شبكة ذي قار
عـاجـل













في البعض الأحيان يكون الرد على شخص بعينه تكبيرا ً لشأنه وحجمه وهو لا يستحق ذلك لكن التجاهل مع هؤلاء لا ينفع لانهم ونتيجة لتركيبتهم الشخصية والعقليه سيفسرون معنى السكوت عنهم بأن ما يقولونه حق والحقيقة إن اقوالهم لا تمت الى الحق الذي نؤمن به ونراه صواباً أدنى صلة.


من أمثلة هؤلاء المدعو محمد عياش الكبيسي الذي أطل برأسه خلال الفترة الماضيه وبدأ بالارجاف والتخذيل وبث روح الهزيمة وطرح المشاريع المشبوهه مع شلة اخرى من الساقطين والمتخاذلين وينطبق عليه المثل القائل "سكت دهراً ونطق كفراً".


اتهم هذا المتخاذل الهارب الى قطر منذ سنوات المجاهدين في العراق بأنهم كذابين ومخادعين ويخدرون الناس ويطلب منهم التفكير بحل أخر بدلاً من الجهاد في سبيل الله عز وجل لتحرير العراق من بقايا الاحتلال واثاره ومخلفاته.


بداية نقول لهذا المتخاذل وأمثاله المتنعمين في دول الخليج وغيرها بأسباب الراحة والترف فلا يلبسون من الثياب الا انعمها واغلاها ولا يأكلون من الطعام الا أطيبه واجوده ولا يشربون من الماء والشراب الى أصفاه واغلاه إن المجاهدين الأبطال الذين تتطاول عليهم السنتكم العفنة وأقلامكم النتنة اليوم فتتهمهم بالكذب والخداع والتظليل واجهوا ولا زالوا يواجهون أعتى وأشرس تحالف عرفه التاريخ هو التحالف الأمريكي الصهيوني الفارسي ومن خلف هؤلاء عملائهم الأقزام ورغم فارق الامكانيات الهائل بين هذا التحالف الشرير وبين المجاهدين الذين تطاول عليهم هذا الدعي المسمى محمد عياش الكبيسي وما الصق بهم من تهم تليق بهذا الدعي قبل غيره فأنهم صبروا وصابروا ولا زالوا يجودون بأموالهم واراواحهم في سبيل الله عز وجل على أرض العراق شعارهم في ذلك قول الله عز وجل (( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا )) فيما هذا الجبان المتخاذل جالس في قطر ينظر من خلف لوحة الكيبورد ويتهم من باعوا انفسهم لله عز وجل بالكذب والخداع والتظليل وشتان شتان بين المجاهدين وبين ذلك الكذاب الأشر المتخاذل.


يدعو هذا المتخاذل المجاهدين أن يباشروا بمشروعهم لانقاذ العراق وان يثبتوا وجودهم على الساحة وهو يضمن لهم كما يزعم ايقاف مشروع الاقليم.


تعليقاً على ذلك نقول لهذا المتخاذل : لا ينتظر المجاهدون اشارة منك لكي يبدؤا مشروعهم لانقاذ العراق واثبات وجودهم ويمكن لنا ان نلتمس لك العذر لجهلك بما يفعله المجاهدون في العراق الأن وسابقاً فمن أين لهارب متولي عن الزحف أن يعلم عن صولات الرجال على الأرض وحالهم وما يقومون به في عتمة الليل البهيم وتحت لهيب الشمس الحارقه يحيط بهم العدو من كل جانب شيء


المجاهدون بفضل الله عز وجل هزموا أمريكا الدولة العظمى وكبدوها الاف القتلى على أرض العراق واضعافهم من الجرحى والمختلين عقليين هذا فضلا عن الخسائر الاقتصادية الفلكية في الاقتصاد الامريكي نتيجة للحرب في العراق حتى اضطرت لأن تنكفيء مهزومة من العراق ولولا المؤمرات التي اشتركتم فيها معهم لكان الامريكان هزموا شر هزيمة منذ سنة 2006 و 2007.


المجاهدون اليوم يخوضون صفحة أخرى مشرفة من صفحات معركة تحرير العراق فكفوا عنهم شروركم ومشاريعكم الصهيونية يا محمد عياش الكبيسي حتى لا يضطروا لتأمين ظهورهم من مكائدكم بما يرونه مناسباً من وسائل وأساليب.


المجاهدون الذين تتهمهم بالكذب والتزوير يا محمد عياش يتقربون الى الله عز وجل بالصدق كما تتقربون الى اسيادكم واولياء نعمتكم بالكذب وهم يسيرون على ما سار عليه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم نحسبهم والله حسيبهم لا يفاوضون محتل كافر في تركيا وغيرها من البلدان كما فعلتم وتفعلون بل إنهم يحرضون المؤمنين على القتال ويزرعون في النفوس الامل والصبر بهمم أعلى من الجبال امتثالاً لقول الله عز وجل { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } وهم بذلك يسيرون على ما سار عليه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الاخيار رضي الله عنهم في كل منازلتهم ضد الباطل وجنده.


كان الصحابه من مهاجرين وأنصار يعانون البرد القارص في الخندق أيام غزوة الأحزاب ويخافون أن تتخطفهم جند المشركين من كل جانب والنبي الكريم يبشرهم بفتح بصرى الشام ومدائن العراق وصنعاء اليمن هكذا يستلهم المجاهدون سيرة النبي الكريم وحاله وحال أصحابه في جهادهم للعدو وشتان بين الواقفين على ثغور النزال يقارعون العدو ليل نهار من اسيادك المجاهدين وبين المتقلبين المتخاذلين المنهزمين المذبذبين أمثالك.


يا محمد عياش دع عنك المجاهدين ودع عنك الحديث عن المحنة التي يعيشها العراق بأجمعه فانت أبعد الناس عن تلك المحنة التي تتباكى عليها اليوم من دولة قطر فالمجاهدون هم من يعيشون المحنة بأدق تفاصيلها وهم من ينازلون العدو ليل نهار ويقدمون قوافل الشهداء والجرحى ببذخ وكرم قل نظيره في هذا الزمان سعياً منهم لرفع هذه المحنة وتشتيت غيومها عن سماء العراق وشعبه.


تركنا لك ولأمثالك مشروع الصحوات الفاشل فهذا أقصى ما كان يمكنكم تقديمه أما المجاهدون فانهم بصدقهم مع الله عز وجل سيمن عليهم الجليل جل شأنه بما يشفي صدور قوم مؤمنين ويغيض الكافرين واحلافهم من المنافقين.


والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
 

 

 

 





الخميس ٢٨ جمادي الثانية ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٩ / أيــار / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب فلوجي و أفتخر نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة