” إرث صدام حسين النضالي ملك للأمة العربية بأسرها ”
الرفيق مهند أبو فلاح
في ذكرى مولد شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد المجاهد صدام حسين في الثامن والعشرين من نيسان ابريل الذي يوافق اليوم لا بد من التذكير بحقيقة يغفل عنها كثير من عامة الناس في وقتنا الحاضر إلا و هي ان هذا الرجل المقدام بأرثه النضالي المتميز الحافل بالمآثر البطولية هو ملك للأمة العربية بأسرها ذلك أنه واجه أعدائها كافة على اختلاف توجهاتهم و صورهم و أشكالهم ذودا عن حياضها الطهور .
اليوم هنالك استقطابات حادة في الشارع العربي على خلفية الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني من جهة و النظام الإيراني من جهة أخرى و من المفيد جدا في هذا المقام التنويه والتركيز على أمر يتجاهله الإعلاميون و الصحفيون في معرض تناولهم لهذا الحدث الإقليمي والدولي الجلل و هو أن الشهيد القائد صدام حسين كان له شرف مقارعة كل أطراف هذه الحرب من خلال قادسية صدام المجيدة اولا في مواجهة إيران ولاية الفقيه لمدة ثمان سنوات ثم مواجهة الولايات المتحدة و حلفائها و في مقدمتهم الكيان الصهيوني في صفحة ام المعارك الخالدة عام 1991 ثم مرة أخرى في منازلة الحواسم عام 2003 .
على ضوء هذه الحقيقة التاريخية الدامغة فإن الرفيق المناضل الشهيد القائد صدام حسين يحق لنا نحن أبناء الأمة العربية المجيدة أن نتخذه نموذجا مثاليا و قدوة معاصرة لنا في مواجهة كافة اعداء الأمة انطلاقا من فهمه العميق لمباديء حزب البعث العربي الاشتراكي و في مقدمتها وحدة النضال التي جسدها عمليا على أرض الواقع في ظل تكالب قوى الشر الإمبريالية و الصهيونية و الصفوية على هذه الأمة المجيدة حاملة لواء رسالة الإسلام الخالدة المتجددة مقتديا و متاسيا باجدادنا من الرعيل الاول من سلفنا الصالح من صحابة الرسول العربي الكريم سيدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم و على رأسهم الخليفة الراشدي الاول ” أبو بكر الصديق” رضي الله عنه الذي لم يتردد لحظةً واحدة في ارسال الجيوش لقتال الروم و الفرس على حد سواء في بلاد الشام و العراق لتحرير الأرض العربية من براثن القوى الخارجية الظالمة المجرمة لنشر رسالة أمتنا الخالدة في ربوع الأرض كافة بمشارقها و مغاربها ، ما يعني أننا اليوم نحتفي بحالة ثورية نضالية تمثل على أحسن و اكمل وجه وحدة النضال القومي العربي المستمد من سيرة أسلافنا الغر الميامين بعيدا كل البعد عن لعبة المحاور الإقليمية ولدولية القذرة الساعية إلى تفريق جمعنا و تشتيت شملنا .