في عيدها الأغر ..
الماجدة العراقية تأريخ حافل بالإنجازات والعطاء
أم صدام العبيدي
كانت ولا زالت الماجدة العراقية الأبية عنوان عز وفخر للعراق والأمة بإنجازاتها وعطائها وصمودها، فقد أدت دورها الوطني والانساني والنضالي في أجمل صورة بهية ورائعة ميزتها عن غيرها من نساء هذا العالم الكبير.
لقد برز دورها وعطائها في أيام الشدائد والمحن التي ألمت بوطنها، فكانت تتقدم الصفوف في نضالها وكفاحها وعطائها الثر الذي لا ينضب، فشاركت زوجها وأخيها ورفيقها مهامه النضالية والجهادية، فكانت تعمل بهمة عالية وإصرار وتحدي قل نظيره وبصبر وعزيمة لا تلين رغم كل الصعاب التي واجهتها.
لقد أكدت الماجدة العراقية للعالم أجمع بأنها على قدر كبير من المسؤولية التي أنيطت لها بوقفاتها المشرفة في الدفاع عن وطنها والتضحية بالغالي والنفيس من أجل حريته وكرامته وسيادته، فواجهت بكل بسالة وشجاعة وعنفوان كل مؤامرات الأعداء والخونة والعملاء، وقدمت قوافل من الشهداء في سبيل اعلاء راية الحق وتحرير وطنها من شلة الخونة والعملاء والفاسدين الذين جاء بهم المحتل.
لقد سطرت الماجدة العراقية تأريخا مجيدا حافلا بالمجد والزهو والسؤدد مليئا بالنضال والبطولة والشهامة والعطاء والانجازات على مدى تأريخها العريق ومسيرتها النضالية الفذة صفحات مضيئة كتبها التأريخ بأحرف من نور، وها هي الآن تقف ثائرة مقاومة متحدية بكل صلابة وشجاعة واقتدار وعنفوان للعملاء والخونة والفاسدين في ساحات العز والشرف والكرامة لإعادة هيبة وسيادة وكرامة وطنها، فطوبى للماجدة العراقية الأصيلة وتحية العز والفخر لها في عيدها الأغر.