يا أبناء شعبنا الأبي

يا أبناء امتنا العربية المجيدة

ها هي صفقات إذعان حكومة العميل المالكي تتوالى للحيلولة دون إلحاق الهزيمة النهائية بأسياده المحتلين الأميركيان ، فصفقته المريبة مع كوريا الجنوبية دولة الاحتلال الثالثة بعد أميركا وبريطانيا في تعداد جيشها الغازي انطوت على منحها 250 ألف برميل يومياً من نفط العراق استكمالاً لعقود الإنتاج وجولات التراخيص الذي منحت بموجبها الحكومة العميلة نفط العراق للشركات الأميركية والبريطانية وغيرها من شركات النفط الأجنبية التي استولت على حقول النفط في الرميلة والحلفاية ومجنون وأبي غرب وعكاز والسيبة والمنصورية وغيرها ، فضلاً عن عمليات نهب النفط المنظمة من شمال العراق ووسطه وجنوبه ووضع مواردها في أرصدة أقارب العميل المالكي وأعضاء حزب الدعوة والعميل الطالباني وأعضاء الحزبين الكرديين العميلين وأبنائهم وأصهارهم على حساب تجويع وإفقار أبناء الشعب العراقي المجاهد ناهيك عن عمليات الإبادة الجماعية والاغتيال بشتى الوسائل ومنها كواتم الميليشيات العميلة وعمليات الاعتقال المتواصلة المصحوبة بالتعذيب الوحشي .. ولم يكتف العميل المالكي وزبانيته بذلك كله بل تعدوه إلى التفريط العلني بحقوق العراق وأمواله عبر أقرار ما سميت باتفاقية ( تسوية المطالب ) مع أميركا والتي تضمنت منح أميركا 400 دولار من أموال العراق في صندوق التنمية بالضد من مطالبة أبناء شعبنا بالتعويضات من المحتلين الأمريكان لقاء تدمير العراق دولة وشعباً وجيشاً وما صاحب ذلك كله من مصادرة لنفط العراق وثرواته وخيراته كلها .

 

يا أبناء شعبنا المقاوم الصابر

يا أحرار العرب والعالم اجمع

لم تكتف حكومة العميل المالكي بما أدته من خدمات كبيرة لأسيادها المحتلين الأميركيان وحلفائهم الصهاينة والفرس .. بل راحت تعمل جاهدة وبسعي محموم خائب للالتفاف على الهزيمة الكبرى التي ألحقتها المقاومة الباسلة بالمحتلين الاميركان على ارض العراق والذين هربوا إلى قواعدهم التي لم تعد آمنة بل تطالها يومياً ضربات العمليات الجهادية للمقاومة البطلة والتي بلغت ذروتها في شهر نيسان الماضي وأبان الشهر الحالي المعلن منها والمعتم عليه ، والذي دفع حكومة العميل المالكي لاستقبال مسؤولي الاحتلال الأميركي وزير الدفاع ورئيس الأركان ووفود الكونغرس والتي أعلن خلالها العميل المالكي بأن تمديد بقاء قوات الاحتلال الأميركي رهن بما اسماه ( توافق الكتل السياسية ) تمهيدا للإعلان عن هذا التمديد متوهماً فيه القدرة على تعويق الهزيمة النهائية للمحتلين وحلفائهم الفرس الذين بعثوا وزير خارجيتهم ( علي اكبر صالحي ) لضمان حصتهم في إطار التواطآت الأميركية الإيرانية لتقاسم النفوذ والمصالح  ، يجري ذلك كله والعملية السياسية المخابراتية تعاني أسوأ حالات التشرذم والانقسام والصراع على المناصب والمغانم والمصحوبة بالتدهور الأمني المريع وزيادة النهب .

 

ان هذا الوضع المزري يعزز اصرار البعث والمقاومة الباسلة في جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني ومجاهدو فصائل المقاومة جميعها على المضي في مسار تحرير العراق وهم في عامهم الجهادي التاسع غير آبهين لصفقات إذعان حكومة المالكي العميل المزدوج لأميركا وإيران مصممين على اسقاطها وملحقين بالمحتلين الأمريكان وأذنابهم أفدح الخسائر بالبشر والمعدات والأموال وحتى يرحل آخر جندي أميركي محتل عن ارض العراق الطاهرة وينتزع شعبنا من المحتل الأميركي التعويضات الكاملة عن خسائره المادية والمعنوية كافة .

 

يا أبناء شعبنا المجاهد

إن فصائل مقاومتكم الباسلة تأتزر النقمة الشعبية الواسعة والتي عبرت عنها بتصاعد التظاهرات والاعتصامات الجماهيرية الواسعة في الموصل والانبار وبغداد وواسط والبصرة والسليمانية بل ومحافظات العراق كلها والتي تتواصل منذ ما يقرب من الثلاثة شهور بالرغم من عمليات القتل والقمع والاضطهاد والمنع العلني للتظاهر بقطع الطرق والمنافذ المؤدية إلى ساحات التظاهر والتي لن تحل دون تصاعد أصوات المتظاهرين الأحرار المطالبين بالجلاء الكامل والفوري لقوات الاحتلال وسقوط حكومة المالكي العميلة وإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المسؤولين الذين نهبوا أموال الدولة والتوقف عن عمليات القمع والاعتقالات والتي ذاق شعبنا الصابر بها ومن جرائها ذرعا .. وسيواصل شعبنا المكافح ومقاومته المسلحة الباسلة جهاده حتى ينهزم آخر جندي أمريكي ويتطهر العراق من المحتلين وترفرف على ربوعه رايات الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية والعزة القومية , وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . .

 

الخزي والعار للمحتلين الأشرار وعملائهم الأذلاء .

والمجد لشهداء العراق الأمة الأبرار .

ولرسالة امتنا الخلود .

 
 


١٣ / / ٢٠١١

 
 
 

 / ١٠ ١٤٣٢ 

***

  ١٣ / / ٢٠١١

| | | | |