انتفاضة الثلاثين من تموز أعادت للثورة البيضاء وجهها المشرق الناصع

انتفاضة الثلاثين من تموز

أعادت للثورة البيضاء وجهها المشرق الناصع

ام صدام العراقي

ان انتفاضة الثلاثين من تموز التاريخية هي حركة مكملة لثورة البعث البيضاء التحررية ، فقد أعادت تلك الانتفاضة التاريخية الخالدة وجه الثورة المشرق المتألق  ، فالأحداث التي حصلت في يوم الثلاثين من تموز كانت من أخطر المحطات النضالية والجهادية التي مر بها حزبنا القائد في الأيام التي تلت تفجير الثورة …

لقد تم وضع خطة استراتيجية للتخلص من الدخلاء على الثورة ، وتم  تهيئة كل المستلزمات الفنية والأمنية لتتم بدون خسائر لكي تبقى الثورة بيضاء ناصعة ، فقد تم اعداد خطة مدروسة لهذه العملية الاقتحامية البطولية ، فانتفض ثوار الثورة  في ذلك اليوم التاريخي الخالد على عناصر الردة والالتفاف في عملية جهادية اقتحامية قادها الشهيد صدام حسين رحمه الله لتطهير الثورة من تلك العناصر المشبوهة …

ان قيادة الحزب والثورة وافقت على الاختراق الذي حصل من قبل الدخلاء على الثورة وهم كل من عبدالرزاق النايف وابراهيم الداود حرصا على سلامة الحزب والثوار وأبناء الشعب العراقي ، وفي اللحظة نفسها اتخذت قرارها التأريخي الحاسم للتخلص من تلك العناصر بعد نجاح الثورة ، فأوكلت تلك المهمة الجهادية الى الشهيد  الرفيق المناضل صدام حسين رحمه الله والذي بادر مع عدد من الرفاق المناضلين في ظهيرة الثلاثين من تموز بتخليص الثورة وتطهيرها من تلك العناصر المرتدة ، وبتلك الملحمة البطولية استعادت الثورة وجهها  المشرق الناصع  …

لقد عبرت تلك الانتفاضة الثورية عن روح الاقتحام الجهادي لمناضلي البعث الأبطال ، فقد تم تصفية العناصر الموبوئة التي أرادت انحراف الثورة عن مسارها الوطني والقومي ، وبهمة وعزيمة رجال البعث الميامين تم وضع الثورة على مسارها الصحيح ، فانتفاضة الثلاثين من تموز الباسلة ما هي الا تعبيرا واضحا عن أصالة الثورة وحكمة وارادة قيادتها … 

ستبقى انتفاضة الثلاثين من تموز نبراسا منيرا وهاجا لكل الثوار لمواصلة النضال والجهاد من أجل تحرير وطنهم من براثن الاحتلال الأمريكي – الفارسي وتحقيق النصر المؤزر باذن الله تعالى …

الرحمة والخلود وعليين لشهدلئنا الأبرار منفذي الملحمة الجهادية انتفاضة الثلاثين من تموز يتقدمهم الرفيق القائد المجاهد صدام حسين قائد ومنفذ تلك الانتفاضة الباسلة  ، وتحية اعتزاز وفخر للأحياء منهم ولكل مناضلي ومناضلات البعث العظيم وهم يتقدمون صفوف المنازلة مع المحتل وأعوانه .