روسيا تتشاور مع واشنطن حول إدلب .. ولا تفاهم مع تركيا




شبكة ذي قار

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن موسكو وواشنطن تتواصلان بشأن الوضع المتوتر في إدلب شمال سوريا.وأعربت موسكو في وقت سابق عن قلقها من تصعيد التوتر في إدلب نتيجة تصعيد الأعمال القتالية هناك.

واحتد التوتر بعد مقتل جنود أتراك وإعلان تركيا ردها على الجيش السوري، إذا لم يوقف عملياته العسكرية ضد المسلحين في إدلب.
هذا وترأس الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اجتماعاً أمنياً في أنقرة، تناول الخطوات التي ستُتخذ رداً على هجوم شنه الجيش السوري ضد الجنود الأتراك في محافظة إدلب.

لا اتفاق مع تركيا

وفي السياق نفسه، قال مصدر دبلوماسي تركي، اليوم الثلاثاء، إن فريقاً روسياً، زار أنقرة لبحث هجوم القوات الحكومية السورية على منطقة إدلب شمال غربي البلاد، غادر تركيا دون اتفاق فيما يبدو على سبل وقف اشتباكات أودت بحياة ١٣ جندياً تركيا خلال أسبوع.

كان الروس قد وصلوا إلى أنقرة يوم السبت بعد أيام من هجوم شنته القوات السورية في إدلب وأسفر عن مقتل ثمانية جنود أتراك.وقصفت تركيا أهدافا سورية، فيما بعد في أحد أخطر الاشتباكات بين الجانبين منذ اندلاع الحرب السورية قبل قرابة تسع سنوات.

وبينما كان المسؤولون الأتراك والروس يواصلون محادثاتهم، أمس الاثنين، وقع هجوم ثانٍ على القوات التركية في منطقة تفتناز في إدلب، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود أتراك، بعد أن أرسلت أنقرة آلاف الجنود للتصدي للهجوم السوري.

تركيا تهدد بالرد على الهجمات

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن المسؤولين الروس أجروا محادثات في وزارة الخارجية التركية يوم السبت واتفقوا على الاجتماع مع الأتراك مرة أخرى أمس الاثنين بعد الإخفاق في التوصل لاتفاق.وأجرى الروس محادثات أيضا مع مستشار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت الرئاسة التركية في بيان عقب الاجتماع إن أنقرة أبلغت الوفد الروسي الزائر بضرورة وقف الهجمات على المواقع التركية شمال غربي سوريا فورا، وبأن مثل هذه الهجمات لن تمر دون رد.

ودفع التقدم السريع للقوات الحكومية السورية في إدلب، آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة، قرابة ٧٠٠ ألف شخص إلى النزوح عن بيوتهم والاتجاه صوب الحدود التركية المغلقة.وتقول تركيا التي تستضيف بالفعل ٣.٦ مليون لاجئ سوري إنه لا يمكنها استيعاب المزيد.

وتساند أنقرة مقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة برئيس النظام السوري، بشار الأسد، في حين تدعم موسكو وطهران الأسد.وقالت تركيا إنها مستعدة لشن عمل عسكري لوقف تقدم القوات السورية.وتقول موسكو ودمشق إنهما تحاربان الإرهابيين في إدلب التي يسيطر مقاتلون متشددون على أجزاء كبيرة منها.

وترأس أردوغان اجتماعاً أمنياً مع قادة الدفاع، أمس الاثنين، لبحث الخطوات التي قد تتخذها تركيا أمام الهجمات على قواتها، وقالت الرئاسة إن أنقرة أعادت تأكيد عزمها على وقف الاشتباكات، وأي موجات جديدة من المهاجرين في إدلب.



الثلاثاء ١٧ جمادي الثانية ١٤٤١هـ - الموافق ١١ / شبــاط / ٢٠٢٠ م


اكثر المواضع مشاهدة

قصيدة / منتهى الرواف - ارد احجي عـراقـــي
د. أبا الحكم - قراءة في الوجوه .. وقراءة في السياسات .. ماذا توحي ؟
صلاح المختار - بيان رقم واحد من الشهيدتين نوشة الشمري ووداد الدليمي - نثر فني - مهداة إلى شعراء ( جيش محمد ) عبد الرزاق عبد الواحد وعادل الشرقي ورعد بندر وساجدة الموسوي
المجلس السياسي العام لثوار العراق - يـديـن مخطـط ايـران التخـريبـي ضـــد البحـريـــن
زامـــل عــبـــد - ربيع عربي لابد وان يكون ردا على الرؤية ألأمريكية والشهية فارسيه صفويه
صباح ديبس - خبر عاجل / ليستمر الأخ العراقي اللذي قلى البيض على حرارة شمس العراق ، الحرامي الكبير بهاء الأعرجي : (( يوعد العراقيون من جديد ب ٢٧ عاما أخرى لحل ازمة الكهرباء )) !؟
ناصح نصوح - الــديمقــراطيــة والفــوضــى الخــلاقـــة
صباح ديبس - ليطلع العراقيون على بعض السرقات الكبرى من قبل من يحكمونهم ويصلون ورائهم (( عمار الحكيم يسرق طائرة من الدولة ليضيفها لشركته )) !؟
قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي - تبعث ببرقية تعزية الى الاخ مثنى حارث الضاري بوفاة والده المرحوم حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق
الرفيق المقاتل ابو بكر ابن الاعظميه - تعزية الى الرفيق المجاهد عزة ابراهيم لمناسبة وفاة شقيقكم المرحوم الحاج محمد ابراهيم
شبكة ذي قار - الحساب الرسمي لشبكة ذي قار على موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك )
المجلس السياسي العام لأحرار العراق - بيان إدانة ضد حملة الاعتقالات والاغتيالات في البصرة
جمعية الصداقة العراقية الامريكية - ١٣ أذار صــوت العــراق الــوطنــي فــي مــؤتمــر واشنـطـن
المحامي علي أبو حبلة - العفو عن أفراد أمريكيين ارتكبوا جرائم حرب في العراق تشجيع للإرهاب
ميلاد عمر المزوغي - العراق في ذكرى احتلاله .. ساحة صراع وأناس جياع
أحدث الاخبار المنشورة
٢٨ / أيــار / ٢٠٢١