نعي اللواء الركن الدكتور حازم عبد القهار عبد الله الراوي 

بسم الله الرحمن الرحيم

) كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ) أل عمران 185

                                                                       صدق الله العظيم

نعي اللواء الركن الدكتور حازم عبد القهار عبد الله الراوي 

 

           بقلوب مليئة بالإيمان بقضاء الله وقدره تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة بمزيد من الألم والأسى المغفور له بإذن الله تعالى (اللواء الركن  الدكتور حازم عبد القهار عبد الله الراوي)  والذي وافاه الأجل يوم الاثنين  4 / 5 / 2026 بعيداً عن بلاده التي أحبها وأفنى عمره دفاعاً عنها،  ولا بد لنا أن نستذكر مع النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة بأن الفقيد  اللواء الركن الدكتور حازم عبد القهار عبد الله الراوي كان ضابطاً متميزاً وشجاعاً تشهد له ساحات القتال وميادينها، وتميز رحمه الله بالعلم الغزير والانضباط العالي والأدب الرفيع وحسن التعامل مع الجميع، وكان منذ تخرجه من الكلية العسكرية في دورتها التاسعة والأربعين ضابطاً متميزاً بين أقرانه ومشاركاً فعالاً في التدريب العسكري والاختصاص المهني، وقد ظهرت كفاءته بشكل خاص عندما عمل في قيادة قوات الحرس الجمهوري وقد شَغل مناصب مهمة فيها  كان من أبرزها عميداً لمعهد التدريب النموذجي للحرس الجمهوري، لينتقل بعدها مديراً لمديرية التوجيه السياسي في القوات المسلحة، ثم الناطق الرسمي للقوات المسلحة العراقية خلال غزو واحتلال العراق في سنة 2003.

   وإذ تستذكر وتنعى القيادة العامة للقوات المسلحة أحد أبطالها الميامين الذين لم ترهبهم جعجعة الأعداء ولن تبدل من موقفهم وولائهم الوطني واحترامهم لمهنتهم النبيلة في الدفاع عن الوطن، حيث كان الفقيد رحمه الله من الرجال الذين هالهم احتلال بلادهم فساهموا في التصدي لقوى البغي والاحتلال بالرأي والمشورة وتقديم الدراسات المتنوعة التي كانت ترفع من معنويات أبناء شعبنا وقواتنا المسلحة المجاهدة وتحثهم على الصبر والتصدي للاحتلال ومشاريعه البغيضة ولم يترك هذه المهمة النبيلة حتى وهو يعاني من المرض العضال الذي ألم بجسده منذ زمن.

         نم قرير العين يا أبا زيد حيث كنت، وستبقى عنواناً بارزاً في الدفاع عن العراق، وستبقى في ذاكرة كل النشامى الذين عملوا معك وعرفوا معدنك وجهدك وموقفك الوطني الأصيل، وندعو العزيز الجليل ونسأله أن يتغمدك بواسع رحمته ومغفرته ويسكنك فسيح جناته وأن يلهم أهلك ومحبيك وأصدقاءك الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

القيادة العامة للقوات المسلحة

بغداد المنصورة بإذن الله

4 / 5 / 2026