ثورة ١٧_٣٠تموز ولادة أمة
مناضل من الفرات الأسط
إن ثورة ١٧_٣٠ تموز تعتبر ولادة عسيرة من رحم الأمة العربية يسرها الله سبحانه وتعالى للشرفاء والمخلصين الذين حباهم الله بالولاء للوطن والأمة العربية بعد أن هيمن الاستعمار والقوى العالمية والإقليمية بتقويض بلادنا العربية من أحرارها وخضوعها للهيمنة الأجنبية.
إن مناضلي وثوار ثورة ١٧_٣٠ تموز تقلدوا وسام المجد والعزة والكرامة مهما تقادم الزمن وتغيرت الظروف وسجل التاريخ هذه المآثر وعنواناً بارزاً في ضمير الأمة وعزتها.
شيء طبيعي أن يظهر منافقون ومأجورون من عملاء المحتل كي يشوهوا ويسيئوا إلى هؤلاء القادة الثوار خدمة لأسيادهم وسبب وجودهم.
ولكن هيهات أن ينالوا من منجزات وقادة ثورة البعث، لأن العقول التي فجرت الثورة المباركة أنجبت رجالاً ونساء قادرون على حمل الراية واكمال مسيرة البعث الخالد، وإننا على يقين بأن الذين جاؤوا مع المحتل وباعوا ضمائرهم سيندحرون قريباً وليس آجلا مهما تكالب الأعداء بعون الله.
إن الأمة التي أنجبت قادة ثورة 17 – 30 تموز قادرة على أن تنجب رجالاً يصدقوا على ما يعاهدوا الله عليه، وقريباً بإذن الله سيمضي العراقيون الشرفاء لاستعادة مجدهم وتاريخهم العريق وكنس هؤلاء العملاء والخونة إلى مزبلة التاريخ، وستعود راية الله أكبر بنجومها الساطعة ترفرف في سماء العراق العظيم من جديد.
الله أكبر…الله أكبر….الله أكبر
وليخسأ أعداء الله والوطن