شبكة ذي قار
عـاجـل













معركة شعب العراق الكبرى والحاسمة لاقتلاع مشروع امريكا والصهيونية وإيران وحلفائهما وإسقاط رؤوس الخيانة والعمالة لم تبدأ بعد ... وما يجري في مدن العراق الثائرة الأبية ماهو الا مقدمات لتلك المعركة الحاسمة والثورة الشاملة بعون الله .


الدعم الامريكي والإيراني ... والروسي .. والتواطؤ والسكوت الرسمي العربي عن مايجري في العراق ، والأسناد لحكومة وسلطة الاحتلال العميلة في بغداد .. لن يغير من مسار وطبيعة ونتائج مقاومة وثورة شعب العراق المستعرة في النفوس قبل الميادين .


العراقيون الأحرار وفي طليعتهم رجال المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية ، هم من يتصدى للظلم والفساد والطائفية والإرهاب ولحكومة الاحتلال وعصاباتها وميلشياتها الفارسية ... وهم من سيقرر مصير ومستقبل العراق .


داعش والقاعدة والإرهاب ، أدوات أمريكية وإيرانية ، وضعت مبررا تستخدمه حكومة الميليشيات والعصابات في بغداد للعدوان على العراقيين الرافضين والمقاومين والمعارضين للاحتلال وعملائه .


جاء ذلك في كلمة للدكتور خضير المرشدي أمين عام الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق أثناء لقاءه مع عدد من أعضاء الامانة العامة للجبهة :


تؤكد دولة العدوان والاحتلال الاولى الولايات المتحدة الامريكية عدائها المستمر للعراق وشعبه الكريم ... ويأتي ذلك وسط تعتيم وتزوير إعلامي عراقي وعربي ودولي خطير ، وتشويه لحقيقة مايجري على ارض العراق من صراع بين شعب ثائر رافض للظلم والقهر والحرمان والاستبداد والتخلف والظلام والقتل والاغتصاب والفساد ، وبين سلطة طائفية فاسدة ارهابية تقوم بكل ذلك ، ومدعومة أمريكيا إيرانيا .. وروسيا ، في خلط وتداخل رهيب في المصالح واللعب السياسي والأدوار والتوجهات !!!


فبعد احتلالها للعراق وتدمير دولته وقتل وتشريد الملايين من ابناءه ، ونهب ثرواته ، وتنصيب مجموعة من اللصوص والسراق من عملاءها وعملاء حليفتها ايران ... لإدارة سلطتهم في العراق ، من خلال مايسمى بالعملية السياسية القائمة ، فإن هذه الادارة ظلت ممعنة في التمسك بهذه العملية ومدافعة عنها ، وداعمة لها ، حيث تعتبرها نواة لمشروعها في الهيمنة والتسلط والابتزاز والاستغلال .. وتعمل جاهدة مع حلفائها الفرس ، لإنجاح تلك العملية وبمختلف انواع الدعم والتبريرات والوسائل ، حتى وان أدى ذلك الى تدمير وإفناء دولة عريقة وشعب مَجِيد كشعب العراق بأكمله ، وبسلسلة من الذرائع الكاذبة والملفقة ، التي قد بدأ مسلسلها منذ التحضير للعدوان والاحتلال ... وحتى يومنا هذا !!


ولم يثبت وقائع الأحداث صحة اي من تلك الادعات والتبريرات تلك ، والتي كان آخرها .. مسرحية ( داعش والقاعدة والإرهاب ؟؟ )
حيث أصبحت هذه التهمة جاهزة لتوجه ضد كل من يعارض العملية السياسية الفاسدة ، وضد كل من يقف ويعلن رفضه ومقاومته للظلم والقهر والحرمان ومصادرة الحقوق ، وضد جميع العراقيين المطالبين بحفظ كرامتهم وشرفهم وحقوق وطنهم في التحرير والخلاص والوحدة .. الى أن أمتلأت السجون السرية والعلنية بأحرار العراق وماجداته الشريفات تحت عنوان الارهاب .. في واحدة من أشنع وأقبح فظائح الديمقراطية الامريكية المزعومة في العراق ؟؟


إنه لمن المستفز حقا لكل عقل سليم ، أن يكون في عرف ادارة الولايات المتحدة الامريكية راعية الارهاب الاولى في العالم ، والادارة الإيرانية المعتدية الشريرة ، وحكومة العملاء الذليلة في بغداد ... أن يتم وصف ثوار شعب العراق ومقاومته الباسلة ... في محافظات العراق ومدنه ، وخاصة في محافظة الأنبار البطلة ، وعلى الأخص في مدينة الفلوجة الباسلة .. بانهم جزء من ( الارهاب او القاعدة او داعش او غيرها من المسميات ؟؟؟؟؟ ) ، واتخاذ ذلك مبررا للعدوان والقتل والتدمير لشعب يتطلع لنيل حريته وكرامته ، وضمان عيشه بأمن واستقرار ، وبناء مستقبله وفق نظام وطني ديمقراطي تعددي حر .


ليعلم أحرار العراق والأمة والعالم :
- أن الدعم والأسناد الامريكي والايراني والروسي ، والتواطؤ والسكوت والصمت الرسمي العربي ، والتزوير والتضليل الإعلامي والشاذ ، والأسناد لحكومة العملاء في بغداد سوف لن يغير من سير وطبيعة ونتيجة هذا الصراع المستمر بين شعب العراق ومقاومته الباسلة من جانب ، وقوى الشر والرذيلة والفساد والطائفية والإرهاب الممثل بالعملية السياسية برمتها من جانب اخر ... وأن الانتصار الحتمي ، سيكون هو انتصار الشعب ومقاومته الباسلة وقواه الوطنية وعشائره الأبية ، وبيوتاته الشريفة ، مهما كبرت التحديات ، ومهما كان حجم القوى التي تتورط في قتله والتصدي له ... انها حتمية التاريخ ... مهما تآمر المتآمرون ، وتداخلت المصالح ، وتعددت وسائل الدعم طبقا لتلك المصالح على حساب الحق والعدل والحرية .


وليعلم العالم كله ، الأعداء منهم قبل الاصدقاء ، بأن معركة شعب العراق الكبرى ضد قوى الباطل والشر ، المعركة الحاسمة لاقتلاع مشروع امريكا والصهيونية وإيران وحلفائهما لم تبدأ بعد ... وما يجري في مدن العراق الثائرة الأبية ماهو الا مقدمات لتلك المعركة والثورة الشاملة بعون الله ، وسيعلم أولئك الذين استباحوا واستهتروا بمقدرات هذا الشعب العظيم اي ثمن سيدفعون ..


وما النصر الا من عند الله العزيز .

 

 





الاربعاء ٧ ربيع الاول ١٤٣٥ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٨ / كانون الثاني / ٢٠١٤ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة