عزل ترمب .. الجمهوريون يحصلون على أصوات تكفي لتبرئة حاسمة




شبكة ذي قار



في خبر عاجل أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قال السيناتور الجمهوري لامار ألكسندر عن ولاية تينيسي، في وقت متأخر يوم الخميس، إنه سيصوت ضد النظر في أدلة جديدة في محاكمة الرئيس دونالد ترمب، وهو مؤشر واضح على أن الجمهوريين قد حصلوا على الأصوات الكافية لمنع دعوة لمزيد من الشهود والوثائق، وبالتالي تبرئة الرئيس في تصويت حاسم اليوم الجمعة.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من ليلة الخميس، لم يطعن ألكسندر في التهم بأن ترمب حجب المساعدات العسكرية عن أوكرانيا من أجل جعل البلاد تحقق في منافسه السياسي، وقال إنه يعتبر هذا السلوك "غير مناسب".

الصوت الأهم

وبحسب الصحيفة تعتبر معارضته انتصارا كبيرا للقادة الجمهوريين، وهو من الأربعة الذين لم يحسموا أصواتهم، وكان الديمقراطيون بحاجة لصوته.

وعلى الرغم من أن جميع أعضاء مجلس الشيوخ لم يعلنوا عن نواياهم، إلا أنه من المتوقع أن تصوت الغالبية العظمى من الجمهوريين، اليوم الجمعة، ضد السماح باستدعاء الشهود، وكان السيناتور ألكسندر هو المرجح للجمهوريين في التصويت، ووصفته الصحيفة بالصوت الأهم في المحاكمة.

وقال السيناتور في بيان : "لقد عملت مع أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين للتأكد من أن لدينا الحق في طلب المزيد من الوثائق والشهود، ولكن ليست هناك حاجة لمزيد من الأدلة لإثبات شيء تم إثباته بالفعل ولا يلبي الحد الأعلى لدستور الولايات المتحدة".

فليحاكمه الشعب

وتابع قائلاً : "كان من غير المناسب للرئيس أن يطلب من زعيم أجنبي التحقيق في خصمه السياسي وحجب مساعدات الولايات المتحدة لتشجيع ذلك التحقيق".

وأضاف : "والسؤال إذن ليس ما إذا كان الرئيس قد فعل ذلك، ولكن ما إذا كان يجب على مجلس الشيوخ الأميركي أو الشعب الأميركي أن يقرر ما يجب فعله حيال ما فعله.أعتقد أن الدستور ينص على أنه يجب على الناس اتخاذ هذا القرار في الانتخابات الرئاسية التي تبدأ في ولاية إيوا يوم الاثنين".

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الإعلان يعني أن الجمهوريين قد وقفوا في خطهم لدفع المحاكمة إلى مرحلتها النهائية، والتوصل إلى حكم يكاد يكون من المؤكد أنه تبرئة الرئيس ترمب، من دون تأخير.




الجمعة ٦ جمادي الثانية ١٤٤١هـ - الموافق ٣١ / كانون الثاني / ٢٠٢٠ م


اكثر المواضع مشاهدة

المحامي علي أبو حبلة - صفقــــة القــــرن .. و ( إسرائيل الكبرى )
أنيس الهمامي - عجلـــة التطبيــــع : علــى مـــن تقـــع الأدوار القــادمـــة ؟
الدكتور عبد الكريم الوزان - ما قل ودل ( السمجة خايسة من راسها !! )
منصور العراقي - قصة من بلادي .. بين أمر تنفيذ الإعدام وإيقافه تكون الرجولة !
حسين الكعبي - ترامب و تكريم امير الكويت على معاونته امريكا في غزو العراق
زهراء الموسوي - الحملــــة الــوطنيـــة لـــزيـــادة الإنجــــاب
د. رافد رشيد - ثورة تشرين أعادت هيبة وكرامة العراقيين
أسرة تحرير مجلة ( كل العرب ) - الزميلة سناء جاء بالله تنسحب من دورة سديم الاماراتية
أبو كفاح - ( الأم الحنون ) تنطلي عليها ( تقية الثنائي الشيعي اللبناني ) والولي الفقيه الفارسي
صلاح المختار - مـــــن اوصــــل لبنـــــان الــــى ( جهنـــــــم ) ؟
د. سالم حسين سرية - العــــولمـــة بيـــن المثـــاليـــة والـــواقعيــــة
نزار العوصجي - ‏المخطـــط الصهيــونـــي الفـــارســـي !
رابطة شيوخ عشائر العراق المناهضة للاحتلال الأجنبي / الجبهة الوطنية العراقية - برقية تهنئة للقائد المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، القائد الأعلى للجهاد والتحرير بمناسبة الذكرى الواحد والخمسين لثورة ١٧-٣٠ تموز ١٩٦٨ المجيدة
الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس - العَمَلِيَّةُ السِّياسِيَّة لَيْسَت غَنِيمَة والتَّمَسُّك بِها جَرِيمَة
أبو زاهر الفلسطيني - صراع الأجندات في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين
أحدث الاخبار المنشورة