شبكة ذي قار
عـاجـل










بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن جبهة التحرير العربية في الذكرى ال 76 للنكبة

 

يحيي الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات الذكرى ال 76 للنكبة الفلسطينية، والتي كانت بدايتها في شهر أيار 1948م حيث تمثلت باحتلال ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية من قبل العصابات الصهيونية بدعم وإسناد من القوات البريطانية وأدت إلى تدمير 531 تجمعاً سكانياً، وطرد وتشريد بالقوة لأكثر من 800 ألف فلسطيني، للدول المجاورة لفلسطين، وعدد من دول العالم.

 

يا أبناء شعبنا العربي الفلسطيني

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

 

إن وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني والذي ظل يقمع الثورات الفلسطينية بقوة السلاح وينصب المشانق في الساحات للثوار الفلسطينيين المطالبين بحرية بلدهم كباقي شعوب العالم وبدل منحهم الاستقلال فتحت سلطة الانتداب أبواب الهجرة اليهودية إلى فلسطين وقامت بتأسيس وتسليح العصابات الصهيونية لمهاجمة المدن والقرى الفلسطينية، ووقفت القوات البريطانية متفرجة على المجازر والمذابح الجماعية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي أدت إلى التهجير القسري وتحت تهديد السلاح أمام سمع وبصر سلطة الانتداب البريطانية، ولم تكتفِ بشراكتها بهذه الجرائم، بل عملت على إنشاء دولة سميت ب"إسرائيل" على أرض فلسطين واستولت هذه الدولة بمساعدتها على المدن والقرى الفلسطينية.

 إن بريطانيا اليوم مدعوة للتكفير عن خطيئتها بتهجير الشعب العربي الفلسطيني من أرضه ووطنه وجلب أناس من شتى أنحاء العالم ومن كافة جنسياته ليحلوا محل أصحاب الأرض بالاعتراف بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.

وفي ظل تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وصمت عالمي مريب  تتصاعد حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يمارسها العدو النازي بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي راح ضحيتها أكثر من 125 ألف مواطن بين شهيد وجريح ومفقود 70% منهم من النساء والأطفال ونفذت حكومة الاحتلال أكثر من  8680 حالة اعتقال ومارست شتى أنواع التعذيب بحق أسرى قطاع غزة، ومارست أيضاً بحقهم الإخفاء القسري، إضافة إلى تدمير أكثر من 70% من المنازل والمنشآت بما فيها  المؤسسات الصحية والتعليمية والدينية واحتلالها  معبر رفح منذ أيام، الأمر الذي أدى إلى محاصرة قطاع غزة بالكامل والتلويح باجتياح مدينة رفح التي تأوي نحو مليون ونصف المليون مواطن، والانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وإصرار الحكومة الصهيونية المتطرفة على تنفيذ مخططات الضم والتوسع والتهجير القسري، وتصفية قضية اللاجئين عبر الاستهداف الممنهج لـوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، ومحاولات الاحتلال المستمرة لفرض مخططه الخبيث بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، والذي باء بالفشل بفعل صمود وتصدي أبناء شعبنا المرابطين في القدس  رغم السماح للمستوطنين بالدخول لباحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال بشكل يومي.

ولمواجهة الظروف الراهنة والتي تعد الأسوأ منذ نكبة سنة 1948 علينا البدء بالخطوات التالية:

 

أولاً-  تؤكد جبهة التحرير العربية على وحدة التمثيل الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني.

ثانياً-   ضرورة العمل على إنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية مما يمهد الطريق لعودة المقاومة بكافة أشكالها وبما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل لجان موحدة لتعزيز وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال..

ثالثاً-  تؤكد جبهة التحرير العربية على حق العودة، وإنه حق مقدس وغير قابل للتصرف.

رابعاً -  تعزيز كافة أشكال المقاطعة للكيان الصهيوني من أجل تدفيع الاحتلال ثمناً باهظاً لاحتلاله، ليس كما هو الحال الآن، فإن الاحتلال الصهيوني يجني المليارات من الدولارات جراء احتلاله للأراضي الفلسطينية.

خامساً - تؤكد جبهة التحرير العربية أن شعبنا الفلسطيني الذي قاوم الهجرة الصهيونية الأولى إلى فلسطين وخاض أطول اضراب عرفه التاريخ عام 1936 وواجه الاحتلال في الانتفاضتين الأولى والثانية قادر على أن يحبط المخطط الصهيوني الامبريالي وتحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

سادساً - تعزيز المقاومة بكافة أشكالها، وإيجاد امتداد لباقي الدول المحيطة بفلسطين، حيث هناك الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني المنتشرين في مخيمات الشتات.

 

 وتتوجه جبهة التحرير العربية بالتحية لأبناء شعبنا الصامد والصابر ومقاومته الباسلة في قطاع غزة والضفة والقدس ولأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتتوجه بالتحية أيضاً لجماهيرنا العربية ولشعوب العالم والتي ملأت الميادين والجامعات نصرة لشعبنا واستنكاراً لجرائم الاحتلال الصهيوني.

النصر لشعبنا، والرحمة للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى.

وإنها لثورة حتى التحرير

 

جبهة التحرير العربية

الأمانة العامة

15-5-2024






الاثنين ٥ ذو القعــدة ١٤٤٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٣ / أيــار / ٢٠٢٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب جبهة التحرير العربية نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة