شبكة ذي قار
عـاجـل














 
بسم الله الرحمن الرحيم
 

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق


 

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة      ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة    حرية    اشتراكية

 

بيان في الذكرى الثامنة والعشرين ليوم النصر العظيم
نصر العراق قادم لا ريب فيه وسيندحر العملاء الاذلاء
 

يا ابناء شعبنا المجاهد المقدام
تحل ُ علينا اليوم الذكرى الثامنة والعشرون ليوم النصر العظيم في الثامن من آب عام 1988 الذي تحقق عبر انجاز معارك التحرير الكبرى في الفاو والشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات ... وبذلك كانت معارك التحرير الكبرى خاتمة منازلات ثماني سنوات حسوم مترعة بنجيع الدم الطهور دحرَ فيه مقاتلو جيشنا الباسل وابناء شعبنا المجاهد العدوان الايراني الغاشم وبذلك اعترف خميني بما اسماه تجرع كأس السم ازاء نصر العراق والامة المبين في الثامن من آب عام 1988 الذي احتفل فيه ابناء الشعب العراقي من اقصى العراق الى أقطاه مما حدا بمعسكر اعداء العراق والامة الى شن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والعدوان الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003 والذي قاومه مجاهدو البعث والمقاومة يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير وواصلوا جهادهم حتى ألحقوا الهزيمة بالمحتلين الاميركان وطردوهم شر طردة من العراق محققين نصر العراق والامة التاريخي الكبير في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 ومواصلين جهادهم الملحمي بوجه مخلفات المحتلين الاميركان والهيمنة الايرانية التي تستهدف اقطار الخليج العربي والامة العربية كلها بما حقق اليقظة القومية التي كان من نتائجها انبثاق التحالف العربي الاسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية وعاصفة الحزم بوجه التمدد الايراني في اليمن وبذلك ينبغي للقوى العربية كافة بأنظمتها وجماهيرها ان ترتقي للأضطلاع بمهمة التصدي للأطماع الايرانية الفارسية التوسعية ومخاطر التدخل الايراني الفاضح في العراق وسوريا واليمن وبقية اقطار الامة واستهداف الامن القومي العربي برمته .


يا ابناء شعبنا الصابر المكافح الصامد
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
يا أبناء الانسانية جمعاء
إننا نستلهم المعاني البليغة لنصر العراق والامة المبين في الثامن من آب عام 1988 في ذكراه الثامنة والعشرين لمواصلة جهادنا المقدس كفاح مجاهدي البعث والمقاومة بوجه الهيمنة الايرانية على العراق والتواطآت الاميركية الايرانية والابادة الجماعية لأبناء شعبنا في الفلوجة والعراق كله والذي تمارسه الميليشيات العميلة لإيران تحت مسمى الحشد الشعبي والشعب العراقي الابي براء منها ومن ممارساتها الشائنة ..


ان ابناء شعبنا ومجاهدي البعث والمقاومة والذين صاروا حالة جهادية واحدة يتصدون ببسالة عالية لاجهاض ما يسمى ( قانون حظر البعث ) كما اجهضوا الاجتثاث البغيض ولقد عبرَ ابناء شعبنا الابي المجاهد ومناضلو البعث عن موقفهم الكفاحي راصين الصفوف للتصدي لهذا القانون العدواني المقيت مُعلنين بأنه لن يطال اعناقهم المشرئبة الى التمسك بمبادئ البعث العظيم وعقيدته السامية وفكره الثوري النير الوطني والقومي والديمقراطي والاشتراكي والقومي والانساني ومكافحين ضد النعرات الطائفية والعنصرية التي تثيرها احزاب السلطة العميلة الطائفية والعنصرية والتي مارست على نحو مفضوح قلب المفاهيم بوصم البعث حاشاه بالعنصرية والطائفية والبعث هو المعبر عن ضمير الشعب والامة وهو الموحد لهما بفكره الوطني والديمقراطي والاشتراكي والقومي النير وممارساته الجهادية على امتداد الوطن العربي كله وعلى مدى ما يقرب العقود السبعة الماضية وليخسأ المحتلون الاميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس وعملائهم الاخساء والذين بانت عارية فضائحهم المعروفة والتي تزكم الانوف عبر استجواب وزير الدفاع في ( مجلس النواب ) وما طرحه من ممارسات الفساد الشائنة والتي فضحت فساد الجميع وتصاعدت تفاعلاتها وتداعياتها التي حدت ببايدن نائب الرئيس الاميركي الى مهاتفة العميل العبادي وتصريحات اشتون كارتر وزير الدفاع الاميركي ورئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة بما أسموه دعم العراق ضد الارهاب بأرسال المزيد من القوات الاميركية تحت عنوان ( القوات الجاهزة للضربة ) فضلاً عن التصريحات الايرانية الداعمة للعميل العبادي وكذلك ما أنكشف في تقرير لجنة تشيلكوت من اعترافات بتبعية بريطانيا لاميركا وكذلك بكذب وبطلان دوافع غزو العراق وحل جيشه وقرار اجتثاث البعث سيء الصيت والمقاصد ولقد نشرت كبريات الصحف البريطانية الاندبندت والغارديان والديلي تلغراف تفاصيل تقرير لجنة تشيلكوت وما أسموه خداع بلير للأمة في حرب العراق التي قطعت اوصال المؤسسات الادارية العراقية وأدت الى تفشي الفوضى وانعدام الامن من خلال فترة الغزو والفترة التي تلتها والتي تسببت بصدمة كبيرة للعراقيين على حد تعبير التقرير ...هذا اضافة الى تواتر الاخبار عن وصول سليماني الى اطراف الموصل وغيرها من ممارسات الهيمنة الايرانية الصارخة على العراق .


ان ابناء شعبنا وقواه الوطنية والقومية والاسلامية مدعوون لرص الصفوف واستلهام الدروس الكفاحية ليوم النصر العظيم في الثامن من آب عام 1988 في ذكراه الثامنة والعشرين لمواصلة وتأجيج مسيرة الجهاد والتحرير وحتى تحقيق التحرير الشامل للعراق واستقلاله الناجز وتحقيق نهوضه الوطني والقومي والانساني الشامل ولأعلاء صرح الحضارة الانسانية وخدمة البشرية جمعاء.


المجد لشهداء البعث والعراق والامة.
الخزي للعملاء خونة شعبهم وأمتهم من السراق واللصوص.
ولرسالة أمتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الثامن اب ٢٠١٦م





الاحد ٤ ذو القعــدة ١٤٣٧ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٧ / أب / ٢٠١٦ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب قيادة قطر العراق نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة