مبارك للمرأة العراقية يومها البهي
سكينة الحسين
اليوم لابد لنا ونحن نحتفي بيوم المرأة العراقية البهي وفي عيدها المجيد ان نسلط الضوء على صانعات المجد المضحيات الباذلات المتطلعات لمستقبل زاهر للوطن، استذكار لإسهاماتها الاجتماعية الفريدة في شتى المجالات السياسية الاقتصادية والاجتماعية ولدورها الريادي في تنظيم شؤون الاسرة وإعدادها بشكل يليق بها في المساهمة في البناء والتطور، فهي العالمة وأستاذة الجامعة والطبيبة والمهندسة والمحامية والمعلمة، وهي الفنانة التي تعكس ما يدور بالواقع من خلال الريشة واللوحة والكلمة والمسرح.
المرأة العراقية حريصة جداً، ومنها تخرجت أجيال حملت العراق على أكتافها، وأبدعت في مناحي الحياة كافة.
لذا فلا يليق بالمرأة العراقية إلا أن تكون في صدارة المراكز المتقدمة والمهمة وتكون صاحبة قرار في المجتمع بأسره.
وبهذا أصبح دورها لا يقل شأنا عن دور الرجل.
هي الماجدة التي شاركت الرجل في التصدي للأعداء في الدفاع عن الوطن وفي كسر الحصار الجائر الذي فرض على عراقنا المجاهد الصابر.
هي أول ملكة سومرية كانت عراقية وهي ( كويا ).
تحية للصابرة المضحية المجاهدة للمرأة العراقية، المثال الحي للمرأة الناضجة والشجاعة وحامية العرض والشرف في العالم.
تحية اجلال وإكبار للواتي قدمن أرواحهن رخيصة من أجل العراق وكرامته.
ومبارك للمرأة العراقية احتفاءها بيومها المجيد.