اعلاميوا الدجل والكذب والنفاق ... خونه عملاء وفاسدون ..!!

 
 
شبكة المنصور
ماهر زيد الزبيدي

في ندوة حوار من على شاشة الفضائية المستقلة بخصوص الحرب العراقية الإيرانية ومطالبة إيران الشر بدفع تعويضات نتيجة حربها التي شنتها على العراق في الثمانينات فكان احد ضيوف الحوار هو السفيه الانتهازي كريم بدر سيئ السمعة والأخلاق الذي يصف أبطال المقاومة الباسلة في العراق ( بالمجرمين والقتلة )تطاول هذا المتخاذل الهارب من الخدمة العسكرية إبان القادسية المجيدة على المقاومة العراقية الباسلة بألفاظ مبتذلة وسوقية بعد أن اتهمها بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة على الوزارات وقتل المواطنين. وسنحاول توضيح بعض الأمور والحقائق ليس ردا على هذا الصعلوك التافه وبقية التافهين الذين يظهرون من على شاشة الفضائية المستقلة وهم يكيلون التهم جزافا على البعثيين وعلى النظام الوطني الشرعي، بل توضيحا لمن يبحث عن الحق والحقيقة .


لا احد يتجاهل أو ينكر أو يغلط نفسه إن الاحتلال قد أدخل معه أحزابا وميليشيات طائفية وعرقية مجرمة تتستر وراء المذاهب الإسلامية وتتمترس خلف النزعة الكردية للحزبين الكرديين العميلين, وتعرف ان هناك فرق موت لبعض أحزاب الاحتلال والشركات الأمنية الأمريكية والصهيونية واطلاعات الإيرانية وفيلق القدس الإيراني، وان هناك عشرات المخابرات التابعة للدول التي شاركت بالغزو الهمجي للعراق وغيرها. ومعلوم أيضا ان جميع هذه التشكيلات تمارس بهذه الطريقة أو تلك عمليات قتل المدنيين الأبرياء إلى جانب تصفيات لعشرات الآلاف من علماء العراق وكادره الإداري المتقدم وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي.ورجال الدين وحتى الرياضيين والفنانين والشعراء لم يسلموا من إجرامهم من خلال تصفيات منظمة جرت لهم هنا وهناك كان ابرز من قادها فيلق بدر الإرهابي وميليشيات حزب الدعوة العميل وزمر جيش المهدي من أرباب السوابق في الجريمة ومدمني المخدرات .


لكن لاندري كيف اختزل الصعلوك كريم بدر المتخاذل سيئ السمعة والسلوك وسارق الأدوية والمواد الطبية من مستشفى ذي قار العسكري الذي كان ينتسب له كل هذه الجهات وغض الطرف وأدار ظهره عنها ليطعن المقاومة العراقية الباسلة بكلماته التي تعبر عن ذاته الموبؤة بالحقد والضغينة.ومثله العميل سالم المالكي هذا الانتهازي الذي كان يعمل وكيل امن في زمن النظام الوطني الشرعي ويقدم تقاريره على هذا وذاك من عناصر حزب الدعوة العميل واذكره بعلاقاته وسهراته مع رائد الأمن احمد ألشمري الذي هو ألان احد قادة قوات جواد المالكي في المنطقة الخضراء بعد ان بين لهم انه مضطهد من النظام (السابق) على حد زعمه حيث كان هذا الساقط سالم المالكي ينسق معه ويقدم تقاريره لكشف تنظيمات حزب الدعوة العاملة في العراق، هذا التافه الكذاب اليوم هو بوق لحزب الدعوة العميل وللمالكي المعتوه أكمل هذا الكذاب دراسته المتوسطة في مدينة الشعلة ثم التحق في إعدادية الصناعة وحصل على شهادة ثانوية الصناعة.. تم تعينه في معمل الورق في البصرة في منطقة الهارثه كان يدعي أنه بعثي ويبتكر صناعة المكائن ويأخذ المكافآت بنفس طريقة الكذب والاحتيال التي يمارسها اليوم بعد الاحتلال الأمريكي ودخول أتباع إيران الأراذل إلى العراق مع الاحتلال الأمريكي ..ادعى انه من حزب الدعوة ومضطهد من النظام الوطني الشرعي واخذ يتقرب من المالكي رئيس وزراء الاحتلال في المنطقة الخضراء ولقب نفسه بالمالكي ،ادعى انه دكتور في صناعة الورق طبعاً؟ حصل عل شهادة الدكتوراه من سوق مريدي وتمّ تعينه بدرجة قائم بالإعمال في السفارة العراقية في المغرب.! عاد إلى بغداد وتم تعينه مدير عام شركة إطارات النجف في منطقة الحيدرية المتوقفة عن العمل بعد الاحتلال الأمريكي.؟

 

قام ببيع المكائن والمواد الأولية الى إيران . والإطارات المخزونة إلى الأسواق المحلية في النجف ولازال يسرق من هذه الشركة التي كان إنتاجها في زمن النظام الوطني الشرعي يغطي قسم من السوق العراقية.. هذا غيض من فيض عن هذا العميل الساقط!! والكثير من العراقيين وفي العالم يعلمون جيدا إن المخابرات الأمريكية والإيرانية والصهيونية شكلت مجاميع لها قبل الاحتلال وأدخلتها معها في 9-4-2003لتقوم بأعمال النهب والسلب والقتل والحرق وهذا ما حصل لمؤسسات الدولة كافة، وبعد ان نشطت المقاومة العراقية الباسلة ضد قوات المحتل وعملاءه قامت تلك المخابرات باختراق المقاومة المحسوبة على القاعدة وشكلت مجاميع لها تفجّر وتقتل باسم المقاومة بهدف تبشيع صورة المقاومة وتسويقها بذات الصورة التي سوق بها هذان المعتوهان. ولا يتجادل اثنان في ان المخابرات الأمريكية والصهيونية والفارسية قد نجحت نجاحات معلومة في اختراقها لبعض الفصائل وأثمرت هذه الخروقات بإنتاج الصحوات ومجالس الإسناد من عناصر هزيلة انتهازية همها الوحيد هو الدولارات والسحت الحرام نتيجة سقوطها الأخلاقي بيد المحتل وأذنابه التي أنتجت فعلا مضادا للمقاومة عموما وللقاعدة بشكل خاص مستفيدة من الأخطاء المدمرة التي ارتكبتها القاعدة. ولا احد يعرف كيف ان عملاء إيران وأمريكا والموساد الصهيوني من أمثال المزور لشهادة الدكتوراه وللحقيقة الساقط سالم المالكي اوالذي يسمى ب محمد الكويتي عندما كان في الكويت يعمل كبقية الغلمان لدى احد الشيوخ هناك( محمد الخضري) وهذا الوغد المفصول من الخدمة العسكرية بقرار من المحكمة العسكرية التاسعة بسبب سوء أخلاقة والقبض عليه داخل الوحدة العسكرية التي ينتسب إليها متلبسا بالجرم المشهود مع مراسله ( جم اسعد...) الذي كان يمارس اللواط معه ولازال الجندي حيا يرزق وقرار المحكمة لازال موثق في محكمة التمييز العسكرية وفي دائرة الوثائق العسكرية هذا الوغد هو الأخر ممن باعوا شرفهم وأظهروا حقيقة عمالتهم وانحطاطهم..

 

تراهم ينعقون ويكذبون ويلفقون لان تاريخهم وتاريخ عائلاتهم معروف للقاصي والداني !! ولا احد يعرف كيف ألغى الانتهازيون الطبالون كريم بدر وسالم المالكي ومحمد( الكويتي) محمد الاخيضر هذه الحقائق المعلنة دوليا ليقرروا هكذا ببساطة متناهية ان المقاومة هي المسؤولة عن تفجيرات السفارات. الآلاف من أبناء شعبنا في بغداد والمحافظات الأخرى وحتى من أجهزة الحكومة العميلة سواء من وزارة الداخلية أو الدفاع أو أعضاء مايسمى بمجلس النواب يوجهون أصابع الاتهام علنا وصراحة في الفضائيات عبر برامج مختلفة وعبر الاتصالات الهاتفية والرسائل الالكترونية الى الأحزاب الحاكمة والمليشيات وأطراف إقليمية في تنفيذ التفجيرات والهجمات على المدنيين بغرض تازيم الوضع الأمني لتحقيق أغراض وأهداف مختلفة كل حسب أجندته وما يخطط له ليحققه من وراء ذلك .والأسلحة الخفيفة والثقيلة والمتوسطة والعبوات الناسفة التي يعثر عليها هنا وهناك في الكثير من المحافظات الجنوبية والوسط ويعلن عنها بأنها إيرانية الصنع والمجاميع الخاصة التي يلقى القبض عليها بشكل يومي والمرتبطة بإيران كل ذلك يتجاهله المعتوهين الجواسيس سالم المالكي وكريم بدر والاخيضر وابن العجمية أمير الجابري علما انه فارسي الأب والجد وليس (جابري) حسبما يزعم لان هؤلاء الخونة الذين جاء بهم المحتل استحوذوا على الألقاب لعشائرنا العراقية الأصيلة للتستر بها أسوة بالمجرم المهزوم العميل (كريم شاه بوري) وابن هاجر العجمية ( صادق الموسوي) وغيرهم من حثالات هذا الزمن!!


هؤلاء العملاء يتجاهلون الحقائق الميدانية وشهادات ألاف العراقيين ويوجهون سهام غدرهم وغلتهم إلى المقاومة البطلة مما يؤكد إنهم أبواق ومرتزقة وجواسيس،هؤلاء الأوغاد والصعاليك وتجار السحت الحرام. لايعرفون غير السب والشتم لكل ما هو وطني وقومي مخلص لشعبه ووطنه ودينه لقد أسقط هؤلاء الجهلة أنفسهم في مطبات وحفر تجعل منهم رديفا لكل رموز الخيانة وأدواتها العفنة في كل تاريخ العرب وتجعل منهم عظما مهشما تتقاذفه أنياب الضباع والكلاب وبنات أوى هؤلاء المخانيث لايدافعون إلا على سيدهم المهزوم جواد المالكي وزبانيته القابعين في المنطقة الخضراء كحكام فاسدين في دولة الفساد والمفسدين لااكثر؟ وعليهم ينطبق المثل القائل ( الطيور على أشكالها تقع) وان شعب العراق العظيم يعرف تماما بكل ما يحصل في العراق اليوم ومن يقف ورائه، وحاشى أن يكون البعث ومناضليه بان يقلل من شانهم ومن مكانتهم ومواقفهم ووطنيتهم أو يزايد عليها حفنة من المأجورين الساقطين من أمثال سالم المالكي و كريم بدر و محمد الرقاص( محمد الكويتي –محمد الاخيضر ) أو الفارسي أمير جابر ابن العجمية!!.وغيرهم من مخانيث المنطقة الخضراء عبيد الاحتلالين الأمريكي والإيراني؟؟

 

 

للإطلاع على مقالات الكاتب إضغط هنــا  
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الاحد  / ١٦ جمـادي الاخر ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ٣٠أيـــار / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور