شبكة ذي قار
عـاجـل













بِسْــــــــــــــــــمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيــــــــــــــــــــمِ
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ )
صدق الله العظيم

الرفيق القائد الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي أمين سر القطر القائد الاعلى للجهاد والتحرير حفظك الله ورعاك
برقية تهنئة بمولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ميلاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو انتصار الحق والخير على الباطل هو ميلادٌ للهداية ، وإظهارٌ للصراط المستقيم ، وإحياءٌ للبشرية، وبعثٌ لها من رقاد طويل، كما أنه ميلادًا لأمة ملَكَت الدنيا، وطوَّفت في المشارق والمغارب تحمل لواء الحق وتجاهد في سبيله، ونحن حين نتكلم عن هذا الميلاد فإننا نستشفُّ العبرة ونأخذ القدوةَ استرشادًا بالقرآن الكريم ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) الأحزاب 21..

الرفيق المؤسس رحمه الله في خطابه على مدرج الجامعة السورية في 5 نيسان عام 1943 ( ينظر إلى حياة الرسول من الخارج كصورة رائعة وجدت لنعجب بها ونقدسها، فعلينا أن نبدأ بالنظر إليها من الداخل، لنحياها. كل عربي في الوقت الحاضر يستطيع أن يحيا حياة الرسول العربي، ولو بنسبة الحصاة إلى الجبل والقطرة إلى البحر. طبيعي أن يعجز أي رجل مهما بلغت عظمته أن يعمل ما عمل محمد (ص). ولكن من الطبيعي أيضاً أن يستطيع أي رجل مهما ضاقت قدرته أن يكون مصغراً ضئيلاً لمحمد، ما دام ينتمي إلى الأمة التي حشدت كل قواها فأنجبت محمداً، أو بالأحرى ما دام هذا الرجل فردا من أفراد الأمة التي حشد محمد كل قواه فأنجبها. في وقت مضى تلخصت في رجل واحد حياة أمته كلها، واليوم يجب أن تصبح كل حياة هذه الأمة في نهضتها الجديدة تفصيلاً لحياة رجلها العظيم. كان محمد كل العرب، فليكن كل العرب اليوم محمدا. )

سيد القائد حماك الله ..
بمناسبة الذكرى الشريفة لمولد نبينا ورسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) يتقدم رفاقك في مكتب تنظيمات سعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وجماهير المحافظة باحر التهاني والتبريكات داعين المولى عز وجل في علاه أن يحفظكم والعراق العظيم ويسدد على طريق النصر خطاكم لتحقيق التحرير الكامل والشامل من الاحتلال الصفوي أنه سميع الدعاء وما النصر الا من عند الله العلي العظيم ..

سيدي القائد حفظك الله ..
بكل شرف الرجال وقيمة الكلمة عندهم وبكل قيم الرجولة ومعنى وقدسية اليمين عند من يحمل معاني الايمان بالله والوطن والشعب وحب العراق نعاهدك سيدي ان تبقى أيدينا على الزناد مشرعة لضرب المحتل الصفوي واذنابه اينما وجدوا، فسر ونحن من ورائكم ماضين قدما نحو التحرير ان شاء الله
ودمتم للنضال ولرسالة أمتنا المجد والخلود ..

الرفيق
مسؤول مكتب تنظيمات سعد
تشرين الثاني - ٢٠١٧





الخميس ١١ ربيع الاول ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣٠ / تشرين الثاني / ٢٠١٧ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب الرفيق مسؤول مكتب تنظيمات سعد نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة