الفاو ـ مدينة ـ الفداء ـ وبوابة ـ النصر ـ العظيم

  الفاو ـ مدينة ـ الفداء ـ وبوابة ـ النصر ـ العظيم

علـــــــي الأمين

اعتاد العراقيون الشرفاء الأصلاء على الإحتفاء في يوم 17 نيسان من كل عام استذكارا ً لتحرير الفاو، مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم حيث سطر الجيش العراقي الباسل أروع صور البطولة والفداء يقودهم الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته،  حيث كان نصرا ً عظيما ً خالدا ً يرويه جيلا ً بعد جيل وبهذا النصر انتهت عنجهية إيران الشر وكان عام الانتصارات وتحرير كل الأراضي العراقية من سيطرة إيران وفاتحة خير لتحقيق النصر العظيم في الثامن من آب عام 1988 .

وبعد الإعلان عن بيان تحرير الفاو الخالد خرج أبناء العراق الشرفاء إلى الشوارع وهم يهتفون بحياة عز العرب القائد الهمام محقق الانتصار الشهيد البطل صدام حسين حيث كانت فرحة الشعب بتحرير أرضه من دنس الفرس فرحة لا توصف ولا نزال نحتفي بهذا اليوم الخالد على الرغم من احتلال العراق من قبل إيران الشر والعدوان، وسيبقى هذا اليوم خالداً في تاريخ العراق العظيم حتى تحرير العراق وكل شبر ٍ من أرض العروبة وقطع كل ذيول الاحتلال الإيراني من أرض العروبة والفداء.

الفاو أرض الملح والحِناء سيكتب الأجيال بأحرف ٍ من ذهب قصة الصمود والفداء.

وسيبقى الشعب العراقي يردد الأغنية بمناسبة تحرير الفاو (سمرة وجداليها الشمس سحر الخليج عيونها).

الرحمة والخلود للشهيد القائد صدام حسين

 الرحمة والخلود لكل من ساهم بتحرير مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم