الجالية العراقية في النمسا تقيم حفلا تأبينيا

 بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد شهيد العصر المجاهد صـدام حســـين

 

 

شبكة المنصور

الجالية العراقية في النمسا

بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد شهيد سيد العصر الرئيس المجاهد صـدام حســين وتزامنا مع استشهاد العديد من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في غزة الجريحة الأبية أقامت الجالية العراقية في النمسا حفلا تأبينيا مساء يوم السبت 17 / 1 / 2009 في نادي الجالية الفلسطينية بالمنطقة الثالثة في العاصمة فينــــا , وقد حضر الحفل أبناء الجاليتين العراقيـة والعربيــة في النمســـا ...

 

حيث أفتتح الحفل بتلاوة ســورة من القرآن الكريم تلاها السـيد علاء الراوي بعدها وقف الجمع الحضور دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد البطل صدام حسين وشهداء الأمة العربية المجيدة جميعا.

 

كما القي الأستاذ زيد حسن كلمة الجالية العراقية في النمسا جاء فيها:

 

وأننا إذ نتواجد اليوم لإحياء الذكرى الثانية فإنما نحرص على إحياء المبادئ العظيمة والعقيدة الجهادية المباركة التي آمن بها الرئيس الشهيد وانتمى لها وقدم روحه الطاهرة من اجل انتصارها على طريق عزة الأمة وكرامتها وهيبتها.

إن مواجهة التحديات الكبرى تحتاج إلى مناضلين كبار وهذا ما أدركه الرئيس الشهيد صدام حسين منذ البداية وظل طوال حياته يمثل مشروعا للشهادة دفاعا عن المبادئ الكبرى التي امن بها وجسدتها سيرته العبثية الجهادية.وعندما قال الرئيس الشهيد "لا" لإدارة الشر والجريمة في واشنطن، فإنما كان يراهن على أبناء شعبه وأمته وهو رهان أكدت الأحداث الكبرى انه كان رهانا في محله وكان رهانا في الاتجاه الصحيح حيث تتأكد يوميا هزيمة مشروع الاحتلال في العراق على يد فتية امنوا بربهم وعقيدتهم ووطنهم.

 

وتأتي هذه الذكرى وشعبنا في العراق يخوض معركته المصيرية التي توجت أخيرابالاهانة الذليلة التي لحقت بمجرم الحرب بوش وإدارته وعملائه بأحذية العراقيين لتوضح في واحد من جوانبها اتساع دائرة الرفض الشعبي للاحتلال والالتحام بدائرة المقاومة التي أكدت بالملموس أنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب العراقي وان عملاء الاحتلال وأدواته إلى زوال ولن تنفعهم اتفاقية العار التي وقعوها مع قوات الاحتلال التي تتحين الفرصة للهروب من الجحيم الذي يحاصرها في العراق.

 

وقد ألقى الدكتور جورج نيقولا كلمة الجالية الفلسطينية في النمســـا:

 

مشـــيدا فيها بالواقف البطولية الشجاعـة للرئيس الشـهيد صــدام حســين إزاء قضايا أمته العربية وبالأخص القضية الفلســطينية التي هـو محور النضال العربي  ولم ينسى الشهيد فلســـطين حتى في اللحظة الأخيرة وهو يغادر هـذه الدنيا عندما هتف بكل صلابة وعزم عاشت فلسطين حرة عربية ...إن الأمة التي أنجبت مثل الشهيد المناضل صــدام حســين أمة لن تموت.

 

ثم كانت الكلمة التالية لاتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا وقد ألقاها الدكتور تمام كيلاني فيها قائلا:

 

لا بد للتاريخ أن ينصف الرئيس العربي صدام حسين مهما كانت اجتهادات البعض من المؤرخين والكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي من اختلاف وتشعب وتناقض .....و لو كان الآن صدام حسين حاضرا لما تجرأ الكيان الصهيوني على التمادي في الجريمة والبطش والعدوان على شعبنا في غزة ...بينما الكثير ومع الأسف الشديد من الأنظمة العربية تلتزم الصمت وتجنب المواجهة...وإذا كان الأمر هكذا فأننا سوف نبقى تحت طائلة الاستهداف والعدوان الصهيوني والأمريكي جميعنا نحن العرب بلا استثناء إن لم يتوحد شملنا وتتضافر جهودنا وتقوى إرادتنا وإلا فأن الآتي أعظم

 

أما كلمة القوميين العرب فقد ألقاها السيد إبراهيم الجبريني استعرض فيها ما يلي :

 

إن الشهيد الرئيس صدام حسين ولد في بيئة ومن عائلة عربية وكانت تربيته القومية العربية جعلته أن يضع قضية فلسطين نصب أعينه وفي وجدانه منذ حداثته وعدمنا كان يشارك ويقود التظاهرات في مطلع فتوته وشبابه عندما كان طالبا في مختلف المراحل الدراسية كانت حنجرته تصدح : فلسطين عربية فالتسقط الصهيونية هكذا كان هو الشهيد صدام حسين وفيا لعروبته ولقضيتها المركزية قضية فلسطين ....وعلينا أن لا ننسى عندما تسلم حزب البعث السلطة وفي عهد الرئيس صدام حسين بالذات دخل العراق في مرحلة هائلة من التطور الحضاري والتقني والزراعي والعلمي حيث كان يدرك رحمه الله إن العلم هو  قوة أساســية ورئيسية للأمة ولذا شجع الجميع على التحصيل الدراسي والعلمي وجعل التعليم مجانيا ابتدءا من رياض الأطفال حتى درجة الدكتوراه كما أوفد الآلاف من الطلبة إلى العديد من جامعات العالم لنيل التحصيل العلمي العالي ..كما فتح العراق لجميع أبناء الأمة العربية وقد أعطى للعرب حقوقا أكثر من العراقيين أنفسهم من حيث التملك والوظيفة والعمل والمناصب حتى أصبح العديد من العرب مدراء عامين في مختلف مؤسسات الدولة العراقية وضباطا كبارا في الجيش العراقي وتحول العراق إلى ملاذا للأحرار العرب وقلعة لحركات التحرر العربية وكان لابد أن تستهدف القوى الصهيونية والامبريالية الرئيس صدام حسين وحزبه وقيادته لأنه أراد أن يحقق للعرب وحدتهم وعزتهم وقوتهم و كرامتهم كما أراد قبله القادة العرب منهم الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى والرئيس الخالد جمال عبد الناصر .

 

كذلك ألقتها السيدة هويدا الوزان كلمة الماجدة العراقية نقتطف منها الآتي :

 

في ذكراك المباركة سيدي .. نساء العراق ( ماجداتك البهيات ) يقلبن صفحات عزهن تحت رايتك ويستذكرن قائدهن الذي آمن بقدراتهن وآمن يهن متغيرا أصيلا في مشروعه للنهوض الحضاري بأمته العربية فاستحضر طاقاتهن وفجر شلالات إبداعاتهن العلمية والفكرية وعلمهن كيف تكون الكرامة والكبرياء. لن تعدد نساء العراق مناقب سيادته رحمه الله للمرأة العراقية بل يكفيها فخرا بأن التأريخ سجل للعراقية أزهى عصورها في عهده وستبقى جذوة متقدة حتى في أحلك الظروف فلن تتنازل ماجدات العراق عن دورهن وعطائهن ولن يطأ طأن رؤوسهن في زمن الاحتلال والخسة والنذالة بل يستلهمن المشروع التحرري للبطل صدام حسين وبيقين نعم المقاومات رغم الشُح وفداحة الظلم والطغيان. ستبقى ذكرى استشهادك أيها البطل النبيل معين تستلهم منه أمتك المجيدة وشعبك المجاهد الصابر وماجداتك الأبيات القدرات على المقاومة ورفض الاستكانة والتقويم .

 

لقد استهترت أميركا وربيبتها الصهيونية إزاء امتنا العربية فالذي كانت تتحسب مواقفه وأفعاله الشجاعة قد اغتالته بغدر وخسة ولم يعد إمامها ما تخشاه وهي تتحكم بمصائر شعبنا العربي وشاهدنا ما يحدث  في غزة اليوم من إبادة جماعية لأهلنا وانهار  دماء الأبرياء المسالة أن غطرستهم أنستهم بأن امة أنجبت صدام حسين ستبقى امة حية تدافع ببسالة عن قيم الحق والعدل والكرامة التي أرضعتها إياه ،وان أجيالها المتلاحقة ستقتفي ذات النهج ولن تثنيها قوة وغطرسة وطغيان أميركا والصهيونية.

 

أما الجالية العربية الأحوازية فقد كان حضورها المؤكد جنبا إلى جنب أشقائهم أبناء العراق وأمتهم العربية المجيدة , فقد ألقى كلمة الجالية الأحوازية في النمسا السيد أبو ميثم الموسوي

 

أكد فيها  تضامن الشعب العربي الأحوازي الشقيق مع أشقائه الوطنيين العراقيين كما يعّر عن نبذه التام للموقف اللا إنساني والغير أخلاقي والمنافي تماما لأسس القانون الدولي والذي تمثل في اغتيال القائد العربي صدام حسين على يد الاحتلال الأمريكي المجرم وزبانيته من العملاء الخونة ...كما تطرق إلى الواقف الشجاعة والباسلة للعراق العربي بقيادة الشهيد صدام حسين في بذل الغالي والنفيس لمناصرة ومساندة النضال العربي الأحوازي وعلى جميع الأصعدة كافة .

 

كذلك ألقيت كلمة المغتربين العراقيين في أوربا  فرع المانيا في هذا الحفل التأبيني

 

والتي تطرقت إلى حتمية انتصار المقاومة العراقية الباسلة والتي أرساها قواعدها الشهيد المجاهد صدام حســين و حتمية هزيمة الاحتلال الأمريكي في العراقي ومن بوادره تهاوي إدارة مجرم الحرب بوش ومجيء إدارة جديدة تحمل متغيرا أخرى برئاسة اوباما الذي لابد أن يوفي بوعده بسحب القوات الأمريكية من العراق وإلا فان المقاومة ستذيقها الهزيمة الماحقة مهما طال بقائها وقوتها.

 

هذا وقد تخلل إلقاء هذه الكلمات قراءة لبعض القصائد ذات الطابع الوطني والقومي النضالي  كقصيدة عرس الشهيد للفنان منذر النقشبندي وقصيدة احوازية باللهجة العامية للسيد أبو وسام الأحوازي وقصيدة عن فلسطين والعراق للطفل محمد الجنابي.

 

لقد كانت هذه المناســبة  حقـا دليلا على قوة أواصر أبناء امتنا العربية وعلى حقيقة إيمانيهم بقضايا أمتهم العادلة من اجل حريتها وكرامتها ووحدتها .

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاثنين  / ٢٢ محرم ١٤٣٠ هـ

***

 الموافق ١٩ / كانون الثاني / ٢٠٠٩ م