شبكة ذي قار
عـاجـل













بسم الله الرحمن الرحيم
( كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين )

بسم الله الرحمن الرحيم

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
مكتب العلاقات الداخلية

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية



بيان
مكتب العلاقات الداخلية حول المجيء المرتقب لأحمدي نجاد للعراق


لا مرحبا بكل ارهابي اثم حقود
يا ابناء امتنا العربية المجيدة .
يا ابناء شعبنا العراقي المجاهد .

بعد هزيمة المحتل الأمريكي , وانسحابه الذليل من العراق بفعل ضربات المقاومة العراقية الباسلة, تركز مجيء وقدوم كبار المسؤولين الأيرانين بشكلا محموم لأحكام السيطرة الأمنية والسياسية والأقتصادية على العراق لصالح أيران , وتوسيع العمليات الأرهابية والأجرامية والأيغال في عمليات الخطف المستمر والقتل اليومي بالأسلحة والمسدسات الكاتمة , الذي تقوم به المليشيات الأيرانية السرية والمنتشرة على ارض العراق المحتل , ونهب الأموال العراقية وخيراته وثرواته النفطية لأسناد الأقتصاد الأيراني المتهاوي ,وكل ذلك يحصل بعلم ودراية الحكومة الحالية وجميع حلفاء ايران في العملية السياسية المشبوهة .


ان السجل الأرهابي لحكام ايران واحمدي نجاد أصبح معروفا للقاصي والداني وبدأ العديد من النظم والمؤسسات والدوائر والمنظمات المكافحة للأرهاب , تعلن ادانتها للنظام الأيراني , الامر الذي دفع حكام ايران الآن , الأيعاز الى حكومة المالكي لترتيب مؤتمر لمكافحة الأرهاب في بغداد


لهذا فأن مجيء احمدي نجاد الغير مرحب به لحضور هذا المؤتمر , له دلالات متعددة اولها أستعمال المكر والخبث الأيراني , للدفاع عن النفس كمحاولة للتخلص من التهم والأدانات الأرهابية الموجهة ضد ايران وحلفائها في المنطقة , ثانيا توظيف المؤتمر الذي سيعقد من الناحية الشكلية في دولة عربية عضو في الجامعة العربية , للبحث من الناحية الفعلية في امور تجنب السقوط المنتظر والمتوقع والأكيد لنظامي ايران وسوريا , ثالثا دعم واسناد عملية اعادة تشكيل حكومة المالكي باسلوب الاغلبية السياسية والأستئثار بالسلطة والأنفراد بها , لتقوية عملية الدفاع عن النظام الأيراني والسوري ومن ثم حماية حكومة المالكي الساعية الى اجهاض المشروع الوطني والسلمي في العراق , واخيرآ التملص والغاء الأتفاقيات الأمنية والعسكرية مع المحتل الأمريكي المنهزم , واستبدالها باتفاقيات ايرانية تتبعها نشر قوات ومليشيات ايرانية , علنية او سرية للأنطلاق من العراق نحو المنطقة العربية وتحديدا منطقة الخليج العربي ذات المصالح الحيوية الدولية الكبرى , وبهذا سيصبح العراق ساحة صراع مسلح عنيف ودموي ذو طابعا" مذهبيا" , سيدفع الشعب العراقي والخليجي ثمنا كبيرا وباهضا .


بمعنى أن حكام ايران وحكومة المالكي الآن أصبحوا في حالتي الدفاع عن النفس والهجوم معا , شرعوا لعقد هذا المؤتمر الذي يحمل غطاء مكافحة الإرهاب أولا , وبعده سيتم الاتجاه لأرباك الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق او في البحرين او في لبنان او بقية دول المنطقة , خصوصا وأن ايران بعد الانسحاب الأمريكي الذليل من العراق , أصبحت تتصرف بعدوانية وقحة في مشاغلة خصومها المحليين داخل ايران والأقليميين وتحديدا المملكة العربية السعودية ودول عربية اخرى والدوليين , وأن تستثمر هذا الانسحاب كنصرا" لها , وذهبت اكثر في غطرستها ووهمها وهستيريتها واخذت تطالب بأحقية أيران بقيادة المنطقة والتوازن الأقليمي فيها , وتصرح متبجحة لفرض شروطها واحكامها وخطابها ومذهبيتها على الشعب العراقي والعربي والإسلامي , واعتبار ذلك شرط من شروط استقرار المنطقة , والى جانب ذلك تلوح وتهدد بقوتها العسكرية والتسليحية , وتكثر من مناوراتها وتجاربها العسكرية , ظنا منها بأن بتحالفها واتفاقها مع بعض الدول , سيتيح لها الهيمنة على العرب واستفزاز القوى الإقليمية والدولية في آن واحد , لظهور العصر الإيراني الجديد .


ايها العراقيين البواسل

أن حكام ايران غير مرحب بهم في العراق , ولم يستطيعوا ان يخدعوا الشعب العراقي , وهم يقومون بعملية توزيع الأدوار بين حلفاء ايران في الحكومة والعملية السياسية اتجاه المواقف الحرجة , فهذا يؤيد , وذلك يرفض , والأخر يستنكر , من اجل امتصاص السخط والاحتقان وتضليل الشعب العراقي , وان يمرر ما تريده ايران في نهاية الأمر , فلقد اوعزت لهم ايران بان يذهبوا كثيرا مع المحتل الامريكي والتعاون معه , كي يتسنى لأيران التمدد والتوسع والانتشار في دول المنطقة وبسط نفوذها المسيطر , كما هو الحال في لبنان ومثلما كان في سوريا , واستعمال هذا الخبث والرخص في العمل السياسي وسيله لإسقاط خصومهم السياسيين في العراق تحت ذرائع ملفات الأرهاب مستعينين بمظلة القضاء وصولا لاستبدال الاحتلال الامريكي بالأحتلال الأيراني , لذلك اقدم المالكي على الانفتاح والتجاوب مع المحتل الامريكي ومجاراته , وتقبل قذفه بالأحذية مع المجرم بوش , حتى ظنه البعض بانه رجل امريكا في العراق من اجل ضمان الدعم والاسناد الامريكي لحكومته وابقائه في السلطة والحقيقة انه كان يتعامل مع المحتل الامريكي شكلا وايران مضمونا .


يا جماهير امتنا العربية العظيمة .

من موقع المسؤولية التاريخية والأخلاقية نقول لأحمدي نجاد اثناء مجيئه ولقائه بأعوانه في العراق .
ان الشعب العراقي الشامخ بأبنائه المخلصين الأوفياء مهيئين اليوم وواعين لهذه الالاعيب الدنيئه , وقد شدو العزم على مواجهة المجرمين والقتلة واللصوص والمرتزقة والفاسدين والمنافقين الذين جاء بهم الامريكان وحكام ايران , وان العراقيين يستنكرون مجيء احمدي نجاد ومن معه فلا مرحبا بكم ايها الإرهابين المجرمين .


كما يمكن القول بأننا قلقون بما سيحل بالشعوب الإيرانية المسلمة والجارة والصديقة جراء عدوانية حكام ايران وحلفائهم وممارساتهم الإجرامية في العراق والمنطقة , التي ستنعكس تداعياتها على الشعوب الإيرانية , التي لا علاقة لها بالأسباب والأخطاء المرتكبة من قبل حكام ايران والتي ستجبر الموقف المحلي داخل ايران والإقليمي والدولي الى ازاحة النظام الايراني الذي اصبح في دائرة الإدانة لكثرة الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعوب الايرانية والشعب العراقي والسوري واللبناني واليمني بشكل خاص , كذلك أصبح في دائرة الاستهداف من قبل القوى الدولية التي استعانت بنظام ايران وعملائه لاحتلال العراق , واستدراجه وتوريطه لجعله مكروها ومرفوضا داخل ايران وخارجها , كي يتسنى لهذه القوى الدولية ان ترث ايران التي تعطل توزيع ميراثها منذ اتفاقية سايكس بيكو , والتي تخلى عنها الروس بعد ثورتهم البلشفية , وربما عمليات المساومة الدولية التي تحكمها المصالح والمكاسب ستفرض احكامها في حينه .


أن هذا الاستنتاج الذي نعلنه اليوم مع مجيء احمدي نجاد للعراق مرتبط بحجم المراوغة والمخادعة التي اعتمدتها السياسة الايرانية بعد الحرب العالمية الأولى , وضم امارة الأهواز والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية منذ عام (1950م) ومرورا بالتحالف الاستراتيجي الملي ( العلوي ) مع نظام الأسد , واحتلال الجزر العربية في الخليج العربي ومنها طنب الصغرى والكبرى وابو موسى ونشر المليشيات الإيرانية المسلحة في لبنان لتدمير البرنامج الديمقراطي في لبنان , وتهميش الفصائل الفلسطينية وتصفية الكثير منهم , والمساهمة في احتلال العراق وتدميره وسرقته وتهجير وقتل شعبه , وخلق الفتن والصراعات المذهبية داخل الجسد العربي بخبث ومكر .
يا ابناء العروبة الخالدة .


فليذهب من يذهب مع احمدي نجاد وليلتقي من يريد ان يلتقي معه وليقف من يقف الى جانب العدو الصفوي والمالكي العميل فالمقاومة العراقية البطلة التي ركعت المحتل الأمريكي , قادرة اليوم على سحق الاحتلال الإيراني الحقود , وسينتخي الأشقاء من العرب المخلصين الغيورين على وطنهم وامتهم بالوقوف صفا" واحدا" بكل ايمان وعزيمة لمواجهة الوحش الإرهابي القادم من ايران , ونهيب بكل العرب الأوفياء لعروبتهم للتكاتف والتآزر مع المجاهد العراقي البطل , فالنصر والتحرير قادمان لا محال لأستكمال طرد الغزاة واعداء الامة والإسلام فهذه الأمة عرفت بقدرتها على الصبر والتحمل والجهاد بالنفس والمال في سبيل الحق والعدل والمساوة والحرية والمستقبل الأفضل .


الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
والنصر للعروبة والإسلام ولشعبنا العراقي المجاهد الشجاع



مكتب العلاقات الداخلية
قيادة قطر العراق
اواخر تشرين الأول ٢٠١٢

 

 

 





الاربعاء ١٥ ذو الحجــة ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٣١ / تشرين الاول / ٢٠١٢ م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة