني عشر المدرع الذي صال على قوات العدو صولة عزوما ألحقت بقوات العدو خسائر كبرى جعلته ينكفئ ويرتد على أعقابه، كما صال صقور العراق الشجعان على مواقع العدو في سيناء فدمروا قواعده المضادة للجو ومواقعه الحصينة في خط بارليف الذي ظن أنه مانعه من أي خطر خارجي، فكانت ضربات صقور العراق هي خط الشروع الأول لصولة القوات المسلحة المصرية في عبورها التاريخي لقناة السويس وتدمير خط بارليف.

ثم انتقل العراق في ظل ثورتكم المباركة إلى المرحلة الثانية من البناء العسكري المتين، فقد شرع بإقامة قواعد راسخة لصناعات عسكرية وطنية عملاقة، تطورت مع الوقت تحت قيادات وعقول عراقية مبدعة.

ومن هنا بدأت أجراس الإنذار تدق بقوة في كثير من عواصم القرار في الغرب والشرق، لأن ثورة تموز أدخلت العراق في منطقة الخيار المحظور، فلم يجد الشرق والغرب على حد سواء غير نظام الخميني، الذي خرج لتوه من مخلفات قرون التخلف والخرافة، فرفع شعار تصدير الثورة سيء الصيت، ظن الخميني بما رَكبهُ من وهم ومن جنون العظمة الجوفاء، أنه قادر على احتلال العراق في غضون سويعات أو أيام معدودات، ولكن العراقيين الذين دافعوا عن شرف الأمة في ساحاتها العربية، فكانوا يمتلكون الحافز الأقوى للدفاع عن أرضهم  بوجه الرياح الصفراء الآتية من الشرق، وهكذا سجل العراقيون في القادسية الثانية أعظم نصر عرفته الأمة العربية في تاريخها المعاصر، عندما جرعت خميني كأس السم بعد أطول منازلة عرفها القرن العشرين، فخرج العراق قويا مالكا لأقوى قوة عسكرية في المنطقة مسلحة بأعظم الخبرات القتالية الحديثة، لهذا أخذ التآمر على العراق منحى جديدا، وذلك بتغيير بعض أدواته الإقليمية، فبعد أن عجزت إيران وهي تمتلك خامس اقوى جيش في العالم في وقف مسيرة العراق، كان لابد من أن يأتي الإمبرياليون بأنفسهم، بعد تمهيد الأرضية المناسبة لمثل هذا العدوان، فدفع التحالف الأطلسي، إمارة الكويت للعبث بالسوق النفطية الدولية، وصعدّت من مطالبها باسترداد الأموال التي كانت في ظروف القادسية قد اعتبرتها هبات للعراق، لأنها أحست بأنها مهددة بعد العراق مباشرة وخاصة عندما أعلن أكثر من مسؤول إيراني، إن الكويت هي على مرمى حجر من نيران الحرب وأنها ستكون الخطة التالية بعد الانتصار على العراق.

ومع أن حقائق التاريخ القريب، تؤكد العلاقة الجغرافية التأريخية للعراق بالكويت، إلا أن قيادة البعث لم تألو جهدا إلا وطرقت أبوابه بحثا عن حل شامل يرضي الطرفين، ولكن الاخوة الكويتيين أشاحوا بوجوههم وصمّوا آذانهم عن سماع صوت العقل والحكمة، لأنهم لا يريدون التعامل مع عراق قوي موحد يأبى لنفسه التبعية لأحد مهما كان وأيا كان، فأوغلوا في كل ما من شأنه إلحاق الأذى بالعراق، وهو ما اضطر العراق وتحت ضغط الظرف الصعب إلى الذهاب إلى استراتيجية الدفاع المتحرك عن أبنائه وأرضه وثرواته، فاختار مضطرا الحرب الاستباقية لحماية مصالحه وأمنه القومي، لذا كان العدوان الثلاثيني الذي تظافرت فيه جهود الأشقاء العرب والأصدقاء البعيدين والأعداء الكبار، فقد قدم كل طرف أقصى ما عنده من مال وأرض وقواعد عسكرية لهزيمة العراق، ولكن العدوان خاب في مسعاه، ثم طفق العراقيون بإعادة بناء ما دمره مغول العصر، ونجحوا في ذلك أيما نجاح.

ولكن نوايا الشر لم تتوقف عند هذا الحد، فقد لجأ التحالف الأطلسي الصهيوني الصفوي إلى لعبته القديمة في توظيف مهاراته في اختلاق الأزمات وتسويغ أسباب عدوانه على دول العالم، بالزعم أن العراق يمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل، فيما لو استخدمها فإنه قادر على تدمير دول متعددة بحجم الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الأوروبي معا وبوقت قياسي، فتم تنفيذ الصفحة الثانية من العدوان الثلاثيني الذي كان قد انطلق ليلة السادس عشر على السابع عشر من كانون الثاني عام 1991، فتعرضت بغداد عاصمتنا الحبيبة ليلة التاسع عشر من آذار 2003، لوابل غير مسبوق من صواريخ الغدر وقنابل اليورانيوم المنضّب والقنابل الفوسفورية التي حملتها الطائرات المقاتلة والاستراتيجية الأمريكية والبريطانية، لتلقي من أسباب الدمار ما فاق ما استخدم في الحرب العالمية الثانية من متفجرات، وبعد معركة غير متكافئة خاضها العراق لأنه لم يجد مناصا من خوضها، تم احتلال العراق في التاسع من نيسان الأسود عام 2003، ولتنطلق كائنات بشرية من جحورها فراحت تطبق على ما تربت عليه من فساد وانهيار لمنظومة القيم والأخلاق السامية، فنهبت ودمرت ممتلكات الشعب بلا وازع من أخلاق أو ضمير، فلم تسلم المستشفيات ودور العلم والتربية والتعليم والثقافة، وحتى المكتبات والنفائس والآثار لم تنجُ من أيدي العابثين واللصوص وقاطعي الأثداء التي أرضعتهم ومنحتهم الحياة الحرة الكريمة، ولكنهم أبوا بكل صلف إلا أن يرتّدوا إلى أصلهم الفاسد ومنبت السوء الذي نشأوا فيه.

 

أيها العراقيون الشرفاء

اليوم وقد تم تنفيذ مؤامرة إسقاط دور العراق عربيا ودوليا وإخراجه من منظومة الأمن القومي العربي، كي يعبث به تحالف الشر الأطلسي الصهيوني الصفوي، وعملائهم الصغار، وحققوا لأنفسهم كسب الجولة الأولى من المنازلة، فإنهم سيواصلون العبث بمقدرات العراق وقدراته المادية والبشرية وإشغاله بنفسه في معارك الانقسام الداخلي وتغليب المشكلات الصغيرة التي يمكن أن يواجهها أي بلد في مرحلة من المراحل، فإنهم سيواصلون التمسك بما تحقق لهم بكل طاقتهم وما توفر لهم من قوة، ولكن إرادة الشعب العراقي الذي انطلق في أسرع مقاومة عرفها تاريخ الشعوب في العصر الحديث في اليوم الثاني للاحتلال، وألحقت هزيمة نكراء بقوات الاحتلال الأمريكي البريطاني مما اضطر الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى الاعتراف بأن بلاده لم تعد قادرة على خوض حربين في وقت واحد، هذا الشعب الباسل قادر اليوم على العودة إلى ساحات الشرف مرة تلو الأخرى، وتحرير بلده من كل الاحتلالات الكبيرة والصغيرة، المباشرة وغير المباشرة، ويعيد للعراق وجهه العربي ودوره القومي على الوجه الأكمل.

 

المجد والخلود لشهداء البعث وفي مقدمتهم رموز الثورة وقادتها الرفيق الاب القائد

(احمد حسن البكر) والرفيق شهيد الحج الأكبر القائد (صدام حسين) والرفيق قائد الجهاد والتحرير (عزة إبراهيم) والرفيق (صالح مهدي عماش)رحمهم الله جميعا.                                                                                           

 

عاش العراق وعاشت الأمة العربية المجيدة

وتبقى تجربة النظام الوطني الذي كان وليدا ومنجزا لثورة تموز المجيدة منارا يقتدى بها… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الرفيق أبو خليل

امين سر قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد الرشيد في السابع عشر من تموز 2024

 

الثامن من آب مصدر قوة وذكرى انتصار لكل مواطن عربي

الثامن من آب مصدر قوة وذكرى انتصار لكل مواطن عربي

فاطمة حسين

 

الثامن من آب هو عيد نصر وكرامة، الذي يعد ملحمة قوية للجيش العراقي الباسل، أن معركة قادسية صدام من أهم المعارك الوطنية التي قام بها جيش وشعب العراق بحكمة ودقة جعلتهم يقهرون العدو الإيراني الصفوي، وجرعت دجالهم خميني إلى تجرع السم والقبول بوقف إطلاق النار، فأصبح الثامن من آب تاريخ المجد والانتصار، فهو انتصار يضاف إلى انتصارات العراق الأبي، وسوف يبقى هذا الانتصار مصدر قوة وذكرى انتصار لكل مواطن عربي شريف.

يحرص العراقيون على الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على الجميع وسرد بطولات أبطال جيشنا لأبنائهم واحفادهم كل عام، حتى تظل ذكرى النصر عالقة في أذهان الأجيال الجديدة، فكل التقدير للأبطال الذين أعادوا لكل العرب عزتهم وكرامتهم. أن شعبنا سيظل مديناً لهؤلاء الأبطال الذين صمدوا وضحوا في سبيل عزة العراق وكرامته.

 في يوم النصر العظيم تحية وفاء وتقدير لكل من شارك في قادسية صدام المجيدة، تحية لكل مقاتل استشهد من أجل الدفاع عن كل شبر من أرض الوطن.

تحية لمن قدموا حياتهم فداء.

تحية لكل أرواح الشهداء الذين قضوا نحبهم في قادسية صدام.

طبتم أيها الأبطال.

فقادسية صدام أكدت أن الجيش العراقي هو الدرع الحامي والحصن الواقي للشعب العراقي من أي تهديد يهدد آمنه وشرفه وكرامته، الحرب التي سطر خلالها الجيش العراقي بصنوفه كافة تاريخاً مجيداً بدماء وشجاعة رجاله، وسجل في صفحات التاريخ أيام فخر وعزة لكل العرب، وأكد على عزم العراقيين وقدرتهم على الانتصار المؤزر والحفاظ على العراق عزيزاً أبياً محافظاً على أرضه وعرضه.