شتان ما بين الطبيب والأديب الوطني .. وبين العميل الكذاب المتخلف .!!؟

 
 
شبكة المنصور
ماهر زيد الزبيدي

في حوار من على شاشة الفضائية المستقلة بتاريخ 2-6 كان ضيوف البرنامج السيد الدكتور عمر الكبيسي وآخرين ومن المنطقة الخضراء احد جرواي المالكي دكتور من سوق مريدي الكذاب المزور للشهادة وللحقيقة وللتاريخ سالم المالكي ، فهذا الأخير النكرة ما أن يختلف مع محاور في وجهة نظر حتى يكيل له الاتهامات والأكاذيب نتيجة جهله ورعونته ، وما سمعناه من هذا النكرة وهو يصف العالم والكاتب والأديب والإنسان الطبيب والحكيم الأستاذ عمر الكبيسي بالمتخلف!!؟ من يصدق كلام هذا الموتور جرو المالكي صاحب الشهادة المزورة بان الأستاذ عمر الكبيسي متخلف!!؟ إذن من هو المتعلم والعالم في مفهوم المالكي وزمره وكلابه الناعقين باسمه واسم حزبه العميل؟ هل حاملي شهادات الدكتوراه المزورة من أمثال علي الدباغ ومله خضير الخزاعي وسالم المالكي وكمال ألساعدي والساقط محمد الخضري وغيرهم من أشباه الرجال؟


حيث أخذ هذا السالم بالنواح والعويل على الديمقراطية ومنجزات سيده أبو أسراء التي ستذهب أدراج الرياح ، بعد أتى بها عبر البحار والمحيطات الفقيه جورج بوش وارسي أسسها في العراق الجريح . . الذي ما عرف العدل والأنصاف وحقوق الإنسان ألا بعد تحريره على يد السيد بوش . . ! ، وأستأمن نوري طويرجاوي وعصاباته عليها بعد رحيله المزري من البيت الأبيض.


هذه الديمقراطية التي كافح وجاهد ( أبو أسراء) حسب زعم سالم المالكي ليضيء بها سماء العراق المظلم والتي لم تزد هذا البلد المنكوب بغزو رعاع الأمريكان وعملائهم الأقزام ، طيلة سبع سنوات ألا ظلاما كالحا معبقا برائحة دم العراقيين الأبرياء الذي كان يسفح كل يوم على يد أزلام المالكي وسجونه السرية ومعتقلاته وتعذيب الأبرياء وسرقة المال العام . . والتي كانت أقسى عليهم من همجية الغزو الأمريكي ومجازره الوحشية.


وبدا أيتامه من أمثال الموتورين سالم المالكي وكريم بدر والأرعن أمير الجابري الذين أخذوا يتحسسون مخاطر الخسارة الانتخابية وما سيؤول إليه مصيرهم الأسود والتي أفصح عنها الوطنيون العراقيون الذين أخذت أصواتهم تتعالى مطالبة باسترداد الحقوق المغتصبة والاقتصاص من الجناة ،والتي بدأت تطغى على أهم الأخبار في الصحف و الفضائيات .


حتى سارع هؤلاء الأقزام من أيتام المالكي لإطلاق شتى الاتهامات ولكل الأطراف دونما استثناء ، دون استحياء ، ليظهروا على شاشات بعض الفضائيات. يلعنون ويشتمون . . ويتعرضون لشرف هذا وعرض ذاك بكلام سوقي ومبتذل ودون أي وازع ديني و أخلاقي ( ومن أين لهم ذلك ؟ ) أو أدنى احترام لمشاعر المشاهدين و عوائلهم التي تشاهد شاشة التلفاز ، فالهستريا التي أصابتهم أفقدتهم صوابهم وجعلتهم يعودون إلى واقعهم الضحل في لحظات الغضب وفاتهم أن ما سيقولونه سيكشف حقيقتهم التي سعوا من خلال الشهادات المزورة والألقاب الرنانة لتزويقها ، والتي بانت حتى لمن هو بطيء الفهم .


فماضيهم القذر الذي يؤرقهم ، لا يزال يلاحقهم برغم كل ما بذلوه من جهد لإخفائه، العجب العجاب أن متخلف ومزور وعميل انتهازي ومتلون بالأمس كان منتمي للبعث ويتقدم المسيرات والندوات ليمدح ويمجد يظهر اليوم ويشتم البعث تاج رأسه ليوحي لأسياده الذين ينعق باسمهم من على شاشات بعض الفضائيات كذبا ونفاقا ودجلا مقابل أن يرضى عليه ولي نعمته المعتوه المتهور الجزار جواد المالكي لااكثر ولا اقل مقابل حفنه من دولارات مسروقة من قوت الشعب ، كل المشاهدين الذين شاهدوا الحوار كانوا شهود وحكم على التمييز بين الاثنين بين من هو متخلف وعميل وبوق كذاب وبين من هو وطني عالم وحكيم وأديب متزن يقول الحقيقة ولا يجافيها أو يغض النظر عنها، بين من كان عميل جبان متخلف لايعرف غير لغة السب والشتم والكلمات البذيئة التي تدل على شخصيته المتدنية والهزيلة يجعل الحق باطلا والباطل حقا زورا وهو عالم بذلك، وبين الإنسان الصادق والأمين والحريص على بلده وشعبه وتاريخه النظيف، فشتان ما بين الكذاب سالم المالكي وبين الإنسان الحكيم الصادق الشجاع الدكتور عمر الكبيسي .

 

 

للإطلاع على مقالات الكاتب إضغط هنــا  
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الجمعة / ٢١ جمـادي الاخر ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ٠٤حزيران / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور