بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي امة عربية واحدة
قيادة قطر العراق ذات رسالة خالدة
مكتب تنظيمات خارج القطر
( تهنئة بمناسبة السابع من نيسان الخالد )
الرفيق القائد المناضل أبو خليل عضو القيادة القومية – أمين سر قيادة قطر العراق حفظكم الله ورعاكم
في ذكرى تأسيس حزبنا المناضل حزب البعث العربي الإشتراكي تشرق علينا شمس السابع من نيسان من كل عام فنحتفي و معنا أحرار البعث و الأمة العربية في كل مكان بالذكرى (79) لتأسيس حزبنا ، حزب النضال ، حزب الرسالة الخالدة ، حزب البطولة والفداء ، حزب الوحدة و الحرية و الاشتراكية . و بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نقف بإجلال وإكبار أمام هذه المحطة التاريخية التي شكلت أحد أبرز معالم النضال التحرري الوطني والقومي في الوطن العربي وامتدت تجربتها لتصبح منارة إلى العديد من شعوب العالم الثالث ، مستذكرين مسيرة طويلة امتدت لعقود حفلت بالتحديات والتضحيات والبناء والتطور الحضاري على الصعد كافة ، فبقيت حاضرة في وجدان أبناء الأمة العربية وأحرار العالم .
لقد جاء تأسيس الحزب في مرحلة كانت الأمة العربية تمر فيها بظروف دقيقة حيث كانت تعاني من الاستعمار والتجزئة والتخلف ، فحمل الحزب على عاتقه مشروعاً نضالياً وفكريا ًعميقاً وشاملاً بعمق وشمول التحديات التي كانت تواجهها الأمة العربية، واضعاً اهدافه الاستراتيجية في الوحدة والحرية والاشتراكية ، ساعياً إلى بناء كيان عربي موحد ، متفاعلا مع روح العصر، ومجسداً خير تجسيد لمعادلة الأصالة – المعاصرة، نحو استعادة دور الأمة الحضاري التاريخي ، فكان بحق عقيدة المستقبل المولودة من رحم الأمة ومعاناتها .
ومنذ انطلاقته استطاع البعث ان يستقطب طاقات شبابية ونخب فكرية آمنت بمشروعه فكان لها دور بارز في نشر أفكاره وترسيخ حضوره في العراق وعدد من الأقطار العربية التي خاض فيها الشباب مراحل النضال الضروس وخطوا بتضحياتهم الكبيرة صفحات ناصعة من التحرر الوطني مواجهين شتى التحديات سواء من خلال المحطات الصعبة من العمل السري إلى متطلبات قيادة الحزب للدولة وتحقيق الانجازات الحضارية والتحررية الوطنية منها والقومية من خلال قيادته للعراق عقب ثورتين عملاقتين في 8 شباط 1963 و17 تموز 1968.
إن هذه المسيرة الغنية والحافلة هي التي جعلته وبدون منازع القوة الأساسية في المشهد النضالي العربي منذ عقود طويلة وإلى الآن سواء من خلال تأثيره الفكري او حضوره التنظيمي والسياسي حتى اصبح يشكِّل الأمل لكل جماهير قطرنا الغالي والوطن العربي أجمع.
لقد مثّل ميلاد الحزب منعطفا كبيرا في تاريخ أمتنا العربية وقد أنارت شعلته ظلمة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وشكل مدرسة نضالية ريادية لدى شباب الأمة لتصعيد المقاومة ضد كل اشكال الاستعمار و الهيمنة الأجنبية. وشهد العالم كله ثبات الرؤية البعثية بأنّ مسيرة الكرامة للشعوب الحية لا يحفظها إلّا الأوفياء والصادقون الّذين يجسدون رسالة الأمة بصبرهم ووعيهم… وكما كان حزبنا ولا زال أمينا في تشخيص واقع الأمة و التعبير عن حاجاتها و الدفاع عن قضاياها و مصالحها ، ها هو اليوم يحمل رايتها ورسالتها بكل اقتدار و يواصل مسيرته بكل صبر وثبات وإصرار على تحقيق الأهداف.
ورغم كل ما مر به العراق والوطن العربي في مخاضه التحرري من تحولات حافلة بالمتغيرات الاقليمية والدولية وبالتحديات التي واجهت المشروع القومي العربي عموما إلا أن حضور البعث ظل قائما في الواقع الوطني والعربي بوصفه أحد أبرز الحركات التي سعت وما زالت إلى صياغة مشروع عربي شامل ، والذي تثبت الأحداث في كل يوم أن لا انتصار إزاء ما تواجهه الأمة من تحديات إلا به.
إن استذكار ميلاد البعث لا يقتصر على استحضار الماضي بل هو احياء للمبادئ وأسس العقيدة ، وهو دعوة للتأمل في المسيرة واستخلاص الدروس والعبرلمواصلة العمل بكفاءة عالية نحو تحقيق مصالح شعبنا العراقي الأبي الصابر الصامد ويحقق تطلعاته في الاستقلال التام والتحرر من أية هيمنة أجنبية والمحافظة على وحدة وسلامة أرض الوطن وتحقيق الاستقرار والتنمية وبما يليق بشعبه وموارده العملاقة وحضارته الضاربة في عمق التاريخ .
إننا في هذه الذكرى المباركة نعاهدكم على أننا سنبقى أوفياء لمبادئ حزبنا العظيمة و لقيادتكم الشجاعة، وكلنا ثقة بان البعث سيبقى شامخا بإخلاص الرفاق الأحرار على امتداد العراق والساحة العربية وفي كل بقاع الكرة الأرضية خارج القطر مهما بلغت التضحيات .
فباسم كل رفاقي ضمن تنظيمات خارج القطر أتقدم إليكم وإلى جميع الرفاق أعضاء قيادة قطر العراق ومن خلالهم إلى كوادر الحزب وقواعده وجماهيره كافة في القطر بأزكى آيات التهاني والتبريكات مبتهلين إلى العلي القدير أن ينعم عليكم بالصحة والعافية وأنتم تقودون المسيرة بكل ثبات وعزيمة وصبر .
الرحمة والخلود للرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق ولكل قادتنا الأبطال الذين تظللنا ارواحهم الطاهره وهي ترقب نضالنا من عليين .
المجد والخلود للرفيق القائد الشهيد صدام حسين والرفيق القائد عزة ابراهيم رحمها الله الذين قادوا مسيرة حزبنا النضالية .
تحية المجد والسؤدد لشهداء العراق ، الذين اختطت دماؤهم الزكية طريق الدفاع عن العراق وتحرره واستقلاله.
عاش البعث العظيم ..وعاشت أمتنا العربية المجيدة .
ودمتم للنضال ولرسالة أمتنا المجد والخلود.
الرفيق
مسؤول تنظيمات خارج القطر