الرئيسية

من نحن

للاتصال بنا

إبحث في شبكة المنصور

 

 

 

 

 

يوم 8 / 8 / 1988 : شمس لن تغيب ونصر مبين

 

 

شبكة المنصور

ماهر زيد الزبيدي

 

تمر علينا ذكرى يوم النصر العظيم وعراقنا الجريح  يأن من جراحه تحت ظل الاحتلال الغاشم واذنابه الانجاس، هذا اليوم الذي انتصر به العراقيون والعرب والانسانية جمعاء بنصر حاسم وتأريخي على طغمة الملالي التي ظللت البسطاء من الناس بعمامة خميني الدجال واشعال  فتنة طائفية عمياء  ضد الامة العربية، وهذا ما تفعله اليوم في العراق من جديد من خلال دعمها لعملائها وذيولها في المنطقة الخضراء وتدخلها السافر في شؤون العراق وقيامها بقصف  القرى الكردية وتهجير سكانها الامنين بقصف مستمر طيلة الخمس سنوات الماضية، واعترافها بهذه الحكومة العميلة المنصبة من الشيطان الاكبر حسبما تصفه، هادفة اقامة امبراطورية فارسية تتستر بأسم الدين الاسلامي الحنيف.

تطل علينا هذه الذكرى الخالدة وشعبنا العظيم يتعرض لاشنع وأخطر تخريب فارسي تعرض له  عبر التأريخ  بعد ان تعاون الشيطان الاصغر( ايران) مع الشيطان الاكبر (امريكا) من اجل غزو  وتدمير العراق ومحاولة تقسيمه لان في هذا التقسيم احكام السيطرة على الوطن العربي ومحو طابعه القومي العربي وتشويه الاسلام، ولذلك لم يكن التعاون اليهودي الفارسي عبر التأريخ ومن اجل تدمير بابل الا محطة في طريق طويل يبعد عنا الاف السنين،

وما موقف القيادة الوطنية العراقية الشرعية للعراق وحزب البعث العظيم من الشيطان الاصغر( ايران) الا حقائق ميدانية ثبتت صحة ذلك الموقف، بأن ايران هي الخطر الاكبر على العراق والامة العربية بعد امريكا واسرائيل، لان ايران بعكس اسرائيل وامريكا المكشوفتان كعدويين رسميين، فأنها اي ايران تتستر بالاسلام وتزايد وتحشد على اساس طائفي يشق وحدة المسلمين والعرب ويشغلهم بصراعات ثانوية لكنها مدمرة حينما يصبح الولاء فيها للطائفة هو المحرك الاساسي وليس الولاء للوطن كما يحصل اليوم في عراق المجد والحضارة والتاريخ من جراء سياستها الرعناء سياسة الحقد والكراهية،

لقدكانت معركة قادسية صدام المجيدة صراعا بين  ارادتين يمثل  الارادة الاولى فيها شعب العراق العظيم وقيادته المجاهدة المتمثلة بالقائد المجاهد الشهيد صدام حسين رحمه الله ويمثل ارادة الثانية قوى الشر والعدوان متمثلة بالدجال المقبور  ونظامه المتخلف ومن اصطف معه وخلفه الذين صوروا لنظام الملالي المتخلف بأن العراق سيكون لقمة سائغة لتحقيق اطماعها في ابتلاع  منطقة الخليج العربي وبناء الامبراطورية الفارسية التي يحلمون بها، بعد ان اسنمر عدوانهم على العراق ثماني سنوات رغم العديد من المبادرات السلمية التي كانت ترفضها ايران نتيجة عنادها الفارسي المهيمن على الموقف رغم خسائرها الفادحة التي تكبدتها نتيجة ذلك العدوان بعد ان شهدت السنوات الثماني معارك عنيفة ومهمة كانت الغلبة فيها للعراق العظيم وشعبة وقواته العسكرية الباسله  حتى وصل الانهيار الكامل لقواتها وايقنت هزيمنها المنكرة فاعلنت موافقتها على قرار مجلس الامن 598 بعد ثماني سنوات من عناد ومكابرة فارسية فارغة، وعندها تم اعلان النصر الحاسم للعراق في حربه العادلة على ملالي طهران في يوم الايام في 8-8-1988 الذي اعلن  حينها دجالهم  المقبور هزيمته المنكرة متجرعا بذلك ( كأس السم).

نعم لقد دافع العراقيين ثماني سنوات دفاعا مشرفآ عن البوابة الشرقية للامة العربية والتصدي لاحلام الفرس التوسعية و( ابقاء عكل حكام الخليج على رؤوسهم الخاوية) وفي حينها قال الملك فهد في اجتماع مع امراء الخليج بعد  انتصار العراق مباشرة :( ان الرئيس صدام حسين يستحق ان تقام له تماثيل في كل مدينة خليجية فلولاه لكنا الان شحا ذين نجلس في زوايا الهند). فأين هؤلاء  اليوم عما جرى للعراق و لقيادته المجاهدة بسببهم ،حكام الخليج يرقصون مع المجرم بوش اليوم وفي ذكرى مرور خمس سنوات على غزو العراق واحتلاله نعم يرقصون على اشلاء ابناء العراق وفلسطين والسودان ولبنان والصومال.

نقول لهؤلاء اليوم يمنح الله العراقيين فرصة اخرى يشرفهم فيها من خلال المقاومة الوطنية الباسلة بكل فصائلها المجاهدة ومن خلال القيادة العليا الجهاد والتحرير التي يقودها شيخ المجاهدين الرفيق  المناضل عزت ابراهيم الدوري ليقاتلوا على ارض العراق اعتى قوة متغطرسة ويمرغوا انف امريكا في وحل الهزيمة في  كل  وطن العز والشهامة والكبرياء من زاخو  حتى الكويت ،بدحر الموجتين الصهيونية- الامريكية والشوفينية الفارسية وبعد ان اعترفت امريكا الشر بالهزيمة وهي تستعد للرحيل من العراق بعد ان يهرب عملاءها قبلها، وان بوش وبلير وخامنئي وطالباني ومالكي ومن لف لفهم يشربون من نفس كأس الهزيمة الذي تجرع منه خميني سمه.

ونحن نستذكر هذا اليوم العظيم نستذكر شهدائنا الابرار يتقدمهم شهيد العصر المجاهد صدام حسين ورفقاة وكل شهداء العراق والامة العربية الذين روت دمائهم الزكية ارض العراق الطاهرة ارض الانبياء والصالحين، ونعاهدهم وشعبنا الابي الصابر وامتنا العربية  على ان نكمل عملية طرد الغزاة وكل العملاء وتحرير العراق وستبزغ الشمس من جديد وان بشائر النصر والتحرير اقرب مما يتوقعون وبشر الصابرين.

 

 

 

كيفية طباعة المقال

 

شبكة المنصور

الاربعاء /  04  شعبان  1429 هـ

***

 الموافق   06  /  أب / 2008 م