شبكة ذي قار
عـاجـل













كان الهدوء يخيم على الجميع ، وكان صوت صياح الديكة مسموعاً يبشر بوجود ملائكة الرحمة فهذا اليوم يوم عرفه يوم يتجلى الانسان الى ربه لينادي لبيك الله هم لبيك ولكن اولاد المجوس والصلبيين يعدون العده ليفاجىء بها المسلمون وهم ينحرون الذبائح تكريما لنبينا أسماعيل فهم قاموا بفعلتهم الدنيئه بأعدام صدام حسين...لكن لم يعرفوا هؤلاء المجرمين أنه سيبقى اسم الشهيد صدام حسين خالدا في ضمير الاحرار من العرب والمسلمين والانسانية سيبقى الشهيد صدام حسين رمزاً لكل الشرفاء العرب والمسلمين ، ومن يتهمه بالباطل يكون حاقد ، ورجولته ستبقى نبراساً لكل الأجيال حتى يوم القيامة ، لأنه لم يكن خائن لأمته ووطنه وكافة أبناء الأمة .لكن عندما يقع الأسد يكثر القناصين !!


لقد اثبتت الاحداث كلها ان كل المؤامرات ، التي واجهها العراق منذ تاميم النفط ، كانت تستهدف قيادته الوطنية التقدمية بالدرجة الاولى ، لان القيادة العراقية وعلى رأسها سيد شهداء العصر صدام حسين كانت اول من فتح طريق تحرير الثروات العراقية والعربية وأعادها للشعب العراقي وسخرها لبناء العراق ليكون قويا ومرفها ومستقلا ، وسندا لاشقائه العرب خصوصا في فلسطين المحتلة .

 

واستهداف قيادة صدام حسين كان شرطا لازما وحاسما لتنفيذ الاهداف الكبيرة الاخرى ومنها تقسيم العراق ومحو هويته العربية... أغتيل صدام حسين وأسقط لسبب واحد هو انه حرر العراق من الاستغلال الاستعماري يوم أمم نفط العراق ذلك هو واحد من اهم دروي الغزوا بالنسبه للمواطن العادي قي العراق ... فلو قرأنا التأريخ القديم والحديث ,فأن هناك الكثير من الزعماء والقاده والسياسيين ممن تم قتلهم أو اغتيالهم أو أعدامهم على ايدي خصومهم ومناوئيهم هذا يفسر لنا انهم اعداء للوطن وهؤلاء وقفوا بوجه الخاصب والمعتدي على ارضهم دفعهم الى ذلك اعدامهم وهذه حقيقه لا غبارعليها ..، وستبقى يا صدام في خاطرنا وفي وجداننا.. وسيظل اسمك وصورتك محفورين في قلب كل عراقي وكل عربي وكل حر وكل شريف في هذا العالم... أضيف اسمك يا سيد شهداء العصر إلى أسماء الخالدين الابطال في تاريخنا المجيد الذي نفتخر به .... ستبقى يا أبا عدي شهيد الحج الأكبر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها... وكما بقيت لك شعاراتك حكرا عليك وحدك ولم يستخدمها غيرك... سيبقى لقب شهيد الحج الأكبر مرتبطا باسمك إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.....وأخيرا اقول ان العراق سيبقى شامخا بسواعد العراق وهؤلاء الاقزام في مزبلة التاريخ يلعنهم كل صباح وفي ذكراه وفي اول ايام عيد الاضحى وستبقى يا عزيز العراق كما قال شاعرنا الشهيد فلاح عسكر العزيز انت وشمعه امل العراق وهيبة وقائد وطننا والصور تمثل انت شامخا رغم حبل المشنقه يلف رقبتك وهم اقزام تحت اقدامك

 



الكتب السياسي والاكاديمي المغترب
ساري الفارس العاني
عضو اتحاد الدولي للصحافه وعضو نقابة الصحفيين العراقيين

وكاتب سياسي في شبكة المنصور

 

 





الاحد١٠ ذو الحجة ١٤٣٢ هـ   ۞۞۞  الموافق ٠٦ / تشرين الثاني / ٢٠١١م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب ساري الفارس العاني نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة