تموز العز والفخر والمنجزات

تموز العز والفخر والمنجزات

علي الأمين

 

لشهر تموز مكانة خاصة عند العراقيين الشرفاء ما أن يقبل تموز حتى يبدأ العراقيون الغيارى يرددون أنشودة  : (فرحانه ديرة هلي تموز من هليت)

وفي تموز المبارك يحلم العراقيون الشرفاء بالتغير وولادة نظام وطني ويخدم العراق والعراقيين والأمة العربية على غرار ما حدث في عام ١٩٦٨ بثورة البعث العظيم

ثورة ١٧_٣٠ تموز وما تحقق من إنجازات عظيمة يشهد لها القاصي والداني ولم يشهدها العراقيون من قبل ومن بعد بهذه الإنجازات والمكانة العظيمة التي حققها النظام الوطني بقيادة قادة حزب البعث العربي الإشتراكي والتي لازالت مآثرها باقية وينعم بها العراقيون رغم الاحتلال البغيض والإتيان بحكومات متعاقبة تدعي الوطنية ولكنها في الحقيقة شرطي للاحتلال الأمريكي والإيراني دون واعزٍ من ضمير يؤنبهم لخدمة العراق والعراقيون الذين ينحدرون كما يقولون من سلالة العراق العظيم

أثبت البعث العظيم وثورته الخالدة للمحتلين قبل الاصدقاء بأن ولائهم صادق للعراق والأمة العربية ويقف بوجه الأطماع سواء الفارسية أو العرقية أو الطائفية وكل ما يمد بانتهاك وحدة العراق وسمعته ولذلك أصبح المعول على إعادة العراق إلى مكانته وقيادته للأمة العربية أمر واقع لا بديل له.

المطلوب مما تقدم ينبغي على كل الفصائل الوطنية والتيارات التي ترغب بالتغير وإعادة العراق إلى أصحابه الشرعيين الاصلاء توحيد الصفوف والكلمة بعيداً عن المناكفات والأنانية إن وجدت لأن مصلحة العراق وتحريره واجب وطني مقدس وأمانة في أعناق وضمائر الشرفاء من وطني العراق.