الثورة التي نهضت بالعراق

الثورة التي نهضت بالعراق

أم صدام العراقي

 

في صبيحة السابع عشر من تموز ، وفي ظهيرة الثلاثين منه انقض فرسان البعث الأشاوس ليفجروا ثورة تقدمية تلتحق بالثورات التحررية التي فجرها أبناء الرافدين الأباة ، فهي  ثورة نهضت بالعراق وحررته حيث نجح ثوارها الأبطال في تشكيل حكومة عراقية وطنية قومية أعادت للعراق وجهه العربي المشرق،  فقد اعتبرت ثورة كبرى متكاملة وفريدة من نوعها وأعطت للعراقيين استقلالهم التام ، فكانت وما زالت نضالا من أجل الحرية  والكرامة وحقوق الانسان ، فقد حملت تلك الثورة المعطاء تحولات كبيرة وانجازات تأريخية عظيمة قل نظيرها لا تزال تأثيراتها ملموسة حتى يومنا هذا رغم محاولات الأعداء الخسيسة ودسائسهم الخبيثة المضادة للثورة وقيادتها وثوارها، فهي تعد تتويجا لسلسلة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أدت الى تقدم العراق وتطوره وازدهاره.

لقد كانت ثورة البعث التحررية المعطاء ثورة شاملة حققت المشروع النهضوي للعراق كقاعدة استراتيجية قومية ترجمت فيها مبادئ وأهداف  البعث عمليا وحققت انجازات كبيرة على الصعد  والمجالات كافة وقفزت بالعراق قفزة نوعية جعلته في مصاف الدول المتقدمة، واستمرت هذه الانجازات تسير على خطى التطوير ، وأخذت تسير نحو النضج والتقدم على الرغم من ما تعرضه العراق من عدوان غاشم من قبل جارة السوء والرذيلة ايران والذي استمر ثمان سنوات وحصار جائر فرضته الادارة الأمريكية دام ثلاثة عشر سنة، لذا وقف أعداء البعث والعراق والأمة بالمرصاد أمام تلك الانجازات العظيمة ومشروع البعث النهضوي الذي قادته قيادة حزب البعث والذي شكل قلقا مستمرا للدول الامبريالية  وخطرا كبيرا على الكيان الصهيوني وايران حيث أصبح العراق قلعة العروبة وحامي حماها والمدافع الأول عن قضاياها المصيرية.

اليوم وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق والأمة العربية وبعد مرور أكثر من اثنين وعشرين سنة على احتلال العراق وغزوه نقف وقفة اجلال واكبار لتلك الثورة الخالدة وانجازاتها العظيمة التي نهضت بالعراق والأمة.

 المجد والخلود لثوار تموز الأبطال الميامين يتقدمهم الأب القائد المناضل أحمد حسن البكر “رحمه الله” والشهيد الخالد صدام حسين الذين أثبتوا بإصرارهم وعزيمتهم انهم أهلا لقيادة العراق والمضي به نحو التقدم والرفاهية والازدهار.

 تحية العروبة والنضال لمناضلي البعث الأشاوس الصامدين الثابتين على قيم ومبادئ حزبهم العظيم، والرحمة وعليين لشهدائنا الأبرار، والعز والرفعة والظفر للعراق وشعبه الأبي.