شبكة ذي قار
عـاجـل














بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم ( ٢٠١ ) لثورة الاول من تشرين الاول / ٢٠١٩ ثورة الكرامة والغضب العراقي :

بعد احتلال العراق في التاسع من نيسان / ٢٠٠٣ على يد امريكا وحلفاؤها ومن ثم إيران تعرض البلد الى الكثير من المشاكل والمحن وآخرها وباء كرونا الذي هو مشكلة عالمية اجتاح الكثير من الدول التي أعطت خسائر كبيرة في الأرواح وانعكاس آثارها على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والمالية وعلى الوضع الاجتماعي في كل دولة ، لكن عندما نتفحص هذه المشاكل نجد أن اخطرها ليست الكرونه او انخفاض اسعار النفط رغم أهمية الوقوف عندهما وبذل الجهود الاستثنائية لهما الا ان المشكلة الأساس والاخطر والتي دمرت العراق وإعادته إلى عصر ما قبل الصناعة والى عصور التخلف والظلام هي الطبقة السياسية والأحزاب الطائفية التي جاءت بها امريكا وسلمتها الى إيران وهي تسرق وتقتل وتغير التوزيع الجغرافي للسكان على اساس الطائفة ومنذ سبعة عشر عاما كانت بحق اسوا فترة مظلمة مر بها العراق في تاريخه القديم والحديث ، ولم يكن الاحتلال ومجيء هؤلاء السراق والقتلة حدثا طارئا وانما هو هدف بعيد خططت له امريكا واللوبي الصهيوني وإسرائيل والغرب الاستعماري الحقير وايران الطامعة التي حملت الحقد والضغينة ضد العرب والعراقيين منذ اكثر من الفي عام ، لقد وصل العراقيون إلى قناعة أكيدة ولا غبار عليها ان وجود وبقاء هذه الطبقة يعني ان لا وجود بعد الان لهذا البلد وشعبه فهم يريدون تقسيمه والاستيلاء على خيراته وثرواته ومنذ سبعة عشر عاما ارادوا ان يغيروا الأساس القيمي والأخلاقي الوطني والجغرافي على اساس العرق والطائفة الا ان رد الشعب العراقي كان قاسيا عليهم وعلى مشروعهم الظلامي وقد عبرت انتفاضة الشعب وطليعتها شباب الثورة الأشاوس عن الرفض القاطع للمأساة التي يعيشها الشعب من فقر وفقدان للكرامة وسلب للحريات وهدر للمال العام وها هي اليوم تتهيأ لأكبر مواجهة تاريخية فاصلة في تحديها المبدئي والسلمي لشلة فاسدة مارقة بلا شرف ولا ضمير وسيتحقق شعار الثورة " الشعب يريد اسقاط النظام"

وهنا لابد من الإشارة إلى ان مجلس النواب برئاسة محمد الحلبوسي يشكل العقبة الكاداء في طريق الثورة وان اول النشاطات القادمة المخطط لها هى حل المجلس غير مأسوف عليه وهنا تكون ساحات الاعتصام هي المنبر الذي تتشكل منه الحكومة الانتقالية التي ستضع بعون الله النظام السياسي الجديد الذي يصون للعراق سيادته وامنه الوطني وسعادة ورفاهية شعبه.

١٨ / ٤ / ٢٠٢٠





السبت ٢٥ شعبــان ١٤٤١ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٨ / نيســان / ٢٠٢٠ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب يوميات الثورة العراقية المباركة نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة