المراة العراقية.. رمز العطاء والتضحية والصمود

المراة العراقية.. رمز العطاء والتضحية والصمود
علي العتيبي

في كل عام نحتفل بعيد المرأة ومن خلاله نجدد المشاعر الوطنية تجاه الماجدة العراقية ، المرأه العراقيه كانت ومازالت سيده معطاء مربية اجيال في بيتها ومجتمعها تحملت انواع الظروف والمتاعب من الحروب والحصار وظروف الاحتلال الصعبه ومعاناتها في ظل الحكومات العميلة لكنها تبقى الماجدة المحافظه على مجتمعها واسرتها ومبدعه في دعم عائلته وابنائها وهي التي ساهمت في بناء مستقبلهم
العراق بلد معطاء على مر العصور والمراة ساهمت في هذا العطاء عبر الاجيال ولكن مع الاسف مابعد 2003 اصبح اللون الاسود رغم قلته يطفوا على السطح واللون الابيض برغم من كثرته فينا نحن العراقين بدء يصبح غير واضح لمن ينظر لنا من الخارج بسبب اختلاط الالوان يولهذا يبرز السواد اكثر وكما يقول المثل الشر يعم والخير يخص لذلك لابد فلتره عاجله كي نزيل اللون الاسود حتى بعم البياض الناصع للمراة العراقية الماجدة والمجاهدة وحصر اللون الاسود في حجمه الحقيقي كي يبقى لون العطاء والتضحية هو اللون الحقيقي الناظرين
ان المرأة العراقية نخلة وقامة شامخة ولها دور كبير ومؤثر منذ القدم فهي المقاتلة والاديبة والمهندسة والشاعرة والعالمة والمربية والقائدة وهي العقل المدبر في اي مجال تشغله ، وقد تميّزت المرأة عبر العصور القديمة والحديثة بمشاركتها الفاعلة في شتى المجالات؛ فلعبت دور الشاعرة والملكة والفقيهة والمحاربة والفنانة. وما زالت المرأة حتى العصر الحالي تتعب وتكد في سبيل بناء الأسرة ورعاية البيت، حيث يقع على عاتقها كأم مسؤولية تربية الأجيال، وتتحمل كزوجة أمر إدارة البيت واقتصاده، وذلك ما يجعل المهام التي تمارسها المرأة في مجتمعاتنا لا يمكن الاستهانة بها، أو التقليل من شأنها.فهي ام وزوجة واخت وابنة ولهذا نطلق على الماجدة الاصيلة ( اخت رجال) لانها تسد فراغ الرجل في حال غيابه وهي التي قدمت الشهداء في سبيل الوطن.
ان المراه العراقيه هي الاولى من بين نساء الدول العربيه بالابداع والابتكار وهي التي قدمت اعز واغلى ماتملك الام قدمت ابنها شهيد والزوجه زوجها والاخت اخوها واغلب العراقيات الان يربين ايتاما لاباء شهداء وهذا وحده فخرا لنا لان شعب نساؤه صامدات قويات مربيات ومقاتلات فهو شعب العجب تحيه لكل امراه عراقيه شجاعه
تبقى المرأة العراقية عز وفخر وشرف وكرامة من حيث ضحت ألأم بإبنها الشهيد والأخت بأخوها الشهيد .
تحية حب واكبار لكل النساء العراقيات ونساء الشهداء والنساء التي يعشن في مخيمات النازحين وتحيه الى المتميزات العراقيات ساهمن في اعلاء اسم العراق الحبيب.
المرأة العراقية عظيمة..لانها ليس نصف المجتمع بل المجتمع كله..بها تكتمل الحياة ..المرأة العراقية مجاهدة فعلا..
المرأة قوية مكافحة أنيقة محبة لا تكسرها الحياة بل تقوى بها الحياة …
فتحية إكرام وإجلال لكل امرأة عراقية جاهدت وحاربت من أجل تحقيق أهداف وطموحات تخدم الشعب العراقي
رغم ان معاناتها في الوقت الحاضر يحاولون اعادة المراة الى الوراء من هلال سن قوانين جديدة تهين كرامتها ولكنها وقفت الوقفة البطولية ضد كل من يريد الاستعانة بالمراة العراقية وقدمت الشهيدات والحرحى وتعرضن للاعتقال والتغييب ولكن تبقى الماجدة ماحدة لايلويها الزمن .
تحية لكل مرأة عراقية ضحت من اجل الوطن لان مثل هذه نماذج من النساء العراقيات تبقى تاج على الراس وتحمل تاريخ مشرف وناصع وتبقى المرأه العراقيه عظيمه معطاءه كالنور يستضيء به وتستحق كل التقدير والاحترام …
الف تحيه وتحيه للماجدات العراقيات في عيد المراة