شبكة ذي قار
عـاجـل













 

  بسم الله الرحمن الرحيم  
     

حزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام

 

 أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

 

 

بيان في ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع)
ستبقى الذكرى العطرة منارة سامقة تضيء دروب الجهاد والتحرير
 

 


يا ابناء شعبنا المجاهد
يا ابناء امتنا العربية المجيدة
ايها المسلمون الاحرار في العالم اجمع
تمر علينا اليوم ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) سبط الرسول العربي الكريم محمد (ص) وهو يقاوم قوى الشرك والبغي والضلال والانحراف والردة عن مبادئ الاسلام الحنيف ، فلقد كان استشهاده رضوان الله عليه في معركة الطف الخالدة عام 61 هجرية درساً جهادياً سامياً في التضحية والجهاد والفداء ، ما أحوجنا في هذه الايام الكفاحية الى استلهام دروسه الجهادية الثرة وتوظيفها في مسيرة الجهاد والتحرير الظافرة التي باتت في شوطها الحاسم والنهائي لهزيمة المحتلين وطرد اخر جندي اميركي محتل شر طردة تحت الضربات القاصمة للمقاومة الباسلة المتصاعدة دوماً الى امام ، ذلك ان هذا الشوط الجهادي الناصع في نتائجه الحاسمة والقريبة ارعب حلفاء المحتل الاشرار الصهاينة والفرس وعملائهم الاذلاء من جلاوزة العملية السياسية المخابراتية المتهاوية التي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة .



فراح العميل المالكي وبطانة الشر الملتفة حوله يشنون حملات الاعتقالات المتلاحقة ضد مجاهدو البعث والمقاومة والضباط والطيارين وضباط صف ومراتب جيشنا الباسل والذين لم ولن تثنيهم هذه الحملة الظالمة عن مواصلة جهادهم ، وبهذه المناسبة الجهادية ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) فأن مجاهدي البعث والمقاومة والامة يستلهمون معانيها الجهادية الرفيعة مقدمين الغالي والنفيس لخدمة مبادئهم الانبعاثية السامية ورسالتهم الخالدة رسالة الاسلام المتجددة للإنسانية جمعاء ، متخذين من صبر الامام الحسين (ع) وآل بيته الاطهار وجلدهم بوجه عنت الاشرار قدوة ملهمة لهم على مواصلة مشوارهم الجهادي الحاسم غير ابهين بالتضحيات السخية ومسترخصين الروح والدم والولد والعشير لبلوغ نصرهم الكبير .


يا مجاهدو العراق وأحرار الامة
وشرفاء العرب والمسلمين والاحرار

لقد بلغ الاستهتار بعملاء المحتل حده الاقصى فأذاقوا شعبهم شتى صنوف العذاب والقهر موغلين في مسلكهم الخياني المشبوه مسلك تمزيق الشعب وتفتيت الوطن والامة وفق مخططاتهم العرقية والطائفية المريبة ، مستهدفين مجاهدو البعث والمقاومة وأبطال جيشنا الباسل لانهم رمز وحدة العراق الوطنية وموئل نضاله الوطني والقومي والايماني والحضاري في ان معاً .



وسيمضي المجاهدون جميعاً على طريق التضحية والجهاد والفداء طريق الشهادة الذي عبده لهم الامام الحسين بن علي بن ابي طالب (ع) وآل بيته الاطهار بنجيع دمهم الطهور ، ولن تخب راية الجهاد بل ستبقى عالية خفاقة وحتى الفوز المبين وتحرير العراق الشامل وتحقيق استقلاله التام ونهوضه ونهوض الامة ورقيها ورفعتها .

لتبقى ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع) سيد شباب اهل الجنة حية عطره ومنارة تضيء دروب المجاهدين صوب النصر المؤزر .


المجد لشهيد الامة والاسلام الامام الحسين (ع) .
ولكل شهداء العراق والامة الابرار .
والخزي والعار لخونة شعبهم وامتهم .
ولرسالة امتنا الخلود .


 

قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في العاشر من محـرم الحـرام ١٤٣٣ هجرية
اوائل كانون الاول ٢٠١١م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

 

 

');




الاثنين٠٩ محــرم ١٤٣٣ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠٥ / كانون الاول / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة