شبكة ذي قار
عـاجـل













يوثق في التأسيس بانه اجتمع الأعضاء المؤسسون للحزب في سنة ١٩٥٧، وتأسست النواة الأولى لحزب الدعوة على صيغة هيئة مؤلفة من ٨ أعضاء ، وكان لـمحمد باقر الصدر دور رئيسي في لجنة قيادة الحزب الذي تشكلت لخلق حالة توازن فكري مع الشيوعية والعلمانية والقومية العربية وغيرها من الأفكار المادية ومن هنا يمكن التأكيد على أن المؤسسين العشرة لحزب الدعوة وهم { محمد باقر الصدر ، ومحمد مهدي الحكيم ومرتضى العسكري ، وطالب الرفاعي ، ومحمد صادق القاموسي ، وعبد الصاحب دخيل ، ومحمد صالح الأديب ، ومحمد باقر الحكيم ، وحسن شبر ، والدكتور جابر العطا } ، حيث يقول محمد مهدي الحكيم الذي اغتيل في السودان {{ أن فكرة تأسيس حزب إسلامي طرحت خلال عام ١٩٥٦ واستمرت التحركات والاجتماعات التحضيرية أكثر من سنة ، تباعدت فيها الأفكار وتقاربت وتراجعت شخصيات وثبتت أخرى ، وحتى تم في النهاية الاتفاق على شـكل العمل وطبيعة تحرّكه وكانت أول قضية طرحت على طاولة البحث قبل التأســيس هي { مشروعية قيام الحكومة الإسلامية في عصر الغيبة } ، فكتب محمد باقر الصدر وهو الفقيه الوحيد بين المؤسسين دراسة فقهية برهن فيها على شرعية قيام الحكومة الإسلامية في عصر الغيبة وكانت هذه الدراسة أول نشرة حزبية يتبناها - حزب الدعوة - ، ويضيف محمد مهدي الحيكم أنه عرض فكرة تأسيس الحزب في عام ١٩٥٦ على السيد طالب الرفاعي وعبد الصاحب دخيل ومحمد صادق القاموسي ، فكان الأربعة يعقدون الاجتماعات التداولية الأولى لفكرة لحزب ، ثم اقترح السيد طالب الرفاعي مفاتحة السيد محمد باقر الصدر فوافق على الفور حين فاتحه السيد مهدي {{ يمكن العودة الى اعترافات السيد طالب الرفاعي التي نشرتها قناة العربية أو ما كتبه رشيد خيون في ذلك }} ثم اقترح السيد الصدر ضم السيد مرتضى العسكري للعمل وكان يقيم في الكاظمية ، حيث فاتحه بذلك من خلال رسالة حملها إليه السيد مهدي الحكيم }} وفي ١٩٥٩ شهدت مدينة كربلاء المقدسة الاجتماع التَّأسيسي للحزب وكانت تحت اسم {{ الحزب الإسلامي الشيعي }} وذلك قبل إعلانه رسميا ولكن مع قيام جماعة الإخوان المسلمين بتقديم طلب رسمي للحكومة العراقية وقتها لتأسيس حزب باسم الحزب الإسـلامي والطلب قدم باسم السـيد محسن الحكيم ليكون مرشــد الحزب - وكما صرح به حفيده عمار عبد العزيز الحكيم - ووثق في وزارة الداخلية العراقية في حينه وتمت الموافقة عليه ، دعا محمد باقر الصَّدر ومؤسسي الحزب الإسلامي الشِّيعي إلى تغيير اسمه إلى {{ حزب الدعوة الإسلامية }} ومن خلال أسـماء المؤسسـين للحزب أن ٥٠% منهم من علماء الدين ، و٥٠% منهم أصحاب مهن متنوعة { محامي ، تاجر ومهندس ، إداري وطبيب .. الخ } ، وإذا أخذنا اجتماع كربلاء بنظر الاعتبار فقط كانت القيادة الخماسية الأولى تتكون من ٨٠ % علماء دين ، و٢٠% من غير علماء الدين وبقيت معادلة هيمنة علماء الدين على القيادة ومفاصل العمل حتى انسحاب محمد باقر الصدر ومحمد مهدي الحكيم ومحمد باقر الحكيم بعد الفتوى التي أصدرها المرجع الديني المرحوم محسن الحكيم والتي طلب فيها ترك حزب الدعوة لانه خرج عن المنطوق الشرعي لفتوى تأسيس اللجنة الثقافية التي اريد منها الوقوف بوجه اتساع وانتشار الفكر الشيوعي بين الشباب وطلبة الجامعات والمعاهد

يتبع بالحلقة الخامسة





الخميس ١٧ ربيع الثاني ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٣ / كانون الاول / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب زامل عبد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة