شبكة ذي قار
عـاجـل














فعلت جيداً ترامب أنت وبومبيو عندما كشفتما الغطاء عن رسائل هيلاري فقد ساعدتمونا في فضح خونة أوطاننا، علماً أننا نعلم أنكم فعلتم فِعلتكم من أجل جذب أصوات الناقمين على سياسات أوباما وهيلاري الخارجية للانتخابات الرئاسية، فشكراً لكما.

هيلاري هي ابنة ديان هوغ رودهام سميت هيلاري كلنتون بعد زواجها، من مواليد ١٩٤٧م دكتوراه بالقانون مستشارة قانونية بالكونغرس، وهي واحدة من أشهر مئة محامي في أمريكا، كانت وزيرة للخارجية الأمريكية فترة أوباما الأولى، ولازالت هي وأوباما مهندسة السياسة الخارجية للحزب الديمقراطي الأمريكي.

رسائلها التي رفع السرية عنها ترامب ونشرها بومبيو لها تأثيرها في داخل الشارع الأمريكي وعلى الانتخابات التي تجري بعد ثلاثة أسابيع، وهذا شأن لا علاقة لنا به، فما يهمنا هو تأثيرها في أوطاننا العربية وذلك لأنها جاءت كدليل قوي وفضيحة للخونة رفعت الغطاء عن مفاسدهم الأخلاقية والوطنية والدينية، ولأن رسائل هيلاري بمثابة شهادة شاهد من أهلها لا يمكن دحضها فقد أثبتت أن جماعة خونة الأوطان ( جماعة الأخوان ) وأحزابها وميليشياتها وأن إيران وتركيا وأحزابهما وميليشياتهما هم أدوات قتلنا وتخريب بلداننا، وأن الولي الفقيه الفارسي مع السلطان العثماني هما القادة الميدانيون لزمر القتل والهدم في الوطن العربي شرقاً وغرباً، وأن إيران وتركيا والأخوان حلف استراتيجي فكري وعقائدي بغطاء ديني وتخرجوا بدرجة امتياز من الجامعة الأنكلوأمريكية.

لذا نسأل ذيول إيران وتركيا هل بقيت لديكم حجة تدفعون بها عن أنفسكم تهمة الخيانة؟ ونسأل أتباعهم الذين استغفلتموهم باسم الدين، هل بقيت لديكم حجة تبررون بها مشيتكم كالعُمي خلف قادتكم ومعمميكم ومرجعياتكم لقتل إخوانكم؟ إن كانت تلك الرسائل لا تكفي لكي تتبرؤوا من جرائم قادتكم الخونة، لكم أن تتعرفوا على ما يجري بين أذربيجان وأرمينيا، الكل يعلم أن الشاه يدعي زوراً أنه يحمي الشيعة، وأن السلطان يدعي أنه يحمي السنة!قامت الحرب بينهما الآن، ونحن نتكلم والمعارك قائمة، وهنا تنكشف لعبة المذهب والدين المزيف فأذربيجان الشيعية يحاربها الشاه الولي الفقيه حامي الشيعة، ويناصرها السلطان العثماني حامي السنة ضد أرمينيا.هذه هي السياسة والمصالح.

لذا أقول لكم عندما تحين لحظة الحساب أمام الشعب سيذهب قادتكم كل إلى مولاه، أما أنتم ستعودون لأهلكم وشعبكم وعار الخيانة معكم لذا عودوا الآن لشعبكم واغسلوا العار عن جباهكم قبل فوات الأوان.




الاربعاء ٤ ربيع الاول ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢١ / تشرين الاول / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب منصور العراقي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة