صور من واقع الحكومة المخزي

 
 
 

شبكة المنصور

سعد الدغمان

دبلوماسيون وإن لم ينتموا

 

قرار الرئاسة الموقرة القاضي بمنح جوازات دبلوماسية لأعضاء البرلمان وزوجاتهم وأولادهم ولمدة ثماني سنين قادمة  يعد سابقة خطيرة في ممارسة السلطة واستخدام الصلاحيات التي تخول الرئيس ونائبيه  الذين لانعلم لهم دور يؤدونه سوى التسكع  وإصدار مثل تلك القرارات المخزية والتي لاتوصف إلا بانها تستهتر بمشاعر العراقيين بل تستهزء بكل دماءهم التي سالت بسبب وبغيره على ايدي بشمركة الرئيس وجلاوزة الأسلامي الذي كان يقوده الهاشمي وطبعا لانستثني أقزام بدر جماعة الملا عبد المهدي زوية.


سابقة لانظير لها في الأعراف الدبلوماسية العالمية ؛لم تحظى بها عوائل أعرق الدبلوماسيين في العالم ؛ لما لا فالعراق كله مميز بنظامه السياسي الفريد الذي استحدثته الإدارة الأمريكية الغبية من بنات افكار تلك الشاذة كوندي وشلة الغباء والحمق السياسي التي قادها الصهيوني المجرم بوش ومن كان يلف في حظيرته القذرة.


ماذا قدم أولئك البرلمانيون أيها الرئيس المتين للعراق حتى تتعطف على عوائلهم بما منحت؛ماذا عالجوا ؛ماذا حلوا من مشاكل ؛وماذا وضعوا للمواطن من حلول لمشاكله المستعصية؛أم ترى فخامتك لايرى أبعد من قدميه وهذه مغيبة بسبب ما تعاني من سمنة؛صدق الرصافي رحمه الله

 

(علم ودستور ومجلس إمة                كل عن المعنى الصحيح محرف)

 

العراقيون في المنافي يئنون تحت جمر الإنتظار لشهور طويلة تتعطل مصالحهم ؛ويجبرون على الإقامة الجبرية في البلدان التي هم فيها بأنتظار صدور جوازاتهم؛والرئيس ونائبيه يمنحون بجرة قلم عوائل البرلمانيين (جوازات دبلوماسية)؛والأدهى سمعنا أن شذى حسون منحها وزير الخارجية العتيد زيباري جواز سفر دبلوماسي (سمعنا ولا نجزم)؛وهي تستحق طبعا, الهموم اليومية تؤرق العراقيين بكل انواعها والباشوات خدام المحتل يفكرون بأرواحهم وعوائلهم على حساب الشعب؛وما يدريك لعها خطوة تفيد في الهروب الكبير المرتقب للجميع من برلمانيين ومن أعضاء في الحكومة الفلته؛فكلهم دبلوماسيون وإن لم تنتموا.

 

 
بغداد تحت حماية الكلاب

 

من المقترحات الفذة التي قدمتها صحيفة نيويورك تايمز وأراها تتناسب مع تفكير حكومة نوري المالكي؛هي أستبدال أجهزة الكشف المستخدمة حاليا للكشف عن زجاجات العطور حسب زعم الصحيفة كونها ليست بأجهزة كشف عن المتفجرات بكلاب بوليسية مدربة وجاهزة لحماية بغداد؛قيمة الكلب  الواحد 60000 دولار؛يابلاش طبعا؛فهي تستطيع أن تجعل الجماعة ينامون رغدا دون أن تزعجهم تدخلات البعثيين وأفراد القاعدة الذين يعكرون مجرى حياتهم ويعطلونهم عن السرقات في كل الأحايين.


ولكن فات الصحيفة المشهورة أن هناك في بغداد ومنذ ما يقارب الست سنوات 140000 كلب ناهيك عن كلاب المرتزقة التي أستجلبها المحتل وهي غير قادرة بمعداتها الحديثة والمتطورة على حماية شارع من شوارع بغداد وتأمينها؛وأن تجربة الكلاب المستخدمة من قبل لم تنفع إلا مع أفراد الحكومة لتمنعهم من ممارسة أعمالهم القذرة في أوقات أستخدامها من قبل المحتل.


وأن الكلاب التي أحتلت العراق ما كانت قادرة على تأمين دروبه حتى استعان كبيرهم المجرم بوش بأبو ريشة أم أنكم نسيتم هذا؛ ولكم أن تعرفوا كم سينفق من مالكم الذي حرمتم منه وسرقه وزير التجارة وغيره والمالكي يتستر عليه ليستقدموا تلك الكلاب بالإضافة لكلابهم التي تجوب الشوارع ليل نهار.


السؤال الأهم كون أن موضوع الكلاب هذه لم يذكر بتلك الصحيفة إلا لأنه بحكم المنتهي (والشروة جاهزة) وأنتم تدفعون؛السؤال اليوم من أشترى أجهزة الكشف تلك وتبين أنها لكشف العطور ؛طبعا سيفتح التحقيق وينتهي وأنتم لا علم لكم مثلما حقق الجعفري سيء الذكر بمضوع أهلنا الذين ذبوحوا على جسر الأئمة؛ العراق يستغيث من شلة السراق ؛فأين الضمائر.

 

 
قانون الإنتخابات

 

خابت أفعالكم لو أن هذا الموضوع فيه مصلحة لأسيادكم لقررتموه من يومها ؛تدفعون بأنكم حريصون على كركوك وأهلها والظاهر أنكم لم تكونوا حريصين إلا على مصالحكم  وقد أستوعب أهلنا ذلك؛فكيف تصورون أنكم متخوفين على مصير كركوك؛ولما؛ ألأنها تعوم على بحور من البترول تتقاتلون عليها أنتم والبرزاني ؛ لماذا تحصرون موضوع الأنتخابات  وتعلقونه بموضوع كركوك ؛وهل من أحد في العالم لايعرف لمن تعود كركوك؛أأليوم يريد البرزاني فرض رأيه على الجميع وأنتم تماحكونه وتدللونه عله يرضى عليكم ؛خسئتم والله ؛كركوك جزء من قلوبنا وضمائرنا مثلها مثل العراق ومثل سليمانية وأربيل؛قوتنا في وحدتنا ؛ولا تفريط بشبر من تراب العراق ؛وإن غيب صوتنا اليوم كعراقيين تأكدوا أنه سيعلوا في غد وسنعيد كامل ترابنا؛ولا يبقى لكم وللبرزاني  إلا سواد الوجه والسريرة.


كركوك للعراق ولأهلها الذين هم أهلنا على طول خارطة العراق؛وليس لكم أن تماطلوا وتداهنوا على حساب الحق الذي لاتعرفونه؛ والأنتخابات التي تزعمون أنها لاتخلوا من تزوير مثل سابقتها ؛وهذا علاوي  كبيركم الذي علمكم السحر يقول إنها أي الأنتخابات ستكون بعيدة عن النزاهة؛ فماذا ننتظر منكم ؛ومن صنائع المحتل غير الباطل؛فأنتم والله على الباطل ؛وهذا لايخلف إلا الباطل وهوالطريق الى جهنم تعبدونه بأفعالكم؛نأملها لكم والله.

 
 
 

يرجى الاشارة

إلى شبكة المنصور عند إعادة النشر او الاقتباس

كيفية طباعة المقال

السبت / ١٩ ذو القعدة ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق  ٠٧ / تشرين الثاني / ٢٠٠٩ م

الرئيسية | بيانات البعث | بيانات المقاومة | مقالات مختارة | تقارير إخبارية | دليل كتاب شبكة المنصور