تموز العز والفخر والشموخ

تموز العز والفخر والشموخ

 

أم عروبة

 

يوماً بعد آخر نزداد فخراً بمجزات حزبنا المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي التي لا زالت قائمة رغم مضي أكثر من ثلاث وعشرون سنة على الاحتلال الأمريكي_الإيراني على عراقنا الحبيب.

 لقد كان العراقي يتمتع بمنجزات ثورة تموز العظيمة ومن أهمها مجانية التعليم من رياض الاطفال والابتدائية ثم المتوسطة والإعدادية إلى الجامعية والدراسات العليا، وهذا الإنجاز بحد ذاته انفرد به العراق والفضل الأكبر يعود لمنجزات تموز الخالدة، ولم تقتصر إنجازات تموز العظيمة على ذلك بل كان لها الدور في بناء المستشفيات والمؤسسات والدوائر الحكومية ولم يشهد العراق ثورة صناعية وزراعية وثقافية واقتصادية جبارة إلا بعد ثورة تموز المعطاء حيث أصبح العراق في مقدمة الدول التي يشار إليها بالبنان.

حيث رفد العراق العالم بالكفاءات كالعلماء والأطباء والخبراء والتدريسيين..

وكل ذلك يعود لثورة السابع عشر من تموز المعطاء، لذلك تآمر أعداء الإنسانية على البعث وقادته ورجاله وماجداته من خلال قانونهم سيء السمعة والصيت اجتثاث البعث.

 في كل عام تموز يرعبهم ويزدادون رعباً وخوفاً لأنهم يعرفون ما أيامهم إلا عدد وما جمعهم إلا بدد.

وما النصر إلا صبر ساعة.