بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي
في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد الخالد صدام حسين
{مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
(الأحزاب:23(
أيها العراقيون الأماجد
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
يا أحرار العالم في كل مكان
تطل علينا اليوم ذكرى … وأية ذكرى …أنها ذكرى أغتيال الرمز.. الحضارة … التاريخ.. الذكرى التاسعة عشر لأغتيال الرفيق القائد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة العراقية والأمين العام لحزبنا حزب البعث العربي الأشتراكي على يد حفنة من العصابات والسراق من عملاء الأحتلالين المجوسي الفارسي والأميركي الصهيوني ، بعد مسرحية سمجة أسموها زوراً وبهتاناً بالمحكمة ، إن اغتيال الشهيد القائد صدام حسين لم يكن سوى تجسيدا بيناً لقرار أمريكي – فارسي صيغ في كواليس الموساد ودوائر الصهيونية العالمية.
أن الهدف الأساس والأصرار على هذا الأغتيال هو لسحق وتدمير العراق وأشعاعه الثوري ومساره التنموي النهضوي القومي العربي الذي شهد له القاصي والداني وبات يقض مضاجعهم، وهم على يقين تام بأن البعث وحاديه المناضل الذي لا يبارى صدام حسين وراء كل هذا النهوض السريع ، لذلك كان الشغل الشاغل للدوائر الصهيونية والفارسية هو البحث عن أي سبيل لوأد وأجهاض هذا المشروع النهضوي القومي ومهندسه.
يا مناضلي البعث العظيم
يا أبناء الرافدين الغيارى
لقد كان للمشهد البطولي الفريد للشهيد البطل صدام حسين ( رحمه الله تعالى) أثناء أغتياله ووقوفه كنخيل العراق الباسق وهو يواجه الموت بشموخ وشجاعة نادرة شهدها العالم أجمع وصوته الجهوري وهو يؤدي الشهادتين ورباطة جأشه وقوة بأسه ورفضه لأرتداء غطاء الوجه في الوقت الذي كان فيه جلادوه يرتعدون خوفا ويخفون وجوههم رعبا ، ولم ينس حتى في أخر لحظات حياته فلسطين التي عاشت معه منذ نعومة أظفاره وحتى لحظات أغتياله وهو يهتف عاشت فلسطين حرة عربية ، لقد جسد هذا الشموخ تحدياً صارخاً لجلاديه ومن يقف خلفهم وكان تجسيداً حياً لمأثره الجهادية المعروفة في أيمانه الخالص بالله تعالى وبقيم السماء والارض والتاريخ والثوابت الوطنية والقومية التي تربى عليها وكان بحق حفيداً لأولئك العظام الذين سبقوه في الشهادة والتي امتدت من عصر الرسالة الخالدة وكذلك عمر المختار وأخرين ممن نقش أسمه بإحرف من نور على جدران التاريخ.
أن أستشهاد السيد الرئيس القائد المناضل صدام حسين ووقفته البطولية الصامدة أمام جلاديه قد الهمت رفاقه من مناضلي حزبنا العظيم بشكل خاص وإبناء العراق والامة العربية المجيدة دروساً في الثبات على المبادىء الوطنية ومحفزاً لهم للسير في درب النضال والمقاومة حتى يتحقق النصر وطرد المحتلين لبلدهم كما كان له نفس الأثر في نفوس أحرار الأمة العربية ومناضليها وأحرار العالم أجمع.
يا أسود الرافدين الغيارى
يا ماجدات العراق
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
يا شرفاء العالم
لقد تعمد المجوس والصهاينة الأقدام على أغتيال شهيد الحج الأكبر المناضل صدام حسين صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك وأفساد فرحة العيد المبارك استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وحجاج بيت الله الحرام لقد جسدت هذه الخطوه مدى خسة ونذالة ولؤم الفرس المجوس وذيولهم وخادمهم المطيع نوري القريضي حيث صب جام غضب أجداده من اليهود وأعمامه المجوس في هذه الخطوة الحاقدة التي استنكرها مسلموا وأحرار العالم أجمع.
سيظل الأغتيال الجبان لسيد شهداء العصر صدام حسين النور المشع والدليل المنير في طريق المناضلين البعثيين ولكل من آمن بأن ما اؤخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة وعلى أبناء العراق والأمة العربية المجيدة العمل على تعزيز روح النضال والجهاد والسعي الى الحرية حتى يتحرر العراق من براثن الأحتلالين ويعود كما كان واحداً موحداً لأهله وأبناءه.
ولتكن هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا هي الدافع والمحرك لكل عراقي شريف من أجل أسترداد حقه في حياة حرة كريمة وعراق محرر.
المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد الخالد صدام حسين
عاش العراق العظيم حرا محررا
عاشت فلسطين حرة عربية
عاشت الأمة العربية المجيدة
والله أكبر… الله أكبر… الله أكبر… وليخسأ الخاسئون
قيادة قطر العراق
لحزب البعث العربي الاشتراكي
بغداد الرشيد
30 كانون الاول 2025