رسالة مفتوحة الى من يسمون أنفسهم شيوخ عشائر العراق

 
 
 
شبكة المنصور
زامـــل عــبـــد
شهدت ألمحافظات الجنوبية والفرات الأوسط تجمعات وتظاهرات حشد لها  رئيس حكومة الاحتلال الرابعة من خلال مجالس إسناد الجريمة والظلم والعدوان ومنظمات حزبه التي هي في حقيقتها أوكار المجرمين والنفاق  والأفاقين لا من اجل تحرير العراق والوقوف بوجه المتطاولين على أمنه وسيادته وثرواته في بئر الفكه الرابعة وشط العرب  بل اصطفافا مع المجرمين والطائشين ليمعنوا بعدائهم للشعب وتماديهم  على الشرائع والأعراف  السماوية والوضعية في قهره وإذلاله


وما يسمى بمجالس الإسناد شكلت باسم العشائر العربية الاصيله والمسجلين فيها هم  ليس بأصول المشايخ ومن أهلها بل هم مجموعة من الذين ارتضوا بالاهانة والاذلال كي يحصلوا على المال السحت الحرام وابتسامة صفراء من مسؤولي حزب الدعوة العميل الذي نشأ وترعرع بإرادة الحاقدين على العروبة والإسلام وأجدادهم الملطخة أياديهم بدماء الصحابة الأجلاء  وأل بيت النبوة والدليل على ذلك  عبد الرحمن بن ملجم ألمرادي الفارسي وأبو لؤلؤة وغيرهم وفي الوقت الذي يعز علينا الإشارة الى القبائل والعشائر العربية الأصيلة بسبب المارقين الذين دنسوا العقال العربي ببيعهم إياه باليوم أكثر من مرة  للهفتهم للمال السحت الحرام و الجاه المخزي والمعيب ولكن كتابتي اليوم وأنا ازداد ألما لان من اقصدهم بكتابتي قسما" منهم من جلدتي  ولكن أنا من العراق والى العراق وهم بمكان من الا عابه واللعن من الأجيال القادمة لأنهم يشاركون بالمباشر بالفتنة والجريمة والقتل اولا للوطن وفي النهاية للمواطن الذي نذر نفسه وماله وأهله للوطن وكي يكون العراقي مرفوع الرأس بالرغم من عاديات الزمن الرديء


 فأقول ألم يكن عندكم ذرة من العقل والضمير اليقظ لتتفكروا بما ترددون كالببغاء وأي ببغاء الهجينة لان الحرة لا تردد الا بإتقان فانتم لمن تقولون كلا ولمن تطالبون الطرد من الوظيفة ولمن انتم تريدون التهجير ؟؟؟ والأســــــئلة تكثر  ومعها اللعن عليكم ، ألم يكن الذي تنالوه بنفاقكم ونهيقكم ونباحكم هو الأب والأخ والابن والعم والخال وابن العم وابن الخال وأخ الزوجة وزوج البنت والأخت .. الخ  فيا لها من مثلمة برجولتكم  ، ويا حسرتا على العقال الذي ترفعوه  على أم رأسكم  ويا أسفا على الشارب الذي يدلل على  الرجولة ، ولكن لانستغرب ذلك لان أمير المؤمنين أبا الحسن علي عليه السلام قالها  قبل قرون خلت يأتي زمان على امة  النبي محمد صلى الله عليه وأله وسلم دينهم دنانيرهم  ،  ولكن المبكي عند الرجال أبناء الرجال  ان الرجل يبيع نفسه برضاه لقاء دراهم معدودة تلحقها المنة والاحتقار من الذين يمنحونها فهنيء" لكم هذه المفازة الدنيوية واللعنة الأبدية الى يوم اليوم الأخر ، هنيء" لكم كونكم أصبحتم سلعة تباع وتشترى  من هو البائع الشاري ألموالى للكافر  نصارى يهود وقتل أبناء العراق وهجر  العوائل الآمنة واعتقل من اعتقل  تحت مسمى ملاحقة الخارجين على القانون والحقيقة كونهم أشهروا عدائهم له لخيانته الاتفاق والأمانة التي  كلف بها من أبناء التيار  الصدري الذين انخدعوا به ووفقا للمثل الشائع (( بالوجه امرايه وبالكفقه سلايه ))


السؤال الذي  سمعته من الأهالي الذين أكثروا الضحك والمزاح والتصنيف حولكم وكيف انتم تتسابقون للظهور  من على شاشات التلفاز هو شكد أطوكم عمولة اليوم  والحقيقة  هي الريحة النتنة التي  انتشرت ان  رئيس حكومة الاحتلال وزع عليكم عربون الرقص والتنطيز يومي الأحد والاثنين وتبا شرتم بينكم ويالها من مأساة  لأنكم كالشـــــــــــاذي ان أعطيته شـــــــــــكرك وان لم تعطه مد يده الى ... والعارفة يعرفه زين  


لكن أقول لكم ان المجلس اللااسلامي الأدنى اعد العدة للظهور على الساحة رغما" على المالكي لأنه الأقوى منه والأكثر شعبيه كما يقولون  فهل انتم من نفس الجوقة الناعقة النابحة وهنا  وبكل صدق أتمنى من مسؤولي اللجان الشعبية التدقيق جيدا لان الذي اعتاد بيع نفسه  لا يتراجع لبيعها عند الأرذل والابخس لأنه امتهن ذلك وهذا لا يمكن الوثوق به والاطمئنان له لأنه مخادع منافق وأفاق ، كما هل سألتم أنفسكم إسناد لمن وعلى من ، فان كان الجواب وهذا متوقع منكم إسناد الحكومة ضد الإرهاب ، وهنا سائلكم بالله القوي العزيز ماذا تفسرون إرهاب الحكومة ؟ ومداهماتها لمنازل المواطنين وتفجير بيوتهم او هدمها عليهم ، ولماذا يبرر فعل المجرمين منفذي إرادة الغازي المحتل والعامل على منع المواطن من قول الحق اليقين الرافض الغزو والاحتلال بأنها إجراءات قانونية تتطلبها عمليات مقاتلة الإرهاب  ،  والاستعداء والاعابه على حكومة عراقية خالصة  ولادغش فيها وكل العاملين فيها من أصول عراقية خالصة وجاءت من الشعب من قراه ومدنه لأنها وقفت بحزم بوجه المرتبطين بالأعاجم والعاملين على أجندتهم والمخلين بالأمن العام  ، وأنا على يقين ان قسما منكم تعرض الى سلب ونهب عصابات التيارات الإسلامية  والحزب الشيوعي المتخذة من الاهوار أوكارا لها ولجرائمها ؟ ألم يكن هذا الموقف الذي انتم فيه اليوم من أخس المواقف وأرذلها لما فيه من تجافي مع الوطن وارتماء تحت أقدام من جاء بهم الغازي المحتل الكافر ليكونوا أدواته بهدم الإسلام والبيت العربي ، أكان العراق ساحة لهذا التناحر والفتنة والقتل والتشفي والتلذذ بالجريمة  ، أم النقيض الأمن المطمئن المتآخي المتعاضد


فلبئس ما فعلتم وتركتم من مثلمة لأبنائكم  نراهم في الأيام القادمات في حرج بل هم ألان في حرج والله إنهم يلعنوكم قبل الاخرين  لان الإرث اللااخلاقي الذي تركتموه لهم  لا يشرف وهناك الأمثلة الكثر في مجتمعنا

 


 
ألله أكبر         ألله أكبر         ألله أكبر
وليخسأ الخاسئون

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

الخميس / ٢٧ صـفـر ١٤٣١ هـ

***

 الموافق ١١ / شـبــاط / ٢٠١٠ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور