الماجدة العراقية وقفت في الصفوف الأمامية للنضال الوطني

الماجدة العراقية وقفت في الصفوف الأمامية للنضال الوطني

بروين البياتي

في يوم 4 مارس من كل عام، نحتفل بيوم المرأة العراقية، تلك المرأة الشجاعة التي سطّرت تاريخاً مجيداً في صفحات الوطن العراقي باعتبارها رمز الصمود والإبداع والتي ساهمت في بناء الأمة جنباً إلى جنب مع الرجل، فكانت شريكا أصيلاً في كل نصر وإنجاز عبر تاريخ العراق.

وقفت المرأة العراقية في الصفوف الأمامية للنضال الوطني، سواء في ثورات الاستقلال أو في معارك الدفاع عن الأرض. وتاريخنا يشهد بمنجزاتها الخالدة، حيث كانت رمزا للكفاح والتضحية.

تألقت المرأة العراقية في مجالات الحياة كافة، وشاركت الرجل في بناء العراق. وأصبحت رائدة في مجالات التكنولوجيا والريادة حيث أسست شركات ناجحة تساهم في التنمية الوطنية.

هذه المنجزات ليست صدفة، بل ثمرة تميزها في الأداء، حيث تفوقت في الإنتاجية والابتكار، مما جعلها نموذجاً يُحتذى به في العالم العربي.

ولكنها لم تنسى المرأة العراقية واجباتها تجاه العائلة، فهي الأم الحنونة والزوجة الداعمة والأخت المساندة. توازن بين مسؤولياتها المهنية والأسرية ببراعة، تربي أجيالاً واعية ومتميزة، وتحافظ على القيم الأخلاقية والتراث العراقي الأصيل هي عماد المجتمع، وقد قاومت وتقاوم التحديات والصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي تعرض لها عراقنا العظيم.

والمرأة بين التكوين والتمكين اولا ان تبدأ بنفسها بالتغيير باتجاه الأفضل بكل المعايير والمواصفات ابتداء بالاهتمام بالخبرة المعرفية والاهتمام بتغيير الذات حتى تتمكن من تغيير المجتمع وتربية الجيل الجديد وفق أسس قويمة وبالتالي منحها المجتمع الثقة الكاملة لارتقائها المواقع المتقدمة رغم أن هنالك تحديات تواجه المرأة القيادية واستراتيجيات تفعيل دورها القيادي.

وفي هذه المناسبة فليكن يوم 4 مارس 2026عهداً يتسم بمزيد من الفرص والحقوق، لتستمر المرأة في بناء عراق مزدهر جديد ودورها في بناء أجيال وطنية داعمة تحمل معها تاريخ ومجد حضارة العراق عبر الأجيال.