شبكة ذي قار
عـاجـل













بغياب العراق وتفتيت إمكانياته وقدراته الإقتصادية والعسكرية وكقوة رادعة لمطامع القوى المعادية لنهضة الأمة ومستقبلها وكخندق متقدم عرف بتضحياته وإستعداده دفاعا عن الأمة وشعوبها تركت ألساحة , ساحة الأمة خالصة للخصم يفعل مايشاء يلويها تارة ويزيفها أخرى ويطمسها أغلب الوقت حتى أصبح المعتدي ضحية وأمسى الضالم مضلوما عقب غياب تلك القوة الهادرة والطليعة المتمكنة بقيادته ألتي شهد لها تأريخ الأمة بوقفاتها وتضحياتها ونضالها إلى ماقبل عام الغزو والإحتلال عام ٢٠٠٣ , حيث راحت الصهيونية واجندتها والمجوسية ومن وقف بخندقها ينالون من العرب كأمة سرت في أوصالها إسقام الشيخوخة حتى صارت لاتصلح لشيء , وتوسع إمتداد النفوذ العدائي وإنتهاكاته الدموية لتمتد على الساحة العراقيه والساحة السورية والساحة الليبية والتونسية واللبنانية وغيرها ألتي بدات تشمل أمنها وسلامتها وتهدد مصيرها لكي يغرس الوجود الصهيوني والمجوسي على أرضها لا لتغيير هويتها العربية فحسب , وإنما لتمرير الإملآت على شعوبها المضطهدة بعد غياب القوة العربية التي سخرت جميع إمكانياتها دفاعا عن الأمة ونهضتها التي تمثلت بالعراق الأبي إلى ماقبل الغزو والإحتلال

ولايخفى على أحد من متابعي أحداث الأمة ومرارة معاناتها ونضالها المستمر طيلة المراحل المنصرمة وتقلبات السياسة العالمية والإقليمية أن التكاتف الصهيوني الإستعماري والقوى الأخرى المتنفذة والمعادية لمصالح الأمة لم يكن غايتها التوسع والإنقضاض على إمكانياتها فحسب , وإنما كان ولازال وسيبقى هدفها الرئيسي هو إنكار الحق العربي حيث تقف معهم على طرف نقيض , ولم يبدأ ذلك النهج المعادي بإبتلاع إسكندرونة وفلسطين والأحواز العربية وطنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى وإلغاء حق شعب بأسره والتنكر لحقوقه.وإنما بدأت تلك السلوكية بأبعادها ونواياها عندما بدأت المجوسية تعد نفسها تأريخيا وارثة مجد مملكة الفرس حيث كان ولازال العداء المجوسي الإيراني لكل ماهو عربي بعد أن أسقطت إسطورة كسرى على يد خيرة القادة العرب وسارت جيوش الأمة فوق عرشه وسحقت تلك الإسطورة التي تباهىوا بها لتصنع تلك القوة العربية المنتصرة مجد الأمة وتأريخها مما جعل صدور المجوس تشتعل حقدا وكراهية على أبناء الأمة وضد كل عربي كافة , وبحثا عن طرق الإنتقام منها بكل وسيلة لرد إعتبارها الذي مزقته سيوف العرب الأماجد دفاعا عن قيمهم وتأريخهم المشرف

بصراحه إن من يتنكر للأدبيات والقيم والأصول وتعاليم الأديان ويتنكر إلى اخلاقيات المجتمعات الحرة مثلما الاوضاع المريرة في الوطن العربي ويتسبب بجريان أنهار من الدماء وتهجير الأ برياء ويكون سببا بكوارثهم , لايحق له أن يتحدث بإسم ألأديان وإنسانيتها أو يتحدث بإسم تعاليمها وشرائعها أو بإسم الأوطان وأبنائها , ومن يخرق قيم وأصول المباديء الأنسانية وتعاليمها وشروطها لايمكن له ان يتحدث بها وخصوصا من يحاول تسلق منابر الترويج للقتل والنحر والتصفيات المتعمدة لا لتصفية الحسابات فحسب وإنما لتصفية الخصوم السياسية المعارضة لسياسة الإضطهاد والمواقف وتلبيس تلك المنابر عبائة دينية ومذهبية يعتبر إتجاه منافي للقيم الأخلاقية , والعبرة ليست بالعضات السياسية أو الدينية ألمفتعلة والملفقه أو المزيفة وحياكة المآسي كمحاولة لتبطين وتغليف الحقائق , وإنما العضة بالمواقف المخلصة والثابته والوفاء للوطن المناوئة للنفوذ الأجنبي فوق أرض البلاد مثلما الحالة في العراق المحتل والجريح الذي يعاني من الإحتلالين الأمريكي والمجوسي , وفي سوريا التي ترزح تحت من الإحتلال والتدمير المستمر والفوضى العارمة وأوضاعها المدمرة رغبة من حكامها , إضافة الى ليبيا والصراع على المنافذ من قبل الحركات الدينية المختلفة بمصالحها ومنافعها وأبعادها وعلاقاتها المشبوهة.ناهيك عن لبنان الجريح الذي أوشك على الأنهيار بسبب تضارب الأحزاب وصراعها الدامي التي تعيش تحت أمرة ولاية الفقيه ونفوذه حتى في سوريا

ولكن ومايجلب الأنتباه ورغم المتغيرات السياسة الأقليمية والعالمية التي لاتتماشى مع مصالح الأمة ونضالها في سبيل الحفاظ على هويتها العربية بسبب التوسع الأجنبي على ساحتها يتسلق بعض الدعاة المتبرقعين ببرقع الوطنية ورغم إتضاح أبعادهم من سفراء داعين الى مؤتمرات لاتمثل طرفا قوميا أو وطنيا مثلما دعا اليها العميل خميس الخنجر مسبقا وغيره من الفصائل التي تبحث عن مصالحها وتركت هموم الوطن دون إستجابة لها بمحاولات مشبوهة التي تعتبر ورقة خاسرة ومفلسة من الناحية السياسية ومحاولة لرد الأعتبار المفقود وطمطمة النوايا الخبيثه والمآرب الدفينة التي خطط لها لكي تلقي بوجه وقناع آخر بعد أن إنكشفت الكثير من الأقنعة المزيفة والمأجورة للعودة بأوضاع الوطن إلى تغيير الواقع وتشويه الحقائق حسب المنافع والمصاالح , أما الحقد المجوسي الذي هرول بعض من عرب الجنسية بإتجاهه هو حقد لا تنطفئ ناره






الثلاثاء ٢٩ رمضــان ١٤٤٢ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١١ / أيــار / ٢٠٢١ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب غياث الشبيبي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة