شبكة ذي قار
عـاجـل













 

الان توضحت الصورة واصبحت اكثر وضوحا رغم رؤيتنا ومعرفتنا بحقيقة العملاء الذين جاؤا مع القوات الغازية والمحتلة لبلدنا واصبح الشعب العراقي من جنوبه الى شماله يعض اصبع الندم الذي لوثه بالحبر البنفسجي وصار يلعن اليوم الذي سولت له نفسه و انتخب هؤلاء العملاء رغم عدم قناعته باي منهم ولكن الشعارات والفتاوى التي اطلقها بعض المؤثرين من الوجهاء ومايسمى رجال دين اوقعت العراقي في هذا المستنقع الفاسد المليئ بالمواخير ومما هالني وازعج الكثير من العراقيين الشرفاء هو ان نجد الاغراب واللقطاء من ارباب السوابق الذين كشفنا عنهم سابقا وبالاسماء يخرجون على الشاشات مؤدين للمجرم جواد العلي الملقب ب ( نوري المالكي ) الذي اصبح بكل وقاحة وصفاقة يستخدم الازدواجية في معيار التعامل بين العراقيين الشرفاء وبين مايسميهم مؤيدن له فالعراقي الشريف لايسمح له بالتظاهر او التعبير عن رأيه في مطلبه المشروع ومحاصر وممنوع عنه حتى رفع رايه بلده الاصيلة ويسمى طائفي اما طرف اللقطاء فكل السبل وامكانيات الدولة متاحة حماية وتوفير خدمات وقناني ماء ووجبات طعام ومبالغ مالية مقطوعة ولايطلب منهم اذن او موافقة بل الادهى من ذلك تجد في اماكن تواجدهم صور لاصحاب العمائم العفنة تتقدمهم صور المقبور الدجال الخميني و خامنئي وهذا الامر يجب ان يعلن ويفهم للجميع من خلال الاعلام الشريف مع علمنا ان هذه النماذج العفنة ممن يسمون انفسهم ساسة او برلمانيين لايهمهم اي فضائح او كشف للحقائق لان ليس فيهم طاهر من منبع شريف ونظيف ولاننا لم نرى اي منهم حمل نفسه وانفصل واعلن التوبة والبراءة مما اقترفت يداه من جرائم خسة لعله يشفع او يصفع عنه الشعب العراقي ولابد للشعب العراقي ان يقول من انتم ومن تمثلون ومن وكلكم عنا لاادارة امور بلادناوماحجم تواجدكم بين الشعب لتتحدثوا بلسانه العربي وانتم ديوثين وعجم ولتخليص البلاد وتطهير العراق وتحريره من هؤلاء الانجاس يجب البدء بالعصيان المدني الكامل والشامل وهو كلاتي :

 

اولا : عدم تنفيذ الاوامر لاافراد الجيش الحكومي من ضباط ومراتب وحتى للقادة الذين لديهم انتماء للعراق وشعبه وبذلك يتفكك الجيش الحكومي ويسقط .

 

ثانيا : عدم ذهاب الشرطة الى مقرات الالوية التي تم تشكيلها مع بقاء الشرطة المحلية في مراكزهم مع عدم تنفيذ او تلقي الاوامر الا لما يحفظ حق الانسان من اعتداء او اي امر اخر من قضايا الشرطة والتي تحفظ امن المواطن لاللحفاظ على عملاء السلطة .

 

ثالثا : عدم الاعتراف بما يسمى مركزية الدولة وتعطيل العمل بكل مرافق الحياة باأسثناء الخدمية مثل المستشفى والماء والمجاري وحتى الكهرباء رغم انها شبه عاطلة .

 

من خلال هذه النقاط البسيطة يمكن تفكيك اواصل الدولة وتسقيطها مع ملاحظة غلق كافة المنافذ الحدودية والمطارات وعدم السماح لاي شخص من مايسمى بالحكومة مغادرة البلاد والتحفظ عليه اوفرض الاقامة الجبرية عليه وعلى افراد اسرته حتى يسلم الى ممثلين الشعب العراقي  ..

 

يااحرار العراق انه يومكم وانه يوم ثورتكم ثورة الشرف والكرامة التي يحاول الخونة والعملاء والدخلاء من اجهاضها وتشويه صورتها واعطاء طابع طائفي او ماشابه ذلك حتى تكون الذريعة التي يستند عليها العملاء لارتكاب جرائمهم بواسطة مرتزقتهم هذا اذا لم يشارك في هذه المجزرة التي يعد اليها العميل المجرم المالكي وبطانته قوات ايرانية والتي من المحتمل قد يكون ان جزء من هذه القوات قد دخل العراق ويعد ترتيبه لشن مجزرته بعد ان يسرب بين جموع المتظاهرين الثوار بعض الاغراب من مذهب اخر لااحداث عمل تخريبي بحجة المساندة لذا على كل عراقي يريد ان يكون من ضمن ثورة الشرف والكرامة فلتكن مشاركته ضمن رقعته الجغرافية وبين ابناء قبيلته ومجتمعه وبهذا تحقق هدفين الاول هو اتساع حجم المظاهرات لاسقاط الشرعية التي يتمجدق بها العملاء وادعائهم انهم منتخبين من الشعب والامر الاخر هو الحفاظ على امن وسلامة جميع ابناء العراق من المتظاهرين والصابرين في ساحات الشرف ..

 

اللهم احفظ العراق والعراقيين من كل شر ومن كيد المندسين والمنافقين .

 

عاش العراق عاش العراق عاش العراق

 

 

 





الاحد ١ ربيع الاول ١٤٣٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٣ / كانون الثاني / ٢٠١٣ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب عمر الجنابي نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة