شبكة ذي قار
عـاجـل














تداولت خلال الايام الماضيه منشورات متعددة ومتنوعة عن ما أثاره السيد حميد عبدالله في قناته الخاصه على اليوتيوب التي تحمل اسم ( تلك الايام ) عن أسباب أعدام أمين العاصمة الاسبق ( عبدالوهاب المفتي ) بسبب الرشاوي التي تلقاها وأعترف بها في حينه .. لقد استند عبدالله في روايته الى ما زعم بانها من وثائق المخابرات العراقية ووثائق اخرى.

أن المراقب البسيط لبرنامج حميد عبدالله ( تلك الايام ) يلاحظ ان هنالك عاملا مشتركا فيها هو السعي بكل السبل من العناوين الى المضامين لتشويه سمعة العهد الوطني الذي اسقطه الاحتلال الامريكي وشريكه الايراني.وفي هذه الحلقة بالذات يشير غمزاً الى ضباط الجيش العراقي ثم يقول بخبثه المعهود "سامتنع عن الحديث لاسباب اجتماعية".وتعقيبا على حلقته هذا انتشر تعليق مشين بدون توقيع على الواتسأب يسيء لجيش العراق الوطني ورجاله الافذاذ بذريعة ان كاتبه متحمس لقرار معاقبة المفتي.فيلفق قصة سخيفة ان امين العاصمة كان يزور بيوت القادة وينصب كاميرات تجسس في بيوتهم لتصوير عائلاتهم واعطاء الصور للمخابرات البريطانية !!

هل تلاحظون الخيال المريض لكاتب هذه المادة؟ ما علاقة امين العاصمة بقادة الجيش ؟!ولنفترض ان لديه علاقة صداقة مع ضابط او ضابطين، كيف يتسنى له ان ينصب كاميرات تجسس في بيوتهم ؟!ألهذا الحد يتصور كاتب هذا المقال المغرض ان القراء سذج لتصديق قصته السخيفة، لكي يمرر الغرض المشبوه لاعداء العراق من أتباع ايران واسرائيل وسعيهم المحموم للاساءة لجيش البطولات؟

خسئ هو ومن على شاكلته ، فجيش العراق الأبي ورجاله الميامين كانوا عنوانا للشرف والرجولة والبطولة وهم أكبر من أن ينال منهم الذيول والادعياء والمتقولون.

وهنا لابد لنا من التأكيد أن قرار أعدام أمين العاصمة الاسبق عبدالوهاب المفتي لم يتخذه الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله ( فور سماعه شريطا للمتهم ) ، مثلما زعم كاتب المادة في سعيه لتشويه صورة العهد الوطني وقيادته والايحاء بانه لم يكن هناك لا قضاء ولا قانون ولا محاكمات اصولية.لقد احيل المتهم للتحقيق ثم ادانته المحكمة بقبول رشاوي بمبلغ ( ١٨٠ ألف دينار عراقي اي حوالي ٦٠٠ الف دولار ) من مقاول عراقي، وهذا ما أكده المدراء العامون ووكلاء الوزارات الذين نظمت لهم الرئاسة أجتماعاً في قاعة وعُرض عليهم فيها فيلم التحقيق الكامل مع المفتي لحوالي اكثر من ساعة.ولم ترد فيه أي أشارة الى موضوع التجسس أو اي موضوع اخر خارج اطار رشاوي المقاول.
أن شعب العراق الأبي يعرف على وجه الدقة الوجه المشرق والمسيرة الناصعة لجيش العراق الوطني وضباطه وقادته، ويعلم حجم الحملات المسعورة التي تحاول النيل منهم ومن تاريخهم وبطولاتهم لتبرير الانفلات الامني الذي انتشر في العراق بعد الاحتلال ولصرف الانتباه عن المهازل التي ادخلها اتباع ايران الى القوات المسلحة حينما كدسوا النجمات على اكتاف عناصرهم من أبناء الشوارع الأميين المليشياويبن.

وللاسف الشديد نرى ان هنالك بعض الاشخاص ممن افتقد للانصاف والمعرفة الدقيقة مثلما افتقدوا للغيرة قد انساقوا مع هذه الحملات الموجهة ضد كل ماهو اصيل ومشرق في بلادنا.

هؤلاء لن ينالوا الا الخزي والعار والخذلان في الدنيا والاخرة .. وسيبقى جيش العراق الوطني العظيم وقادته الافذاذ عنوان فخر ومجد لكل عراقي اصيل.

بغداد ٢١ حزيران ٢٠٢٠





الاحد ٣٠ شــوال ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢١ / حـزيران / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب جاسم محمد عبد الله نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة