شبكة ذي قار
عـاجـل













 

بسم الله الرحمن الرحيم

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 


تواصل التظاهرات
تعبير أكيد عن أصالة الإرادة الشعبية في تحقيق التحرير الشامل والاستقلال التام


 

يا أبناء شعبنا الصابر الصامد

ليست تظاهراتكم الشعبية تعبيراً شكلياً عن ممارسات سياسية معزولة عن سياق نضالكم التاريخي الطويل في زمن مجابهة الاستعمار والاحتلال والأنظمة العميلة والمستبدة والمتسلطة بل جاءت حلقة نوعية متميزة في اطار مسيرتكم الجهادية الظافرة لمجابهة الاحتلال وطرد المحتلين الاميركان واستمرار وتواصل مجابهتكم للمخطط الفارسي الصفوي الرامي الى استكمال تنفيذ مخطط المحتلين لتدمير العراق وتقسيمه وتفتيته عبر إيكال هذه المهمة القذرة لحكومة المالكي العميلة واستخدام اطراف العملية السياسية لتأجيج الفتنة الطائفية والعرقية والاقتتال الطائفي والعرقي .


ومن هنا انبثقت التظاهرات الشعبية الأصيلة وتواصلت على نحو متصاعد وهي تمضي اليوم في شهرها الخامس بصيغتها السلمية الوطنية البعيدة كل البعد عن الممارسات والشعارات الطائفية التي حاول البعض المغرض إقحامها على التظاهرات وتحميل المتظاهرين الأصلاء مسؤوليتها من خلال تسعير الفتنة الطائفية بطريقة الفعل ورد الفعل التي تستثمرها حكومة المالكي العميلة والأطراف السياسية الطائفية في العملية السياسية لأغراض دعائية وانتخابية رخيصة صاحبت انتخابات ( مجالس المحافظات ) التي زٌوٌرَت على نحو فاضح والتي ترافقت بالإجراءات القمعية للحيلولة دون وصول الناخبين الى صناديق الاقتراع .


وقد بان ذلك على نحو جلي في تدني نسبة المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات ونتائجها المُعبرة بشكل عام عن التخندق الطائفي والمعبأ لأغراض سياسية نفعية تتنكر لأبناء الشعب بأطيافهم كافة وقد جرت هذه الممارسات تحت غطاء الممارسات القمعية لحكومة المالكي العميلة وحملات الاغتيال والاعتقالات الواسعة النطاق والتفجيرات الإجرامية التي مارستها ميليشياتها الإرهابية .



يا أبناء شعبنا المجاهد المقدام
يا أحرار العرب وشرفاء العالم

بالرغم من جميع الممارسات القمعية والممارسات التضليلية المرافقة لها تواصلت تظاهراتكم الشعبية وتصاعدت بالرغم من أساليب العميل المالكي الالتفافية بإعطاء الوعود الكاذبة دون تنفيذها واعتماد المماطلة والتسويف بغية كسب الوقت وتحين الفرص لقمع هذه التظاهرات بالرصاص كما حصلَ في الفلوجة باستشهاد وجرح العديد من أبنائها ومن ثم ارتكاب مجزرة الحويجة المروعة التي راح ضحيتها اكثر من 150 شهيد وجريح .


وتتالت التهديدات الوقحة للمتظاهرين من قبل العميل المالكي وجلاوزة الحلف الصفوي واستهداف المتظاهرين بالاغتيال والاعتقال في ساحات الاعتصام جميعها بالإضافة الى استخدام بعض العناصر المتذبذبة وإشاعة الأكاذيب عن التفاوض بين حكومة المالكي والمتظاهرين بأساليب غاية في الخسة تراوحت بين الترهيب والترغيب وفبركة الأخبار والتسريبات الكاذبة عن احتمالات انفضاض التظاهرات في محاولة بائسة للتأثير النفسي في معنويات المتظاهرين التي بانت بأعلى درجاتها في تظاهرات يوم امس الجمعة والتي عبرت عن موقف جمعي يدين التخندقات الطائفية وينبذ شعاراتها ويؤكد على ترصين الوحدة الوطنية ويفند الجذور المتهافتة للدعوات التي يروجها بعض الخونة والمنتفعون عن إقامة ( الأقاليم ) والتي أرادتها حكومة المالكي والمتعاونون معها مدخلاً لتقسيم وتفتيت العراق والذي وقف منها المتظاهرون من أبناء الشعب ومجاهدو البعث والمقاومة والوطنيون كافة موقفاً حازماً يؤكد على حقيقة أن العراق خيمة الجميع وهوية الجميع وأية دعوة الى تقسيمه وتجزئته تصب في مجرى المشروع الأميركي الصهيوني الإيراني .


ومن هنا جاء رفض أبناء شعبنا الحازم لمشاريع الأقاليم التقسيمية المقيتة لأنها تخدم على نحو مباشر أعداء العراق والامة ومروجو هذه المشاريع هم من وضعوا انفسهم في خدمة المشروع الأمريكي الصهيوني الفارسي الرامي الى تقسيم العراق وأذلال شعبه الأبي ومن ينزلق في الدعوة الى هذه المشاريع من غير هؤلاء فأنهم يجهلون نتائجها الخطيرة على الوحدة الوطنية ومستقبل العراق ومصيره ومصير الامة العربية .


ولقد حاول العميل المالكي وعصاباته استثمار بعض الطروحات غير الواعية لاتخاذ الإجراءات والاستعدادات لقمع الاعتصامات والتحريض على المحافظات المعتصمة بيد أن يقظة أبناء شعبنا ستجهض مخطط العميل المالكي ومحاولاته دق الأسفين بين أبناء الشعب المتظاهرين والشرطة والمدنيين الأبرياء فالشرطة هم أبناء الشعب ومُحرَم على الجميع استهدافهم وهم ملتحمون بتظاهرات الشعب التي ستتصاعد وتتسع لتشمل محافظات العراق جميعها .


ومجاهدو البعث والمقاومة يستنكرون بشدة استهداف أفراد الشرطة واستهداف المدنيين الأبرياء من أي طرف كان .


والى أمام على طريق تعريز إرادة الشعب الحرة الأصيلة في بلوغ التحرير العميق والشامل والاستقلال الناجز
وحتى النصر الحاسم والظفر المبين .


المجد لشهداء الحويجة والفلوجة وشهداء جميع التظاهرات وشهداء العراق والامة الأبرار .


ولرسالة امتنا الخلود .




قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الرابع من مايس ٢٠١٣ م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

 

 





السبت ٢٣ جمادي الثانية ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٤ / أيــار / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة