شبكة ذي قار
عـاجـل













                           

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
        القيادة القومية


 

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة      ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة    حرية    اشتراكية

     

الناطق الرسمي باسم القيادة القومية يرد على تجاوزات وزير الحرب الايراني

السلوك الفارسي متغطرس، بل مفرط في الغطرسة إلى درجة أن المسؤولين الكبار في النظام الايراني ينسون مبادئ السياسة وحسن الجوار وقيم الاسلام حينما يتحدثون، بل ويهينون حتى المتعاطفين معهم من العرب حكاما وسياسيين وأتباع.

عندما يبالغون في قدراتهم وإمكانياتهم ووزنهم الحقيقي في الاقليم والعالم، ويستهينون بالعرب.غطرسة تعميهم عن الحقائق وهم يردون على خصومهم فيأتي الرد غير متوازن وسخيف كاشفا عن بعض خيانتهم للعرب والمسلمين. ( فحسين دهقان ) وزير الحرب الايراني وهو يرد على زيارة ترامب للسعودية يكشف، بل يؤكد على خيانة إيران الملالي لأفغانستان والعراق لصالح الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية والغرب عموما، وكأنه يذكر بتخلي الامريكان عنهم رغم كل ما قدموه لهم في أفغانستان والعراق.

أما الحديث عن الشهيد صدام حسين وكأن ايران هي التي انتصرت على العراق وهي التي أسرت صدام حسين. فما حل بالعراق من دمار وقتل هو فعل أمريكي بريطاني صهيوني صرف، أما دور إيران فكان دور اللص الجبان الذي يتحرك في الظلام، فكل ما قامت به هو إصدار الفتاوى لشل ملايين من سكان العراق ومنعهم من مقاومة العدوان، والاصرار على إعدام الشهيد صدام حسين وتقديم رشوة للمجرم بوش قدرت بأربعة مليارات دولار سلمها المقبور عبد العزيز الحكيم مقابل تسليم أمريكا للشهيد صدام حسين لإعدامه. واستكمال الدور التخريبي للعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية المهزومة تحت ضربات المقاومة العراقية البطلة وفي مقدمتها فرسان صدام حسين رحمه الله.

أما الادعاء بأن ايران منتصرة وان العرب ينهزمون فانه ادعاء فارغ، فالعراق كما الحق الهزيمة بامريكا وكانت ايران تدعمها بكل قوتها قادر على الحاق الهزيمة بالاحتلال الايراني بفضل وحدته الوطنية الجامعة لكل أطيافه الدينية والطائفية والعرقية ومقاومته الباسلة، وإذا لم يتابع صاحبنا الأحداث في العراق يوميا فعليه مراجعة ذلك ليكتشف أن القتلى الإيرانيين وعملائهم بالمئات يوميا.

أما استعراض القوة العسكرية الإيرانية لإخافة العرب، فدولة كالعربية السعودية التي يستخف بها وحدها قادرة على استحضار قادسية ثالثة وهو ما يعرفه دهقان وسيده خامنئي الذي غير لجهة التهديدات الوقحة للعرب واخذ رجاله مثل وزير الحارجية ورئيس مجلس الشورى الايراني يتوسلان بالسعودية كي تلجأ للحوار بدل الحرب .وفي الأخير نقول ( لدهقان ) أن غطرستكم هذه لا تدل على القوة إنما تعبر عن ضعف ورعب مما قد يأتي وعلى أيدي العرب مرة أخرى فالأمة العربية وجدت لتبقى بإرادة إلاهية وبنضال طلائعها الثورية وابناء شعبها من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي مهما تكالبت عليها القوى المعادية ومهما كان ضعف حكامها فالخير في أبنائها إلى يوم الدين.

كلمة اخيرة نقولها لبعض العرب الذين ما يزالون يأملون خيرا من حكام إيران : هل مايزال لديكم شك فيما سمعتموه على لسان الدهقان من تجاوزات على الامة العربية كلها واستخفاف بقدراتها باسلوب عنصري ؟

الناطق الرسمي للقيادة القومية
لحزب البعث العربي الإشتراكي
د. أحمد شوتري
الجزائر في  ٢ / ٦ / ٢٠١٧
 





الثلاثاء ١١ رمضــان ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٦ / حـزيران / ٢٠١٧ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة