شبكة ذي قار
عـاجـل













بغداد وخلية إعلامها المهزلة هي اول من اعلن مسؤولية داعش عن إنفجار سيارة مفخخة في ( مدينة الصدر ) ، منطقة الحبيبية شرق بغداد.والتساؤل هنا لماذا التفجير في سوق عام يرتاده المتسوقون كل يوم واسواق بغداد وغيرها كثيرة وتزدحم بالمتسوقين وخاصة في شهر رمضان ؟

تمخض جبل ( هادي العامري ) و ( نوري المالكي ) فولد فأراً خرج من مجاري ودهاليز الحشد الشعبي ليضرب منطقة الصدر .. ولماذا هذه المنطقة بالذات؟

دعونا نسترسل في وضع النقاط على الحروف رغم ان الحروف تُقرأ حتى بدون نقاط .. نعم يقرؤها العراقيون :

أولاً - الإنفجار مخطط له لردع الصدر وايقافه عند حدوده وعدم تدخله في الإنتخابات القادمة، إن تحدد موعدها وتحققت ، والشعب العراقي لن يشارك فيها، لأن ( المؤمن لن يلدغ من جحر مرتين ) ،

ثانياً - ضرب مطار اربيل، قراره الحشد الشعبي، وبأمر من رأس النظام الايراني على خامنئي، الذي يتساوق مع المحادثات القائمة بين المحتل الأمريكي وممثلوا المحتل الإيراني، على قاعدة التفاهم حول التموضع، والخروج من التحالف والخروج لغرض الإنتشار العسكري، وتحديد أفق التعاون الاقتصادي والأمني للقوات الامريكية في العراق، والإبقاء على اتفاقية الإطار الإستراتيجية من اجل ضبط الأمن في العراق .. لعبة مزدوجه ـ احد اوجهها الضغط الايراني في مفاوضات التمنع والتردد والتوسل والتدلل الكائن قبل الجلوس على طاولة مفاوضات فيينا ، فيما اجهضت مهمات مفاعل ( نطنز ) بالكامل ولم يعد قادراً على التخصيب ، بينما تعلن الخارجية الايرانية انها بدأت، بعد التفجير، بتخصيب اليورانيوم بنسبة ٦٠% !!

ثالثاً - الإبتزاز الإيراني مبتذل وفاضح، والتوسل الأمريكي مذل وفاضح، والتردد الأوربي مهان وصاغر .. وهكذا يبدو مسرح الأحداث في العراق يمهد لشيء خطير لن يصل الى درجة الإنفجار طالما لم يحسم بعد موضوع ( سوريا واليمن ولبنان ) ، على الرغم من إفلاس النظام الإيراني في هذه الساحات التي يتخذ الإيرانيون منها ( سلعاً ) للمساومة وللمقايضة، أما العراق فقد وضعه الإيرانيون الصفويون في آخر قائمة المساومة والمقايضة من اجل بقاء النظام الإيراني الدموي على قيد الحياة .. ومن الذي يريد إنهاء النظام ؟ لا احد ، فأمريكا تريد ان تعدل سلوكه، والكيان الصهيوني يريد ان يستبعد سلاحه النووي، والأوربيون يريدون فقط ان يلتزم النظام الايراني بتعهداته وإلتزاماته، ودول الخليج تريد ان تستبقي تجارتها وتجارها ومصارفها تعمل، وهي تتوسل امريكا بأن تستبعد خيارات التصعيد خوفاً على عماراتها الكونكريتية وناطحات سحاباتها ( كومة الحجارة ) على حساب كرامتها وتاريخها وهويتها القومية العربية، رغم علمها ان النظام الصفوي لا يعترف بكياناتها أبداً.

رابعاً - النظام الايراني الصغوي خائر القوى، وذيوله في العراق وسوريا ولبنان واليمن مفككون وخائروا القوى لفقدانهم الدعم المادي والمعنوي من جهة، ومعاناتهم من العزلة التامة والإدانة العامة من جهة ثانية.الذيول المسلحون في العراق مكشوفون ومعزولون ويكرههم الشعب ولا احد يناصرهم في داخل العراق وخارجه وسيبتلعهم الشعب العراقي في نهاية المطاف، وليس ذلك ببعيد.

خامساً - الشعب العراقي بلغ مرحلة قصوى من التذمر والرفض الكامل لوجود المليشيات المتحكمة بمصير اقتصاده وتعليم ابناءه وأمنه ، ومصير البلاد حتى بات الشعب يتسائل هل العراق دولة كسائر الدول؟ وهل في العراق حكومة كسائر الحكومات التي تؤسس لبلدانها أمنها واستقرارها وإزدهارها الاقتصادي والصناعي والاجتماعي والتعليمي ؟

سادساً - الشعب العراقي على يقين من انه سيسحق الذيول إذا ما اتسعت شرارة الثورة .. وقواعد الذيول ذاتها ستقضي على قياداتها وستتبرئ من جرائم ( هادي العامري ونوري المالكي وعمار الحكيم والفياض وأبو فدك والخزعلي والصدر وبقية المجرمين عملاء النظام الفارسي ) ، وإذا ما قضت على هذه الرؤوس العفنة ستغسل ذنوبها امام الشعب وأمام عشائرها وأسرها وأمام العالم، وسيساندها الشعب كل الشعب.

سابعاً - خلط الأوراق بطريقة الرسائل الغبية والتفجيرات الفاضحة وتعليق المسؤولية على تنظيم داعش الإرهابي وبصورة رسمية، مسرحية مضحكة طالما اشتغلت عليها ايران في تعزيز مكانة الحشد الشعبي كلما تدهور وضعه الى الحضيض، حيث تمارس وحدات خاصة من الحشد الشعبي بضرب مناطق معينة وتغتال شخصيات معينة وتنسب ذلك الى داعش، والأمثلة كثيرة جداً ولا مجال لذكرها .. الحشد الشعبي يعيش على القتل والنهب، تلك مهمته في السيطرة على مقدرات الشعب .. ولكن إلى متى ؟!






الاثنين ٧ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٩ / نيســان / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب د. أبا الحكم نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة