شبكة ذي قار
عـاجـل













كلا منا كعراقيون اولا ،

ومعنا احرار امتينا العربية والأسلامية ، وكل مناضلي العالم واحرارة ومنصفية ،

يعرفون ومتاكدون ايضا ،

 

ان اكثر من خانوا وآذوا العراق وشعبه وأمتهما العربية ،* هما العصابات الصهيونية الكردية في شمال الوطن العزيز ولايزالوا اداة قذرة رخيصة ،

كما اكدها تاريخها ومهامها ووجودها عبر عقود من السنين ، من انهما ،* عصابات اجرامية عنصرية بليدة تتكون من مجاميع من العملاء والخونة والقتلة والسراق والقجقجية والجهلة المتخلفون وهؤلاء دائما هم حطب واداة اعداء الشعوب والأنسانئية ووكلائهم ،

عصابات قاتلت ولازالت تقاتل وتقتل وتخون وتسرق وتدمر وتنهب وتكرة حتى النخاع وبسادية وجهل وهبل العراق وشعبه وجيشة وامتهما العربية ، لعمر تجاوز ال 80 عاما ،

 

عصابات عملت ولازالت كأداة خطيرة قذرة بيد الصهاينة قبل ولادة لقيطتهم اسرائيل ، ومن ثم تحولت اداة لأسرائيل ولموسادهما ولغيرهما الكثير ،،** وكما قال العميل القزم مسعود البرزاني حينها ، ((( نحن بندقة للأيجار )))!؟ ،  

 

كما كانوا ولازالوا ايضا اداة قذرة لأيران ،

منذ القدم ، بشاهها وملاليها ،

ومع بريطانيا كذلك وامريكا ،* عصابات قاتلت وتخابرت وخدمت مع كل دولة وحزب وشخص ، يكرهوا العراق ويريدوا اذاة وتمزيقه ، واذى شعبه العزيز واذى أمتهما العربية والأسلامية ،

 

اخيرا وليس آخرا ،** مشاركة هذه العصابات الصهيونية الكردية الفعلية العسكرية التخابرية اللوجستية المعلوماتية الخدماتية مع ولجيوش الغزاة منذ 20/3/2003  في غزو واحتلال العراق وارتكاب جرائم كبرى ونهب ودمار كبيرين له ولشعبه ودولته وثرواته وبنيتة وسلاح جيشه ،

 

اذن ،، اطلعوا على الخبر المرفق ادناة ،

ستجدوا العميل الماكي كيف أبدى استعدادة للموافقة على تحقيق :

شروط العصابات الكردية ال 19

شروط مطاليب تضاف لما اخذته وحققته وسرقته واستولت علية من ارض وثروات ومياه ووووو عصابات الخونة جلال ومسعود ، بدعم وتمويل وتخطيط اسيادهم الصهاينة تحديدا والأمريكان والأيرانيون والبريطانيون اللذين اهدوا فلسطين للصهاينة واهدوا ارض العراق وسموها بالكويت ، اهدوها لعملاء وسراق وقطاع طرق، لفضهم شعب السعودية حينها ، وطردهم من ارضه لجرائمهم ،* انهم العملاء آل صباح ،

 

كل هذة المطاليب الصهيونية الكردية وغيرهما ، سيقدمهما المالكي على طبق من ذهب لهذه العصابات القذرة ،* من اجل ان يدعموا احتفاظه وعصاباته الأيرانية الصفوية الأجرامية بكرسي رئاسة العراق من جديد

 

ايها العراقيون الغيارى ، يا ابناء امة العرب الشرفاء

اللذي تريده العصابات الكردية من المالكي ومن لف لفه هو :-

* الثمن ، هو العراق مصيرا وارضا وسيادة وثرواتا، بل وجودا ايضا ،

* الثمن ، هو من اجل ان يكون ويبقى المالكي وامثاله حكاما للعراق !؟

* الثمن ، هو لكي يبقى العراق محتلا مدمرا منهوبا مهانا ضائعا

* الثمن ، هو لكي يبقى العراقيون يلاقون الموت والتهجير والأغتصاب ، لكي يبقون مفتتون مهانون جائعون هائمون في اصقاع الدنيا ،

** هذه هي مهام اكراد تل ابيب وايران وامريكا ،* كم كريهون رخيصون مجرمون عنصريون شوفينيون وكم اغبياء ؟؟؟

 

هذه الشروط الكثير ومنهما ال 19 ، والتي هي من تنهي وتقضي على العراق ، لأنها من تعلن حالة تقسيمه وضياعه وقبرة اخيرا لاسامح الله ،

فهذا هو المراد والهدف والمسعى والجهد ولايزال لهؤلاء المجرمون الغزاة وعلقمييهم الخونة جميعا  ،، انها هدف ووصية اسيادهم ،

 

 لكي

* يقبر العراق حينما تسلم محافظات ومدن وقصبات من ارضة لهذه العصابات الصهيونية الأيرانية الأمريكية ،

* يقبر العراق حينما يتم تحديدا الحاق كركوك العراقية الغنية بالنفط ومعها نصف الموصل ووووو لهذه العصابات ،  

* يقبر العراق حينما تسلم ثروات ونفط وآبار نفط ايضا وغاز العراق وامواله وبنيته وسلاحه وبعض عقوله وقدراته لهذه العصابات ،

* يقبر العراق حينما يجزء ويقسم وتلغى عروبته ،

* يقبر العراق حينما تجزء وتفتت وحدة شعبه ونصبح وقد اصبحنا شيعة وسنة ومسلمون ومسيحيون وعرب واكراد !؟ ،

* يقبر العراق حينما يبقى يتفرج اهله وابنائه وابناء امته العربية المجيدة على محنته ومخاطرة وكوارثة ومآسي شعبه ،

* يقبر العراق حينما لم يلتحق او يدعم العراقيون الغيارى واشقائهم العرب برجال تحريرة المقاومون الشجعان ،

 

قلناها اكثر من مرة :

ان الخضوع لهذه العصابات الصهيونية الكردية القذرة والصمت ، وتحقيق مطاليبهم والتي لم ولن تتوقف لنهما بلا شرف وغيرؤة على العراق واهله

 

مطاليب !؟

لم ولن تتوقف الا بنهاية العراق كما يريدوا ويعملوا ويهدفوا ويأملوا ومعهم اسيادهم اسيادهم ،، مطاليب لم ولن تنتهي  الا ويدفن العراق ،

 

قلناها وحذرنا مرات ومرات ، وليعلم الكل ويتحمل مسؤولياته ايضا ،

من ان :-

تحقيق مطاليب العصابات الصهيونية الكردية تحديدا ،

تعني :

 انهاء العراق وقبرة

 

هذه المهمة ،

مهمة تقسيم وانهاء العراق وقبرة وتجزأة وقتل وتهجير شعبه ،

هي ايضا من مهمات عصابات ايران ، لذلك

يرى العراقيون :

 (( ان أقرب حلفاء العصابات الصهيونية الكردية ، هما عصابات

ايران وتحديدا المجلس الأعلى وبدر والدعوة وعصابات جيش المهدي )) ،

 

فهؤلاء الخونة معا ،

 من عملا ولايزالا سوية ،

 لأضعاف وتقسيم العراق ونهبة وتدميرة ،

 وتجزأة العراقيون وأذاهم ، وتحديدا منهم عرب العراق ،

عندما بلشوا بتسميتهم بالشيعة والسنة وبدئوا بتصفيتهم ،

 

الله يحفظ العراق وشعبه

ويحفظ وينصر

رجال تحريرة المقاومون البواسل لأكمال مشوار التحرير والأنقاذ حتى نهايتى وبزوغ فجر الحرية والتحرير ، انه سميع مجيب

الله اكبر

عاش العراق وعاش شعب العراق وعاشت مقاومتهما الوطنية الأبية

المجد والخلود لشهدائة البواسل

 

 





الخميس٢١ شوال ١٤٣١ هـ   ۞۞۞  الموافق ٣٠ / أيلول / ٢٠١٠م


أكثر المواضيع مشاهدة
مواضيع الكاتب صباح ديبس نسخة للطباعة عودة الى صفحة مقالات دليل كتاب شبكة ذي قار تطبيق شبكة ذي قار للاندرويد إشترك بالقائمة البريدية
أحدث المواضيع المنشورة