الذكرى التاسعة عشر لوقفة الشموخ والاباء والتحدي

الذكرى التاسعة عشر لوقفة الشموخ والاباء والتحدي

أم صدام العراقي 

تطل علينا هذا العام الذكرى التاسعة عشر لوقفة الشموخ والإباء التي وقفها قائدنا المجاهد صدام حسين متحديا بها كل العملاء الأقزام والخونة المارقين شامخا نحو آفاق المجد .. تلك الوقفة العظيمة  التي أغاظت وأرعبت كل الأعداء وعملائهم المأجورين ،  فرغم جرحنا الذي لم يندمل وما زال ينزف لفقدانه لكننا فخورين كل الفخر بقائدنا البطل الذي وقف باسما بوجه الموت وردد الشهادتين بإيمان مطلق وزف الى جنان الخلد مع الصديقين والشهداء …

 لقد سما الى آفاق المجد تاركا وراءه انجازات عظيمة  وجيل مؤمن بأهداف ومباديء سامية اختطها لهم  ، وبقيت أمانة في أعناقهم فعاهدوه عهد الرجال الأوفياء أن يحافظوا على تلك الأمانة ويسيروا على ذلك الطريق نفسه المليء بالنضال والجهاد …

  نعاهدك أيها الأب والمربي والمعلم الكبير وروحك الطاهرة تطوف في عليين بأننا على طريق النضال والجهاد ماضون ولن ولم نسلم راية العراق العظيم بأيادي هؤلاء الضالين والمجوس ، فراية العراق العظيم تتوارثها الأجيال والشرفاء من أبناء وطنك العراق العظيم الذي ساهمت بتشييده بيدك الكريمة وأفنيت حياتك من أجله ومن أجل اسعاد أبناء شعبه …

إن ذكرى استشهادك ووقفتك العظيمة انحفرت في وجدان كل عراقي وعربي حر ، فهذه الوقفة العظيمة الشامخة لن تأتي صدفة بل جاءت من صدق المباديء والقيم والرجولة والعهد من رجل صدق ما عاهد الله ثم الوطن والأمة عليه فأكرمه ربه ورزقه الشهادة في يوم عظيم وجعل اسمه مرتبطا بأعظم شعائر الله تعالى “شهيد الحج الأكبر” …

نم قرير العين وأهنأ بجنان الخلد .. فلك المجد والخلود والرفعة وعلينا الوفاء ، ونحن على خطى الدرب سائرون .